1.الاعتياد على غسل وجهك كل صباح وأسنانك وتمشيط شعرك.
2.تغيير الملابس الداخلية كل صباح وعند التعرق أو الإفرازات أو المجهود أو الخروج.
3.ارتدى ملابس قطنية
4.اهتمي بتطهير ونظافة المناطق الحساسة، ومعالجة أي بكتيريا للحفاظ على رائحتها.
5.اهتمي ببشرتك وضعي ماسكات طبيعية لتبدو نضرة بدون مساحيق تجميل فبعد الزواج لن تضعي طوال اليوم مساحيق تجميل.
6.المناطق الداكنة في جسدك أو التي تعاني
رسائل إلى ابنتي > اقتباسات من كتاب رسائل إلى ابنتي
اقتباسات من كتاب رسائل إلى ابنتي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل إلى ابنتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل إلى ابنتي
اقتباسات
-
مشاركة من Maro Agmy
-
رضاك وسعادتك بجسدك هو أهم خطوة لتستمتعي وتكوني سعيدة فلا تهملي تلك النقطة أو تعتبريها ثانوية وتهتمي بالوزن والشكل الظاهر فالأهم أن تكوني من أعماقك دومًا راضية عن تفاصيل جسدك ورائحته وشكله وصحته البدنية.
وإن كنت مقبلة على الزواج ولم تعتَدي على كل ما ذكرناه سابق فعليك أخذ الوقت اللازم لتطبيق كل ما يلي:
مشاركة من Maro Agmy -
أولًا الاستعداد الجسدى:
عليك أن تتبعي كل ما سبق من نصائح لسن البلوغ والمراهقة الاهتمام بكل تفاصيل جسدك ونضارته ونظافته وصحته ونوعية الطعام والرياضة وعدم إثارة رغباتك طوال الوقت أو إخراجها بصورة خاطئة، وفري كل متعتك الحقيقة لخطوة الزواج لتستمتعي بجسدك وبعلاقة ناجحة بعد الزواج واهتمامك بكل هذه التفاصيل هو الاستعداد الأمثل للزواج…
مشاركة من Maro Agmy -
ولكن تأمين نفسك ضد الحياة وتقلباتها وإيجاد حلول وبدائل والاعتماد على النفس كل تلك التفاصيل هي ما عليك التفكير به حين تعملين العمل كالدراسة رفيق أبدئي وعليك أن تجيدينه وتمنحينه حقه وتخططين للنجاح به وتحددي أهداف من بدايته ولا تعملي بلا مقابل فتعلمي أن لا تضيعين وقتك ومجهودك بلا هدف والأهداف ليست كلها مادية فيمكن أن تكتسبي خبرة أو علاقات تفيدك في الحياة كل ذلك مقابل يستحق مجهودك وتخطيطك.
مشاركة من Maro Agmy -
عمل ونجاح واحتراف في المستقبل لو وضعتي هدف وخططتي له بجدية ولا تخجلي من هواياتك مهما كانت ولا تتركيها اجعلي لكل شيء وقت قسمي وقتك بعناية كي لايطغو شيء على الآخر.
ثالثًا: علاقاتك:
أنت لك أدوار متعددة في الحياة لم تخلقي بدور واحد فأنت ابنه وأخت وصديقة وفي المستقبل زوجة وأم عليك أن تجيدي كل دور وتمنحيه حقه، ولا تجعلي دور واحد يوقف كل علاقاتك فالإنسان مخلوق اجتماعي تقتله الوحدة واختيار شخص واحد، وإيقاف حياتك عليه بمثابة رهان على عمرك بأكمله لا تتنازلي عن أي دور ولا حقك في ممارسة هذا الدور واستمتاعك به وضعي قاعدة في حياتك أن كل شيء متبادل الأخذ والعطاء فلا تمنحي طوال الوقت بلا مقابل ولا تأخذي بلا عطاء كوني علاقات ناجحة وهادئة وإيجابية.
