غلاف رواية جريمة الابن الصالح جونج يو جونج يظهر فيه رجل ذو ملامح جادة وعينه اليمنى تنزف دماً، مع خلفية رمادية وكتابة كورية متناثرة، وشريط تحذير أصفر مكتوب عليه 'CRIME SERIES'.
تحميل الكتاب
كتاب

جريمة الابن الصالح

تأليف جونج يو جونج (تأليف) محمد نجيب (ترجمة) العربي للنشر والتوزيع

نبذة عن الرواية

"ما مقدار ما تعرفه أم عن ابنها حقًا؟ في وقت مبكر من صباح أحد الأيام يستيقظ ""يوجين"" على رائحة دم غريبة. سرعان ما يكتشف جثة أمه المقتولة وسط بركة من الدماء داخل شقتهم الأنيقة. بسبب نوبات الصرع المتكررة التي عانى منها طوال حياته، يجد ""يوجين"" صعوبة دائمًا في التذكر. كل ما يتذكره من ليلة الأمس هو صوت أمه ينادي باسمه. لكن، هل كانت تناديه طلبًا للمساعدة؟ أم كانت تتوسل من أجل حياتها؟ من يمكنك أن تثق فيه إذا لم تثق في ذاكرتك؟ كانت هذه هي بداية رحلة ""يوجين"" المحمومة للكشف عما حدث في تلك الليلة. رحلة سيكتشف من خلالها الكثير عن حقيقته وحقيقة عائلته. "

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 (248 تقييم)
6,009 تحميل
368 صفحة
3271 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.3 250 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية جريمة الابن الصالح

    (250)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية "جر يمة الابن الصالح" للكاتبة الكورية (جونج يو جونج)

    ترجمة (محمد نجيب)

    صادرة عن دار "العربي للنشر والتوزيع".

    في بعض الأحيان، يجد الإنسان نفسه مضطراً لمعالجة مشكلات الآخرين كأنها مشاكله الخاصة، ويكره الحاجة المستمرة لتبرير تصرفاته وأفعاله، ويجد الحل الوحيد في الاستسلام لرغبات الآخرين وقمع رغباته الشخصية حتى يفقد السيطرة عليها نهائياً.

    ▪︎ رائحة دماء من تلك!

    عندما استيقظ (يو جين) من نومه العميق، ظن أنه قد تعرض لنوبة صرع شديدة، وبصعوبة شديدة فتح عينيه واكتشف أن ملابسه وغرفته مغطاة بالد ماء!

    بقي لحظة مستلقياً يفكر في الدماء التي تغطي جسده كُلّه، وكأنه يكافح ذكرياته وعقله لاستعادة ما حدث في الليلة السابقة، ولكنه لا يستطيع تذكر أي تفاصيل، كما لو أن تلك الليلة تم محوها تماماً من ذاكرته!

    انتهز الفرصة ونهض بصعوبة من فراشه حارب جسده الخامد ليقف، وعندما خرج من غرفته، صدمه الرواق الملطخ بالد ماء والدرج المؤدي للطابق السفلي، نزل الدرج بسرعة، وقلبه ينبض بشدة تقرب من التوقف تماماً من الخوف. وما إن وصل للأسفل، لم يستطع تجاوز الصدمة عندما رأى جـ ـثة ملقاة على الأرض في نهاية الدرج.

    تساءل في داخله عن هُويّة تلك الجـ ـثة، فحاول أن يعطي نفسه أجوبة، لكن الإجابة تلاشت واستمر في الهبوط على الدرج وعقله يصارعه بقوة حتى وصل لتلك الجـ ـثة المقلوبة؛ ولم يكن على دراية أن تلك الجـ ـثة لوالدته حتى اصطدم بذلك!

    ظل يفكر ويلوح بتفسيرات عدّة لجريمة القـ ـتل تلك، وصوت نداء والدته يرن في عقله بلا توقف.

    وبعد اقتراح العديد من الاحتمالات، استنتج في النهاية أنه الشخص الوحيد الموجود، الذي يمتلك آثار دما ء والدته على جسده، إذن فهو القا تل المحتمل!.

    الرواية نفسية غامضة يرويها بطل العمل (يو جين)، الذي يجد نفسه متورطًا في جر يمة قـ ـتل والدته ويشتبه فيها.

    يعاني يو جين من نوبات صرع تحدث له منذ صغره، ينسى أحيانًا أيامٍ يجاهد ليستحضر ذاكرته المعطوبة، يعيش معنا تلك الليلة يحاول العثور على تفاصيل الليلة التي وقعت فيها الجر يمة.

    نرى من خلاله تحكمات والدته وخالته الطبيبة النفسية في حياته بعد موت والده وشقيقه في حادث مأساوي، يتم سرد الأحداث بعينه هو فقط وبما عاشه وعاناه.

    تتوالى الأحداث في الرواية بشكل مشوق وتعرض تفكير (يو جين) ومحاولة كشف الحقيقة وتبرئة نفسه.

