نقضم سندويشات جبنة التشيدر بالبندورة. أسمعها تصيـح بي:
ــــ طماطة. اسمها طماطة.
ــــ تومايتو للانكليز، وبندورة لنا.
تضحك تاجي على البندورة، وعلى الكرافي والـمِصْبَعنـيّ
ات . تصحّح لي: ــــ ربطة العنق اسمها كرافات. والقفّازات اسمها كفوف لا مِصبعنـيّات.
ــــ الكفوف عندنا هي الصفعات.
المؤلفون > إنعام كجه جي > اقتباسات إنعام كجه جي
اقتباسات إنعام كجه جي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إنعام كجه جي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
النبيذة
-
الذاكرة ورم في الدماغ لا شفاء منه.
مشاركة من abdalla mohammed ، من كتابصيف سويسري
-
ما حدث بعد ذلك أعرفه ويعرفه كل أبناء جيلي. جاء بلفور، رئيس وزراء بريطانيا العظمى، ومنح اليهود وعدًا بمنحهم أرض الميعاد. مرت خمسون عامًا على مؤتمر بازل وقامت دولتهم. رفضناها وحاربناها. سميناها كيانًا مصطنعًا. إسرائيل اللقيطة. شوكة في خاصرة أمتنا العربية.
أترك الست دلاله تمسح عويناتها من بخار أنفاسها وأتذكر بيت الرصافي الذي حفظناه في المدرسة: «لو كنتَ من أهلِ المكارمِ لم تكنْ… مِنْ جيبِ غيركَ مُحسنًا يا بلفورُ».
- ماذا تقول يا سيد حاتم؟
- أقول ذاكرتي تؤلمني وأتمنى قلعها.
مشاركة من abdalla mohammed ، من كتابصيف سويسري
-
❞ «إذا سددتَ الباب في وجه كلّ الأخطاء فستبقى الحقيقة في الخارج».
رابندرانات طاغور ❝
مشاركة من Tell Op ، من كتابصيف سويسري
-
مات رفيقه أبو مُنقذ بين يديه وهو يلهج بالشعار. أصيب بشظية في الفاو. حمله على ظهره إلى الإسعاف. كان ينزف بغزارة والسائق يكوّر منشفة قذرة ويدسّها في نافورة الدم. يلحّ عليه:
- تَشاهَد يا رجل. أنطق الشهادتين.
نطق أبو مُنقذ بنصف شعار الحزب وشخر شخرة أخيرة.
مشاركة من abdalla mohammed ، من كتابصيف سويسري
-
نعيش هنا وتغافلنا أفكارنا وتعود بنا إلى هناك. أقول لـها:
ــــ يموت الديك وعيـنـه بالـمزبلة.
ــــ إيّاكِ… ذاك البلد جـنَّة.
ــــ في زمانك…
ــــ زمانـي؟ أنا مثل كرة اليويو.
ــــ ما دخلـها بموضوعنا؟
ــــ يرميـنـي حبل مطّاط ثمّ يسحبنـي قبل أن أبوس أرض بغداد.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالنبيذة
-
لم أتآلف مع مدينتي الجديدة في أيامي الأولى. وجدتها مضبوطة ضبط العقال على رؤوس المشايخ. مُتكتّمة رزينة بنت ناس تعرف قيمة نفسها. تنتظر عريسًا أفضل
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
حجر أساس مفتقد قد يساعد في تثبيت أرواحهم. يروزون بضاعة المنفى. يتوهمون أن هناك شيئًا ناقصًا في مذاق الخضراوات الأجنبية. طازجة ولونها برّاق لكنها بلا طعم. والبرتقال بلا حلاوة. والتين إسفنج. حتى التمر المستورد من هناك «ليس مثل تمرنا».
