غلاف كتاب عزومة سفير شيرين الألفي، يظهر يدان تحملان وردة حمراء فوق طبق بحد أزرق ومنديل أبيض، مع أدوات مائدة ذهبية ومفرش بطبعة خريطة العالم على خلفية بيضاء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

عزومة سفير

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

عزومة سفير ليس فقط كتابًا عن الترتيب للعزومات في المنزل، ولكنه يتناول أيضًا تجربة إنسانية مميزة لحياة الدبلوماسيين أثناء تمثيلهم لوطننا الحبيب. ستصحبك الكاتبة معها في رحلة عبر حياة أسرتها في بلدان مختلفة، اطّلعتْ فيها على عادات وصفات تلك الشعوب، وستسرد عليك المواقف الطريفة التي مرت بها هناك. سوف تستمتع بذكريات مشوقة وخبرات عديدة، تعلمت منها الكاتبة كيفية ترتيب المائدة وما يجب اختياره من هدايا ومجالات للحديث وأصناف للطعام وما يفضل ارتداؤه في المناسبات المختلفة. ستجلس لتتناول الغداء مع رئيس جمهورية المالديف، وزوجة رئيس وزراء سريلانكا، بل ستتناول الشاي مع الملكة إليزابيث الثانية شخصيًا. عزيزي القارئ، اربط حزام مقعدك واسترخ لتبدأ رحلة ممتعة إلى الكويت وجنوب أفريقيا وفيتنام وإنجلترا وسريلانكا والمالديف.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 55 تقييم
453 مشاركة

اقتباسات من كتاب عزومة سفير

❞ وأخيرًا أصدقائي، أُحب أن أؤكد لكم أن الإسراف والبذخ في العزومة ليس هو الوسيلة لإسعاد ضيوفنا ونيل إعجابهم ورضاهم . إنما حسن الضيافة هو أن نُظهر لهم مدى سعادتنا بوجودهم معنا، ❝

مشاركة من لميس عبدالقادر
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عزومة سفير

    56

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عندي عادة سيئة متعلقة بالقراءة

    اني ببدء في خمس أو ست كتب في وقت واحد و بقرأ فيهم بالتوازي فطبعا بتكون النتيجة اني بتأخر جدا في الانتهاء من جميع الأعمال 🤣

    دا غير أن ابطال الأعمال بيدخلوا على بعض و احيانا بحلم بيهم بيتخانقوا سوا😂

    بس الكتاب دا متفرد الصراحة و ملوش شبه

    عامل كدا زي قطع الرافيلو وسط الشوكولاتات المتنوعة ... مختلف عنهم و ملوش مثيل.

    بتكلم بجد و الله😁 اصل فين هتلاقي كتاب المؤلفة بتاعته كاتبة و زوجة سفير و خبيرة في الاتيكيت

    و بتعرض لك بقى خبرات التلات شخصيات في بعض بين صفحات كتاب دافئ و في منتهى اللطف بأسلوب سلس كدا.

    كتاب ( عزومة سفير) للكاتبة شيرين الألفي الصادر عن دار الرواق

    يصنف ككتاب أدب رحلات بس هو مش مجرد وصف لبلاد وأماكن و خلاص، لا دا رحلة إنسانية مختلفة و مش متاحة لأي حد

    خلال الرحلة دي هتقدر انك تدخل عوالم العلاقات الدبلوماسية والحياة الاجتماعية الراقية، لكن بدون تكلف مزعج ، و بروح شيرين الخفيفة اللطيفة الي قدرت تنقل لنا تفاصيل البلاد الي سافرت لها و عاداتهم و طرق تفكيرهم والفروق الدقيقة في الإتيكيت بين بلد و التانية و طبعا مع إضافة لمساتها و نصائح الاتيكيت بين السطور بشكل متسق مع سياق الحدوتة و غير مقحم نهائي

    و طبعااااا مش عايزة احرق لكم المواقف و الطرائف الي اتعرضت لها شيرين في بعض العزومات.

    زي طبق الرز الي وقع على دماغ ضيف الشرف من ايد السفرجي الغير متمكن 🤣

    في النهاية الكتاب تجربة مختلفة و لطيفة جدا اتمنى تحبوه زي ما انا حبيته.

    شكرا يا شيرين هانم 😍

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هناك كتبٌ نقرؤها لأننا نحب الحكايات، وكتبٌ أخرى نقرؤها لأننا نريد أن نطلّ على حياة لا نعرفها. أما كتاب "عزومة سفير" للكاتبة شيرين الألفي، فقد بدا لي كنافذة فُتحت على عالم كنت أراه من الخارج فقط عالم السفراء والقناصل والحياة الدبلوماسية التي تبدو لنا دائمًا لامعة ومترفة ومليئة بالرفاهية.