    تأخذك الرواية في رحلة مثيرة، فهي تجمع بين الإثارة والتفاصيل المُشوّقة، ستجد نفسك متعلقًا بالبطل المضطرب ومتوقعًا الأحداث بفضول، ولكن الصدمة تنتظرك في النهاية، حيث سيتم مفاجئتك بتطورات غير متوقعة، تسلط الرواية الضوء على الصراع الداخلي للشخصية الرئيسية، حيث يجد نفسه في حالة من الشك والتوتر المستمر، يترافق هذا الصراع مع تجاذباته العاطفية والاجتماعية

    يتميز أسلوب كتابة الكاتبة (جونج يو جونج) بالتشويق والغموض، حيث تبني جوًا مشوقًا يجذب القارئ ويحفزه على مواصلة القراءة.

    الترجَمة اللغوية متقنة وتحمل لغة سلسة وجميلة، فقد قام المترجم (محمد نجيب) بعمل رائع في ترجَمة الكلمات البليغة وتقديم النص بشكل رائع.

    يعدّ ذلك إنجازًا نادرًا في عالم الترجمة، حيث لا تفسد الترجمة جمال الرواية بل تزيدها جاذبية.

    ومع أنّ عدد صفحات الرواية كبير، إلا أنها تظل ممتعة وتستحق القراءة في جَلسة واحدة، تتميز الرواية بسلاستها وتنظيم الأحداث وسردها المتقن للتفاصيل والمكان والزمان. وستدفع فضولك للانتهاء منها بسرعة.

    الغلاف جذاب ويستحق الانتباه، وقد جذبني بشكل خاص وأثار فضولي لمعرفة ماذا يفعل الابن الصالح في الرواية.

    #بسمة_الجمل

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    جريمة الابن الصالح

    تأليف/ جونج يو جونج

    ترجمة/ محمد نجيب

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ أدب كوري مترجم. أدب نفسي - جريمة نفسية.

    التصنيف العمري/ +١٨ ( عنف ودموية ).

    اللغة/ الفصحى.

    دار النشر/ العربي للنشر والتوزيع.

    تاريخ النشر/ الرواية الأصلية صدرت في مايو ٢٠١٦ والترجمة العربية صدرت في يناير ٢٠٢٢.

    عدد الصفحات/ ٣٦٨ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتبة / المترجم *

    - تجربة أولى مع الكاتبة.

    - مع المترجم: ( ألا يمكنني الرحيل ). رواية من الأدب الكوري.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    ( يو-جين) ضحية أم مجني عليه ؟.

    نلاحظ ان عينيه تعكس اجابتين محتملتين للسؤال المطروح. واحده صافية مشرقة والأخرى غارقة في الدماء !.

    -------------------------

    تقييم جودة الترجمة والتحرير:

    🌟🌟🌟🌟🌟

    لا توجد لدي أي تحفظات أو ملاحظات على عملية الترجمة أو التحرير والتنسيق. الترجمة كانت ممتازة رغم هفوة بسيطة للغاية فيما يخص عملة الخمسة آلاف وون التي كانت بحوزة البطل في أحد المشاهد والتي تم ذكر أنها خمسمائة وون في مشهد سابق وكلا المشهدين كانا مرتبطين وذا علاقة وثيقة.

    أما بخصوص التحرير والتنسيق فالأمور على خير ما يرام. الأخطاء الإملائية تكاد تكون معدومة إلا من كلمتين أو ثلاث على الأكثر في الرواية بأكملها.

    -------------------------

    تقييم الرواية في كلمات:

    صراع نفسي هائل وعميق تأججت نيرانه تحت السطح طويلاً ، وحان وقت انفجار البركان وتطاير الحِمم النفسية الملتهبة لتطول الجميع بلا استثناء.

    الدرجة: ٩.٥ من ١٠

    المستوى: 💫💫💫💫💫

    التقدير: امتياز

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - دراما نفسية مُحكمة مليئة بخلفيات ودوافع مُبررة ومُقنعة.

    - سرد متوازن بين الإغراق في التفاصيل وسرعة الإيقاع.

    - شخصيات تحمل القليل من التماسك الظاهري ، والكثير من الهشاشة النفسية الكامنة.

    - لغة سرد وحوار بنكهة نفسية ذات صلة.

    ----

    * الملاحظات *

    - النهاية قد تكون متوقعة قليلاً.

    - الرواية تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية بطبيعة الحال ووجب التنويه لأصحاب القلوب الضعيفة. ( ملحوظة لا علاقة لها بالتقييم ).

    -------------------------

    * رسالة الرواية *

    لا تدفع الأخر نحو هُوة سحيقة لا قرار لها تحت مسمى حمايته من سقوط - قد لا يحدث من الأساس - في حفرة !. النار إذا لم تجد ما تأكله ، أكلت نفسها. لا تُشعل ابداً ناراً لا تملك وسيلة لإطفائها.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    أحياناً يأتي كُل الضرر من أقرب أشخاص لنا بدافع الحب والحماية من شرور أنفسنا التي نجهلها وبشكل من أشكال الوصاية المجتمعية.

