لهدايا والمناسبات:
المعقول دائمًا يكفي والمبالغة تثير النفور والطمح وتحول العلاقة لمزايدات لا معنى لها… فإن قررت أنت وأسرتك زيارته عليك بتجهيز هدية مناسبة تتتناسب مع مناسبة الزيارة وتكن متوافقة مع مستواكما الاجتماعي بلا تحقير أو مبالغة… ونفس الشيء حين يأتي لزيارتكم لا بد أن يراعى طبيعة المناسبة والزيارة والأصول فيما يحضر لك وهو غير مطالب في كل مرة بهدايا وزيارات، ولا يقلل ذلك منه أبدًا ولكن ما
رسائل إلى ابنتي > اقتباسات من كتاب رسائل إلى ابنتي
اقتباسات من كتاب رسائل إلى ابنتي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل إلى ابنتي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل إلى ابنتي
اقتباسات
-
مشاركة من Maro Agmy
-
بها بشكل شخصي وإن تمت بالتراضي بين الأسرتين فلا ضرر ولكنها لا تكون سبب لرفض أو التقليل من الرجل في أي حال من الأحوال وأنا أفضل أن لا تطلبي منه شيء أو تلزمية بشيء… وكذلك لأنت ليس مفترض عليك مساعدته ماديًّا أو منحه سلف نقدية أو تلبية احتياجاته.
الانفراد:
ليس من حقكما الانفراد معًا مدة طويلة أو الذهاب لبيته بمفردك أو الحديث المنفرد الغير لائق والمثير للشهوات كل هذه تصرفات عليك تجنبها للحفاظ على نفسك وكرامتك
مشاركة من Maro Agmy -
وضع مفاهيم أساسية بعقلك لهذه الفترة.
الخطبة ليست زواج:
أنت لست زوجته إنها مجرد وعد بالزواج وفترة إعداد واختبار متبادلة بينكما ومن هذه النقطة عليك مراعات الآتي:
لا يجب حدوث أي تجاوزات جسدية بينكما حفاظك على نفسك، وعدم الانسياق وراء المشاعر والرغبات هام جدًّا لتستمتعي بحياتك الزوجية معه ولتستمر الثقة بينكما وتزيد بركة العلاقة فيما بعد كما أن احترامك لنفسك ورفضك أي تجاوزات هو ما يزيد احترامه لك ولو لم تتم الخطبة وهو أمر وارد بلا شك وارتبطي بغيره، فأنت لم تخسري شيء ولن تندمي في المستقبل على شيء أو تخجلي من ذكر أي تفاصيل لزوجك فيما بعد.
مشاركة من Maro Agmy -
التأسيس للحياة القادمة بعد الزواج وهي مرحلة فاصلة وهامة ولا غنى عن اتخاذها بشكل صحيح ومرضي؛ لإن معظم حياتك سينبني عليها.
- الاختبار لشريك حياتك وعلاقتك بها وصحة اختيارك ومدى التوافق بينكما واكتشاف العيوب وقياس قدرتك على تحملها والتعامل معها فلا أحد كامل حتى رغم حسن الاختيار ولكن مقياس نكمل أو لا هو قدرتك على التحمل والتعامل مع العيوب.
الخطوبة فترة تمهيد للزواج، ولا يوجد أي إلزام قانوني للرجل في هذه المرحلة نحوك، هو مجرد التزام اجتماعي يسهل حله، ولذلك عليك
مشاركة من Maro Agmy -
يتركك في منتصف الطريق ولن يعتبرك عبء… واعلمي أن الأقدار ليست بأيدينا، ولا أحد يعلم الغيب ولكن الله منحنا العقل لنفكر ونختار ونأخذ بالأسباب وعلى الله النتائج وحده من يقدر التوفيق أو يكتب لنا الأفضل حتى وإن كان ما لا نريد أو ظاهره ما لا نحب…
مشاركة من Maro Agmy -
تبقي نقطة واحدة في اختيار شريك الحياة وهي قرارك أنت تعلمي من هذه اللحظة إن كل قرار تتخذينه أو تسمحين لأحد غيرك بأن يتخذه نيابة عنك أنك ستكونين وحدك من يتحمل في الحالتين كل العواقب فالزواج خطوة العمر وقرار القبول هو أهم قرار في هذه الخطوة…
استعيني بالله قبل كل شيء واجمعي كل الآراء وفكري بعمق واجعلي كلمة النهاية لك أنت خذي كل ما تحتاجينه من وقت لا تتعجلي ولا تجعلي أحد يؤثر عليك فأنت من سيحيا ويفرح ويتألم لن يحمل أعبائك غيرك ولن يذهب لبيت جديد إلا أنت…
اختاري من تتأكدين أنك معه ستكونين في أمان لو اختفت عائلتك وأصدقائك وأموالك وحتى جمالك وصحتك… من تثقين أنه لن
مشاركة من Maro Agmy -
كرامته ومشاعره وجسده لأجل الزواج العلاقة الشرعية الطبيعية…
والتوافق هنا نسبي ولن يدرك إلا بالتعامل والتركيز في التفاصيل…
واعلمي أن من يتقي الله بحق ويحسن خلقه يكن ظاهره كباطنة ولن يكون بوجهين أحدهما معك والأخر أمام الآخرين… بل سيتقي الله حتى بمفرده في حديث عابر معك…
- التوافق المادي:
هو أمر نسبي لن أعول عليه غير في نقطة واحدة لا تتزوجين من تشعري أنك أقل في عينيه أو أنه يشتريك بسبب الفوارق المادية وأيضًا لا تتزوجي من تشعرين أنك كثيرة عليه وأنه أقل منك ومهما فعل ستكون حياتك معه غير مرضية…