    لكن هذا الكتاب أخذ تلك الصورة اللامعة، وقرّبها من الإنسان أكثر.

    الكتاب لا يتحدث عن السياسة بقدر ما يتحدث عن البشر الذين يعيشون خلف البروتوكولات الرسمية. عن زوجة القنصل التي لا يكفيها أن تكون زوجة وأمًّا فقط، إنما هي مطالبة أيضًا بأن تكون واجهة اجتماعية، وسندًا دائمًا لزوجها، وقادرة على إدارة تفاصيل لا يراها أحد.

    من تنظيم العزومات الرسمية، إلى التعرف على زوجات السفراء، إلى المحافظة على صورة السفارة، وكل ذلك بينما تحاول ألا تخسر نفسها وسط التنقل المستمر من بلد إلى آخر.

    أكثر ما شدّني في الكتاب أنه كسر الصورة النمطية التي كنت أمتلكها عن حياة الدبلوماسيين.

    كنت أظن أن القنصل يعيش حياة مريحة ومستقرة، لكنني اكتشفت من خلال الكتاب أن هذه الحياة قد تكون مرهقة وقاسية أحيانًا، وحتى مهددة بالخطر في بعض الدول.

    التنقل الدائم، الغربة، الخوف، صعوبة التأقلم، وحتى القلق على الأبناء ومدارسهم… كلها تفاصيل جعلتني أرى الوجه الآخر لهذه الحياة الذي لا يظهر في الصور الرسمية.

    كما أن الكاتبة نجحت في تقديم صورة حيّة عن الشعوب والدول التي عاشت فيها، مثل الكويت، وجنوب إفريقيا، وسيرلانكا، وبريطانيا. لم تكن مجرد وصف للأماكن، بل محاولة لفهم الناس وعاداتهم وطريقة استقبالهم للغرباء. وهذا ما جعل الكتاب ممتعًا وخفيفًا رغم كمية التفاصيل التي يحتويها، لأنني شعرت أنني سافرت معها وليس مجرد كتاب قرائته فقط.

    أسلوب شيرين الألفي كان بسيطًا وقريبًا، وكأنها تجلس أمامك وتحكي لك يومياتها بلا تكلّف. وهذا ما جعل الكتاب صادقًا ومحببًا، بعيدًا عن التعالي أو المبالغة. ربما لا يعتمد الكتاب على لغة أدبية ثقيلة، لكنه يمتلك ميزة أهم، وهي أنه يجعلك ترى حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا.

    أعتقد أن "عزومة سفير" ليس مجرد كتاب عن حياة السفراء، بل كتاب السيرة الذاتية وعن الغربة، والتكيّف، والمسؤوليات الخفية التي يحملها أشخاص نظن أن حياتهم مثالية. وقد نجح فعلًا في تغيير فكرتي عن هذا العالم، وجعلني أدرك أن خلف كل سفارة أشخاصًا يحاولون النجاة مثل أي أحد آخر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    Sherene El Alfy كتابك جه في وقته

    غسل عنينا و ودانا من كم العشوائية و العك و الهمجية في اللبس و الاكسسوار و الاكل اللي ع السوشيال ميديا

    و الله الواحد بعد كتابك هيفكر كويس اوي في لبسه و الوانه و طريقته مع الناس و حتي في اكله - ايه الحلاوة دي يا شيري

    لغة تجنن ، موضوع شيق ، رشاقة و شياكة كدة في الحكي و السرد تليق بواحدة ممن حملوا اسم كبير زي مصر و مثلتها تلاتين سنة , أناقة الغلاف لا يضاهيها الا أناقة صاحبة الكتاب

    الكتاب خطير و ممتع و فيه من التسلية و من التعليم و التعريف و من المشاعر ما يجعله احلي كتاب قريته عن غربة ابناء الوطن

    ده غير خفة دمك و ضحكتك اللي بتطل من بين السطور

    حرم سفير بدرجة ملكة مصرية ❤️🇪🇬❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل الكتب التي قرأتها وتعلمت منها الكثير واستمتعت بها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل وفكرته جديدة ومميزة، بينقل لنا حياه ليس من المعتاد معرفة تفاصيلها وكل جوانبها من السلبيات والايجابيات، طريقة الكتابة جميلة وسهلة وشيقة، تنتقل من فصل لفصل ومن بلد لبلد ومن موقف لآخر بكل تشويق، شكرا على الكتاب وكل تفاصيله الجميلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    Highly recommended ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل و مختلف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    #تقى_سرور