    مما لا شك فيه هذا يوفر البيئة الخصبة لحدوث كل ما كنا نخشاه واسوأ ويجهله من نهتم لأمرهم ونسعى لحمايتهم. تأتي النار دائماً من مستصغر الشرر وللأسف نحن من نشعل شرارتها الأولى بالكثير من القيود والأحكام والأسوار التي نشيدها بدوافع نفسية مريضة بالأساس ولا مفر من حدوث الاحتكاك الأول يوماً ما.

    وقتها نكون تجاوزنا الخط الأحمر ولا مجال للعودة. التقدم للأمام هو السبيل الوحيد والعواقب وخيمة.

    * الفكرة / الحبكة * ( درجتين )

    الشاب ( يو-جين) المصاب بالصرع ، يستيقظ ذات صباح مغطى بالدماء ويجد نفسه أمام جثة أمه المذبوحة. الشاب لا يتذكر أي شيء حدث في الليلة السابقة وذاكرته ضبابية جداً وعليه أن يسعى لكشف غموض تلك الجريمة البشعة.

    الفكرة العامة للرواية تأخذ شكل التفاعل المتسلسل Chain Reaction ، حيث الحادثة الشنعاء ليست وليدة اللحظة أو الصدفة بل سبقها سلسلة طويلة ومعقدة من القرارات والاجراءات التي اتُخذت بناء عليها منذ الطفولة ، ويجد ( يو-جين ) حياته على المحك ولا بد من استدعاء الماضي أولاً ومحاولة فك طلاسمه للخروج من الورطة الغارق فيها حتى أذنيه.

    حملت الحبكة قدراً كبيراً من التشويق والإثارة مع الكثير من الدماء بما يليق بحالة بطلنا الشاب الذي يعيش حياة تحمل صراعاً نفسياً عنيفاً ، تتأرجح بين نوبات صرعية غريبة وغير مألوفة ولحظات من الصفاء الذهني والعقلي ، تجعله في حالة دائمة من انعدام الوزن والتشتت.

    لكن قانون الفيزياء الشهير يقول كما نعلم جميعاً أن لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه وعلى من قام بتفجير الحلقة الأولى من سلسلة التفاعلات النفسية أن يتحمل التبعات لاحقاً مهما طال الزمن.

    * السرد / البناء الدرامي * ( درجتين )

    ( أسلوب وطبيعة السرد )

    جاء على طريقة نوبات الصرع التي يعاني منها بطل حكايتنا. كل نوبة لها توابع جديدة على سير الأحداث تتداخل معها ومضات من الذاكرة المنسية تكشف الغطاء عن أوجاع وآلام وخطايا من الماضي هي حجر الأساس لما هو قادم.

    نعيش مع الشاب مزيج متجانس من التشويش وضبابية الماضي بدا جلياً من خلال التفاصيل الصغيرة التي مر بها وتلقي بظلالها لاحقاً ، ومن صفاء الرؤية ووضوح صورة الحاضر فيما آلت إليه الأمور والتي لم يعد هناك سبيل للرجوع عنها ولا مناص من التقدم إلى الأمام.

    ( البناء للدرامي للأحداث )

    هو اشبه بمنعطفات بلا خط رجعة. بمجرد أن يستشف بطلنا وضعه بعد كل منعطف يصل إليه ، عليه التفكير في كيفية التعامل والبحث عن حلول تعينه على الوصول إلى المنعطف القادم لا محالة في أقرب وقت.

    ( ايقاع السرد )

    حمل الإيقاع نقيضين. الاغراق في التفاصيل مع السرعة في تطور الأحداث. كلا طرفي المعادلة كانا بالأهمية بمكان لاحداث التوازن المطلوب. نحن نريد أن نعرف ماذا حدث قبل استيقاظه وهذا يحتم أن نعود للوراء كثيراً لمرحلة الطفولة والغرق في تفاصيل دقيقة شكلت وأسست هويته ، وفي نفس الوقت نرغب في معرفة كيف سيتصرف في الورطة التي سقط فيها والتي تحولت لورطات أكبر لاحقاً !.

    اعتقد أن الكاتبة نجحت في أن تجعل كفتي الميزان متعادلتين إلى حد كبير وأشبعت فضول القارىء بدون تخمة تؤدي إلى فقدان الرغبة في المتابعة.

    * الشخصيات * ( درجتين )

    نحن مع عدد محدود جداً من الشخصيات. هذا سمح للكاتبة بالغوص داخل أعماق كل واحدة منها وتقديمها بشكل غلب عليه الطابع النفسي بدرجة أكبر.

    نجد أنفسنا في قلب الفاجعة مع بطل الحكاية هو فلسفة الكاتبة على مدار صفحات الرواية. نشعر معه بحالة التشتت الذهني والذاكرة المفقودة ونتنسم لاحقاً هواء الصحوة الذهنية ونحاول ترتيب قطع اللغز لنصل إلى الصورة الكاملة ومن ثم ترتيب انفسنا لما هو قادم.

