المؤلفون > خولة حمدي > اقتباسات خولة حمدي

اقتباسات خولة حمدي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات خولة حمدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • الناس الذين ندخل حدودهم، نطأ أرضهم ثم نشرع في قتلهم.. ألا نتوقع منهم أن يردّوا الصّاع صاعين؟ إنّ العنف لن يولّد إلا عنفًا أقوى. قد تعتقد أنّ الخصم أضعف وأقلّ عتادًا واستعدادًا.. لكنّ الأفراد المستضعفين إذا حشرتهم في الزّاوية، فقد يقدمون على تصرّفات لا تخطر على عقلك أبدًا.. سيكونون منهكين ومستنزفين، لكنّهم سيفاجئونك.. إذا لم تترك

    مشاركة من Hanin ، من كتاب

    إعصار بلا قرار : حجر الشمس 2

  • الناس الذين ندخل حدودهم، نطأ أرضهم ثم نشرع في قتلهم.. ألا نتوقع منهم أن يردّوا الصّاع صاعين؟ إنّ العنف لن يولّد إلا عنفًا أقوى. قد تعتقد أنّ الخصم أضعف وأقلّ عتادًا واستعدادًا.. لكنّ الأفراد المستضعفين إذا حشرتهم في الزّاوية، فقد يقدمون على تصرّفات لا تخطر على عقلك أبدًا.. سيكونون منهكين ومستنزفين، لكنّهم سيفاجئونك.. إذا لم تترك لهم ما يخسرونه!

    مشاركة من Hanin ، من كتاب

    إعصار بلا قرار : حجر الشمس 2

  • كانت من النّوع الذي يهابه الرجال رغم الضّعف العابر الذي ظهر في صوتها منذ حين بدت صارمة وواثقة وممسكة بزمام الأمور رغم كلّ شيء. كانت تعرف ماذا تفعل حتّى وهي خائفة من المجهول ومتوجّسة من المستقبل ومقتنعة بأنّ قدراتها مهما كانت خارقة فإنها محدودة في نهاية المطاف، لم تكن أمامه فرصة لتقييمها قطّ إن كانت جميلة أم غير ذلك فأوّل ما يتوقف عليه البصر فيها هو عيناها ولا يستطيع أن يتخلّص من سطوتها ليكتشف سواهما؛ نظرتها ثابتة وسابرة لا تردّد فيها تُخبرك عن طبع صاحبتها المباشر والصّريح.

    مشاركة من Dina Sayed ، من كتاب

    سماء بلا ضياء : حجر الشمس

  • يموت النّاس كلّ يوم بلا مبرّر، يصنع السّاسة الحروب ويديرون دفّتها ليذهب ضحيّتها آلاف الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في مآلاتها ولا يفيد منها إلا باعثوها ورُعاتُها!

    مشاركة من Hanin ، من كتاب

    سماء بلا ضياء : حجر الشمس

  • مدّت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي، لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربّع في طرقات «حومة السوق»، قلب جربة القديمة، والانسياق عبر طرقاتها الضيّقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأنٍ يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة. يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخلّيًا عن طبعه المتعجّل، مُعلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.

    مشاركة من manar ، من كتاب

    في قلبي أنثى عبرية

  • إنّ القانون الأهمّ في عالمي هو قانون القدرة: يعتدي القويّ على الضّعيف لأنّه قادر على ذلك، يستولي المحتلّ على ثروات البلاد البعيدة والقريبة لأنّه يمتلك العدّة والعتاد لذلك! المحاكم الدّوليّة قد تجرّمه وقد تفرض عليه ضريبة لكنّها لن تمنعه من الاستمرار، ستشجب وتستنكر وتندّد، تنشر العرائض وترسل مبعوثي السّلام لكنّها لن تواجه القويّ ولن تردعه حتّى يكتفي، وربّما يقاسمها جزءًا من الغنيمة فتصمت إلى الأبد!

  • ❞ كلّ رجل في أعلى هرم السّلطة يحتاج إلى سلطة مضادة تحدّ من جبروته في شكل مستشارين حكماء أو مجلس شورى ❝

  • ❞ إنّ حلم تغيير العالم لا يراود إلا صنفين من الناس: الزّعماء والمجانين ❝

  • صدّقيني، إن أسوأ ما قد يحدث لأيّ دولة هي أن ينفرد رجل واحد بالحكم.. لن تكون له أيّ حدود ولن يردعه شيء بعد ذلك، أنت لا تريدين العيش في ظل دولة كهذه، أؤكد لك!

  • يموت النّاس كلّ يوم بلا مبرّر، يصنع السّاسة الحروب ويديرون دفّتها ليذهب ضحيّتها آلاف الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في مآلاتها ولا يفيد منها إلا باعثوها ورُعاتُها! تنهّد في حسرة.. هل يكون مصيره أن يكون واحدًا من الحيوات عديمة القيمة التي تحصدها آلات القتل العشوائيّة؟

  • يموت النّاس كلّ يوم بلا مبرّر، يصنع السّاسة الحروب ويديرون دفّتها ليذهب ضحيّتها آلاف الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في مآلاتها ولا يفيد منها إلا باعثوها ورُعاتُها! تنهّد في حسرة.. هل يكون مصيره أن يكون واحدًا من الحيوات عديمة القيمة التي تحصدها آلات القتل العشوائيّة؟

