المؤلفون > إنعام كجه جي > اقتباسات إنعام كجه جي

اقتباسات إنعام كجه جي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إنعام كجه جي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

إنعام كجه جي

1952 العراق


اقتباسات

  • لكن لا، هي غير سعيدة ولن تكون في أيِّ يوم سعيدة تمامًا، تمة مرارة ما تحت اللسان، هناك غبنٌ سيبقى كامنًا في موضعٍ مـا، من تاريخها الحميم، لأن يدًا سلختها عن حياة سابقة وزلزلت ركائزها. هل تعرف جنابك حجر الأساس الذي يحتفلون به عند بدء تشييد المباني المهمة؟ لقد اهتز حجر أساسها في اليوم الذي حملت جنسية ثانية!

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    طشّاري

  • لا أعرف سوى الخطوط العريضة، أتقوقع في شقتي وأتفرّج على أخبار البلد وأكتب شعرًا، أتعامل مع بغداد بالريموت كنترول وأعتبر نفسي وطنية، القصائد هي سلاحي الذي لا أجيد استخدام غيره، ماذا يمكنني أن أفعل أكثر من صف المعاني ونوح الحمام على الأطلال؟ حتى الحنين أتمرَّن على خلعه فلا أعود معنية بالأشواق..

    لا أود العودة إلى هناك ولو من باب العلم بالشيء .. تقطعت الروابط منذ اجتاح الشاشات عراقيون لا يشبهون العراقيين نهابون وقطَّاعو رؤوس وعملاء .. يعلقون على صدورهم أنواط شبهاتهم .. الأقوى بينهم هو الأكثر حظوة لدى المحتل !!

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    طشّاري

  • لن أرمي جوازي في صندوق لا أدري ما في جوفه وفي عهدة ساع أجنبيّ لا أعرفه ولا أثق في نواياه.

    مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil ، من كتاب

    طشّاري

  • ممن تقدّم لها

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • لم أتآلف مع مدينتي الجديدة في أيامي الأولى. وجدتها مضبوطة ضبط العقال على رؤوس المشايخ. مُتكتّمة رزينة بنت ناس تعرف قيمة نفسها. تنتظر عريسًا أفضل

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • حجر أساس مفتقد قد يساعد في تثبيت أرواحهم. يروزون بضاعة المنفى. يتوهمون أن هناك شيئًا ناقصًا في مذاق الخضراوات الأجنبية. طازجة ولونها برّاق لكنها بلا طعم. والبرتقال بلا حلاوة. والتين إسفنج. حتى التمر المستورد من هناك «ليس مثل تمرنا».

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • النسيان نعمة. والنّعم تأتي من مكان قصيّ في الأعالي. لا يقدر عليها علماء الزمان. الذاكرة ورم في الدماغ لا شفاء منه.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • يتحدث بلاسم بمنتهى الثقة. يستمد قوّته من سادته العلماء. وهم في رأيي منجّمون. يتوهمون. يتخيلون. يتفلسفون. يكذبون ولو صدقوا. يحاولون تبرير أوهامهم بأن كل اختراع عظيم بدأ من فكرة خيالية. الهاتف. التلفزيون. غسالة الثياب. الحاسوب. الرجل الذاهب إلى القمر. لا حد لذكاء الآلة لأنه وليد عبقرية الذكاء البشري. تلميذها. يمكن للتلميذ أن يتفوّق على أستاذه. أما الذاكرة فإنها بئر غويط.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • جاءت لكي تنزع عنها ماضيها. تلقيه في غسالة الثياب. تحفر له قبرًا وتهيل عليه التراب. لو كانت في تلك البلاد لألقت به في تنّور البيت. ثوب الماضي بجيوبه وأردانه وحزامه القاسي الذي يخنق أنفاسها ولا يشد خصرها. لكن بشيرة تغيّرت بعد لقائها إياه. لم تعد متماسكة مثلما جاءت إلى بازل. تحوَّلت دواخلها إلى نوع من الأواني المستطرقة.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • جئنا من بلد واحد. أرض تغدق النعم على أهلها مثلما توزِّع الويلات. قد لا تعدل في الأنصبة لكنها لا تستثني أحدًا. هجرناها

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • وتشتتنا في البلاد. تركنا بيوتنا ومكتباتنا. افترقنا عن أهلنا ومعارفنا. تعبنا. اشتقنا. كافحنا. بكينا. مرضنا. اعتصرنا سماعات الهاتف مثل مجاذيب الأضرحة. فهل من ملامة إذا بحثت عن عشّ يلملم أجزائي؟

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • خيّل إليَّ، في لحظة حماقة، أن علاجنا سيكون على أيدي هؤلاء الأغراب. في بازل. عقولهم أكبر من عقولنا ولا يخضعون للانحيازات. العلم عقيدتهم الوحيدة. وجد علماؤهم حلَّا للهوس والتعصّب. نتداوى ونعود وقد غسلنا عار تخلفنا. يمكن لأفكاري هذي أن تكون أولى علامات نجاح العلاج

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • نسينا فنون المعاشرة. لكن الحب مثل السباحة وركوب الدراجة. مهارة يتركها المرء ولا ينساها. يغطس في الماء ويحرّك ذراعيه وساقيه ويعوم. يحتويه الحضن الظامئ.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • يحتاج الحب الغافي وقتًا ليصحو ويتثاءب ويغسل وجهه وأسنانه. يخرج إلى الحديقة يقطف رازقيّة. يسرق فسحة ليتمتع بقهوة الصباح.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • وسيبقى صيف بازل مريحًا مستريحًا ابن أكابر. لن يُغرق مطره أرصدة بنوكها ولا أبراج مصانع الأدوية. مدينة تحمل مظلّة ومصانع محروسة من الجواسيس. لا تنتج دبابات ونفاثات وقنابل نووية. أسلحتها تُحيي ولا تُميت. مررنا بها وراوغناها. فاوضتنا على عقائدنا وقَلَبْنا عليها الطاولة. فشلتْ في أن تسلبنا عقولنا. ستذكرنا كريستينا وتصدح بالموّال: «بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا». جئناها مجانين ونغادرها أشدّ جنونًا. عناد صُنع في العراق. احذروا التقليد!

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • أحكي لزوجي عنه وعن مهمته المستحيلة في بازل. دورة صيفية لتنظيف الجماجم من معتقداتها. يهزّ رأسه ولا يستغرب. مواطن نرويجي سعيد يؤمن بالعلم، لا بسواه.

    ⁠‫يتقدّم الطب وتصبح الذاكرة مرتعًا لمن هبّ ودب. لا حاجة إلى أمثال حلّال العُقد، متخصصين في سبر أغوار النفوس.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • الهواتف في الأيدي تؤدي المهمة. تقرأ خواطرك وتأتيك بما ترغب. أما الأغبياء فمطرودون من الجنّة. يأخذ الذكاء الاصطناعي أماكنهم. ينجز العمل بأفضل مما ينجزون. تركض دول إلى أمام وتحبو دول. تتأخر وتتناحر وتستنجد بالغيب. ماضيها فخّ لمستقبلها. جماعات إرهابية ومافيات وأحزاب جديدة أخطر من القديمة.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • يتقدّم الطب وتصبح الذاكرة مرتعًا لمن هبّ ودب. لا حاجة إلى أمثال حلّال العُقد، متخصصين في سبر أغوار النفوس.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • أحكي لزوجي عنه وعن مهمته المستحيلة في بازل. دورة صيفية لتنظيف الجماجم من معتقداتها. يهزّ رأسه ولا يستغرب. مواطن نرويجي سعيد يؤمن بالعلم، لا بسواه.

    مشاركة من كريستينا ، من كتاب

    صيف سويسري

  • يتدرّع بالتصاوير. مثل تاجي. هي وثائق الـمهاجر لإثبات انتـمائه إلى مكان غاب عن يوميّاتـه. لست مثلـهما. كرهت الـمكان ومزّقت الصور.

    مشاركة من يمنى يوسف ، من كتاب

    النبيذة