    ❞ وتيقنت أن الدبلوماسية ليست وظيفةً أو مهمةً حكوميةً مقتصِرة على موظفي وزارة الخارجية، بل هو جسر محبة وترابط بين جميع الناس، ننشئه ليربط بين قلوب الشعوب المختلفة. ومواد تشييد ذلك الجسر هي التواصل والتجمعات والتسامر وتبادل الهدايا، ويتم عبور ذلك الجسر عن طريق التلاقي والتغاضي عن أي اختلافات، ونبذ المشاحنات. "

    ❞ «مَن لانَت كلمتُه وَجَبَتْ على الناس مَحبتُه». ❝

    كتاب: عزومة سفير

    الكاتبة والدبلوماسية:شيرين الألفي

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐

    الكتاب ليس فقط عن حكايات تُروى بغير هدف أو لتفريغ ما بالنفس فحسب، وإنما هي تجربة مميزة جدًا عن حياة الدبلوماسيين من الإلف إلى الياء،

    كيف حياتهم؟

    وما المخاطر التي واجههتم في حياتهم وكيف تخطوها؟

    وألذ وأجمل معنى أحببته هو إن الزوجة الوفية ستظل وفية، وكيف عانت وتحملت وأسندت زوجها في كل المصاعب الذي يمر بها في حياته..

    تميزت الكاتبة بأسلوب يجمع بين الرقي الدبلوماسي والبساطة الإنسانية، مما جعل الكتاب مناسباً لمختلف أنواع القراء وليس فقط المهتمين بالسياسة، على الرغم مش بقرأ في الجانب السياسي حتى لو كان دبلوماسي أو ما شابه لعدم اهتمامي بالكامل لكن ما وجدته في هذا الكتاب أعمق بكثير من مجرد قراءة كتاب ♥

    شعرت وكإني قاعدة قعدة ودية ومليانة دفء ولطف مع شيرين الألفي، مش كإني بقرأ كتاب بالعكس تمامًا، محستش بالملل أو عدم الاستفادة لإن كل موقف وضحته لينا كان جواه مغزى أو تحذير ♥

    كل رحلة الكاتبة سارت فيها هي وأسرتها خلتني أشوف عادات تانية مختلفة، وأفهم وجهات نظر يمكن بعيدة عننا جدًا وسبحان الله مفيش مكان إلا وبنخرج منه بعد ما يسيب ف قلوبنا آثر لو ارتحنا فيه ولازم نتعلم درس، دايما أقول السفر في أماكن عديدة واختلاطنا بعادات مختلفة هيكون صعب وهنلاقي صعوبات كتيرة هتواجهنا، لكن لو اضطرينا نكون فيها لازم نفكر في الدرس اللي هنخرج منه لما نمشي منها ♥

    شكرًا شيرين الألفي على التجربة الإنسانية الصادقة، واللي مليانة دفء حسيته في كل صفحة من صفحات الكتاب، وإنك شاركيتنا حياتك وحياة أسرتك وخليتنا نلف العالم معاكِ بقلوبنا ♥

    #أبجد

    #عزومة_سفير

    #شيرين_الألفي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب : عزومة سفير

    الكاتبة : شيرين الألفي

    دار النشر : الرواق

    حين تتحول عزومة إلى ملتقى و نافذة لفهم العالم

    ● الاستشراق و الاستغراب

    دائمًا كنت مهتمًا بموضوع الاستشراق، ومدى اهتمام واستفادة الغرب من دراسة شعوب الشرق وتأثير ذلك علينا لاحقًا، كنت أجد المستشرق يهتم بأدق التفاصيل؛ من مأكل وملبس ومشرب، ويوثق المراجع لكل ذلك، حتى تجد دراسات كاملة في الأنثروبولوجيا عن شعوب الشرق.