    النقطة الأبرز هي حرص الكاتبة على تقديم المبررات المقنعة لسلوك وتصرفات جميع الشخصيات بلا استثناء. الكل لديه ما يدفعه لإتخاذ قراراته حتى وإن لم نستذيغها. الكل بريء والكل جلاد في نفس الوقت.

    باختصار كانت العاطفة هي الغالبة وكانت هي الزناد الذي ضغط عليه الجميع ولم يعد هناك سبيل للتراجع.

    ( يو-جين )

    هو البطل الأساسي وراوي الحكاية. يمكن أن نضعه في إطار جعلوه فانجعل. انتم من قررتم بالنيابة عنه كيف يكون وكان من البديهي أن ترد لهم بضاعتهم يوماً ما.

    ( الأم )

    هي ضحية الخوف والوهم والتلاعب بمشاعر أمومتها بشكل عام. كانت كالقطة التي تأكل صغارها كوسيلة دفاعية حمقاء.

    ( الخالة )

    شخصية نرجسية نوعاً ما مع شعور دائم بالاستحقاقية والفوقية وما أريكم إلا ما أرى.

    ( هاي-جين )

    يميل إلى السذاجة إلى حد ما وافتراض حُسن النية. هذا النوع من البشر خطر على نفسه قبل أن يكون خطراً على من حوله.

    هناك عدد ضئيل جداً من الشخصيات الثانوية التي شكلت ولعبت دوراً هاماً ولو كان محدوداً في المأساة الواقعة.

    ما سبق يعطينا فكرة جيدة اننا بصدد صراعات نفسية عميقة ومتجذرة شكلت عنصر الشخصيات كما يجب أن يكون وبما يتوائم مع طبيعة النص الأدبي المُقدم.

    * اللغة / الحوار * ( درجتين )

    غلب على الرواية الطابع السردي وجاء الحوار في مناطق متفرقة ومتباعدة داخل النص. بشكل عام جمعت اللغة بين الإسهاب في التفاصيل وهو أمر أراه هاماً ، حيث الشيطان يكمن دائماً في التفاصيل ، وبين الطابع العملي الذي يركز على المطلوب معرفته فقط دون الدخول في فرعيات ليست ذات صلة. معادلة صعبة أخرى كحال إيقاع عنصر السرد كما ذكرت اعلاه نجحت فيها الكاتبة بشكل اراه ممتازاً.

    لغة السرد هي عبارة عن حوار ذاتي داخلي يدور في عقل بطل حكايتنا يسعى من خلاله لفك شفرة الغموض المحيط به والفجوات العميقة في ذاكرته. ساعدته لمحات وومضات تم تحفيزها من البيئة المحيطة به استطاع من خلالها ترتيب أفكاره وتغليفها بشيء من المنطق والعقلانية المطلوبة تمهيداً للتصرف واتخاذ القرارات لاحقاً.

    على صعيد الحوار جاء هو الأخر يحمل الكثير من الإشارات التي كان لها أثراً كبيراً في تحفيز وتنشيط العقل المتأرجح داخل نوبات الصرع وما بعدها.

    * النهاية * ( درجة ونصف )

    كل الطرق تؤدي إلى نهاية بعينها تحمل شيئاً من التوقع العام لها لدى القارىء اذا ظلت التفاصيل الصغيرة حاضرة بذهنه. الأهم في رأيي كانت الكيفية التي حدثت بها النهاية والتي حملت الكثير من الإثارة والتشويق والأدرينالين.

    ختام حمل هدوءًا ظاهرياً لما قبل العاصفة القادمة ولا شك ، ولن أنكر ابداً اعجابي الكبير بحالة النشوة التي تملكتني بعد الانتهاء من الرواية.

    كما يقول المثل العامي:

    اللي يحضر العفريت يصرفه أو يتحمل أذاه.

    -------------------------

    ختام:

    رواية رائعة لكل عشاق الادب والجريمة النفسية لا يجب أن يفوتهم فرصة قرائتها.

    -------------------------

    * اقتباسات *

    ❞ لا سبيل للعودة بمجرد أن تعبر خطًّا لا يجب عبوره. لا شيء يمكنك فعله سوى أن تواصل التقدم إلى الأمام. ❝

    ❞ فقط النسيان التام يمكنه أن يتعامل مع أشياء لا يمكن التعامل معها بأي طريقة أخرى. ❝

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية مثيرة ومشوقة جدا تجعلك في توتر دائم أثناء قراءتها لتتفاجأ بما قد يحدث في الصفحة التالية.

