وأحد أهم مكتسبات التعافي هو عودة المعنى.
والمعنى الناتج عن عملية التعافي ليس واحدًا عامًّا مطلقًا للجميع، إنما هو المعنى الذي يلائم كلًّا منا في تجربته. وربما يعود بعضنا لمعنى لم يكن يستطيع تصديقه بفعل الإساءة، ولكن التعافي قد أزاح حواجز التصديق وحجاب التلامس مع المعنى.
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com
-
انصب الغضب حينًا على الأخوة الأصغر سنًّا، وحينًا على صديق، وحينًا على شريك الحياة، وحينًا على زملاء العمل، وبالأخص أولئك الذين لن يستطيعوا الدفاع بما يكفي، أي: أننا قمنا بتكرار المأساة؛ حيث صببنا صنوف العذاب والأزمات على أناس قد ساقهم حظهم العثر لطريقنا، تمامًا كما تم صب صنوف الألم علينا لأننا قد تقاطعت أقدارنا مع أناس كانت لهم السطوة على حياتنا وكانوا يحملون من العطب النفسي والتعثر ما فاضت أعراضه علينا دون جناية حقيقية منا، فقط وجودنا في المكان الخاطئ والوقت الخاطئ.
فكما تحولنا قديمًا (لكيس رمل) يفرِّغ فيه ذوو السلطة بؤسهم وإحباطاتهم، صرنا نحوِّل البعض دون وعي منا إلى (أكياس رمل) نفرغ فيها غضبنا المستور متخذين أعذارًا ومتصيدين للهفوات والأخطاء كذريعة لنفاذ استياءاتنا.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com -
أي أننا ننشئ الذات الزائفة كمحاولة لحماية الذات الحقيقية من التهديد، وكأن اعتقادًا داخلنا يخبرنا أنه لو خرجت الذات الحقيقية للنور لهاجمها الآخرون حتى الأحبة منهم ورفضوها.
وبالتالي يكون عرض (الذات الحقيقية) والاتساق معها يحمل تهديدًا لها بالفناء، أي أن الذات الزائفة هي دفاع نفسي لا واعي أمام التهديد بالفناء المصاحب للاتساق مع الذات الحقيقية.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com -
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من Hajar Ahelal -
لذا نجد تشوهًا في صورة الإله يحدث لدى الناشئين في بيوتٍ كتلك؛ نموذج "الإله القياسي"، تصور مشوه عن الإله أشبه بكونه يعمل مراقبًا للجودة!!(2)
ستبدو حينها صورة اللـه النفسية عميقًا داخل النفس وكأنه يمسك (مازورة) و(مسطرة) يقيس بها أفعالنا وأهليتنا، وكأنه يحمل دومًا قائمة بالمهام التي ينبغي أن نؤديها وكيفية أدائها.(3)
والأهم أننا سنرى أنفسنا مطالبين أن نكون بشرًا بالمواصفات القياسية، لنمر من معايير الجودة الربانية ونحظى بالقرب والرضا!
سنرى حينها قيمتنا بأسرها متعلقة بالأداء، وبالضبط هذا هو ما يفعله حضرة المحترم.. أن تتحول الحياة من (العيش) نحو (الأداء)
مشاركة من mojahed felemban -
ولكنهم كانوا مبرأين دومًا! يسوق المجتمع والدين وباقي العائلة أدلة براءتهم، لذا نرتبك أكثر.. ويتشوه مفهوم الحق لدينا
مشاركة من Hajar Ahelal -
لقد كان من المفترض أن يكونوا بوابتنا إلى الحب وإلى معرفة الذات والعالم، أولئك الذين ساقنا حظُّنا العثر أن ننشأ هناك جوارهم.. آباء وأعمام وأخوال وأجداد ومعلمين، وأصدقاء للأسرة كان لهم مدخل مكفول بتلك العلاقات إلينا.
كانت أعيننا لا تقوى على مواجهة الضوء.. ضوء عالم الكبار، فاتخذناهم غطاءً، وبدأنا ننظر للنور عبر عيونهم، لذا لا عجب أن تشوهت نظراتنا للحياة، عدساتنا المضيئة بآثار أذاهم، بصفعاتهم أو لعابهم أو جنونهم… أو شهواتهم!
ولكنهم كانوا مبرأين دومًا! يسوق المجتمع والدين وباقي العائلة أدلة براءتهم، لذا نرتبك أكثر.. ويتشوه مفهوم الحق لدينا، فقد كان من المفترض أن يتشكل هناك.
مشاركة من Hajar Ahelal -
إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًّا صحيًّا إلا إذا تلقَّى أولًا حبًّا صحيًّا.
تمامًا كاللغة؛ لا يمكنك أن تتعلم الكلام من تلقاء نفسك ما لم تتعرض لوسط يتكلم حولك وبيئة تمنحك الحصيلة اللُّغوية اللازمة لنمو ملَكات اللغة فيك، وإنتاج عملية الكلام ومن ثَمَّ التواصل
مشاركة من Hajar Ahelal -
فكيف يقبلني أحدهم ومن كانت فطرتهم على محبتي وقبولي، لم يستطيعوا أن يمنحوني هذا القبول وتلك المحبة اللامشروطة.
مشاركة من Hajar Ahelal -
كان وجودي بأسره مدينًا لرجل غريب يدعونه أبي!
يقولون إن الأب هو الذي ينادي على الذكر داخل ابنه ويمنحه الفرصة للنمو، وإن وجود الأب وحسن العلاقة به ضرورة تكوينية للذكر الشاب، وعبر المحاكاة والتطابق مع الأب يجد الشاب الناشئ منا ملامح ذكورته ويتمكن من استيعاب دوره وتعريف ذاته.
لذا فغيبة الأب ليست مجرد فقد للمحبة، إنما تحمل نوعًا من فقد الذات.. افتقاد لعامل مهم في تكوين معادلة الرجولة الخاصة بالذكر.. جرح غيبة الأب له
مشاركة من Farha Mohamed -
أما أنا فلم يكن والداي يسيئان معاملتي، بل الحياة هي من كانت تسيء معاملتهما.. كان لديهما من الثقل والألم والمعاناة ما يجعلهما شديدي التجهم دومًا..
مشاركة من Farha Mohamed -
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من esraafekry madian -
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من Jessy M Sameh -
يوم أن نتحلى بالمرونة والوعي لنكشف أخطاءنا ونزيح الستار عن ألاعيبنا ونتخذ قرارًا بالتوقف عن ممارستها، ونتحلى فقط بالأمانة والعفوية ونعانق الحقيقة البسيطة، حينها سيحل السلام داخلنا وفي مساحات علاقاتنا!
مشاركة من Jessy M Sameh -
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady -
❞ من يحكم على الناس، يموت بسموم أحكامه قبل أن تصيبهم جروح سهامه. ❝
مشاركة من Anwar Zbede -
❞ إن الغضب المخبول الذي تم تحويله ناحيتنا كان يشبه ذلك الذي نحمله اليوم، وإذا لم نتمكن من مداواته واعين به ربما يكرر المأساة ويتوجه ناحية أناس نحمل لهم الحب، فنصنع منهم أطفالًا غاضبين، يكبرون حاملين الغضب الدفين ويفرغونه يومًا في ❝
مشاركة من Mahmoud Abbas