    وبالتالي أصبح من السهل على الغرب من خلال ذلك، أن تحتل غيرها سواء بالمعنى التقليدي للاحتلال أو بمفهومه الحديث المتمثل في الغزو الثقافي و كذلك التسويق لمنتجاته و يقوم اليوم وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الدور بكل سهولة

    ● لماذا لا ندرس الغرب؟

    كنت أسأل نفسي: لماذا لا تقوم الدولة بالدور نفسه، ليس من باب مواجهة الغرب، وإنما من أجل تقليل الفجوة العلمية والاقتصادية والثقافية بيننا وبينه؟ لماذا لا نتعلم من تجاربهم الناجحة في التعليم والصحة والثقافة العامة والسلوك الحضاري، وننقل ما يناسب تقاليدنا وديننا، سواء الإسلامي أو المسيحي؟

    لكني وجدت أن هذا مكلف جدًا بشكل لا تقوى عليها الشعوب و أيضًا لا تسعى الحكومات لذلك لأن تطبيق ما سيأتوا به سيصبح باهظًا فما هم فاعلون لو أتى أحدهم بمفهوم الديموقراطية الصحيحة أو خطة للتعليم بميزانية ضخمة؟

    لكن تذكرت أن للدول سفراء في كل العالم سفارة و قنصلية يمكنها أن تقوم بتلك المهمة بكل سهولة و أن تساعد زوجات السفراء في نقل الكثير من تجاربهم الشعوب و كذلك البعثات العلمية و تجميع كل ذلك في قاعدة بيانات و أرشيف يسهل لكل مجال العودة لها

    ● لماذا جذبني الكتاب؟ :

    في كتاب «عزومة سفير» وجدت بعض ما كنت أبحث عنه فزوجة السفير تنقل لنا حياتها في عدة دول، عاشت في كل منها ما يقارب الأربع سنوات، وهي مدة كافية لتكوين صورة عامة عن الدولة ونظامها وسلوك شعبها وبعض مظاهر الحياة فيها، إلى جانب المعلومات التاريخية والحضارية وأهم ما يميزها وعلاقتها بمصر و كأنه فصل جديد من أدب الرحلات لكن بمذاق العزومات الشهية

    ● الوجه الآخر لحياة السفير :

    من أهم ما يقدمه الكتاب أنه يغير الصورة الذهنية الشائعة عن حياة السفير وأسرته باعتبارها حياة مترفة مليئة بالسفر والتجول والحصانة الدبلوماسية و كأنها حياة البشوات

    في الحياة الدبلوماسية تحمل الزوجة لقب زوجها السفير ، وهو أمر كان شائعًا في مصر قديمًا، وما زال قائمًا في الهند حتى اليوم بين عامة الشعب

    توضح الكاتبة أن هذه الحياة محفوفة بالمخاطر وعدم الاستقرار، و يشترط على السفير اصطحاب زوجته معه ليتفرغ لمهامه فتحرم الزوجة من فرصة البقاء فترة في أرض الوطن، كما أن وجودها إلى جانبه يعد جزءًا من نجاح مهمته الدبلوماسية، فهي تساعده في بناء العلاقات الاجتماعية وتطبيق البروتوكولات الرسمية مثل استقبال الضيوف، وتلبية الدعوات، والمشاركة في الأعمال الخيرية، والعمل على تحسين صورة الوطن في الخارج.

    ويكفي ما تتحمله من أعباء تتعلق بتعليم الأبناء، الذين يضطرون إلى الانتقال من دولة إلى أخرى كل فترة، وقد يؤدي ذلك أحيانًا إلى فقدان عام دراسي كامل.

    ● تضحية من أجل الوطن :

    بدأت الكاتبة كتابة هذه السيرة بعد تقاعد زوجها من العمل الدبلوماسي. وعند القراءة تشعر أنها بدأت أخيرًا تتنفس شيئًا من الاستقرار.

    لكنها لم تنعم طويلًا بقرب ابنتها، إذ تزوجت إبنتها الكبرى وانتقلت إلى مكان آخر، وقد كانت الكاتبة تتمنى أن تعوض في مصر ما فاتها خلال سنوات الغربة، لكنها تضحي بأجمل سنوات عمرها واستقرارها العائلي من أجل نجاح زوجها وخدمة وطنها

    ● البعثات الدبلوماسية والمخاطر :

    يشير الكتاب إلى أن البعثات الدبلوماسية تُقسم إلى أربعة مستويات وفقًا لدرجة الرفاهية والأمان وتوفر الخدمات، وتبدأ مدة البعثة عادة بأربع سنوات، ثم تقل كلما ارتفع مستوى الخطورة، حتى تصل إلى سنتين فقط في المناطق الأكثر خطورة.

    وقد ذكرت الكاتبة أمثلة عديدة لشهداء الواجب الوطني ممن تعرضوا للاغتيالات أو المخاطر الأمنية المختلفة.

