العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة > اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة

اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وأجبتُ نفسي بأن غايتي أن أكون شاعرًا عظيمًا وناقدًا حصيفًا، ولمَّا عيَّنتُ الغاية سَهُل أن أرسم الطريق، فأقبلتُ على دواوين الشعراء، وعلى الكتب التي رجوتُ أن أستفيد منها فلسفة النقد خاصَّة والأدب عامة»(61).

    مشاركة من Hala
  • وخشيتُ أن أتبيَّن أني لم أكن إلا كالأنبوبة يُصَبُّ فيها الماء من ناحية ليخرج من ناحية أخرى، وأقلقني أن يتَّضح أن القراءة لم تكن عندي إلا عادة، وأني لا أقرأ إلا لأني أجد فسحة الحياة كالأبد شاسعة الفراغ

    مشاركة من Hala
  • فبعد أن كنت آخذ الآراء من الكتب أو الناس صرتُ آخذها من الحياة بلا واسطة، وأعرضها على عقلي بلا مؤثِّر، فاعتدتُ الاستقلال في النظر، والحرِّية في التفكير، وخلا تفكيري وإحساسي شيئًا فشيئًا من تأثير الكتب وسواها، وبَـرَزت نفسي بعد طول التضاؤل

    مشاركة من Hala
  • يستثقلون الطلب، ويستطيلون مدَّته، ويستكثرون الجهد الذي يقتضيه، ويستخفُّون بالأمر كلِّه، ويحاولون أن يَرْقوا بغير سلَّم، وأن يبلُغوا الغاية بدون أداة أو وسيلة، فلا يأتون إلا بأغثِّ الغثاثة وأسخف السُّخف، ثم يروحون يتذمَّرون ويجأرون بالشكو

    مشاركة من Hala
  • وكنت في شبابي قليل الثقة بنفسي، على الرغم من غروري، فكنت أراجع الكتب أكثر ممَّا أراجع عقلي، أي أني كنت لا أفكِّر بعقلي ولا أنظر بعيني، بل أفكِّر بعقول غيري وأنظر بعيونهم. ولهذا كانت شخصیَّتي مستسرَّة، وقلَّما تتبدَّی، وكان الذي يتبدَّى هو اطِّلاعي، أي ثمرة دراساتي وقراءاتي

    مشاركة من Hala
  • كانت المرحلة الأولى بإغراقها التام في الاعتماد على الكتب، وغفلتها عن حاجة النفس إلى التأمل والتجربة والشعور بالاستقلال الفكري، معينةً على الانتقال الصارخ إلى الضفة الأخرى والطرف المقابل في المرحلة الثانية.

    مشاركة من Hala
  • فاعلم أن المازني قد مرَّ في رحلته مع القراءة والكتب بمراحل ثلاث من لم يحط بها لن يفهم كلامه على وجهه ولن يحسن تنزيله منازله، وسيتهمه بالتناقض كما فعل بعض الباحثين، وإنما هو من باب تطور الفكر وتغير الاجتهاد

    مشاركة من Hala
  • وكما أن أشعب عاد بالخيبة والحسرة والسُّخر من نفسه كذلك انقلبتُ عن الكتب، فلا أنا أفدتُ شيئًا سوى قمع الشباب، وإضاعة فرصته، وإراقة مائه في تلك الصَّحراء العارية، ولا أنا فهمتُ الحياة كما ينبغي أن تُفْهَم، أو سددتُ نقصًا في تجاريبي، أو استطعتُ أن أستغني «بظاهر» هذا التجريب عن التجريب الشخصي.

    مشاركة من Hala
  • وما أكثر ما تثير هذه المعاني التي نقرؤها في الكتب من معارك في نفوسنا وتَعْقِد من مؤتمراتٍ تطول أو تقصُر، وتُثْمِر أو تُعْقِم، فكيف يُعَدُّ من يفعل هذا جمادًا؟ حاشا لله!

    مشاركة من غزيل
  • وأقول الحقَّ: إني ما استطعتُ قطُّ أن أَسْلُكَ الكتبَ مع الجماد؛ فإنها عصارة العقول والنفوس، وإنها لورقاتٌ ولكنها أيضًا معانٍ حيَّة تلاقي عندك ما يوائمها فتتزاوج هذه وتلك وتتولَّد معانٍ جديدة حيَّة،

    مشاركة من غزيل
  • إن الغرض من التجريب العاطفة والمعرفة، وليس أقدر من الكتب على إثارة تلك العواطف التي تجعل حوادث الحياة أشدَّ تحريكًا للنفس، وتجعلها -أي النفس- أتمَّ استعدادًا لقبول المؤثِّرات على اختلاف أنواعها ودرجاتها

    مشاركة من أزهر البوسعيدي
  • وتعلَّمتُ ألا أكون أسير رأي أو كتاب؛ فإن مؤدَّى هذا الأسرِ الإفلاسُ العقليُّ والعاطفي. وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسانُ ويدرسها ويفكِّر فيها، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله، لا أن يظلَّ أسيرها.

    مشاركة من أزهر البوسعيدي
  • وكنت قد آليتُ ألا أقرأ من الكتب إلا ما هو مكتوبٌ بلغة جيِّدة، وأمضيتُ العزم على ذلك صارمًا.

    مشاركة من أزهر البوسعيدي
  • ❞ إن فائدة القراءة كفائدة الطعام، والمرء يأكل ليصحَّ بدنُه، ولو أني نسيتُ اليوم ما أكلتُ في أمسي لما منع ذلك أن الفائدة قد حصلت، وأن جسمي انتفع بما طعمت، وكذلك العقل، يقرأ المرء ليستفيد علمًا ويقوِّي مداركَه وينمِّي ملكاته، ولا يمنع حصولَ الفائدة أنه نسي ما قرأ أو أن الكتاب غير موجود. ❝

    #أبجد

    #العمر_الذاهب_رحلة_المازني_المعرفية

    مشاركة من أزهر البوسعيدي
  • ومجالسة الكتب تحيلُ المرءَ أشبهَ بها، حتى ليعود وكأنما لا ينقصه إلا أن يغلَّف ويوضعَ على الرفِّ بين إخوته! وطولُ العهد بها يشيبُ النفسَ قبل إشابة الرأس، ويطفئ لمعة العين، ويعوق تدفُّق النشاط الجثماني، ويغري بالسُّهوم والصَّمت، ويفعل ما هو شرٌّ من ذلك: يبعث على التعلُّق بالمُثُل العليا وصور الكمال، ويُشْرِبُ النفسَ حبَّها، ويعلِّمها نِشدانَها، فإذا راح يضرب في غمرة الحياة تعثَّر ولقي في كلِّ خطوةٍ صدمة، كالذي يسلك طريقًا ومعه مصوَّرٌ(357) لخلافه!

    مشاركة من سُمية
  • ومِن أفحش الخطأ أن يتوهَّم متوهِّمٌ أن مجالستَه العلماء مثلًا أعودُ بالفائدة من مجالسة العامَّة والأميِّين؛ فإن الثقة بعلم العلماء تورث عقلَ مُجَالِسهم الكسَل، أما مجالسة العامة فتنشِّط الذهن وتبتعثه من رقاده، وتفتح له آفاقًا جديدةً من النظر والتأمُّل والقياس..

    مشاركة من سُمية
  • فمعذرةً يا صاحبي، فإن حقَّك في الحِفظ والصَّون، ولستُ آكلُ الحقوقَ ولكنِّي أنساها، وتلك آفتي أعرفها، ولْيعرفها غيرك أيضًا؛ فإن معرفتَها أجلبُ للاطمئنان، وأنفى للقلق والهواجس.

    مشاركة من سُمية
  • وقد كنت وأنا معلِّمٌ أدرِّس الترجمة أخشى على نفسي أن أهبط إلى مستوى التلاميذ، وأن أتعوَّد التسامح والتسهُّل، فأعالج ذلك بالعكوف على قراءة الأدب القديم، وعسى أن يكون هذا هو الذي يرجعُ إليه أني كنت أتكلَّف الجزالة والفخامة في صدر حياتي..

    مشاركة من سُمية
  • ❞ أراني أزداد على الأيام زهدًا في الجزم، ونفورًا من البَتِّ، وتردُّدًا بين النفي والإثبات، وإيثارًا للتريُّث؛ لعل وجهًا أو جانبًا آخر للأمر يتبدَّى، فأعرف ما كان غائبًا عنِّي، وما عسى أن يكون للإلمام به أثرٌ في الرأي الذي أذهب إليه، حتى صرتُ أتقلَّب بين الرأي وخلافه مرَّاتٍ قبل أن أستقر، ولستُ أحسُّ بعد طول التردُّد بالاطمئنان إلى الصَّواب، وما أظنُّ إلا أن هذا التردُّد قد أورثنيه ما وقعتُ فيه من الخطأ، وما رَكِبني مرارًا من الجهل، وما كثر تورُّطي فيه بالتسرُّع وقلَّة الأناة.

    مشاركة من سُمية
  • أراني أزداد على الأيام زهدًا في الجزم، ونفورًا من البَتِّ، وتردُّدًا بين النفي والإثبات، وإيثارًا للتريُّث؛ لعل وجهًا أو جانبًا آخر للأمر يتبدَّى، فأعرف ما كان غائبًا عنِّي، وما عسى أن يكون للإلمام به أثرٌ في الرأي الذي أذهب إليه،

    أن أستقر، ولستُ أحسُّ بعد طول التردُّد بالاطمئنان إلى الصَّواب، وما أظنُّ إلا أن هذا التردُّد قد أورثنيه ما وقعتُ فيه من الخطأ، وما رَكِبني مرارًا من الجهل، وما كثر تورُّطي فيه بالتسرُّع وقلَّة الأناة.

    مشاركة من سُمية