مشاركة من Maro Agmy -
ولا تجعلي الدراسة تقف على الشهادة الجامعية فادرسي بشكل حر كل ما تحبين ادرسي لغات وحاسب إلى فهمًا لا غنى عنهم وزيدي اطلاع في علم نفس والطب كل ما تريدين وتشعرين برغبة لتعلمه تعلميه فأنت وحتى سن ٢٥ أفضل سنوات التعلم وتكوين معرفة وستشعرين بقيمة كل ما تتعلمين فيما بعد في العمل والحياة وعند التقدم في السن.
حولي الدراسة لصديق ومتعة ورفيق سيظل معك طوال العمر…
مشاركة من Maro Agmy -
ثلاثتهم فيمكن أن تحبي دراسة الطب ولكنك تجيدين أكثر اللغة العربية ومتاح لك دراسة الحقوق والتجارة، فأيهم تختارين! إن كانت كل الاختيارات ممكنة فافعلي ما تحبين؛ لإنك ستنجحين به وإن كان ما تحبين غير ممكن فافعلي ما تجيدين وإن كان هو الآخر غير ممكن فعليك المقارنة بين الاختيارات المتاحة وسؤال من أكبر منك والتفكير بعمق والوصول لقرار…
مشاركة من Maro Agmy -
أولًا / الدراسة:
نعم هو محور إجباري عليك أن تقفي عليه مهما كان ضجرك منه ولو أني أحسب أن سبب الضجر هو الفرض أنه مفروض عليك وكل مفروض مكروه ولكن لما لا نجعله مرغوب بتغير نظرتنا إليه من أنه واجب إلي أنه وسيلة ضرورية تعزز قوتنا في الحياة ويمكن أن توفر لنا باب للرزق وتحقيق النجاح وسند في المستقبل فلا شيء يبقي ودراستك أو حصولك على شهادة هو شيء لن يفنى طوال العمر، ولهذا فعليك الاختيار بين ما تحبين دراسته في المقام الأول وما تجيدين فعله وما يمكنك الحصول عليه والمفاضلة تكن بنظرة للواقع الحالي ثم للحياة وما يستطيع أي اختيار من الثلاثة أن يمنحك فرص أكبر في المستقبل في مجالات العمل وكسب المعيشه أن توافر
مشاركة من Maro Agmy -
تشكيل الشخصية وتحديد الأهداف:
حين ننظر لكل ما سبق من تغيرات وتطورات ونحسن التعامل معها سنجد أنفسنا أمام شخصية تتشكل وتظهر كل معالمها ما تحب وما تكره ما تتمنى وما تستطيع فعله… كل المعطيات ستبدو واضحة ومن هنا أريد من كل أسرة أن تعاون ابنتها في تحديد أهدافها في سن مبكرة وقبل الدخول للجامعة…
فعلى كل فتاة أن تضع لحياتها محاور وأهداف متعددة وتعلم أن معطيات الحياة متغيرة دومًا ويومًا ما ستجد نفسها أمام موقف يحول دون واحد من أهدافها، فليس عليها هنا الياس والتراجع بل أن تتعلم كيف تضع خطط بديلة؛ لإن الحياة ستستمر في كل الحالات والأوقات ويجب أن نحاول دومًا النهوض من العثرات وعدم الاستسلام والمثابرة لنستمتع بالحياة… وسأضع معك يا ابنتي بعض الأساسيات لطرق الحياة المتعددة وأريدك أن لا تلتزمي بها فقط فهي مجرد خريطة مبدئية وعليك أن تزيدي وتوسعي كل اتجاهاتك مع
مشاركة من Maro Agmy -
ولا لنتركه ونسير مغيبون ونقلد الجميع بلا بينة لا تقلدي غيرك وكوني أنت وعليك أن تتسائلي وتبحثي وتعرفي ولا تتبعي إلا اليقين وما تثقين أنه صحيح وتعلمي كيف تحولين الشك بداخلك لخطوات عملية توجهك نحو الاختيار الصحيح بالعقل والمنطق وراحة القلب…
