كتاب جذبني حيل من البداية ومن بعد الكتاب هذا حبيت اقرأ اكثر لدار العربي
جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1
نبذة عن الرواية
"""ستوكهولم"" تستعد لاستضافة الأولمبياد الصيفية، الجميع مشغولون، الصحافة، والشرطة، واللجنة المهتمة بالتنظيم والإشراف على كل شيء. وفي ليلة من ليالي ديسمبر شديدة البرودة، قبل أيام قليلة من ليلة رأس السنة، يقع الانفجار. انفجار مهول، دمَّر الملعب الرئيسي للأولمبياد. وقع ما يخشاه الجميع، لقد عاد ""النمر"".. المجرم الخطير الذي هدد أمان ""ستوكهولم"" لعدة سنوات حتى قُبِض عليه. ولكن، ليس هذا ما تراه ""أنيكا بنجتسون"" الصحفية بالجريدة المسائية، فعلى عكس الجميع، هي تؤمن بأن هذه المرة ""النمر"" برئ، وأن أحدًا آخر هو المفجِّر، فتطرح سؤالًا واحدًا، هل كان هدف الانفجار الحقيقي هو تعطيل الأولمبياد، أم شيء أو شخص – آخر؟"تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
SA RA
لم تكون جريمة قتل واحدة بل أكثر من ذلك.
أما عن نهاية الرواية فإنك لم تتوقعها .
❞ يجب أن تدرك الفارق بين الحب والمودة الصادقة واختلافهما الشاسع. لا “ينضج” الحب عبر الزمن، ولكنه يذبل ويحل مكانه الدفء واحتمال الطرف الآخر في أفضل الظروف. ❝
❞ إذا كنتِ تقصدين أن كل شيء في حياتنا مكتوب لنا منذ البداية. أُومن بأننا من نصنع أقدارنا. ❝
#جريمة_تفجير_الأولمبياد_سلسلة_أنيكا_بنجستون_
-
نهى عاصم
جريمة تفجير الأولمبياد ل ليزا ماركلوند
ترجمة يمنى خالد شيرازي
نعود لليزا ماركلوند ورواية جديدة بطلتها مرة ثانية هي "أنيكا بنجستون" صحفية الجريدة المسائية التي تابعناها سابقًا في رواية "جريمة الملهى الليلي"..
بداية غامضة لامرأة تذهب لملعب فيكتوريا، ثم:
"احترق ملعب فيكتوريا"
الملعب الذي كان يتمد اعداده للأولمبياد في السويد. وعلى بنجستون الذهاب على الفور لتغطية الطبعة الثانية للجريدة.. كان هذا بعد الثالثة صباحًا..
ذهبت بنجستون إلى ملعب وهناك رأت مدى الدمار الذي أحدثه انفجار ما كما تكهنت بحدوث أشياء فادحة أخرى..
وبدأت في ترتيب الأفكار لكتابة المقالات وكل ما يتعلق بالملعب والأولمبياد:
من هي هيلينا ستاركي، وأين هي كريستينا فورهاجي منظمة الأولمبياد والمحجوب بياناتها حكوميًا بسبب تهديدات حدثت لها قبلًا؟! وكيف تستطيع بنجستون الموازنه بين عملها الذي يتطلب تواجدها دومًا بالجريدة وبأماكن الحوادث،- وهي التي تؤمن أن وظيفتها كأنها حالة حياة أو موت-وبين زوج وطفل في الخامسة وطفلة في الثالثة؟!
في بداية الرواية ومع الأحداث والمشاهد يتسلل إلينا صوت لا ندري لمن هو؟ هل هو للبطلة، أم كريستينا؟ أم لسواهما؟!..
للأماكن مساحة كبيرة في الرواية فالكاتبة تهتم كثيرًا بوصف طرق السير والمحال والمطاعم مثلًا التي يمر عليها شخصيات العمل..
وكما تهتم الكاتبة بالأماكن فهي تهتم بصورة دقيقة خاصة بالجرائد من تحرير ومبيعات وصحفيين ، الخ وأرى مثلًا أنها أفرطت في الحديث عن مبيعات الجريدة المسائية بصورة مملة للقارئ..
رصدت الكاتبة ظاهرة التهنئة بالمناسبة قبل موعدها بأسبوع وهي ظاهرة أصبحت للأسف عالمية تحزنني كثيرًا وتجعلني أفقد بهجة المناسبات:
❞ قال لها السائق وهي تُغلق باب السيارة:
- كريسماس سعيد!
يا إلهي، تبقى أسبوع كامل على قدوم الكريسماس! أمن المعقول أن نبدأ في تهنئة بعضنا من الآن؟! ❝
كما رصدت ظاهرة التبلد الذي أصاب سكان العالم هذه الأونة الأخيرة:
❞ لم تتقبل “أنيكا” أجواء الحفاوة والترحيب هذه بالقرب مما حدث. كيف لهم أن يتحدثوا عن الحفلات التي ذهبوا إليها وقد حدث منذ لحظات انفجار بهذه البشاعة؟! ❝
للكاتبة خفة دم فها هو سائق التاكسي يشكو اخلاقيات الجريدة لأنيكا التي ردت ب:
❞ - تحدث إلى أحد المحررين الصحفيين، أنا أنظف السلالم فقط. ❝
كما أنها ذات ضمير وحس أدبي عال:
❞ استمعت إلى الثناء، ولكنها لم تستمتع به؛ لا يمكنها أن تستمتع به. تخاف لو سمحت لنفسها بذلك أن يضيع منها السحر الذي يجعل من كتاباتها ناجحة. ❝
رواية تجذب القارئ بأحداث متصاعدة مثيرة، وتجعله يبحث عن ترجمات أخرى لهذه السلسلة..