    لأول مرة أعرف الفرق بين القنصلية و السفارة حيث القنصلية تختص بشئون الجاليات و إصدار التأشيرات أما السفارة تهتم بالعلاقات السياسية بين البلدين و لكل منهما سفير مختص و تخضع القنصلية تحت إدارة السفارة

    ● الإتيكيت والعزومات :

    يهتم الكتاب بدرجة كبيرة بإتيكيت الزيارات والعزومات والضيافة، من حيث إعداد البوفيه والطعام، والالتزام بقواعد اللباس الرسمية أو شبه الرسمية، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى عدم دعوة شخص ما إذا لم يكن ملتزمًا بهذه الأعراف والبروتوكولات ، كنت أتمنى أن يكون هذا الجزء في كتاب منفصل لأن الكاتبة أصبحت لديها خبرة كبيرة جديرة أن تنقلها لسيدات مصر و المهتمين بهذا الشأن و أتمنى لو هناك مشروع كتاب آخر أن يستزيد و يتعمق في تفاصيل كل دول مما ينقل القارئ داخل الدولة نفسها

    رغم إن إتيكيت العزومات يهتم به السيدات لكنني أحببت هذا الجزء و بما إني مسؤول عن شؤون البيت و لدي عزومة قريبًا فقد تأثرت من الآن بهذه الترتيبات 😊 و لا مانع أن يساعد الأزواج زوجاتهم

    ● مواقف أعجبتني :

    ▪︎ أهدى سفير اليابان عنقودًا كبيرًا من العنب لزوجة السفير في علبة أنيقة كانت تظن زوجة السفير أنها هدية أو وردًا مما بعكس اعتزاز السفير بمنتجات بلده و السؤال هنا يا ترى ما هو منتج البلد الذي ممكن أن نهديه لغيرنا ؟ و الجدير بالذكر قد أهدى عبد الناصر رئيس فيتنام زريعة السمك البلطي لزراعته و قد نجحوا في ذلك و هم في أشد الحاجة للمساعدة

    ▪︎ كرم المصريين 😁 :

    تذكر الكاتبة أحد المواقف أن سائح صيني أراد تحقيق حلمه بركوب الخيل عند سفح الهرم و لكن صاحب الخيل انتهز الموقف و طلب المزيد حتى اعطاه السائح كل ما تبقى معه ٢٠٠ دولار حتى بعد ما انتهى لم يجد أي مال للعودة الى الفندق فأكرم عليه الرجل بعشرين جنيه ليركب ميكروباص 😁

    ● تجربة جنوب أفريقيا في التعليم :

    تجربة جديرة بالدراسة حيث التعليم الحكومي يمتاز باهتمام كبير و العام الدراسي طويل لا يمنح أجازة سوى أسبوعين فقط مما يتيح للطالب خلال العام دراسة المنهج بتأني ثم ممارسة العديد من المهارات الحياتية و المهنية مثل الزراعة، التجارة، الصناعة و يبدأ ذلك في سن مبكرة بخلاف الألعاب الرياضية و تتابع المدرسة أحوال الطالب خارجها و يمنع تماما أثناء الإجازة تدريس أي مناهج خارجية حتى يستمتع الطالب بأجازته ثم أتعجب من يتحدث بتصدير التجربة المصرية للخارج 😊

    ● كوفيد و الكويت :

    ذكر أن فيروس كوفيد قد ظهر في الكويت في ديسمبر عام ٢٠١٩ و قد أغلقت الكويت على نفسها لمدة عامين في حين أنه أعلن رسميًا عنه في أواخر فبراير ٢٠٢٠ في نفس الشهر الذي أعلنت فيه مصر وجوده رسميا و لكن مدة عامين فترة طويلة و هذه معلومة جديدة

    ● في النهاية :

    حقيقة عندما تصفحت الكتاب صدفة وجدتني استغرق فيه و ما دفعني لإنهاءه سريعًا هو عذوبة الكتابة و السرد الرائع تشعر أنه مكتوب بلهفة في أن تحكي و رغبة صادقة في كتابة ما يشبه السيرة الذاتية من أجل هدف سامي ألا و هو " وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا " و البشر سواسية و لا يوجد أسمى من الإنسانية و شعرت في الكاتبة بمفارقة غريبة تذهب إلى الدولة مرغمة لكنها عند الرحيل تشعر بالبكاء أنها تفارق شعبًا أحبته هكذا المصريين

