غلاف كتاب لسان حضارة القرآن محمد الأوراغي. الغلاف بلونين بيج وبني، يتوسطه عنوان الكتاب واسم المؤلف، ويظهر في الجزء السفلي منه نمط خفي لحروف عربية ونصوص قديمة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لسان حضارة القرآن

تأليف محمد الأوراغي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في كتابه هذا يسعى الباحث "محمد الأوراغي" إلى أن يتخذ من اللغة العربية وثقافتها الإسلامية قاعدة للعمل للإسهام في بناء حضارة إنسانية تكون بديلاً للحضارة المادية السائدة حالياً، من خلال تركيزه على العربية وعلومها اللسانية بصفتها لغة حضارة القرآن، أي أنه يسعى إلى تحديد موقع العربية في مجتمع اللغات، ...ومكانة ديوانها الثقافي، ودوره في المحافظة على وتيرة التنمية البشرية والارتقاء بها إلى مستوى الإنسانية. وهنا يطرح عدة تساؤلات: كيف يمكن أن نجعل من المعرفة اللغوية للعربية أداة منهجية لدراسة الخطاب الشرعي دراسة علمية دقيقة. كيف تمكنت العربية بثقافتها الإسلامية أن تتعايش على مر العصور مع لغات الأمصار في البلدان الإسلامية على كثرة لغاتها المحلية واختلاف ثقافتها الأصلية. يجيب الباحث عن هذه الأسئلة من خلال إجراء حوار علمي يُدخل فيه اللغة العربية وثقافتها في علاقة التدافع مع الحضارات الأخرى؛ فينتج عن ذلك فكراً متطوراً ومعرفة جديدة. أما كيف نرد على المواقف السلبية من لسان حضارة القرآن والثقافة التي تميزه فيكون برأيه من خلال تقديم نموذج بديل؟ وهذا الطرح الفكري الهام نقرأه في ستة فصول تضمنتها هذه المقاربة النقدية الهامة. الفصل الأول جاء بعنوان: إسهام ثقافة العربية في بناء حضارة إنسانية. وهنا ينظر الباحث إلى مؤهلات اللغة العربية وثقافتها الإسلامية ودورها في بناء حضارة إنسانية ذات بعد إنساني لأنها برأيه الأكثر استعداداً والأوفر لإقامة بديل للحضارة المادية، وهنا يركز على ميدان اللغة بحكم الاختصاص فيقابل بين نظرية لسانية نسبية تكونت في إطار حضارة قرآنية، ونظرية لسانية كلية وليدة الحضارة الغربية المادية. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: اللغة العربية أساس التنمية في وطنها. وفي هذا الفصل يسلط الباحث الأضواء على دور اللغة العربية في التنمية البشرية فيقول: "فإن للغة الدور الحاسم في تطوير قدرات الناس على التمرس بالعمل، وعلى الرفع المستمر من كفاءاتهم" وفي جانب آخر يقول: "هي المقياس المعتمد لرسم "أوطان لغوية"؛ كوطن العربية، ووطن الفرانكفونية، ونحوهما من العوالم اللغوية الأخرى…". وجاء الفصل الثالث بعنوان: تدبير اللغة، وهنا يقول: "من حق اللغة العربية التي تحمل حضارة القرآن وتنفرد بحمل كلام الله (عز وجل) وحديث رسول الله  أن يتولاها بالحفظ والصيانة كل من الناطق والسائس والدارس…". أما الفصل الرابع فيأتي بعنوان: اللغة العربية من المقومات الحضارية؛ وهنا يعطي الباحث الأحقية لكل أمة في توحيد نظرتها للكون ولكن بشرطين: "أولهما وحدة المنطق وإحكام منهج العمل، وثانيهما وحدة قناة الاتصال بمصدر الاجتهاد وتجارب المجتهدين. ولا اتصال وتواصل بغير لغةٍ، ولا يكون للشعوب الإسلامية قناة واحدة إلى مصادر ثقافتهم الإسلامية الموحدة وهم أهل لغاتٍ كثيرةٍ ليس بينها العربية لغة القرآن الكريم والحديث الشريف وصالح فكر السلف والخلف". وجاء الفصل الخامس بعنوان: حرف قرآني ولغات أمازيغية، وفي هذا الفصل يجيب الباحث عن سؤالين هامين وهما: ما الداعي إلى كتابة اللغات الشفوية؟ وبأي نسق خطي يحسن كتابة اللغات القبلية في البلاد الإسلامية، كالأمازيغيات الثمانية المنتشرة في بلدان المغرب العربي؟ وكيف يمكن إيجاد أساس صوتي واحد لعشرات من اللغات المتباعدة نمطياً وجغرافياً؟ أما الفصل السادس والأخير فجاء بعنوان: توظيف المعرفة اللغوية لفهم السنة النبوية وهنا يحصر الباحث عمله في تحويل المعرفة اللغوية إلى آلة منهجية يقول: "ويهمنا حالياً، بحكم اشتغالنا بعلوم اللسان، أن ننسق المعرفة اللغوية بما يجعل منها أحد مكونات الآلة المنهجية المكتملة البنية بعلوم القرآن الكريم وعلوم الحديث الشريف… إن عملنا في هذه الدراسة محصور في بناء منهجية لسانية تعصم الباحث في القرآن الكريم والحديث الشريف من أن يضل في اجتهاده، كما تبين أن مادة هذه المنهجية هي المعرفة اللغوية التي كونها اللسانيون من خلال وصفهم للعربية لسان حضارة القرآن". وأخيراً خاتمة يدعو فيها الكاتب علمائنا المتقدمين إلى جهود إضافية في دراسة الخطاب الشرعي وأنه آن الأوان لأن تنهض مؤسساتنا الأكاديمية بالجانب المنهجي في ممارساتنا العلمية، حتى تُؤسِّس لحقبة مستقبلية لا تكون فيها المفاضلة بين المعارف المنتجة، وإنما تكون بين مناهج إنتاج المعرفة…
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 1 تقييم
46 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لسان حضارة القرآن