#نو_ها
-
Ahmed Halawa
جريمة تفجير الأولمبياد
و لقاء جديد مع أعمال من السويد
الجريمة هنا جايه بروح و طريقة مختلفة بعيد عن مطاردة الجاني بشكل مباشر و ده لاني العمل بيتناول الجريمة من عين الصحفية أنيكا بنجستون رئيسة قسم الحوداث في الجريدة المسائية.
ايه الدافع وراء تفجير ملعب خاص باستضافة الألعاب الأولمبية في السويد و يستهدف كرستينا فورهاجي مديرة لجنة الأولمبياد الدولية و اللي قدرت بمجهدها تبقي سبب في فوزهم بالتنظيم .
ايه السبب في سلسلة التفجيرات اللي هتم بعد مقتل كرستينا؟
فكرة قراءة عمل قائم علي ملاحقة أخبار التحقيقات مختلفة عن نظرة المحقق و التحقيق المباشر مع المتهمين، ليها طعم مختلف لو مكتوبة بشكل حلو و ده اتحقق في الرواية هنا ،و ده أكيد جاي من أني الكاتبة ليزا ماركلوند هي صحفية بجانب أنها روائية.
بجانب ملاحقة أنيكا أخبار التحقيقات في الجرائم و محاولة مطاردة المسئولين و تجنيد مصادر في الشرطة و عجني هنا طريقة الغموض في كتابة شخصية المصدر و كمان ظهوره بدون اسم، تناولت الكاتبة حياتها الشخصية و زوجها و أطفالها ،الي جانب تناول مشاكل اللي بتتعرض ليها من بعض الزملاءفي الجريدة و اللي شايفين أنها غير كفؤ لتولي منصبها.
بالرغم من حجم العمل الكبير و كنت متردد أبدا فيه الا انه بيجري في القراءة بشكل ممتاز و ان كان ممكن كان في بعض الاجزاء تختصر شوية ،و فكرني برواية جريمة في بوينس آيرس من إصدار دار العربي و فيها تناول لجرائم من عين الصحافة .
النهاية كانت مفاجأة و الجاني كان بره الشك بالنسبالي و حصل لقاء ممتاز مع أنيكا.
ترجمة العمل ممتازة تقريبا بدون أخطاء.
٤ نجوم عشان جزء ملل بسيط جالي .
اقتباسات من رواية جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1
Heba badr
هل يتصف الرجال أصحاب السلطة بهذا الكم من الحساسية والسذاجة حقًّا؟ لم يختلف الرجال أصحاب السلطة عن الآخرين كثيرًا. يشعرون أنهم على أعتاب كارثة متى فقدوا وظيفتهم أو أي شيء يهتمون بأمره. لا يتصرف الشخص الذي يمر بكارثة أو ضغوطات بطريقة عقلانية مهما كان منصبه.
M
تساءلت منذ ذلك اليوم عما يجعل الشخص حيًّا. يتكون وعينا من مواد فردية وموجات كهربائية. إن تفكيري في هذا الصبي المصاب بالصرع حتى يومنا هذا يعني أنه ما زال بيننا. يعيش ذلك الصبي فيما نسميه واقعنا بصورة مختلفة في أفكاري وليس بالشكل الذي خُلق به من قبل.
M
كانت في غاية الذكاء، ولكن لم يقدِّر أحد ذكاءها. لم يعاملها الناس من حولها بالطريقة التي تستحقها، ولذلك قابلت جفاءهم بمنتهى البرود والانعزال عن الحياة.
M
تترك الكثير من النساء الخدمة مبكرًا، حتى لو كن متطوعات. إحدى مشكلاتهن الرئيسة هي التعامل مع زملائهن الرجال. تعاني المديرات السيدات مخاطر صحية حادة بخاصة إذا كن تحت ضغط بسبب زملائهن
M
صدر تقرير ضخم حديثًا. تشير تحقيقات كثيرة إلى أن النساء اللاتي يعملن في مهن الرجال يقابلن أصعب التحديات. يتعرضن للتنمر، والتحرش الجنسي أكثر من أي مجموعة تعمل في مجالات أخرى سواء ذكر أو أنثى. أظهر بحث صادر عن قسم الدراسات البحرية لجامعة “شالمش” للتكنولوجيا في “جوتنبيرج” أن أربعًا من كل خمس بحَّارات نساء يتعرضن للتنمر بسبب جنسهن.
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1» قرأوا أيضاً
-
جريمة الملهى الليلي : سلسلة أنيكا بنجستون
إلكترونيحمّل الكتاب -
005 : الجزء الأول من سلسلة 005
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
قارئ الجثث : مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
مقتل طالبة مدرسة : الكتاب الأول من مذكرات جين إير
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
الاختفاء الغامض: سلسلة رجل المستحيل 1
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1
مؤلف كتاب جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1 هو ليزا ماركلوند.
نُشر كتاب جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1 عام 2022.
يبلغ عدد صفحات كتاب جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1 480 صفحة.
دار النشر لكتاب جريمة تفجير الأولمبياد : سلسلة أنيكا بنجستون 1 هي العربي للنشر والتوزيع.



