غلاف رواية سعادة الأسرة ليو تولستوي يصور الغلاف مجموعة من الصور الفوتوغرافية العتيقة بالأبيض والأسود والوثائق القديمة، مع عنوان الكتاب باللون الأحمر واسم المؤلف بالأسود.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سعادة الأسرة

تأليف ليو تولستوي (تأليف) مختار الوكيل (ترجمة)

نبذة عن الرواية

الرواية تناقش فكرة طالما أرَّقتنا طويلًا وفتحت الباب إلى أسئلة وجودية كثيرة حول أدب " تولستوي " حيث تتعرض الرواية لقصة حب كثيرًا ما رفضها المجتمع الشرقي. فبطلة الرواية فتاة ريفية تقع في حب رجل يكبرها في السن، إضافة إلى أنه من طبقة اجتماعية أخرى غير التي تنتسب إليها الفتاة. واستطاع تولستوي من خلال روايته أن يناقش المسألة بفلسفته الطبيعية من خلال مجتمع روسيا القديمة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 7 تقييم
100 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سعادة الأسرة

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أسم العمل : سعادة الأسرة

    للكاتب: ليو تولستوي

    ترجمة : مختار الوكيل

    دار النشر : دار أقلام عربية للنشر و التوزيع

    عدد الصفحات : 327 علي تطبيق Abjjad | أبجد

    -رواية تحمل الكثير من المشاعر، والإلهام، والتساؤلات.

    تحكي عن زواج ماريا “ماشا”، الفتاة الصغيرة ذات السبعة عشر عامًا، من سيرجي ميخايلوفيتش، الرجل الذي يكبرها بكثير (في السادسة والثلاثين)، بعد فترة من وفاة والدتها ومن التعارف، وتعارض، وتلاقي في الأفكار والمشاعر.

    -كرجل يرى نفسه عجوزًا لا يحق له حب “طفلة”…

    وكطفلة تراه ناضجًا، حكيمًا، مليئًا بالمشاعر والرقة.

    مزيج رائع يبهرك ويشدّك لتكملة الرواية معهم.

    -لكن بعد الزواج، يضعنا تولستوي بذكاء لافت في قلب مشاعر النساء.

    كيف يفكرن في الزواج؟ ماذا يعني لهن الحب والرومانسية؟

    رحلة الحياة بين الواقع والخيال، بين المغامرات والتغييرات التي تطال منظومة الزواج… كم هي حقيقية ومليئة بالتفاصيل الدقيقة.

    الرواية تطرح تساؤلًا هامًا:

    كم من العلاقات تنجو فقط بفضل البوح والوضوح و التعبير عن المشاعر الحقيقية؟

    وكم منها تهوي إلى الجحيم بسبب الصمت والكتمان؟

    هي تذكرة قوية بأن التعبير عن المشاعر والوضوح بين الأزواج ضرورة للحفاظ علي الحب و استمرارية الحياة الزوجية …

    وأن سنوات طويلة من الصمت لا تسقط من الذاكرة، ولا تبرأ، إلا بكلمة تُقال، أو شعور يُفصح عنه.

    — ملاحظة—

    -رواية “سعادة الأسرة” نُشرت عام 1859، في منتصف القرن التاسع عشر، يعني:

    •قبل ما ليو تولستوي يكتب أعماله الكبرى زي “آنا كارينينا” و”الحرب والسلام”.

    •و في وقت كانت فيه فكرة الزواج قائمة غالبًا على الواجب والتقاليد، مش الحب أو الشراكة المتكافئة.

    •والمرأة ما كانتش بتُعطى مساحة للتعبير عن مشاعرها أو تساؤلاتها، لا في الواقع ولا حتى في الأدب.

    فعندما تولستوي كتب الرواية من وجهة نظر البطلة، وكان يتحدث عن مشاعرها الداخلية، وتساؤلاتها عن الحب والحرية والبوح والكتمان…

    كان شيء جريء وثوري جدًا في وقتها و ذلك الذي ميز هذه الرواية للآن .

    تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐

    #شغف_الكتب_الموسم_الخامس

    #شغف_الكتب

    #فنجان_قهوة_وكتاب

    #ليو_تولستوي

    #سعادة_الأسرة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية لطيفة و شاعرية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    DaliaKabary
    0

    #الريفيو_العاشر

    اسم الرواية: سعادة الأسرة

    تأليف: ليو تولستوي

    ترجمة: مختار الوكيل

    دار النشر: أقلام عربية للنشر والتوزيع

    التصنيف: اجتماعية

    تحكي الرواية على لسان البطلة التي تستعرض حياتها وما مرت به من تجارب. كانت في السابعة عشرة من عمرها حين وقعت في حب صديق والدها، لكنه أخبرها أنها ما زالت صغيرة، وأنه يكبرها كثيرًا في العمر وخبراته الحياتية، ونصحها بأن تنسى هذا الحب. لكن قلبها كان مصرًا على حبه دون أي تردد، ولم تكن تفكر في شيء سوى أن تبني معه عائلة سعيدة.

    تزوجا بالفعل، ولكن عند أول منعطف في حياتهما، عندما انتقلا من الريف إلى المدينة، انبهرت البطلة بضوء الحفلات وأجواء المدينة البراقة. بدأت تشعر بالملل من حياتها الزوجية، وأنها لم تعش شبابها كما يجب. حتى بعد أن أنجبت طفلها الأول، لم تهتم به بالقدر الكافي، بل انشغلت أكثر بالحفلات والملابس. ومع مرور الوقت، فقدت حب زوجها، واكتشفت أنه هو الآخر لم يعد يهتم بها كما في السابق.

    لكن حدث ما جعلها تستفيق، فأدركت أن هذه ليست حياة حقيقية، وأن السعادة الحقيقية تكمن في أن تعيش مع زوجها الذي أحبها بصدق وكان كريمًا ولطيفًا معها. بدأت تسأل نفسها: كيف سمحت لنفسها بإهمال زوجها وطفلها؟ وكيف يمكنها أن تستعيد حياتها القديمة معه؟

    اتخذت قرارًا بالعودة إلى الريف لتعيش حياة بسيطة معه بعيدًا عن صخب المدينة الزائف، ودارت مواجهة صريحة بينها وبين زوجها، اعترف خلالها كل منهما بما يخفيه في قلبه. عندها أدركت البطلة أن الحقيقة الوحيدة في حياتها هي زوجها وأطفالها، وأن غايتها هي تكوين أسرة سعيدة.

    الرواية بسيطة وسلسة، تحمل رسالة عميقة مفادها أن ليس كل ما يلمع حولنا يستحق أن ننجرف وراءه ونهمل أهم الأشخاص في حياتنا، فقد نخسرهم إلى الأبد ولا نجد فرصة ثانية.

    أما الترجمة فجاءت ممتازة وسهلة، خالية من التعقيد، تجعلك تشعر وكأنك تقرأ رواية مكتوبة بلغتها الأصلية وليست مترجمة.

    #شغف_الكتب

    #شغف_الكتب_الموسم_الخامس

    #ابجد

    #فنجان_قهوه_وكتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
ليو تولستوي

ليو تولستوي 1828 الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي (9 سبتمبر 1828- 20 نوفمبر 1910) من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق.