مراجعات

المؤلف
محمد الأوراغي

محمد الأوراغي 1948 يُعد محمد الأوراغي باحثًا لغويًا وناقدًا أدبيًا مغربيًا، متخصصًا في اللسانيات وقضايا بناء المعرفة اللغوية، يهتم بتحليل بنية اللغة العربية ومقارنتها باللغات البشرية، مع تركيز على تعليم العربية للناطقين بغيرها وصياغة نماذج تفسيرية للغة والفكر والثقافة.
من أبرز أعماله كتاب اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم الذي يتناول أسئلة نشأة الملكة اللغوية في التراث، بالإضافة إلى كتاب نظرية اللسانيات النسبية دواعي النشأة الذي يعرض أسس التصور النظري الذي يقترحه للمقارنة بين اللغات.
كما يقدّم في كتاب اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية مقاربة تربط بين النظرية اللسانية ومشكلات تعليم العربية، فضلًا عن كتاب لسان حضارة القرآن الذي يناقش علاقة اللغة بالحضارة والمعنى الثقافي، إلى جانب كتاب الوسائط اللغوية - أفول اللسانيات الكلية الذي يراجع مسارات التفكير اللساني ومحدودياته.
تتميّز كتاباته ببناء مفاهيمي واضح يربط بين اللغة بوصفها نظامًا وبين الثقافة بوصفها أفقًا للفهم، وتعتمد على حجاج نقدي يقارن بين المناهج اللسانية ويختبر صلاحيتها في وصف العربية، كما تميل إلى صياغة نماذج تفسيرية تُقرّب القضايا النظرية من أسئلة التعليم والتواصل والمعنى.
ما الذي يميّز كتب محمد الأوراغي؟
اهتمام عميق ببنية العربية وموقعها ضمن أنماط اللغات
طرح نظري يربط اللسانيات بالتعليم وبناء المعرفة
قراءة نقدية للمناهج اللسانية الحديثة وحدودها
لغة بحثية واضحة تسعى لتبسيط المفاهيم دون تسطيحها
اقرأ كتب محمد الأوراغي على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لسان حضارة القرآن

من هو مؤلف كتاب لسان حضارة القرآن؟

مؤلف كتاب لسان حضارة القرآن هو محمد الأوراغي.

في أي عام نُشر كتاب لسان حضارة القرآن؟

نُشر كتاب لسان حضارة القرآن عام 2010.

كم عدد صفحات كتاب لسان حضارة القرآن؟

يبلغ عدد صفحات كتاب لسان حضارة القرآن 248 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب لسان حضارة القرآن؟

دار النشر لكتاب لسان حضارة القرآن هي الدار العربية للعلوم ناشرون.