أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب

اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أن تلمس الكتب - خيسوس مارتشامالو غارثيا, مارك جمال
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ما دامت الكتب تتحدَّث عن طباع أصحابها واهتماماتهم وشخصياتهم، كما قلنا من قبل، فإن الطريقة المُتَّبعة في تنظيم الكتب تشي بأمور ذات أهمية أيضًا.

    ‫ والحقّ أن تنظيم الكتب عمليةٌ تعرقلها الكتب نفسها، لأنها تقاوم التشكيل مقاومةً هائلة.

    مشاركة من Aya Nabil
  • ما دامت الكتب تتحدَّث عن طباع أصحابها واهتماماتهم وشخصياتهم، كما قلنا من قبل، فإن الطريقة المُتَّبعة في تنظيم الكتب تشي بأمور ذات أهمية أيضًا.

    ‫ والحقّ أن تنظيم الكتب عمليةٌ تعرقلها الكتب نفسها، لأنها تقاوم التشكيل مقاومةً هائلة.

    مشاركة من Aya Nabil
  • في النهاية، تؤلِّف الكتبُ أرضًا مشتركة بيننا، إنها التخوم المُعلَنة لذلك البلد المُتخيَّل الذي نتحرَّك في أرجائه.

    مشاركة من Aya Nabil
  • تتراكم الكتب بطريقة هوائية، متناقضة، متباينة. بعض الموضوعات تثير اهتمامًا نابضًا بالحياة في أطوارٍ مُحدَّدة من حياتنا. ثم تُهجَر تلك الموضوعات كما تُهجَر المعتقدات الراسخة. فتسمح لنا الكتب بانتشال حطام السفن الغارقة كلها، شأن الطبقات الجيولوجية في المواقع الأثرية.

    مشاركة من Aya Nabil
  • أما الكاتبة الفرنسية مارغريت يورسنار، فلقد قالت في إحدى المرات: «إن إعادة بناء المكتبة من أنسب الطرائق للتعرُّف بصاحبها».

    مشاركة من Aya Nabil
  • تتكلَّم الكتب، لا عن القُرَّاء الذين كُنَّا في حينه والقُرَّاء الذين صرنا إليهم فحسب، بل إنها تتكلَّم أيضًا عن القُرَّاء الذين أردنا أن نكون، فلم يتحقَّق لنا ذلك.

    مشاركة من Aya Nabil
  • المُؤكَّد أن الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا. فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها.

    مشاركة من Aya Nabil
  • المُؤكَّد أن الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا. فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها.

    مشاركة من Aya Nabil
  • فلطالما كانت هناك حصةٌ من الكتب التي يصعب تبرير وجودها في كل مكتبة، حتى المكتبات التي لا ترقى شبهةٌ واحدة إلى أصحابها

    مشاركة من Aya Nabil
  • بدءًا من عمر بعينه، يكفّ المرء عن اقتناء «الكتب» ويبدأ في اقتناء «المُجلَّدات». أو «النسخ».

    مشاركة من Aya Nabil
  • من المُؤكَّد أن الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا. فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • كما وجدتُ نفسي في شخص الشاعر محمود درويش، الذي روى أنه، في طفولته الحافلة بأسفار الهروب والمنافي، قد وجد في الكتبِ أبوابًا ونوافذ وشبابيك تحمله إلى عوالم الأدب، الحقيقية بقدر الواقع، مع أنها تبدو أكثر ترحابًا، وتزخر بتلك الدهشة العصية على النسيان التي تحملنا إليها المخيلة دائمًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • الحقّ أن إهداءات المُؤلِّفين تنشئ رابطًا بين الكاتب والمُهدَى إليه. وكلَّما ظهرَت نسخة مُهداة في أحد متاجر الكتب القديمة، حامَت حولها شبهات الصداقة المغدورة.

    مشاركة من شيماء
  • للقاء الكتب أوان، كما أن للقاء الناس أوان. وعلى المرء أن يتعلَّم كيف يؤجِّل ذلك الموعد أحيانًا. الكتب مثل قطع الأحجية، فهي إما تلائم المكان حيث تضعها، وإما لا تلائمه، مهما سعينا جاهدين.

    مشاركة من شيماء
  • ❞ ذات مرة قال المُؤلِّف الفرنسي ميشال ويلبك، صاحب الأطوار الغريبة والشعر الأشعث: «مَن لم يقرأ حلَّت به لعنةُ الاكتفاء بهذه الحياة». ❝

    مشاركة من Bahaa Emam
  • يحتفظ كلُّ كتابٍ في جوفِه بآثار القارئ الذي كانه المرء في لحظةٍ من لحظات حياته، ما يجعل إعادة قراءة الكتب أشبه بالسفر عَبْر آلة الزمن. إذ يجد المرء ملاحظات وقصاصات وأزهارًا مضغوطة ورسومًا وخطوطًا تضعه أمام القارئ الذي كانه في الماضي.

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • يجب عليَّ الاعتراف بأنني صاحب هواجس في علاقتي بالكتب، شأني شأن الجميع. أما كيف تبدَّلَت هواجسي بمضي الأعوام، فذلك شيء يدعو إلى الفضول. والحقّ أنني لا أدري إن كانت قد تبدَّلَت إلى الأسوأ أم الأحسن.

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • من شأن زيارة مكتبات الآخرين أن تفسِّر فوضاهم وهواجسهم، كما أنها تضيف هواجس جديدة إلى هواجسهم المألوفة دائمًا.

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • تجمع المرء بالكتاب صلةٌ فريدة من نوعها. وكلٌّ يتناولها بطريقة مختلفة.

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • لا أدري من قال إن القراءة من الأعمال الأشدّ أنانيَّةً، ووصفها بأنها أمرٌ شخصيٌّ على نحوٍ راديكالي، إذ لا يستطيع المرء أن يقاسم الآخرين إياها. «القراءة خطيئةٌ بلا عقاب»، كما قال الكاتب الفرنسي فاليري لاربو، الذي وُفِّق في قوله كل التوفيق.

    مشاركة من Fedaa El Rasole