غلاف كتاب أصل التفاوت بين الناس للمؤلف جان جاك روسو، يظهر بورتريه بالأبيض والأسود له على خلفية بنية مخضرة. الكتاب يضم العنوان واسم المؤلف بخط عربي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أصل التفاوت بين الناس

تأليف جان جاك روسو (تأليف) عادل زعيتر (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

نشر روسو هذا الكتاب عام 1755 مقدما إياه إلى جمهورية جنيف، و يشتمل على وصف خيالى لحال الطبيعة التى يكون الإنسان فيها محصورا ضمن أضيق مجال مع قليل من الاحتياج إلى أمثاله، وقليل الاهتمام لما وراء احتياجات اللحظة التى يعيشها، ويصرح فيها المؤلف بإنه لا يفترض وجود الحالة الطبيعية فعلا، وإنه لا يريد رجوع المجتمع الفاسد الحاضر إلى حالة الطبيعة، وإنما يستحسن حالا من الهمجية متوسطة بين الحالة الطبيعية والحالة الاجتماعية، يحافظ الناس فيها على البساطة ومنافع الطبيعة،وإنما يعد المجتمع أمرا لا مفر منه مع فساده وهو يعلل هذا الفساد بالتفاوت بين أفراد المجتمع فى المعاملات والحقوق فيتغنى بالإنسان الطبيعى الطاهر، ويقول بتلك الحال المتوسط حيث تسود المساواة، ويعد كتاب أصل التفاوت هذا مدخلا لكتاب روسو الأشهر العقد الاجتماعى الذى ظهر سنة 1762 لابد من قراءته للوقوف على ما اشتمل عليه العقد الاجتماعى من أصول ومبادىء.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 3 تقييم
62 مشاركة

اقتباسات من كتاب أصل التفاوت بين الناس

❞ فالهمجي يعيشفي نفسه، والإنسان المتمدن يعيش خارج نفسه دائمًا، فلا يعرف إلا أن يعيش في نفوس الآخرين، وهو لهذا السبب يقتبس شعور حياته الخاصة من حكمهم وحده، وليس من ❝

مشاركة من عبدالمحسن علي السبعان
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أصل التفاوت بين الناس

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
جان جاك روسو

جان جاك روسو 1712 وُلد روسو في مدينة جنيف بسويسرا في 28 يونيو 1712. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي، توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.

وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، واتَّصل فيها بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م.

قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: "بحث في منشأ وأسس عدم المساواة" (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه "هلويز الجديد" (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه "العقد الاجتماعي" (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة "إميل" (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.

تتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.

توفي روسو في الثاني من يوليو 1778

(1712- 1778): من أعظم كتّاب اللغة الفرنسية ومن أعلام الفلسفة السياسية الحقوقية، ساعدت فلسفته في تشكيل الأحداث، التي أدّت إلى قيام الثورة الفرنسية. من مؤلفاته: خطاب في أصل التفاوت وفي أسسه بين البشر (1755) صادر عن المنظمة العربية للترجمة (2009)، الاعترافات (1782).

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أصل التفاوت بين الناس

من هو مؤلف كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

مؤلف كتاب أصل التفاوت بين الناس هو جان جاك روسو.

في أي عام نُشر كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

نُشر كتاب أصل التفاوت بين الناس عام 2017.

كم عدد صفحات كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أصل التفاوت بين الناس 115 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أصل التفاوت بين الناس؟

دار النشر لكتاب أصل التفاوت بين الناس هي مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات.