❞ هي امرأة بقلب رجل، لديها من القوة والحزم ورباطة الجأش بقدر الرقة والحنان والنعومة. تحمل همّ الإسلام والأمة في قلبها أكثر من الموضة ونوع السيارة والمنزل ذي الحديقة والمسبح. لا يهمها الآخرون وماذا يقولون، وترضى بما أُعطيه لها مهما كان ❝
اقتباسات خولة حمدي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات خولة حمدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sally Soliman ، من كتاب
في قلبي أنثى عبرية
-
❞ بسبب حكاية «الصرّار والنملة»! حين قدّمت المدرّسة تلك الحكاية الرمزية، أشاد الجميع بحكمة النملة وحرصها. عندئذ، رفعت ندى يدها لتطلب الكلمة وقالت إنها تكره النملة. فالنملة بورجوازية، ربما تكون صاحب بنك أو ما شابهه في عصرنا هذا، لا تفكر إلا ❝
مشاركة من Sally Soliman ، من كتابفي قلبي أنثى عبرية
-
❞ يُعتبر الانتحار حلا سهلا، يبعد كل البعد عن مفهوم الشجاعة. بالإضافة إلى كونه مضادا للطبيعة الإنسانية، لأنه يتناقض مع مشاعر الرغبة وغريزة البقاء البشرية. ومن يتحدون قدرهم بوضع حد لحياتهم ليسوا شجعانا كما يعتقد الجميع. لذلك فقد اختارت طريق الصراع ❝
مشاركة من Sally Soliman ، من كتابفي قلبي أنثى عبرية
-
❞ كلّما فكرت في مفاهيم «الحتمية» و«القدر» الراسخة في معتقدات اليهود، ازدادت اقتناعا بأنها مثل أمّها، ستواجه قدرها رافضة الاستسلام للحتميّة. ❝
مشاركة من Sally Soliman ، من كتابفي قلبي أنثى عبرية
-
كثرة الدويّ ستجعل منك نحلة لا محالة
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
هل جرّبت أن تركب قطارا لا تعرف وجهته؟ أنا فعلت. راقتني فكرة أن أترك لقدري اختيار وجهة عني.
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
هل جرّبت أن تركب قطارا لا تعرف وجهته؟ أنا فعلت. راقتني فكرة أن أترك لقدري اختيار وجهة عني.
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
صرخت، بكلّ الرعب المتراكم طبقات داخلي مذ كنت طفلا تخيفه الظلال على الجدار،
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
صرخت، بكلّ الرعب المتراكم طبقات داخلي مذ كنت طفلا تخيفه الظلال على الجدار،
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
نحن جميعنا، نسخ منّا، نماذج متكرّرة لبطالة وفقر وسبل مسدودة. حكايات معادة عن يأس قديم جديد سلّم أصحابه إلى مصيرهم القاتم
مشاركة من mohd reader ، من كتابأن تبقى
-
أنت تعيش أكثر وأكثف وأعمق حين تنغمس في ما تحبّ، تحيا أكثر ممّن يهيم على وجه الأرض، كمن يؤدّي واجبًا لا أكثر، وتفتقر حياته إلى المتعة والشّغف والعشق.
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسماء بلا ضياء : حجر الشمس
-
عجيب ذلك القلق الذي يسكن الصّدر في اللّحظات الفارقة كأنّ الشّخص الذي لم يكن مُهمًّا منذ أمد قصير قد غدا أهمّ الأرواح على سطح البسيطة!
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسماء بلا ضياء : حجر الشمس
-
تمنّى لو يعود إلى عربة المترو الفرنسيّ، ويمتلك الشجاعة حينها…
لكنه في مكتبة في ريف طبرقة التّونسيّة الآن، تفصله اثنتا عشرة سنة وانفجار واغتيال وسجن وزواج عن اللحظة المناسبة.
والزّمن قلّما يمنح فرصًا ثانية لمن يحترف تضييعها.
مشاركة من أميرة ، من كتابياسمين أبيض
-
«القلب غِمْدُ الذكريات
مشاركة من Maryem Ghouilli ، من كتابفي قلبي أنثى عبرية
-
صدّقيني، إن أسوأ ما قد يحدث لأيّ دولة هي أن ينفرد رجل واحد بالحكم.. لن تكون له أيّ حدود ولن يردعه شيء بعد ذلك
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan ، من كتابسماء بلا ضياء : حجر الشمس
-
❞ كتب الفاروق عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه يقول: (أمّا بعد، فإنّ الخير كلّه في الرّضا، فإن استطعت أن ترضى، وإلا فاصبر)». ❝
مشاركة من Alaa Usama ، من كتابياسمين العودة
-
❞ لكن ماذا لو وجد آخرون الجزيرة في غيابكم واتّخذوها موطنًا؟ لن تكون مأهولة في ذلك الوقت ولا محجوبة بالظلة! ستكون متاحة لكلّ من أراد الاستيلاء عليها ولن يكون أمام أحد طريقة لاسترجاعها، من يرحل عن أرضه يفقدها إلى الأبد! ❝
مشاركة من Alaa Usama ، من كتابسماء بلا ضياء : حجر الشمس
-
لقد ظنّ أنّ نبل نيّته سيشعره بالارتياح.. وأنّه سيكون قادرا على الصّبر والتحمّل. لكنّه غرق في مستنقع النّدم
مشاركة من mohd reader ، من كتابأين المَفر
-
كلّها صدمات تركت في كيانها آثارا لا تُمحى. كان عليها أن تفتّش عن الصّدمة التّالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفّتة منتبهة لأبسط الأحداث، تبحث عن بوادر الصّدمة فيها.. وتتساءل، هل يصلح هذا بذرة لزوبعة تهزّ أركان حياتها الرّتيبة؟ وكلّما هيّئ لها أنّ الصّدمة آتية، تشبّثت بها وقالت ها هي ذي! لكنّها سرعان ما تشيح عنها حين تجدها عقيما من دوافع التّغيير. مَثلها في ذلك كمثل صيّاد يصطاد السّمكات ثمّ يلقي بها في البحر، يترقّب سمكة أكبر
مشاركة من mohd reader ، من كتابأين المَفر
-
إنّها مثل هذا الشّعب تماما، يريد الثّورة، لكنّه ليس مستعدّا لتقديم كلّ التّضحيات المطلوبة. هناك تنازلات يقبلها عن طيب خاطر ومسؤوليّات أخرى لا يستسيغها.
مشاركة من mohd reader ، من كتابأين المَفر