مشاركة من Maro Agmy -
الديني والخلقي:
أشعر أنه أمر بديهي ولا أجد مبرر لفتاة ملتزمة بدينها وخلقها أن تقبل الزواج من رجل لا يعرف من دينه غير ما مكتوب في بطاقته أو رجل سيئ السمعة متعدد العلاقات وتأمل أن تغيره للتتفاجئ أنه يأخذها نحو القاع وأنها تخسر كل ما تمنته أو صنعته بالتزامها… أنت تستحقين ما يناسبك من يشبهك روحيًّا من يتفهم معنى خلقك ويكن مثلك حافظ على
مشاركة من Maro Agmy -
بالعجز… ولو بحثت في بداية العلاقة تجد التركيز فترة الخطبة كان على رغبة الزواج والإسراع بالزواج والاحتياج الجسدي المتبادل لم يكترث أي منهما للتوافق الفكري أو الاهتمامات…
ومن هنا أخبرك يا ابنتي لا تتزوجي إلا من تتوافقين معه فكريًّا امنحي عقلك المساحة تحدثي معه في أمور الحياة اظهري له طبيعتك وهواياتك وأفكارك مهما كانت تفاهة أو غريبة لا تترددي ولا تخفي ولا تخجلي ولا تظهري عكس حقيقتك وعليه أن يكون مثلك ومن هنا ستحكمين على الأمور بشكل صحيح أيناسبك أم لا!…
مشاركة من Maro Agmy -
النقطة فاصلة في العلاقة ويتغاضى عنها الجميع رغم أهميتها في العلاقة… فتجد كمثال فتاة تشتكى من فشل زواجها وإنها غلبها الصمت مع زوجها طوال زيجتها؛ لإنه لم يستطع مشاركتها الرأي أو الحديث في أي موضوع وكان يفضل الصمت ويشعر أن آرائها أعلى منه وهو ما يزيد من ضجره وشعورة با
مشاركة من Maro Agmy -
الأسرتين وصراع أي أفكار ستصبح سيدة الموقف في تربية الأبناء وتفاصيل الحياة الزوجية سيقلل من فرص النجاح والسكينة في العلاقة… وسيجعلك في المستقبل أنت وزوجك وأبنائك ممزقين بين العائلتين مختلفين ومنتقدين لبعضكما البعض داخل المنزل الواحد…
- الثقافة والاهتمامات:
لغة واحدة يتحدثها الزوجين كفيلة بأن تجعل فرص نجاح الزواج تقترب من أعلى معدلاتها، والمقصود بلغة واحدة هنا هو مقدار التوافق العقلي والفكري في الثقافة، والاهتمامات فزواج مبني على التفاهم والموافقة في الفكر والتفهم لاحتياجات وهوايات واهتمامات الآخر يعني لغة واحدة للحديث والتفاهم…
مشاركة من Maro Agmy -
فأنت في بداية حياتك الزوجية ستشعرين بغرابة التعامل مع أسرة مختلفة وسيغلب عليك طباع بيتك وأفكارك الاجتماعية فإن لم تكنْ طبيعة عائلة زوجك وأسرته متوافقة معك فإن ذلك سيحدث اضطراب وصدمة لك وسيشعرون بالاستنكار لأفكارك وأفعالك وهو ما سيزيد من ضغوطك، وسينعكس كل ذلك على علاقتك بزوجك… وهنا ستبدئين بالتكيف معهم مع الوقت ولكن الشعور بالغربة والتنافر بين
مشاركة من Maro Agmy -
يقين إنه الأفضل لك ولن تستبدليه وستتحملين مع كل ضغوط وظروف الحياة ولو كان الأمر نسب فلا تأخذي هذه الخطوة إلا وأنت مقتنعة بنسبة لا تقل عن ٦٠٪
- الاجتماعي:
كوني واضحة في حقيقة الحياة وطبيعتها ولا تنظري لأسفل قدميك بل للأمام… الزواج شراكة تحتاج توافق وبيئة آمنة هادئة لتستمر وذلك لن يحدث بصراع العائلتين أو تدمير نفسي لاختلاف الطبائع والأفكار… التوافق الاجتماعي بينك وبين زوجك وبين الأسرتين سيمنحك مزيد من الأمان في بداية العلاقة ويزيد من السكينة والمودة…
مشاركة من Maro Agmy -
أخبرك بها أن الشكل هام رضاك النفسي وقبولك له أهم خطوة فإن لم ترضين عن مظهره وملامحه وتتقبلينها كيف ستكملين حياتك معه برضا ويكفيك نفسيًّا؟
لا بد من درجة ولو حد أدنى لقبول الشكل والرضا عنه.
٢- الراحة النفسية فلا تشعري بقبضة أو نفور فور رؤيته أو الحديث معه حتى وإن ارتضيت بمظهره.
إن حدث القبول فعليك الاستمرار بمنح مشاعرك وروحك الفرصة الأكبر لتشعري برضاك عن وجودة والألفة معه والسعادة حين تتحدثين إليه أو تتذكرين ملامحه والاهتمام بالتفاصيل بينكما ولا تخلطي بين رغبتك كأنثى في وجود إعجاب وعلاقة مع الجنس الآخر وبين الحكم على هذا الشخص بعينه، ويمكنك التمييز بالإجابة على سؤال هام "هل ستشعرين بنفس الشيء مع أي شخص آخر يتقدم لك بنفس ظروفه؟ أو هل تفضلين رجل آخر بمواصفات أخرى؟" إن كانت الإجابة نعم فأنت ما زلت بحاجة للتفكير والوقت لا تكملي خطوة الزواج إلا لو كانت الإجابة لا… وأنت بداخلك
مشاركة من Maro Agmy