تتساءل لماذا لم تقف منتصبة كهيئة أسمنتية لتمثال رجل أو امرأة!
ورغم كل هذا، قد قامت تلك الذات، ووقفت وانتصبت متحاملة.
نعم، ربما بكثير من التشوه والانحناءات والالتواءات. ولكنها قد قامت كهيئة قريبة من هيئات البشر، كطيف إنسان. وتلك بطولة حقيقية.
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
مشاركة من zx
-
إطار أبوي عام يتشكل في تربة المحبة ثم يُضاف إليه تعديلات وإضافات وتنقيحات من تجاربنا.
لذا اتضح لنا وكأنه ينبغي علينا أن نعيد اختراع العربة؛ فننشئ لأنفسنا ذاتًا من الصفر، من الخربشات الأولى للصياغة، في غياب قالب نتقولب عليه أو هيئة ما نحاكيها ابتداءً.
والأهم أننا كرهنا ذواتنا المتشكلة بأعطابها، لأننا ظننا أنهم يكرهوننا!
مشاركة من zx -
فإن كنا نخشى التسليم للـه فما بالك بتفويض شخص آخر في بعض أمورنا، وما بالك بالثقة بشخص آخر أو بالمجازفة بتعرية ضعفنا أمام إنسان ما.
يأتينا خوفنا اللصيق يهمس لنا في رعدة (سيتم استغلالنا، سيتم إهمالنا، سيتم هجرنا، سنصبح مكشوفين)
لذا نستعيد محاولة التحكم، ونتحكم في البوح والإفصاح، ونتحكم فيما يظهر منا داخل العلاقات، بل داخل أكثر علاقاتنا حميمية.
مشاركة من zx -
ولكن ينبغي الإشارة أن التحكمية مختلفة تمامًا عن السلطوية وفرض الهيمنة، فليس المصابون بالتحكمية أشخاصًا يمارسون السيادة والهيمنة دومًا.. فالتحكمية ليست بالضرورة تعني تلك الحالة من التسلط الخشن.
إنما المصابون بالتحكمية فقط ببساطة ممتلئون بالتوقعات والمعايير لما ينبغي أن تكون عليه الأشياء والأشخاص!
مشاركة من zx -
حتى عرفت المحبة (وهي لفظة أكثر شمولية وحيادية من الحب)، المحبة التي يعتقد البعض أن بها قامت السماوات والأرض، وبها منحتنا الحياة نفسها وأنفاسها. وبها صدر عن الواحد كثرة. أحب اللـه الكون فكان. المحبة مساحة غير متَجَنِّسَة. والأهم أنها غير مشروطة. فالفوارق بين المحبة وبين ما سواها من أشكال الهوى والغرام والحب، أنها بلا شروط، وأنها بلا غرض، وأنها بلا انتظار لمقابل وبلا ابتغاء أحيانًا لمقابلتها بمثيلها.
مشاركة من Sarah Eladawy -
"أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن أكونه بالرغم من ذلك "
مشاركة من تالا الحسبان -
كرهت جسمي وأنوثتي.. فأنا دومًا بين وصمة (العورة) وبين وصمة (القُبح)؛ أنا فتاة إن تغطت فهي في عين أبيها قبيحة، وفي عين أمها سمينة حد التقزز، وإن تعرى مني جزء ذات غفلة فأنا العورة المتعمدة إثارة الفتنة الباحثة عن لهاث الرجال اشتهاءً!
كنت دومًا متهمة؛ إن تأخرت رأيت نظرة الشك في العيون، وإن تحدثت هاتفيًّا رأيت ظلًّا يتنصت وراء الباب!
علمت أن الأنوثة قنبلة موقوتة، وأن جسدي خطرًا مفخخًا!
كرهت جسمي قبيحًا وجميلًا على السواء!
مشاركة من Sara Aliouane -
أوڤر).. فتاة درامية هستيرية مبالغة في مشاعري (دراما كوين).
ينقدني الجميع قائلين إني (أُهوِّل) و(أُبالغ) و(أُفاقم الأمور) و(بعمل من الحبة قبة)..
ولكن أين العجب! فلم تكن مشاعري يومًا مقدرة.. ابتداءً من تهكمات أبي على بكائي الطفولي صغيرةً، وسخرية أخي الأكبر من مسببات حزني، وصمت أمي الدائم بيننا، لم تكن لمشاعري مساحة في البقاء، ولم أشعر يومًا أن إحساسي منظور أو مرئي، فماذا أفعل؟!
بالغت في ردَّات أفعالي لعلهم يفسحون لها المجال، ومنحت مشاعري بُعدًا دراميًّا مسرحيًّا بإفراط لعلها تصبح مرئية أو مقدرة أو يتم اعتبارها يومًا هناك.
وحينها فقط كانوا ينظرون إليَّ، لم يكونوا يرونني إلا في نوبات الهستيرية، لم يكن صوتي مسموعًا إلا في حالة الصراخ، ولم يكن وجودي مقدرًا إلا في نوبات التحطيم والانتحاب، حينها فقط كانوا ينصتون جميعًا.
مشاركة من Sara Aliouane -
ثم اندهش أبي حين علم إصابتي بالوسواس القهري سعيًا نحو كمالية لم أستطع يومًا نيلها فقط حيازةً لرضاه ورضاها! وسواس ينهشني كل يوم حين يهمس لي كما تعودت يومًا: (كل شيء تفعلينه ناقصًا، وكل نقص هو دنس، وكل دنس ينبغي التطهر منه، لن تكوني أبدًا على المستوى المطلوب)".
مشاركة من Sara Aliouane -
يظنون أنه من التشجيع حين أحصل على تسعين بالمائة هو التركيز على العشرة الناقصة لا التسعين المحققة.
يظنون أن المقارنات بفلانة وفلانة يمكن أن تخفزني وتدفعني لمزيد من بذل الجهد.. ولم تكن تفعل سوى أن تعمق داخلي مشاعر الدونية.
مشاركة من Sara Aliouane