مشاركة من Maro Agmy -
المراهق في حياته على الإطلاق وهي مرحلة الشك… يمر بها الجميع بلا استثناء ولكن بدرجات متفاوتة…
التشكك بكل شيء على صغره أو كبره كحب الأسرة لهم وأنفسهم وقدراتهم وحقيقة الحياة ووجود الخالق والأديان ولا يجب بأي حال شجب أو منع المراهق من التشكك والسؤال والبحث والتفكير بحرية بل يجب التجاوب معه وتشجيعه على البحث والاطلاع وإيجاد حلول وإيجابات شافية لكل ما يشغل تفكيره…
وأنت يا ابنتي لا تشعري بالغرابة من أفكارك فالله سبحانه وتعالى خلق العقل لنا لنفكر ونعقل ونبحث ونؤمن ونجد حلول بالمنطق وعن يقين حتى حول وجود الخالق عز وجل، فكيف ببقية الأمور الحياتية لم يخلق العقل ليتبع بلا منطق ولا لنتركه ونسير مغيبون ونقلد الجميع بلا بينة لا تقلدي غيرك وكوني أنت وعليك أن تتسائلي وتبحثي وتعرفي ولا تتبعي إلا اليقين وما تثقين أنه صحيح وتعلمي كيف تحولين الشك بداخلك لخطوات عملية توجهك نحو الاختيار الصحيح بالعقل والمنطق وراحة القلب…
مشاركة من Maro Agmy -
ير طريق للتعامل مع الشك هو البحث عن اليقين بالمعرفة والسؤال.
تشكيل الشخصية وتحديد الأهداف:
حين ننظر لكل ما سبق من تغيرات وتطورات ونحسن التعامل معها سنجد أنفسنا أمام شخصية تتشكل وتظهر كل معالمها ما تحب وما تكره ما تتمنى وما تستطيع فعله… كل المعطيات ستبدو واضحة ومن هنا أريد من كل أسرة أن تعاون ابنتها في تحديد أهدافها في سن مبكرة وقبل الدخول للجامعة…
مشاركة من Maro Agmy -
وتتحملك وتدفعك نحو الأفضل، وربما ذلك هو المعيار الحقيقي فلن تجدي صديقة جيدة تدعوك للكذب أو تخبرك أنك دميمة أو تتمني أن تفشلي في الدراسة أو تدعوك لكره والديك أو تستغلك وقت حاجتها ولا تكن معك وقت أن تحتاجين لها… ولا يوجد صديقة حقيقية تكذب عليك أو تترك وأنت حزينة لتمرح هي… فلا ترتبطي وتعتادي على صديقة إلا بعد أن تمري معها بمواقف عديدة تخبرك أنها تستحق كلمة صداقة وتستحق أن تحمل أسرارك… واعلمي أن أولى الناس بصداقتك هما أسرتك ومن يهتمون لأمرك ويقفون إلى جوارك دومًا…
مشاركة من Maro Agmy -
والحل الأمثل هو تقنين الحرية فنترك ابنتنا في بيئة أمنة لتختار صديقاتها كما تحب، ولكن مع وجود قناة صراحة ووضوح ونقاش مستمر بينها وبين الأسرة عن طبيعة الصداقة وتصرفات الأصدقاء معها فهنا أنت تختارين كما تحبين ولكن دعينا نشاركك صنع التجارب والتعلم منها… وهو ما سيزيد ثقة الفتاة بنفسها وبأسرتها أكثر…
ولكل فتاة عليك أن تعلمي أن الحياة لن تتوقف على تجربة واحدة أو صديقة واحدة وهناك فارق كبير بين زميلات نتشارك اللهو والضحك والدراسة أو الهوايات والمرح وبين صديقة حقيقية تكن إلى جوارك دومًا وتنصحك
مشاركة من Maro Agmy