    لذلك هذه الرواية

    من أجمل ما قرأت

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    حلو جدا وممتع

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    جامده

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    جريمة الابن الصالح

    للكاتبة الكورية: جونج يو جونج

    ترجمة: محمد نجيب

    الصادرة عن Al Arabi Publishing and Distributing العربي للنشر والتوزيع

    368 صفحة

    سنة 2022

    تبدأ الرواية بمشهد يعلق في الذهن من أول سطر، شاب في الخامسة والعشرين من عمره يستيقظ فجأة ليجد نفسه مغطى بمادة لزجة، يظنها طينًا في البداية، لكن شيئًا في رائحة المكان، في صمت البيت، في غياب صدى صوت أمه المعتاد، يثير داخله قلقًا غامضًا.

    يتجه إلى الخارج في حيرة، ليصطدم بمشهد د*موي يجمّد الد*م في العروق السلالم، الجدران، الردهة، جميعها ملوثة بالد*ماء.

    شيئًا فشيئًا، يدرك أن ما يغطي جسده لم يكن طينًا... بل د*م.

    تلك اللحظة تشكل الشرارة الأولى في حبكة الرواية، التي تنسجها الكاتبة جونج يو جونج بخيوط من الغموض والهلع النفسي.

    البطل، الذي يعاني منذ طفولته من نوبات صرع حادة، يجد نفسه عالقًا بين الوعي واللاوعي، بين الذاكرة والفقد، بين الحقيقة والوهم.

    فكل نوبة صرع تترك في عقله فراغًا مظلمًا لا يستطيع اختراقه، كأن الزمن يُقتطع من حياته دون إذن منه.

    ومنذ سن التاسعة، صار يعتمد على دواء يمنع تلك النوبات، لكنه أيضًا يسلبه شيئًا أثمن حيويته.

    يصبح كمن يعيش نصف حياة، ويفقد قدرته على ممارسة ما يحب، وأهمها السباحة، التي كانت ملاذه الوحيد من اضطرابه الداخلي.

    لكن ما إن يتوقف أحيانًا عن تناول الدواء بحثًا عن لحظات من الحياة الحقيقية كما يراها حتى يدفع الثمن غاليًا، إذ يفقد السيطرة على نفسه، ويعود ليواجه فراغًا أسود في ذاكرته لا يعرف ما فعله خلاله.

    وهنا تحديدًا يبدأ السؤال الجوهري الذي تبني عليه الكاتبة روايتها

    هل يمكن أن نرتكب جريمة ونحن لا نعلم؟

    هل يمكن أن يسكن داخلنا وحش لا نعرف بوجوده؟

    حين يكتشف البطل مقت*ل أمه بتلك الطريقة الوحشية مشق*وقة العنق من الأذن إلى الأذن تبدأ الدوامة النفسية الكبرى.

    لا توجد علامات سرقة، لا بصمات غريبة، لا دلائل على اقتحام.

    كل الطرق تؤدي إليه، لكن ذاكرته تخونه، فلا يجد سوى الشك ينهش عقله هل قت*لتها حقًا؟

    الكاتبة الكورية لا تقدم هنا مجرد جريمة غامضة، بل تغوص في أعمق أعماق النفس البشرية، في صراع العقل والاضطراب، في التلاعب بين الوعي والمرض، في سؤال الهوية حين تتفتت بين حقيقتين متناقضتين.

    الرواية تشبه متاهة نفسية، كل باب فيها يفتح على باب أعمق، حتى نصل في النهاية إلى جوهر صادم أن الحقيقة التي نحاول إخفاءها عن المريض ليست لحمايته دائمًا، بل قد تكون الشرارة التي تصنع منه وحشًا دون أن ندري.

    فـ “الابن الصالح” الذي تربى في كنف أم حنونة ومسيطرة، لم يكن يومًا كما اعتقدت امه.

    الطفل الذي خافت أن يعرف أنه مريض، كبر وهو لا يدرك حجم الوحش الذي يسكن داخله.

    ومن طفل في السادسة يثير الشفقة، إلى شاب في الخامسة والعشرين يثير الرعب، تتحول براءته إلى لعنة.

    أسلوب جونج يو جونج يتميز بقدرتها على خلق توتر نفسي مستمر، يجعل القارئ يلهث وراء الإجابات حتى الصفحة الأخيرة.

    لا تقدم الأحداث بع*نف فجّ، بل بعن*ف داخلي متصاعد، حيث الرعب الحقيقي ينبع من داخل الشخصية لا من الجري*مة نفسها.

    أما الترجمة التي قدمها محمد نجيب فجاءت سلسة، دقيقة، ومخلصة لأجواء النص الأصلي، تنقل للقارئ العربي روح الأدب الكوري دون أن تفقده نكهته المحلية أو طابعه النفسي الفريد.

    صحيح أن الكاتبة تسهب أحيانًا في وصف يوميات البطل أو أفكاره المتكررة، لكن ذلك لا يجعل الرواية مملة، بل يمنحها عمقًا إضافيًا، كأننا نعيش داخل ذهن هذا الشاب الممزق بين براءته وجر*مه، بين إنسانيته ومرضه.

    في النهاية، جري*مة الابن الصالح ليست مجرد رواية عن جري*مة ق*تل، بل عن جري*مة تربية، عن ثمن الأسرار التي نخفيها باسم الحب، وعن هشاشة الخط الفاصل بين العاقل والمجنون.