  • يموت النّاس كلّ يوم بلا مبرّر، يصنع السّاسة الحروب ويديرون دفّتها ليذهب ضحيّتها آلاف الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في مآلاتها ولا يفيد منها إلا باعثوها ورُعاتُها! تنهّد في حسرة.. هل يكون مصيره أن يكون واحدًا من الحيوات عديمة القيمة التي تحصدها آلات القتل العشوائيّة؟

  • يموت النّاس كلّ يوم بلا مبرّر، يصنع السّاسة الحروب ويديرون دفّتها ليذهب ضحيّتها آلاف الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في مآلاتها ولا يفيد منها إلا باعثوها ورُعاتُها! تنهّد في حسرة.. هل يكون مصيره أن يكون واحدًا من الحيوات عديمة القيمة التي تحصدها آلات القتل العشوائيّة؟

  • كانت أسطورة أخرى! في نهاية الأمر تحبّ الأمم بلا استثناء أن تصوغ قصصها الشعبية الخارقة كأنّ في الأمر إرضاءً لكبرياء جمعيّ يهب أرضها نوعًا من العظمة المزيّفة.

  • ❞ لم يكن يكره الطّبيعة بل يجدها جذّابة غالبًا في لوحات تزيّن الجدران وخلفيّة جهاز الحاسب الآليّ وعبر شرفة منتجع فاخر!

    ⁠‫كان شخصًا مَدنيًّا حتّى النّخاع ومتحضّرًا للغاية. ❝

  • حين فتح عينيه، لم ير السماء.. كان ممدّدًا على ظهره، يتوسّد رأسُه فراشًا ناعمًا من الرّمال أو ما شابهها. بوسعه أن يشعر بالملمس الحبيبيّ الرّقيق يتخلل أنامله. كان مبتلًا، نصفه السّفليّ مغمور كلّيًا، منقوع مثل قطع المخلّل في الماء المالح، فيما تتحرّك الأمواج في مدّ وجزر لترتفع حتّى صدره ثمّ تنسحب.. يشعر بوخزات متفرّقة في قدميه، ربّما أصيب ببعض الخدوش التي جعلت الماء لاسعًا.

  • حين فتح عينيه، لم ير السماء.. كان ممدّدًا على ظهره، يتوسّد رأسُه فراشًا ناعمًا من الرّمال أو ما شابهها. بوسعه أن يشعر بالملمس الحبيبيّ الرّقيق يتخلل أنامله. كان مبتلًا، نصفه السّفليّ مغمور كلّيًا، منقوع مثل قطع المخلّل في الماء المالح، فيما تتحرّك الأمواج في مدّ وجزر لترتفع حتّى صدره ثمّ تنسحب.. يشعر بوخزات متفرّقة في قدميه، ربّما أصيب ببعض الخدوش التي جعلت الماء لاسعًا.

  • حين فتح عينيه، لم ير السماء.. كان ممدّدًا على ظهره، يتوسّد رأسُه فراشًا ناعمًا من الرّمال أو ما شابهها. بوسعه أن يشعر بالملمس الحبيبيّ الرّقيق يتخلل أنامله. كان مبتلًا، نصفه السّفليّ مغمور كلّيًا، منقوع مثل قطع المخلّل في الماء المالح، فيما تتحرّك الأمواج في مدّ وجزر لترتفع حتّى صدره ثمّ تنسحب.. يشعر بوخزات متفرّقة في قدميه، ربّما أصيب ببعض الخدوش التي جعلت الماء لاسعًا.

  • يقف فيها هذه الوقفة أن يُخفي إعجابه بهندسة المسجد وتناسق أبعاده. فرغم أنه لا يحتوي على الزخرفة المعروفة في مختلف المساجد التونسية المشهورة، فقد كان ذا طابع فريد، مثل كل مساجد جربة القديمة، بلونيه الأبيض والأخضر، وجمال ثناياه المتخلّية عن كل أشكال البهرجة… ولم تكن روح البساطة لتنقص شيئا من سحر جماله. باستثناء الصومعة، فإنها تظهر وكأنها الجزء الذي يجوز للمصمم أن يتصرّف فيه ليطبع المَعلم بطابع يُميّزه عن بقية المعالم الجربية الأخرى.

    ‫ لكن جاكوب لم يفكر يومًا في دخول المسجد، ولا يريد أن يفكر في ذلك. بل لعله يخشى أن يلمحه أحد معارفه يقف تلك الوقفة الغريبة فلا يسلم من تجريح أو تلميح… ومع ذلك، فإنه لا يزال يواظب على القدوم كل يوم جمعة، ليصحب صغيرته إلى الصلاة والدرس الأسبوعي، ويقف في انتظارها دون ملل أو تعب.

    ‫ كانت الأصوات المختلطة القادمة من السوق تطرق مسامعه في حدة، وتخرجه بين الفينة والأخرى من تأملاته الهادئة المطمئنة. كثيرا ما يترك العنان لنفسه، وتأخذه قدماه في جولة عبر السوق العتيقة، فيسرح بين الألوان والروائح

    مشاركة من سليمان علي ، من كتاب

    في قلبي أنثى عبرية

  • ‫ حين اختلت ياسمين بنفسها أخيرا، فتحت الكيس وأخرجت الكتاب. قرأت العنوان، ثمّ اتّسعت عيناها ذهولا، وقد أدركت سرّ ابتسامة هيثم:

    ‫ «أسرار الحياة الزوجية الناجحة»!

    مشاركة من ميس حامد ، من كتاب

    ياسمين العودة