أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أبي الذي أكره - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أبي الذي أكره

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لم أكن قط في عين أبي كافية، ولم أكن قط على المستوى المطلوب بعين أمي، عشتُ زمنًا لا أريد سوى نظرة فخر واحدة تتسلل من عين أحدهما..

    مشاركة من Sara Aliouane
  • أتحسس قلبي فلا أجد غير الشك في الذات والتردد والخوف وعدم القدرة على اتخاذ القرار.. أي قرار!".

    مشاركة من Sara Aliouane
  • تمرُّ بنا تلك اللحظات من اللهاث وشعورنا بأننا نسابق الزمن دون أن ندري لماذا نلهث؟ وما الذي نسابقه حقًّا؟ ومن أي شيءٍ نهرب؟ ونحو أي شيءٍ نتجه؟!

    ⁠‫ويحدث هذا الأمر كثيرًا حين نقرِّر التغيير، ونبدأ في اتخاذ خطوات نحو التعافي والتخلِّي عن أنماطنا السابقة ووسائل دفاعاتنا القديمة، ولكننا نشعر وكأننا ملاحقون بعقوبة ما ستنزل أسرع من قدرتنا على المواكبة والتغيير والتعويض!

    مشاركة من ريم
  • الخوف قد يتحول إلى مُحرك أو يتنكر في هيئة دافع، ولكنه دافع سطحي للغاية لا يمكن أن يصل لعمق التكوين النفسي لأصحابه، لذا قلَّما يبقى ما استند على الخوف، ونادرًا ما يحقق الإشباع ما وصلنا إليه بتحريكات الفزع والتهديد والترهيب!

    مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com
  • ⁠‫

    مشاركة من مرام
  • فرد من عائلتك أو ملكة ذهنية أو صفة شخصية أو ظروف حياتية أو موقع بالعمل وغيره..

    مشاركة من Sarah Eladawy
  • ‫٤ـ لا يمكنني تغيير الشخص الآخر، ولكني يمكنني أن أغير من توجهاتي نحوه، ومن استجاباتي تجاه أفعاله، ومن طرق استقبالي لتواصلنا.

    ‫ ومحاولة تغيير المؤذي أو المسيء غالبًا ما تبوء بالفشل، لذا ينبغي علينا أن نوفر طاقاتنا ونركز فقط على الشخص الوحيد الذي يمكننا حقًّا تغييره وهو أنفسنا!

    مشاركة من mohammed ahmed
  • ‫١ـ من حقك أن تقول (لا)، هذا الأمر لا يناسبني.. فإن رفض طلب ما لا يناسبك ليس عقوقًا ولا انتقامًا في العادة، فكيف في حالة

    مشاركة من mohammed ahmed
  • ‫٣ـ ليس كل ما لم يوافقَا عليه بالضرورة شرًّا أو ينبغي عليك أن تجتنبه، وليس علينا أن نحمل مشاعر الذنب كلما قررنا أن نفعل فعلًا لم ينلْ استحسانهما ولم يمر من أسوار انتقائهما.

    ‫ إن حياة كل إنسان ملكه وحده، وهكذا جسده ووقته وعقله ودينه وحريته.. وبالتالي ليس معنى أن شيئًا ما أغضبهما أو لم يوافق رضاهما أن تكون مذنبًا أو مُدانًا أو مستحقًّا للوم بالضرورة.

    مشاركة من mohammed ahmed
  • منذ زمن ليس ببعيد، كانت الأفعال السيئة هي التي تتطلب تبريرًا، أما اليوم، فالأفعال الجيدة هي التي تتطلب ذلك. يا لبؤس هذا العالم…!

    مشاركة من Sarah Eladawy
  • ولكن محاولات التحكم تلك باتت تستنزفنا، وتستهلك كافة طاقاتنا، وتجعلنا دومًا على المحك، متأهبين وكأن كارثة ما في الطريق ينبغي تفاديها؛ كارثة أن تخرج الأمور عن السيطرة!

    ‫ فأصبحنا متيقظين ومتوترين، يأكلنا القلق وتتجاذبنا السيناريوهات.

    مشاركة من Sarah Eladawy
  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    ⁠‫علي شريعتي

    مشاركة من ريم
  • لعبة الحُكم على الآخرين (الوجه الخفي للخزي)

    ⁠‫‏ شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    ⁠‫علي شريعتي

    مشاركة من ريم
  • ‫ ‏"لا تُضيِّع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح، أخبرهم أنك فاشل وسيصدقونك فورًا، ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، هذا هو النجاح الحقيقي.

    ‫ جاك نيكلسون

    مشاركة من mohammed ahmed
  • أصبحنا نتخيل أنه لا بد أن نُمضي الوقت نفعل شيئًا ما، أو ننجز شيئًا!!

    ‫ وكأن وجودنا يقتضي الفعل والأداء والإنجاز وتحقيق شيء ما!

    مشاركة من mohammed ahmed
  • ⁠‫ـ أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"

    مشاركة من Taghrid Ad
  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    ‫ علي شريعتي

    مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com
  • يكن هناك سباب أو نزاع أو طول صراع؛ إنما فقط التركيز الدائم والذي لا ينقطع عما لم أحققه.

    ‫ يظنون أنه من التشجيع حين أحصل على تسعين بالمائة هو التركيز على العشرة الناقصة لا التسعين المحققة.

    ‫ يظنون أن المقارنات بفلانة وفلانة يمكن أن تخفزني وتدفعني لمزيد من بذل الجهد.. ولم تكن تفعل سوى أن تعمق داخلي مشاعر الدونية.

    ‫ ثم اندهش أبي حين علم إصابتي بالوسواس القهري سعيًا نحو كمالية لم أستطع يومًا نيلها فقط حيازةً لرضاه ورضاها! وسواس ينهشني كل يوم حين يهمس لي كما تعودت يومًا: (كل شيء تفعلينه ناقصًا، وكل نقص هو دنس، وكل دنس ينبغي التطهر منه، لن تكوني أبدًا على المستوى المطلوب)".

    مشاركة من abgde
  • ولكن لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة، ولكن كانت علاقتي مع الأم الـمُحبَطة.. الأم المفتقدة لزوجها والتي قررت بشكل ما أن تتخذني زوجًا بديلًا، فترقيني إلى مقام الزوجية النفسية، فتعاملني كشريك وحبيب لا كطفل وابن ينمو..

    ‫ ذلك الحب المهووس حد إصابتي بالحيرة، وتلك الغيرة المتفاقمة والمحاولة الدائمة للسيطرة على حياتي هوسًا بمصلحتي!

    مشاركة من abgde
  • ولكن لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة، ولكن كانت علاقتي مع الأم الـمُحبَطة.. الأم المفتقدة لزوجها والتي قررت بشكل ما أن تتخذني زوجًا بديلًا، فترقيني إلى مقام الزوجية النفسية، فتعاملني كشريك وحبيب لا كطفل وابن ينمو..

    ‫ ذلك الحب المهووس حد إصابتي بالحيرة، وتلك الغيرة المتفاقمة والمحاولة الدائمة للسيطرة على حياتي هوسًا بمصلحتي!

    مشاركة من abgde
المؤلف
كل المؤلفون