    إنها عمل نفسي عبقري، يجعلك تفكر بعد كل فصل

    هل نولد طيبين فعلًا؟ أم أن الخير والشر فينا مجرد توازن مؤقت، ينتظر لحظة لينهار؟

    رواية مشوقة حتى آخر صفحة، مليئة بالتحليل النفسي والدراما الإنسانية، أنصح بقراءتها بشدة لمحبي الأدب الكوري والقصص النفسية المعقدة التي تمزج بين الجريمة والإنسان في أعمق معانيه.

    #ما_وراء_الغلاف_مع_DoaaSaad

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    تنجح الرواية في خلق جو خانق ومشحون بالتوتر، وهي خيار مثالي لمن يبحثون عن قصة جريمة لا تكتفي بالإثارة السطحية، بل تقتحم دهاليز النفس البشرية المعقدة. قد يشعر القارئ ببعض الاضطراب نتيجة القسوة النفسية التي تصورها الأحداث، لكنها تظل تجربة أدبية ممتعة ومحفزة للتفكير. أبجدي

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    قبل التطرأ إلى الموضوع في أي كتاب.. نتحدث عن الأسلوب.. الأسلوب جميل .. سلس وواضح .. خالي من الأخطاء.. الموضوع كذلك جميل و مثير.. الشيء الوحيد الذي لم يعجبني هو خلو الرواية من ال الإقتباسات.. أقيمه خمسة لأنه فعلا كتاب مشوّق و يستحق القراءة

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الترجمة رائعة،الأحداث متسارعة مشوقة تجعلنا نخوض في دهاليز القاتل المضطرب سلوكياً منذ صغره وخوف أمه الشديد عليه وتصرفها المبالغ به لحمايته والذي أوصلها إلى تلك النهاية البشعة لأنها دون أن تدري كانت تربي وحشاً صعب السيطرة عليه لذا لم تقدر وحدها على كبح جماحه دون طلب مساعدة حقيقية أو حجزه في مصحة نفسية.الاستعانة بخالته وإخفاء التفاصيل عنها كان ضد مصلحته وأنشأ بداخله عقدة أن الجميع ضده فزاد من فرص شراسته تجاه أقرب الأقربين له وعندما نفذ جرائمه نفذها وهو موقن أنه هو الضحية نتيجة اضطهاده من قبل أمه وخالته أو ربما صور له خياله أنهما السبب الرئيسي فيما آلت إليه أحواله من قتل وتصرفات دموية قد يرى نفسه يقترفها دون إرادة فعلية منه.

    المحصلة النهائية رواية جيدة جداً قدمت لي المعلومات التي أجهلها عن مثل هذا النوع من الشخصيات السادية والذي أتمنى ألا أقابله في حياتي يوماً ما

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    جريمة الابن الصالح

    تأليف / جونغ يو جونغ

    ترجمة / محمد نجيب

    التقييم / ⭐⭐⭐⭐

    التصنيف / بوليسي

    اللغة / الفصحى للسرد والحوار

    دار النشر / العربي للنشر

    عدد الصفحات / ٣٦٨ صفحة أبجد

    * في البداية لابد من توجيه الشكر الجزيل للمترجم محمد نجيب على هذه الترجمة البديعة، والتي لولاها ما كنت استكملت قراءة الرواية.

    * النقطة الثانية وهي أنني منذ عودتي للقراءة بعد انقطاع دام سنوات وسنوات لم أشأ أن اقتحم أدب الجريمة والرعب، وفضلت على أن تكون قراءاتي مُركزة على الرويات التاريخية، والاجتماعية، والسياسية، وخلافه.

    * وفي نفس السياق، أود أن أشير إلى أن رواية "جريمة الابن الصالح" هي الرواية الأولى لي في فرع الأدب المترجم، ولذلك اخترت أن تكون الرواية صادرة عن العربي للنشر لعلمي بأنها من أفضل دور النشر في مجال الروايات المترجمة.

    * وبالتبعية فهذه هي أولى تجاربي مع الأدب الكوري، وقد جاء اختياري للرواية بمحض مصادفة من خلال بحث أجريته على أبجد على أكثر الروايات البوليسية قراءًة وتقييمًا، فكانت هذه الرواية متصدرًة نتائج البحث.

    * بدأت قراءة الرواية قبيل الإعلان عن منح الكاتبة الكورية "هان كانغ" جائزة نوبل للآداب لهذا العام، وهو ما جعلني أكثر إصرارًا على قراءة رواية "جريمة الابن الصالح" حتى السطر الأخيرة.

    * أما عن الرواية، فقد كنت في حيرة شديدة في تقييمها ما بين ثلاث وأربع نجوم، ذلك لأن الثلت الأول من الرواية تقريبا شديد الملل، والرتابة، وعابه كثرة الإسهاب المبالغ فيه في شرح التفاصيل، بل وتكرارها من آن لآخر.

