أرجو حين تقرأ كتابًا جديدًا أن تخلي ذهنَك من الرأي في صاحبه كائنًا ما كان هذا الرأي، وأن لا تقبل عليه وأنت في حاشية من الآراء والتقاليد التي نشأت عليها.
العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة > اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة
اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من mohammedalsaied96
-
ومزية الكتب أنها تعطيك الخلاصة، وتعفيك من عناء التجريب ومشقة الامتحان وعذاب المعاناة، والقارئ لا يدري ماذا كلَّفت صاحبَها الأبياتُ القليلة من الشعر أو السطور المعدودات من النثر، وذلك من حسن الحظ؛ فإن المرء ليعجز أحيانًا عن احتمال ما يكابد، فكيف لو كان عليه أن يحتمل فوق ذلك معاناة الناس جميعًا؟!
مشاركة من فطيمة عبد القادر -
لم أكن قطُّ ممَّن يقرؤون لأني لا أدري ماذا أصنع غير ذلك. كلا! ما أردتُ من القراءة قتلَ الوقت وتزجية الفراغ، وإنما كان همِّي أن أستقطِر الكتبَ وأستخلص منها كلَّ ما يمكن أن تجود به، فإلى أيِّ حدٍّ يا ترى وَسِعني أن أحتفظ بما أتوهَّم أني فزتُ به؟ هل اختزنتُ شيئًا في هذا الرأس الذي كَدَدتُه وأجهدتُه كلَّ هذه السِّنين؟
مشاركة من ALOTAIBI -
لقد كان مقلًّا، وليس ديوانه الذي خلَّفه بالذي يستنفد عمر مثله أو جهدَه، فلماذا يا ترى لم يشغل فراغه الطويل بالكتابة؟! أكان الكلام الجيد لا يؤاتيه إلا منظومًا؛ لأن عواطفه لا تتدفَّق إلا على لحن، وخواطره لا تنتظم أو تتَّسق إلا على النغم؟! ربما.
مشاركة من ALOTAIBI -
ولقد التهمتُ في حداثتي غير «ألف ليلة وليلة»: «حكاية سيف بن ذي يزن»، و«قصص المَردة والشياطين»، و«حروب عليٍّ كرَّم الله وجهه مع الجانِّ»
مشاركة من Hussain Essam -
ومن أجل هذا أقسمتُ ألا أقرأ من الكتب إلا أقواها وأسماها وأمتنَها.
ومن هنا تشدُّدي في النقد تلك الأيام.
ولا يزال تلاميذي يذكرون لي ما كانوا يكرهونه من صرامة أحكامي عليهم، وقسوتي في تقدير الدَّرجات لهم
مشاركة من اسماعيل شوكري -
والنفسُ تكره أن تضطرَّ إلى الاعتراف بخطيئاتها، وتَثْقُل عليها دواعي الندم، فإذا كثر ذلك وطال تكراره فتَر الإحساسُ بالذنوب، وخَفَتَ صوتُ الضمير، وتبلَّد الشعور، وصارت مقارفة السُّوء عادة.
مشاركة من mohammedalsaied96 -
وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسانُ ويدرسها ويفكِّر فيها، ويضيف عقول أصحابها إلى عقله، لا أن يظلَّ أسيرها.
المازني
مشاركة من mohammedalsaied96 -
إن الحديث عن القراءة وشؤونها حبيبٌ إلى الناس وإن لم يكونوا قارئين، والقول في الكتابة وشجونها شهيٌّ إليهم وإن لم يكونوا كاتبين.
مشاركة من mohammedalsaied96 -
إننا نأسف أشدَّ الأسف لأن الفرص لم تهيئ له أسباب النفع بهذه المَلَكة في غير الأعمال الصحفية العاجلة، ولو تيسَّرت له موارد العيش واستطاع أن يتفرغ للتأليف الذي يريده لأمتع الناسَ بالعجب العجاب في هذا الباب، ولظفر العالم العربي بثروة المازني كلها، وما أنفسها وما أجلَّها إذا كان هذا الذي اتسع له وقته وتهيأت له أسبابه جدُّ نفيس وجليل».العقاد
مشاركة من Hala
| السابق | 1 | التالي |