إحياء النحو

تأليف (تأليف) (تقديم)
تعرضت مناهج النحاة العرب السابقين لانتقادات متعددة بسبب مبالغتهم في الاهتمام بالإعراب وقواعده على حساب النظر بشكل مُكافئ لأساليب الكلام، فجعلوه أهم علوم اللغة، كذلك أولوا أهمية كبيرة لـ «نظرية العامل» المستخدمة في إعراب الكلمات، بل تنازعت مدارسهم في أحوال الإعراب أحيانًا بشكل أربك المهتمين بالعربية. ومع أجواء النهضة والتحديث التي سادت العالم العربي في القرون الثلاثة الأخيرة، تعالت الأصوات المُطالبة بتيسير النحو العربي وتخليصه مما شابه من عيوب وصعوبات عبَّر عنها إجماع طلاب العلم على التبرم بالنحو والضجر بقواعده، فقرَّر المُؤلف دراسته بشكل مُتعمق — على شغفه به — ليخرج بذلك الكتاب الذي قضى سبع سنوات في العمل عليه، صانعًا ضجة توقعها هو ولم يَخْشَها إكرامًا للغة الضاد، فاستقبل النقاد والنحاة أطروحته إما بتأييد وثناء أو بهجوم عنيف؛ ليكون الرأي الأخير للقارئ.
عن الطبعة
4.8 6 تقييم
360 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 6 تقييم
  • 15 قرؤوه
  • 183 سيقرؤونه
  • 113 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

تجد بين ثنايا هذا الكتاب

حياةُ النحو بين العرب

ماذا اتفقوا عليه؟

وما الذي اختلفوا فيه؟

ذكر المؤلف اختلافهم في الإعراب

وأوجد الإعراب الأقرب للصحة بينها جميعًا

غُصتُ في عُمق النحو في هذا الكتاب

فأحببته وأحببتُ النحو أكثر.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين