❞ من المُؤكَّد أن الكتب تتحدَّث عنا. عن شغفنا واهتماماتنا ❝
أن تلمس الكتب > اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات من كتاب أن تلمس الكتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تلمس الكتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أن تلمس الكتب
اقتباسات
-
مشاركة من ناهد الخلو
-
❞ في مكانٍ ما، يجب علينا أن نتحدَّث عن الكتب المفقودة، المنسية، تلك التي نتركها من دون قصد في الفنادق والقطارات، الكتب التي تضلّ الطريق في أثناء الانتقال من بيت إلى آخر، والكتب المهجورة في بيوتٍ نرحل عنها إلى غير رجعة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يحتجّ الكاتب الكولومبي ألبارو موتيس بأن عدد الكتب أضخم من أن نهدر الوقت في أشياء لا تهمّنا. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أن: مِن الكتب ما يجب على المرء أن يقرأه، ومِن الكتب ما يجب على المرء أن يكتفي باقتنائه. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يذكر الإحباط الجارف الذي غمره عندما تخطَّى سياج البيت لأول مرة، خائفًا، وهو لا يزال في فترة النقاهة، وخرج إلى عالَمنا الرمادي، الباعث على الضجر، العاجز عن منافسة عوالم الكتب. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ احترسوا من المكتبات المُنظَّمة» ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ كم مرة زرنا أحد البيوت فوجدنا على الرفِّ كتابًا مألوفًا يسمح لنا بأن نبادل صاحبه نظرةَ تواطؤ؟ ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ فتسمح لنا الكتب بانتشال حطام السفن الغارقة كلها، شأن الطبقات الجيولوجية في المواقع الأثرية. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تتكلَّم الكتب، لا عن القُرَّاء الذين كُنَّا في حينه والقُرَّاء الذين صرنا إليهم فحسب، بل إنها تتكلَّم أيضًا عن القُرَّاء الذين أردنا أن نكون، فلم يتحقَّق لنا ذلك ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ فالكتبُ تعيِّن حدودَ عالَمنا، وتشير إلى تلك التخوم المبهمة، غير الملموسة، تخوم الأرض التي نسكنها. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أفكِّر في عدد الأشخاص الذين يحتفظون بالنقود في الكتب، مثلما كان يفعل صديقنا لامبيدوزا، الذي أكَّد مازحًا بقوله إن كنزه الأكبر يكمن في كتبه. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يحتفظ كلُّ كتابٍ في جوفِه بآثار القارئ الذي كانه المرء في لحظةٍ من لحظات حياته، ما يجعل إعادة قراءة الكتب أشبه بالسفر عَبْر آلة الزمن. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ يبدو أن الروائي الإسباني إدواردو مندوثا يحتفظ بعدد صغير على نحوٍ مفاجئ من الكتب، مئة أو مئتَيْن، أو ربما أقل حتى من ذلك، وهو الذي تعوَّد أن يهجر الكتب في المنتزهات والمقاهي متى فرغ من قراءتها ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تقترح ماري كوندو -«مُؤثِّرةُ» النظام وطرائق التخزين والترتيب المنزلي، المُعلِّمة الروحية التي تلقِّن المشاهِد كيف يطوي الأقمصة– أن لا يحتفظ المرء في البيت بأكثر من ثلاثين كتابًا. وذلك شيء في متناول الجميع، طبعًا. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وهكذا رُصِدَت حجرات للقراءة، حيث بدأ الناس يحتفظون بالكتب أيضًا، فوق الطاولات أو المكاتب أولًا، طبقًا لتقاليد القرون الوسطى، ثم على الرفوف المصنوعة من الألواح المتراصة بطول الجدران. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إن إعادة بناء المكتبة من أنسب الطرائق للتعرُّف بصاحبها». ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ البيتُ هو المكان حيث يحتفظ المرء بكتبه ❝
مشاركة من ناهد الخلو