    كنت أود لو شارك سيادة السفير بفصل أو عدة فصول يبرز فيه رؤيته عن كل دولة عمل بها ربما نرى حديثًا عن الاقتصاد و السياسة و ما طرأ من خلافات سياسية بين الدول و كيف إنعكست على العلاقة بين الشعوب مثل المثال الذي ذكرته الكاتبة حديثها مع زوجة السفير التركي و كان دبلوماسيًا بدرجة عالية تنم عن ذكاءها في حسن التعامل

    #ريفيو_على_أدى

    #ماجد_شعير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "لقد اعتدنا —نحن زوجات الدبلوماسيين— أن نتخلى عن أسماء عائلاتنا لنتخذ أسماء عائلات أزواجنا، حتى لا يلتبس الأمر على مَن نتعامل معه في الخارج وفي ديوان وزارة الخارجية المصرية. فكنا نستنكر ذلك الأمر في البداية، وما زلنا حتى الآن، ولكن مع مرور الوقت تعودنا عليه إلا أن الغصة ما زالت في قلوبنا والابتسامة الدبلوماسية على وجوهنا".

    تشاركنا الكاتبة شيرين الألفي، زوجة السفير هشام عسران، خبراتها التي اكتسبتها وأفكارها وآراءها الشخصية التي كونتها خلال أكثر من ٣٠ عاماً خدمت فيها مصر مع زوجها أثناء عمله كدبلوماسي، ثم كسفير ممثلاً لبلاده، وذلك في ست دول مختلفة منها: الكويت، جنوب إفريقيا، فيتنام، سريلانكا، والمالديف.

    فنقلت لنا في كتابها بعضاً من عادات وتقاليد وملامح الشعوب المختلفة التي أقامت في بلادهم أثناء مهامهم بالخارج، كما تضمن الكتاب دروساً في فن الإتيكيت للولائم الرسمية وغير الرسمية.

    وتصف الحياة الدبلوماسية قائلة: "يعتقد الكثيرون أن الحياة الدبلوماسية ما هي إلا رغد العيش ورفاهية المقام وعلو المكانة، ولكن في حقيقة الأمر هي معيشة وردية الظاهر، شوكية الباطن، صعبة الطابع، لا يقدر على تحملها الكثيرون".

    فللغربة ثمن كبير يُدفع من رصيد التشتت والتنقل الدائم وعدم الاستقرار؛ الأمر الذي يتطلب بذل جهد نفسي هائل للتأقلم مع كل حياة جديدة، ومحاولة بناء علاقات وطيدة مع أفراد لا نعرفهم في البداية ولا يشبهوننا.

    والمؤلم أنه ما إن نعتاد على هذه الحياة، وتصبح هي المنوال الذي نسير عليه، ولا يعود الرفقاء الجدد غرباء بل يصيرون هم الأقرب.. حتى نجد أنفسنا نودعهم من جديد؛ فنترك منازلنا التي عشنا فيها وتكيفنا عليها، والديار التي ارتبطنا بها، إما من أجل العودة إلى الوطن، أو البدء في مكان آخر وبيئة مختلفة، لتبدأ من جديد دورة أخرى من الفراق، والتأقلم، وقسوة الغربة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب كتاب متفردلانه كان من الصعب علي تصنيفه هل هو سيرة ذاتية.هل أدب رحلات أم عن الأتيكيت والحفلات الرسمية؟ ولكنه في الحقيقة يشتمل على كل هذه الموضوعات. مؤلفة الكتاب هي زوجة دبلوماسي مصري بتحكي عن تجاربها.في عدة دول .ابتداء من أول مهمة لزوجها في الكويت ومنها الى فيتنام ثم المملكة المتحدة و سريلانكا، و وختمت حياتها الدبلوماسية.بالكويت.

    الكتاب لطيف جدا، تحكي فيه الكاتبه عن حياتها و المسؤوليات المناطة بها.وتبين أن زوجة الدبلوماسي هو عمل قائم بذاته. ومنه يفهم لماذا يمنع عمل زوجة الدبلوماسي لأنه يقع على عاتقها أعباء كثيرة.

    أكثر ما شدني في الكتاب أن حياة أسرةالدبلوماسي.لا تخلو من المتاعب والعقبات والتحديات. لأني بصفة شخصيه. كنت دائما اتمنى أن أعمل في السلك الدبلوماسي أو أن اتزوج دبلوماسيا كي استطيع أن أسافر دائما حول العالم.ولكن الكاتبة حكت عن عدة عقبات منها صعوبة التأقلم مع ثقافات دول مختلفة وعندما يتأقلمون ويكونون صداقات يضطرون للذهاب إلى دولة أخرى، وعلى المصاعب التي تواجه الأبناء، وخصوصا الدراسة.