كان ليو تولستوي روائيا ومصلحا اجتماعيا وداعية سلام ومفكرا أخلاقيا وعضوا مؤثرا في أسرة تولستوي. أشهر أعماله روايتي (الحرب والسلام) و(أنا كارنينا) وهما يتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية.
لقد أضمر الكاتب الروسي احتراماً خاصاً للأدب العربي، والثقافة العربية، والأدب الشعبي العربي. فعرف الحكايات العربية منذ طفولته. عرف حكاية "علاء الدين والمصباح السحري". وقرأ "ألف ليلة وليلة"، وعرف حكاية "علي بابا والأربعون حرامي"، وحكاية "قمر الزمان بين الملك شهرمان"، ولقد ذكر هاتين الحكايتين ضمن قائمة الحكايات، التي تركت في نفسه أثراً كبيراً، قبل أن يصبح عمره أربعة عشرعاماً. وهناك دليل آخر على احترام ليف تولستوي للتراث العربي. فيذكر الكاتب، أنّه أمضى إحدى الليالي في غرفة جدته، وأصغى إلى حكايات المحدث الأعمى ليف ستيبا نفتش، الذي كان يعرف حكاياتٍ عربيةً كثيرةً، ومنها حكاية "قمر الزمان بن الملك شهرمان". كتب ف.ف.لازورسكي في مذكراته:"وحدثنا ليف نيكولايفتش حكايةً عربيةً، من "ألف ليلة وليلة"، حيث تحول الساحرة الأمير إلى فرسٍ، إنّه يحبّ كثيراً الحكايات العربية، ويقدرّها تقديراً عالياً.ويقول: يجب معرفتها منذ الطفولة... ويرى تولستوي إنّها نافعة أكثر من مقالة "ماهي الليبرالية"، التي نشرت في مجلة "النقد الأدبي"(162،ص 460). عتب ليف تولستوي على خ.د. التشيفسكيا، لأنّها لم تضمّن قائمة الكتب المقترحة للقراءة الشعبية الحكايات العربية فكتب لها، "لماذا لم تقترحي الحكايات العربية؟ إنّ الشعب يرغب قراءتها! هذا تقصير من جانبك، استلم تولستوي، في السنة الأخيرة من عمره، طبعةً فرنسيةً جديدةً "لألف ليلة وليلة"، وقرأها من جديدٍ بكلّ سرورٍ. تعود علاقة تولستوي الأولى بالأدب الشعبي العربي إلى عام 1882، فلقد نشر في ملحق مجلته التربوية (يا سنايا بوليانا)، بعض الحكايات العربية الشعبية، منها حكاية "علي بابا والأربعين حرامي". ويظهر تأثر ليو تولستوي بألف ليلة وليلة في روايته لحن كريستر. أيضا يذكر انة تراسل مع الامام محمد عبده ولاكن توفى لاثنان ولم يكملواتحاورهم بعد رسالتين فقط.
كفيلسوف أخلاقي اعتنق أفكار المقاومة السلمية النابذة للعنف وتبلور ذلك في كتاب (مملكة الرب بداخلك) وهو العمل الذي أثر على مشاهير القرن العشرين مثل المهاتماغاندي ومارتن لوثر كينج في جهادهما الذي اتسم بسياسة المقاومة السلمية النابذة للعنف.
رفضه للجامعة وبدئه للكتابة:
في أيلول من عام 1844، قبل ليف تولستوي طالباً في جامعة كازان-كلية اللغات الشرقية، قسم اللغتين التركيّة والعربيّة، ولقد اختار ليف تولستوي هذا الاختصاص لسببين: الأول لأنّه أراد أن يصبح دبلوماسياً في الشرق العربي، والثاني، لأنّه مهتم بآداب شعوب الشرق ولكن طريقة التدريس لم تعجبه فهجرها إلى الأعمال الحرة عام 1847م. وبدأ بتثقيف نفسه، وشرع في الكتابة. في تلك المرحلة الأولى من حياته كتب ثلاثة كتب وهي (الطفولة) 1852م؛ (الصبا) 1854م؛ (الشباب) 1857م.
التحاقه بالجيش

سئم حياته تلك فالتحق بالجيش الذي كان في حرب في القفقاس وشارك في بعض المعارك ضد جيش المريدين بقيادة الإمام شامل.لكنه أحب القفقاس وأثرت فيه حياة شعوب القفقاس وكتب عن تجاربه تلك موضوعات نُشرت في الصحف، وألَّف عنها كتابه (الكوزاك) 1863م الذي يحتوي على عدة قصص.
أوروبا

وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية سافر إلى أوروبا الغربية وأعجب بطرق التدريس هناك. ولما عاد لمسقط رأسه بدأ في تطبيق النظريات التربوية التقدمية التي عرفها، وذلك بأن فتح مدرسة خاصة لأبناء المزارعين. وأنشأ مجلة تربوية تدعى ياسنايا بوليانا شرح فيها أفكاره التربوية ونشرها بين الناس.

ويُعد كتاب (الحرب والسلام) 1869م من أشهر أعمال تولستوي، ويتناول هذا الكتاب مراحل الحياة المختلفة، كما يصف الحوادث السياسية والعسكرية التي حدثت في أوروبا في الفترة ما بين 1805 و1820م. وتناول فيها غزو نابليون لروسيا عام 1812م. ومن أشهر كتبه أيضًا (أنا كارنينا) الذي عالج فيه قضايا اجتماعية وأخلاقية وفلسفية في شكل مأساة غرامية كانت بطلتها هي أنَّا كارنينا.

ومن كتب تولستوي أيضًا كتاب (ما الفن؟). وأوضح فيه أن الفن ينبغي أن يُوجِّه الناس أخلاقيًا، وأن يعمل على تحسين أوضاعهم، ولابد أن يكون الفن بسيطًا يخاطب عامة الناس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سعادة الأسرة

من هو مؤلف كتاب سعادة الأسرة؟

مؤلف كتاب سعادة الأسرة هو ليو تولستوي.

في أي عام نُشر كتاب سعادة الأسرة؟

نُشر كتاب سعادة الأسرة عام 2018.

كم عدد صفحات كتاب سعادة الأسرة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب سعادة الأسرة 160 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب سعادة الأسرة؟

دار النشر لكتاب سعادة الأسرة هي أقلام عربية للنشر والتوزيع.