    * الرواية ستجذب المولعين بالقراءة في مجال الأمراض النفسية، فهي تتحدث عن شاب عمره ٢٥ سنة "يو-جين" وهو مريض بالصرع، يستيقظ ليجد أمه مقتولة، ونجده يقف عاجزًا عن تذكر ما حدث في الليلة التي سبقت مقتل والدته.

    * يحاول "يو-جين" جاهدًا استدعاء ما حدث، ولماذا قُتلت أمه، ومن القاتل؟!

    * ما يقرب من ال ٨٠ صفحة الأولى من الرواية تسهب الكاتبة بشكل كان يدعو للملل في حوار "يو-جين" مع نفسه، سواء كان حوارًا آنيًا، أم كان نبشًا لذكرياته مع أمه عبر مراحل حياته المختلفة.

    * تبدأ الرواية في التصاعد بعدما يصير "يو-جين" متأكدًا بأنه هو من قتل والدته، ويأخذنا السرد لمناطق مختلفة منها ما يتعلق باستدعاء "يو-جين" لمشهد قتل أمه، وكأنه يقوم بتثميل الجريمة أمام رجال الشرطة.

    * نكتشف مع تقدمنا في الرواية أن "يو-جين" كان يحمل من مشاعر الكره، والبغض لأمه، وكذلك خالته الطبيبة النفسية الكثير والكثير، لأنهما هما من أجبرتاه على تناول علاج مرض الصرع عندما كان لا يزال في التاسعة من عمره، وأن الآثار الجانبية لهذا الدواء كانت لها بالغ الأثر في التوقف عن رياضته المفضلة "السباحة"، حيث كان على وشك أن يمثل من خلالها بلده كوريا الجنوبية في الأوليمبياد.

    * كان توقف "يو-جين" عن ممارسة رياضة السباحة، بفرمان من خالته وأمه عندما اكتشفتا توقفه عن تناول علاج الصرع، وبعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من حلم اللعب بالأوليمبياد بمثابة الصدمة الكبري، ما أجج من مشاعر الكره والبغض الدفينة داخله نحو أمه وخالته، لأنهما المتسببتان في الحياة البائسة والتعيسة التي يعيشها، خاصة عندما يواظب على تناول الدواء.

    * كانت وفاة والد "يو-جين" وأخاه، الذي كان يكبره بعام واحد فقط غرقًا، في مرحلة طفولته من ضمن أهم التحولات النفسية التي مرت به، خاصة عندما وجهت له أمه أصابع الاتهام في أن يلقى أخاه هذا المصير المؤسف، متهمة إياه بأنه لولا اللكمة التي وجهها لأخاه في صدره عندما كانا يلعبان أحد ألعاب النجاة ما كان ليفقد توازنه ويسقط في المحيط.

    * هل كان "يو-جين" بريئًا من هذه التهمة التي وجههتها لها أمه، أم أنها كانت محقة! وهل كان ذلك الأمر سببًا إضافيًا في الفجوة التي حدثت بين الابن وأمه؟!

    * نقضي وقتًا ليس بالقصير من الرواية مع قراءة "يو-جين" ليوميات أمه منذ أن كان طفلًا صغيرًا حتى قبيل قتله لها بلحظات.

    * كان هناك سؤالًا محيرًا لم يجد "يو-جين" له إجابة إلا بنهاية القصة، وهو لماذا كانت أمه وخالته تكرهاه (من وجهة نظره)، ولماذا قضيا على مستقبله بوضعه على هذا الدواء، الذي أفضى إلى أن يقتل أمه، ثم خالته في سيناريو مثير للغاية.

    * ثم تأتي المفاجأة في جريمة القتل الثالثة، والتي لم تخطر على بالي مطلقًا، وأظن مشهد هذه الجريمة هو ذورة تصاعد الأحداث في الرواية.

    * سنكتشف أيضًا في النهاية هل كان "يو-جين" محقًا في بغضه لأمه وخالته، أم أن أمه هي من كانت محقة فيما اتخذته من إجراءات وفرض رقابة صارمة عليه في كافة تفاصيل حياته لتحميه من أن يؤذي نفسه أولًا قبل الآخرين، خاصة عندما تفاجئنا الكاتبة بأن مرض "يو-جين" أشد قسوة وضراوة من مرض الصرع.

    * أظن أنه كان من الممكن جدًا اختصار هذه الرواية للنصف أو يزيد قليلا بإزالة الكثير من الحشو والتكرار، والذي لم يكن له أي مبرر في التسلسل الدرامي للأحداث.

    * من النقاط الإيجابية بالراوية أن كل الأمور المتعلقة بالجوانب النفسية، وما أكثرها، مشروحة بشكل متميز ويسهل على القارئ هضمها بيسر وسهولة.

    * جاء الغلاف معبرًا عن أحداث الراوية وما يعانيه بطلها من أزمات وهزات نفسية لا حصر لها.

