وإني لمجنونٌ بالكتب، ولكنَّ جنوني بما فيها لا بأشكالها وألوانها على رفوفها، وقد اعتدتُ ألا أبالي أن يبقى الكتابُ عندي بعد أن أقرأه أو أن يذهب، ولم أكن كذلك، ولكن المرء ممَّا تعوَّد.
العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة > اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة
اقتباسات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العمر الذاهب : رحلة المازني المعرفية: من القراءة إلى الكتابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
إن فائدة القراءة كفائدة الطعام، والمرء يأكل ليصحَّ بدنُه، ولو أني نسيتُ اليوم ما أكلتُ في أمسي لما منع ذلك أن الفائدة قد حصلت، وأن جسمي انتفع بما طعمت، وكذلك العقل، يقرأ المرء ليستفيد علمًا ويقوِّي مداركَه وينمِّي ملكاته، ولا يمنع حصولَ الفائدة أنه نسي ما قرأ أو أن الكتاب غير موجود."
مشاركة من سُمية -
وكنت أستغني بها عن مُتَع الحياة ولذَّات العيش، وأقول: إنها تدخل في متناول الحسِّ والعواطف والمدرَكات وكلِّ ما له وجودٌ في العقل، وإنها توقظ الحواسَّ الخامدة والمشاعر الراكدة، وتملأ القلب، وتشعِر النفسَ كلَّ ما تستطيع الطبيعة البشرية احتماله، وكلَّ ما له قدرةٌ على تحريكها وابتعاثها، وتدرِّب المرء على الاستمتاع بتدبُّر عظمة الجلال والأبد والحق، وإنها تمثِّل ذلك للإحساس، وتُحْضِره للذِّهن، وتكشف لنا عن وجوه الألم والحزن والخطأ والإثم، وإنها تعين القلبَ على تعرُّف الهَول والفزَع، والسُّرور واللذَّة، وتخفِق =
مشاركة من سُمية
| السابق | 5 | التالي |