    الكاتبة ركزت في كتابها على دورها الذي يتمحور في تكوين العلاقات الإجتماعية مع المسؤولين ومع السفراء الآخرين وعليه جزء كبير من الكتاب كان عن كيفية أعداد الولائم وعمل العزومات، الأوتوكيت، آداب الاستقبال و آداب تقديم الأكل. راقني هذا الجزء لأنه قد يكون مفيد لمعظم القراء لأنه يحتوي على نصائح مهمة وتطبيقات عملية.

    اللغة كانت سلسلة و بالفصحى البسيطة. واقتبست الكاتبة من روايات لريم بسيوني و الدكتور أسامةالشاذلي

    الكتاب خفيف على القلب ولطيف، قرأته في جلسة واحدة.و أعتقد انه يساعد جدا من لديه بلوك في القراءة .

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رحلة شيقة إلى عالم مختلف وراق حيث صحبتنا زوجة السفير أ. شيرين الألفي رحلتها خلال ثلاثين عام فى السلك الدبلوماسي... تعرفنا على ذلك العالم البراق بعيون الزوجة والأم... تعرفنا على عادات وتقاليد شعوب مختلفة، عيوب وومبزات الحياة الدبلوماسية. رحلة إنسانية بحلوها ومرها... لها طابع أنيق... رحلة مختلفة استمعت بها... شكرا لأبجد على الترشيح فكان كتاب العيد بجدارة 🌸 #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عزومة سفير كتاب ذو فكرة جديدة متميزة ومدخل إلى عالم الدبلوماسية تروي فيه الكاتبة عن مشوار حياتها كزوجة سفير وتعرض لطبيعة وأسلوب الحياة فى البلاد التى عمل فيها زوجها وتكيفها مع ظروف صعبة ومختلفة فى كثير من بلاد العالم للكشف عن الجانب الخفى والغير المرئي في حياة السفير والجهد التى تبذله الزوجة مع زوجها لتكمل الصورة المشرقة لبلدها .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    شكرا جزيلا للكاتبة على مرافقتها لنا في هذه الرحلة حول العالم داخل حقيبة دبلوماسية. كتاب مفيد عن دور البعثات الدبلوماسية و خاصة دور زوجات الدبلوماسيين في التقارب مع الشعوب الاخرى. استمتعت و استفدت كثيرا و انا اتجول مع الكاتبة في بلاد مختلفة و اتعلم البروتوكولات الدبلوماسية و كيفية التصرف في مختلف المواقف.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب عزومة سفير للكاتبة شيرين الألفي ليس مجرّد عملٍ أدبي خفيف يُقرأ بغرض التسلية، بل تجربة إنسانية واجتماعية ثرية، تحمل بين سطورها قدرًا كبيرًا من الدفء والتأمل في العلاقات البشرية وتفاصيل الحياة اليومية التي كثيرًا ما نعبرها دون أن نلتفت إلى أثرها العميق في نفوسنا.

    أكثر ما يميّز هذا العمل هو أسلوب شيرين الألفي السلس والقريب من القارئ؛ إذ يشعر المرء أثناء القراءة وكأن الكاتبة تجالسه وتروي له حكاياتها بعفوية وصدق، بعيدًا عن التكلّف والمبالغة اللغوية. جاءت اللغة بسيطة في ظاهرها، لكنها حيّة ومعبّرة، قادرة على نقل المشاعر والمواقف بصدقٍ وشفافية، وهو ما منح النص روحًا إنسانية واضحة وحضورًا دافئًا.

    كما نجح الكتاب في التقاط التناقضات الاجتماعية والنفسية التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية، بدايةً من المجاملات العابرة ووصولًا إلى المشاعر التي يختبئ خلفها كثير من الصمت والارتباك. وقد بدت بعض المواقف خفيفة الظل ومشبعة بروح الفكاهة، غير أنّ خلف هذه الخفة تأملًا ذكيًا في طبيعة البشر وتعقيدات العلاقات الإنسانية.

    ومن أكثر الجوانب اللافتة في الكتاب تسليطه الضوء على الحياة الدبلوماسية والاجتماعية المرتبطة بالسفارات والمناسبات الرسمية؛ إذ يكتشف القارئ طبيعة الدور الذي تؤديه زوجة السفير أو مرافقة الدبلوماسي في مختلف المناسبات الرسمية والاجتماعية داخل البلاد وخارجها، وما يرتبط بذلك من مسؤوليات تتعلّق بتمثيل الثقافة، وتعزيز صورة الوطن، وبناء جسور التواصل بين الشعوب.