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
النسيان نعمة. والنّعم تأتي من مكان قصيّ في الأعالي. لا يقدر عليها علماء الزمان. الذاكرة ورم في الدماغ لا شفاء منه.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
يتحدث بلاسم بمنتهى الثقة. يستمد قوّته من سادته العلماء. وهم في رأيي منجّمون. يتوهمون. يتخيلون. يتفلسفون. يكذبون ولو صدقوا. يحاولون تبرير أوهامهم بأن كل اختراع عظيم بدأ من فكرة خيالية. الهاتف. التلفزيون. غسالة الثياب. الحاسوب. الرجل الذاهب إلى القمر. لا حد لذكاء الآلة لأنه وليد عبقرية الذكاء البشري. تلميذها. يمكن للتلميذ أن يتفوّق على أستاذه. أما الذاكرة فإنها بئر غويط.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
جاءت لكي تنزع عنها ماضيها. تلقيه في غسالة الثياب. تحفر له قبرًا وتهيل عليه التراب. لو كانت في تلك البلاد لألقت به في تنّور البيت. ثوب الماضي بجيوبه وأردانه وحزامه القاسي الذي يخنق أنفاسها ولا يشد خصرها. لكن بشيرة تغيّرت بعد لقائها إياه. لم تعد متماسكة مثلما جاءت إلى بازل. تحوَّلت دواخلها إلى نوع من الأواني المستطرقة.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
جئنا من بلد واحد. أرض تغدق النعم على أهلها مثلما توزِّع الويلات. قد لا تعدل في الأنصبة لكنها لا تستثني أحدًا. هجرناها
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
وتشتتنا في البلاد. تركنا بيوتنا ومكتباتنا. افترقنا عن أهلنا ومعارفنا. تعبنا. اشتقنا. كافحنا. بكينا. مرضنا. اعتصرنا سماعات الهاتف مثل مجاذيب الأضرحة. فهل من ملامة إذا بحثت عن عشّ يلملم أجزائي؟
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
خيّل إليَّ، في لحظة حماقة، أن علاجنا سيكون على أيدي هؤلاء الأغراب. في بازل. عقولهم أكبر من عقولنا ولا يخضعون للانحيازات. العلم عقيدتهم الوحيدة. وجد علماؤهم حلَّا للهوس والتعصّب. نتداوى ونعود وقد غسلنا عار تخلفنا. يمكن لأفكاري هذي أن تكون أولى علامات نجاح العلاج
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
نسينا فنون المعاشرة. لكن الحب مثل السباحة وركوب الدراجة. مهارة يتركها المرء ولا ينساها. يغطس في الماء ويحرّك ذراعيه وساقيه ويعوم. يحتويه الحضن الظامئ.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
يحتاج الحب الغافي وقتًا ليصحو ويتثاءب ويغسل وجهه وأسنانه. يخرج إلى الحديقة يقطف رازقيّة. يسرق فسحة ليتمتع بقهوة الصباح.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
وسيبقى صيف بازل مريحًا مستريحًا ابن أكابر. لن يُغرق مطره أرصدة بنوكها ولا أبراج مصانع الأدوية. مدينة تحمل مظلّة ومصانع محروسة من الجواسيس. لا تنتج دبابات ونفاثات وقنابل نووية. أسلحتها تُحيي ولا تُميت. مررنا بها وراوغناها. فاوضتنا على عقائدنا وقَلَبْنا عليها الطاولة. فشلتْ في أن تسلبنا عقولنا. ستذكرنا كريستينا وتصدح بالموّال: «بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا». جئناها مجانين ونغادرها أشدّ جنونًا. عناد صُنع في العراق. احذروا التقليد!
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري
-
أحكي لزوجي عنه وعن مهمته المستحيلة في بازل. دورة صيفية لتنظيف الجماجم من معتقداتها. يهزّ رأسه ولا يستغرب. مواطن نرويجي سعيد يؤمن بالعلم، لا بسواه.
يتقدّم الطب وتصبح الذاكرة مرتعًا لمن هبّ ودب. لا حاجة إلى أمثال حلّال العُقد، متخصصين في سبر أغوار النفوس.
مشاركة من كريستينا ، من كتابصيف سويسري