    * شخوص الراوية قليلة للغاية وتكاد تُعد على أصابع اليد الواحدة، فبجانب بطل الرواية "يو-جين"، وأمه وخالته، هناك صاحب متجر "يونجي" والذي كان يتردد عليه "يو-جين" لشراء الكعك الذي يحبه، وللمتجر دور هام في النهاية الدرامية المثيرة التي انتهت بها الرواية، وهناك أيضا "هاي-جين" أخو "يو-جين" بالتبني، والشخصية الأقرب عاطفيًا لقلبه.

    * نهاية الراوية كانت مفاجئة، بل وصادمة، وغير أنني لم أكن أتوقعها على الإطلاق، لم أكن أتمناها أبدًا.

    * السرد والحوار جاءا سلسين، وممتعين، ومشوقين.

    * الترجمة بديعة فلا تواجه أي صعوبات في فهم النص، بل زعمي أنها أضافت الكثير من عناصر التشويق والإثارة للرواية.

    اقتباسات:

    - ابتسامة "هاي-جين" بمثابة هدية لي، بينما تضخ أمي خوفًا لا متناه في مجرى دمي.

    - معظم المدمنين ينتشون كي يطاردوا خيالًا متوهمًا، لكنني على النقيض من ذلك، أقلع عن أدويتي حتى أصل إلى واقع أكثر وضوحًا.

    - تمتعت دائمًا بموهبة إعادة تصور مشهد بحيث يبدو قابلًا للتصديق، رغم أن أمي تنتقص من تلك الموهبة، وتسميها "كذبًا".

    - ما عدد الأمهات اللاتي سيبقين على قيد الحياة لو قتلهن أبناؤهن عندما يمسكن بهم وهم يفعلون شيئًا لا يجدر بهم فعله؟

    - عاش كل أشكال البشر في هذا العالم، يهتم كل إنسان بأموره الخاصة به. يصبح بعضهم قتلة سواء بالمصادفة أو بسبب نوبة غضب أو بسبب المتعة الكامنة في القتل.

    - ثمة أشخاص في حياتك لن تستطيع أن تحبهم مهما حاولت. حتى عندما يبتسم لك، تنتابك رغبة في أن تشد وجهه من كلا الجانبين، وتمزق فاهه.

    - يعرف الجميع أن لا أحد يستطيع الحصول على أي شيء ما دام محرومًا من كل شيء.

    -يستطيع الكلب "هالو" أن يعيش بسعادة دون أن يعرف أنه "هالو"، لكنني لا أستطيع مواصلة الحياة دون أن أعرف من أنا، وماذا اقترفت يداي.

    - أدركت تدريجيًا كيف يمكن للرغبة أن تجعل المرء يُقدم على فعل أشياء قد تبدو مستحيلة.

    - في الأحلام كل شيء تريده، يصبح حقيقة، والأشياء التي لا يمكن تخيلها تحدث طيلة الوقت باسم الرغبة.

    - لا يمكنك أن تغادر قاربًا في المحيط الهادي لأنك تشعر بالغثيان.

    #أبجد

    #جريمة_الابن_الصالح

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية جريمة الابن الصالح

Elhajja DoNz

يصبح بعضهم قتلة سواء بالمصادفة أو بسبب نوبة غضب أو بسبب المتعة الكامنة في القتل

Elhajja DoNz

يقولون إن الشخص العادي قد يكذب 18 مرة في المتوسط في الساعة الواحدة أنا أكذب بمعدل أعلى قليلًا من المتوسط لم أعرف سببًا واضحًا للمشقة التي أتكبدها كي أكون صريحًا لكن قدرتي على اختلاق الأحداث جعلتني بارعًا جدًّا في الكذب،

Donia Darwish

‫ - القصص السعيدة غالبًا ما لا تكون مبنية على الواقع.🥺

Ranja Sabry

آلاف الأوغاد في قائمة اغتيالي: أوغاد لا أحبهم، أوغاد انحازوا إلى أولئك الأوغاد الذين لا أحبهم، وأوغاد صادقوا الأوغاد الذين انحازوا إلى الأوغاد الذين لا أحبهم، وأوغاد ساروا أمام الأوغاد الذين صادقوا الأوغاد الذين انحازوا إلى الأوغاد الذين لا أحبهم.

Abeer Nagah

يختبئ القدر دائمًا منتظرًا اللحظة المناسبة للانقضاض ربما توجد أوقات يشيح بعينيه فيها بعيدًا لكن لا يمكن أن يحدث ذلك أكثر من مرة أو مرتين الأشياء التي يفترض أن تحدث، تحدث بالفعل، وما يفترض أن يأتي، سيأتي مهما تأخر

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «جريمة الابن الصالح» قرأوا أيضاً

روايات بوليسية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب جريمة الابن الصالح

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب جريمة الابن الصالح هو جونج يو جونج.

نُشر كتاب جريمة الابن الصالح عام 2022.

يبلغ عدد صفحات كتاب جريمة الابن الصالح 368 صفحة.

دار النشر لكتاب جريمة الابن الصالح هي العربي للنشر والتوزيع.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك