❞ احترسوا من المكتبات المُنظَّمة» ❝
أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أن تلمس الكتب
اقتباسات
-
مشاركة من ناهد الخلو
-
❞ كم مرة زرنا أحد البيوت فوجدنا على الرفِّ كتابًا مألوفًا يسمح لنا بأن نبادل صاحبه نظرةَ تواطؤ؟ ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ فتسمح لنا الكتب بانتشال حطام السفن الغارقة كلها، شأن الطبقات الجيولوجية في المواقع الأثرية. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تتكلَّم الكتب، لا عن القُرَّاء الذين كُنَّا في حينه والقُرَّاء الذين صرنا إليهم فحسب، بل إنها تتكلَّم أيضًا عن القُرَّاء الذين أردنا أن نكون، فلم يتحقَّق لنا ذلك ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أفكِّر في عدد الأشخاص الذين يحتفظون بالنقود في الكتب، مثلما كان يفعل صديقنا لامبيدوزا، الذي أكَّد مازحًا بقوله إن كنزه الأكبر يكمن في كتبه. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يحتفظ كلُّ كتابٍ في جوفِه بآثار القارئ الذي كانه المرء في لحظةٍ من لحظات حياته، ما يجعل إعادة قراءة الكتب أشبه بالسفر عَبْر آلة الزمن. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يبدو أن الروائي الإسباني إدواردو مندوثا يحتفظ بعدد صغير على نحوٍ مفاجئ من الكتب، مئة أو مئتَيْن، أو ربما أقل حتى من ذلك، وهو الذي تعوَّد أن يهجر الكتب في المنتزهات والمقاهي متى فرغ من قراءتها ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تقترح ماري كوندو -«مُؤثِّرةُ» النظام وطرائق التخزين والترتيب المنزلي، المُعلِّمة الروحية التي تلقِّن المشاهِد كيف يطوي الأقمصة– أن لا يحتفظ المرء في البيت بأكثر من ثلاثين كتابًا. وذلك شيء في متناول الجميع، طبعًا. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وهكذا رُصِدَت حجرات للقراءة، حيث بدأ الناس يحتفظون بالكتب أيضًا، فوق الطاولات أو المكاتب أولًا، طبقًا لتقاليد القرون الوسطى، ثم على الرفوف المصنوعة من الألواح المتراصة بطول الجدران. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إن إعادة بناء المكتبة من أنسب الطرائق للتعرُّف بصاحبها». ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ البيتُ هو المكان حيث يحتفظ المرء بكتبه ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أن عدَّ الكتب وعدَّ النعاج سيَّان، ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إن سرقة العناوين لا تمثِّل جريمة أبدًا -لا بدّ أنها تستعصي عليه هو أيضًا- وعلى كل حال، كانت الجريمة لتسقط بالتقادم بعد مضي عشرين عامًا. ولذا يمكن أن نعتبر أنفسنا بمأمن من تلك الناحية على الأقل. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ شخص الشاعر محمود درويش، الذي روى أنه، في طفولته الحافلة بأسفار الهروب والمنافي، قد وجد في الكتبِ أبوابًا ونوافذ وشبابيك تحمله إلى عوالم الأدب، الحقيقية بقدر الواقع، مع أنها تبدو أكثر ترحابًا، وتزخر بتلك الدهشة العصية على النسيان التي تحملنا ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إن هذا الكتاب هو الأكثر شخصيةً بين كتبي كلها، والأقرب إلى سيرتي الذاتية، والأوثق صلةً بي وبعالمي، الذي ينطوي على قليل من الشطط ويحفل بالقراءات والأهواء الأدبية: أتعرَّف نفسي في كثير من صفحاته حيث أصوِّر علاقتنا بالكتب، تلك العلاقة الشغوف ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
تتراكم الكتب بطريقة هوائية، متناقضة، متباينة. بعض الموضوعات تثير اهتمامًا نابضًا بالحياة في أطوارٍ مُحدَّدة من حياتنا. ثم تُهجَر تلك الموضوعات كما تُهجَر المعتقدات الراسخة. فتسمح لنا الكتب بانتشال حطام السفن الغارقة كلها، شأن الطبقات الجيولوجية في المواقع الأثرية.
مشاركة من Amnah Hala