المؤلفون > خولة حمدي > اقتباسات خولة حمدي

اقتباسات خولة حمدي

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات خولة حمدي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • «لا أحد يريد أن يَنسى.

    ‫ وبشكل أدقّ: لا أحد يريد أن يُنسى.

    ‫ وبشكل سلمي: ينجبون الأطفال ليحملوا أسماءهم، ليحملوا عنهم عبء الاسم أو مجده.

    ‫ إنّه تاريخ طويل من عملية البحث عن وقيع على زمان أو مكان، ومن حلّ عقدة الاسم في مواجهة قوافل النسيان الطويلة…».

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • لقد انهارت فجأة مثل مدينة حوصرت طويلا حتّى سقطت أسوارها.

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • هل تُغيّر الحريّة المسلوبة طعم الحياة إذا استعيدت؟ وكيف يتأقلم الحرّ مع العالم المفتوح بعد أن ضمّته الجدران الضّيّقة لسنوات وعقود؟

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • بعض الأماكن تدخل القلب، فقط لأنّ أرواحًا عزيزة تنتمي إليها.

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • زيتونة صغيرة خضراء غير ناضجة، قطفت قبل الأوان وطحنت في المعصرة طويلا –أكثر ممّا يجب أو تتحمّل- حتّى استنفد لبّها زيته كلّه إلى آخر قطرة! هكذا كانت تشعر.

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • الأمل! لا أحد يلقي نقودا لأنّ نافورة الأماني ستحقّقها. لكن لأنّه يريد الاحتفاظ بالأمل.. يوما ما قد يصبح حقيقة! والبعض الآخر يفعلها للتّسلية..

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • «السّؤال الذي يُطرح في أغلب الأحيان في وجه الصّدمة هو «لماذا». «لماذا تعرضت للإساءة والاعتداء أو لماذا تعرّضت لهذا الحادث؟ لماذا، لماذا، لماذا؟».

    ‫ الأشخاص المرنون يتجاوزون الإجابات المشعرة بالذنب من «لماذا» إلى «من أجل ماذا». بمعنى آخر: فيم سيفيدني هذا الحدث؟ بما أنني لا أستطيع محوه من حياتي، فما الذي يقدّمه لي؟ الصدمة تسلب الرّاحة النّفسية لكنها تثري الشخصية

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • أنت أمّ.. إذن أنت قويّة!

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • (فإنّ الخير كلّه في الرّضا، فإن استطعت أن ترضى، وإلا فاصبر)

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • العمل من المفترض أن يكون مصدر العيش الكريم، بل هو غالبًا مجال تحقيق الذات والإبداع. قد ينطوي على بعض المشكلات، نعم. قد يشعرنا ببعض الضغط من حين إلى آخر، بالتأكيد. وإن زاد الأمر عن الحدّ أمكننا تركه والبحث عن غيره؛ ليس زواجًا كاثوليكيًا لا طلاق فيه مثلاً! لذلك فإنه من المدهش أن يكون العمل سببًا في التفكير في الموت. أعني.. قد يصاب عاطل عن العمل باليأس، هذا مقبول. لكن ماذا بشأن من يزاول مهنة لائقة ومحترمة؟ ألا توافقينني؟‏

    مشاركة من mariem ، من كتاب

    غربة الياسمين

  • ❞ دخلت السّجن شهرا واحدا، عرفت خلاله أهوالا ما كنت تصدّق وجودها. ❝

  • فقرّر أن يترك القرآن جانبا إلى حين ويوكل إليها مهمة «خاصة بها» ولا تشملها دراسة ريما، فلا تحدّثها نفسها بالتطاول على القرآن بأسئلتها العجيبة التي لم تخطر حتى ببال قريش، لمجرد انتزاع الكلمة من ريما!

    مشاركة من سيف ، من كتاب

    في قلبي أنثى عبرية

  • الإخلاص شرط في العمل، والزّهد ركن في الطريق، والخلوة والصّمت مطلوبان. وخير العلم ما كان موضوعه الذّات العلية، إذ هو دالّ بأوله على خشية الله تعالى وبوسطه على معاملته وبآخره على معرفته والانقطاع إليه.

    مشاركة من Randa Farouk ، من كتاب

    أرني أنظر إليك

  • ‫ مفهوم «البرهان الكونيّ» يثبت أنّ بنية الكون وقوانينه تدلّ على وجود المصمّم الذكيّ (الإله الخالق)، ومفهوم «المبدأ البشري» يحيلنا إلى أنّ الكون قد تمّ بناؤه على هيئة تجعله ملائما تماما لنشأة الإنسان.

    مشاركة من Randa Farouk ، من كتاب

    أرني أنظر إليك

  • ❞ «كتب الفاروق عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه يقول: (أمّا بعد، فإنّ الخير كلّه في الرّضا، فإن استطعت أن ترضى، وإلا فاصبر)». ❝

    مشاركة من zeena saif ، من كتاب

    ياسمين العودة

  • والزّمن قلّما يمنح فرصًا ثانية لمن يحترف تضييعها.

    مشاركة من Amal Jamil ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • كل ما يحيد عن المهمّ هو بالتّأكيد مشكل مزيّف.

    مشاركة من Amal Jamil ، من كتاب

    غربة الياسمين

  • «إنّ الدّنيا دار شقاء، لكنّ العاقل لا يختار الحزن بملء إرادته، إنّما يصبر على الابتلاء إذا أصابه. وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما خيّر بين أمرين إلا واختار أيسرهما. فرفقًا، رفقًا بنفوسكم.. «فإنّ القلوب إذا كلّت، عميت»

    مشاركة من fefe_abood ، من كتاب

    ياسمين أبيض

  • حينها فقط وعيت أنّ الإيمان هو ما يعطي للكيان البشريّ أصالته ما تؤمن به هو أنت لو غيّرت لغتك ولون بشرتك وتشرّبت عادات قوم غير قومك، لبقيت في نهاية المطاف نفسك، في جوهرك لكنّ تغيّر قناعاتك يجعلك شخصا آخر هل

    مشاركة من El Masry ، من كتاب

    أرني أنظر إليك

  • كنت حتّى تلك اللحظة، تهتمّ بأن تجد لآرائك الشاذّة خلفيّة شرعيّة. طالما كان هناك من يدعم موقفك، فأنت على حقّ!

    مشاركة من El Masry ، من كتاب

    أرني أنظر إليك