    كما يبرز العمل أجواء التبادل الثقافي بين الدول، من خلال العزائم واللقاءات الرسمية التي تجمع شخصيات دبلوماسية ورؤساء وفود وممثلي السفارات العربية والأجنبية والدولية، بما يعكس أهمية العلاقات الإنسانية في توطيد العلاقات الدولية، وتوسيع مساحات التفاهم والتواصل بين الثقافات المختلفة والعادات المتنوعة.

    ومن أبرز نقاط قوة العمل أنّ الكاتبة لم تعتمد على الدراما المبالغ فيها أو المفاجآت المفتعلة لجذب القارئ، بل راهنت على صدق التفاصيل وبساطتها، فنجحت في أن تجعل النص قريبًا من القلب، سهل التلقي، وعميق الأثر في الوقت ذاته. وهناك مواضع عديدة يشعر القارئ خلالها بأنه يرى انعكاسًا لذاته أو لأشخاص يعرفهم بين السطور.

    ورغم جمال التجربة، كان بالإمكان التوسّع في بعض الجوانب ومنح بعض الشخصيات مساحة أعمق للتطوّر، إلا أنّ ذلك لم ينتقص من متعة القراءة، بل ظلّ العمل محتفظًا بخفته ودفئه حتى صفحاته الأخيرة.

    وفي المجمل، يُعدّ عزومة سفير عملًا يحمل طابعًا إنسانيًا دافئًا، يناسب القارئ الذي يميل إلى النصوص القريبة من الواقع والمكتوبة بإحساسٍ صادق بعيد عن التكلّف. وهو من الكتب التي لا تعتمد على تعقيد الحبكة بقدر اعتمادها على قدرتها في ملامسة المشاعر وترك أثرٍ هادئٍ في النفس.

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    heba alzahar
    0

    #مسابقة_أبجد_والرواق_للنشر

    تأخذنا الأستاذة شيرين الألفي حرم سفير مصر في رحلة راقية إلى الدول التي زارتها وعمل فيها زوجها..

    الكويت، فيتنام، جنوب أفريقيا، لندن، سيريلانكا، المالديف.

    لا يقدم الكتاب نصائح مباشرة أو كتالوج رسمي في فن العزائم الرسمية، بل يقدم حالة اجتماعية بطلتها سيدة مصرية راقية متواضعة تتحدث بعفوية من القلب دون تنظير.

    تقدم إتيكيت المائدة وقواعد اللياقة والذوقيات التي يمكن ممارستها في كل بيت وليس فقط في المناسبات الرسمية دون فوقية أو طبقية، وتهمس في أذن ربة المنزل بما يناسبها ويناسب إمكاناتها لتقدم إستقبالا يليق بضيوفها.

    وكيفية التعامل مع المشكلات الطارئة والمحرجة بلباقة وكلمة طيبة وابتسامة.

    لا تنسى أن تتحدث عن التوفير والبساطة وعدم الإسراف، حتى إنها وهى سفيرة تعد العزومات تختار كمية الطعام التي تكفي الأسرة يوما أو يومين بعد العزومة كأي أم مصرية أصيلة.

    على مدار صفحات الكتاب تؤكد على التمسك بهويتنا وعاداتنا الاجتماعية وتقاليدنا والممارسات التي تقرب القلوب والعائلات.

    وفي الكتاب تأكيد كبير على دور الدبلوماسية المصرية ودور القوة الناعمة المتمثلة في سيدات البعثات الرسمية، وكيف يمكن أن تصبح تلك القوة خير سفير للبلاد، بعلاقاتها الطيبة وأنشطتها التى تقدمها لأبناء الجالية وغيرهم.

    لم تغفل الجانب الإجتماعي والإنساني فتحدثت عن أسرتها وبناتها وتأثير السفر والغربة على حياتهم وكيفية التعامل مع المتغيرات التي قابلتهم.

    تعجبت من عدم وجود أماكن مجهزة أو محجوزة لأعضاء السفارة المصرية، وبدلا من ذلك يبحث الفرد وأسرته بأنفسهم عن منازل للإيجار ويتحملون مشقة البحث عن الخدمات الأساسية البسيطة مثل خط التليفون والانترنت.

    أعجبني ملحق الصور الملونة وكنت أنتظره فعلا في نهاية الكتاب وكنت أريد توثيق الكثير من الصور لتلك الإستعدادات المنمقة الراقية.

    أنا ونفسي 💙

    #Heba_Elzahhar_reading

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق