نعم، نحن بالضبط مثل طائري الفيروزي نتمسك بجدران القفص رغم كل دفعات المحبين لنا بأن ارحلوا، ورغم صياحتهم (يمكنكم الطيران)، (لديكم أجنحة)
ولكننا نتمسك بجدران القفص المتمثلة في التشكيك الذاتي (لا لا يمكنني أن أفعلها، لن أستطيع الاعتناء بنفسي. سأموت هناك في الخارج).
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
مشاركة من zx
-
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
لم نزل نتمسك بالخوف من الحميمية، والهرب من الإفصاح، والشعور بأنه إذا اقترب منا أحدهم سيرفضنا لا محالة. ونكمل في الاعتقاد بأننا غير مستحقين للمحبة!
بل لم نزل نعامل اللـه نفسه ككيان قاسٍ سيعاجلنا بعقوبة وحشية على خطأ ما ارتكبناه فيصيبنا القلق والترقب، والرفض
مشاركة من zx -
نعم، تتحول الإساءة لأن تكون منطقة الراحة لنا!
- هل تعتقد أن الأمر غير منطقي؟! فأنَّى لنا أن نتشبث بجدران السجن الذي طالما سعينا للهرب منه؟
نعم، ربما كنا نتمنى جميعًا الهرب من المؤذي ومن مساحة الإساءة المكانية أو "البيت". قد نتمنى الفرار من المنزل أو الهروب من الأذى.
ولكن في الحقيقة جزءٌ مِنَّا لم يزل يتمسك بأنماط العلاقة المسيئة لأننا ببساطة لم نتلق شيئًا سواها!
مشاركة من zx -
ربما تضمر عضلات أجنحة الطائر الصغير لأنه لم يعتد الطيران ولم يُمنح فرصة إتاحة الفضاء الرحب ليتعلمه.
وربما هذا ما يحدث لنا أيضًا، حين يتم دفن كثيرٍ من إمكانات وجودنا وحبس أجنحتنا، وحين تتم سرقة كثير من قابلياتنا بفعل الحرمان أو الإهمال أو الإساءة.
مشاركة من zx -
صار الحزن هو اللغة التي أفهمها من المشاعر، وحتى هذه اللحظة لا أظن أني أتقن التعامل مع الفرح، أو أنني أتمكن من استقبال مشاعر كالامتنان أو البهجة أو المرح.
مشاركة من Abdo Lachkar -
لم تكن علاقة مثالية، ولم تكن تربة فائقة، ولكنها كانت آمنة قدر المستطاع لنتمكن من خلالها أن نكون أنفسنا كما نحن، بكامل حقيقتنا. كانت كافية لذلك، لذا كانت شافية!
"وداوني بالتي كانت هي الداء"، فالعلاقة الشافية هي تجربة تصحيحية، فرصة مغايرة لتذوق مساحة بديلة لما افتقدناه
مشاركة من zx -
كنا كنخيلاتٍ صغيرةٍ نبتت في تربةٍ ملحةٍ وصخريةٍ، واستطاعت النجاة والبقاء، ولكنها صارت مبتورة قزمة التكوين.
ثم جاء أحدهم فسمحت له أن يمنحها تربة مغذية. فوضعها في تربة الاستيعاب وسقاها بماء (القبول غير المشروط)، ووضع لها أسمدة المحبة والصبر والتحمل.
فهناك حيث تلك العلاقة الشافية، استكملنا نمونا المتجمد.
إننا قد نعرف الصواب وقد ندرك الحقيقة وقد نعلم ما الذي يجب علينا فعله، ولكن تعوزنا الطاقة وتتفلت منا الاستمرارية، ونفتقد الإيمان بذواتنا بما يكفي لصعود الطريق الوعر.
مشاركة من zx -
العلاقة الشافية: تلك المساحة الدافئة بين شخصين، المسافة بين كيان إنساني وآخر، التواصل الحقيقي بينهما، الكيمياء اللامفهومة. تلك المساحة هي الوحدة الأصيلة للوجود الإنساني، والبنية الرئيسية التي تشكل أنسجته وتمنحه الوسط الملائم لصياغة ذاته. فالذات (الأنا) لا يمكن تشكيلها وإعادة اكتشافها وإدارتها إلا من خلال تحليل تلك المساحة (العلائقية). وكل ما يحدث (في الداخل) لا يمكن قراءته سوى هناك في تلك المسافة؛ المسافة التي يتم تشفير كل شيء داخلنا فيها، ليخرج رمزيًّا مسطرًا بأحبارٍ سلوكية سرية لا تكشفها سوى عينٍ حاذقة ووعيٍ مجاوزٍ للمظاهر.
مشاركة من zx -
في نفس الأثناء التي كنا فيها فقط نقاتل الجاذبية، لننتصب قائمين كذواتٍ مرئية في هذا العالم، ولم تزل طراوتنا لم تجف. ونصارع لنحصل فقط على هيئة طبيعية فوق كل تلك الشروخ والتصدعات التي تجعل منا (مجرد بناءات نفسية آيلة للسقوط).
ثم فجأة يتغير كل شيء، وتنفتح بوابة من التعافي لم نكن ندري عنها شيئًا.
مشاركة من zx -
والآن قد صار علينا الآن أن نعالج تلك التشوهات لتستقيم هيئاتنا وتستقر ذواتنا كنفوس مستقرة قادرة على مجابهة الوجود. وبعدها نبدأ في إضافة الرتوش التي تميزنا نحن كبشر متفردين.
تأملنا المحيطين بنا، لم يكن ما لديهم يشبه ما وجدناه داخلنا. فقد ألفناهم ببساطة يسيرون وينتقون هوياتهم، يعرفون ما يريدونه، ويستكشفون الحياة والكون، ويضيفون الخبرات، ويستلهمون التجارب ليصنعوا لهم هوية متفردة.
مشاركة من zx -
حينها قد بات لزامًا علينا إن أردنا النجاة والمواصلة أن ننشئ ذاتًا بلا ماكيت وبلا رسوم مسبقة، وبلا أنموذج تصوري، وبلا إرشادات.
أي صعوبة تلك: أن تصب ذلك التكوين المائع (الهيولي) في (لا قالب)، وكأنك تسكبه هناك في الفضاء، ثم تسأله أن يتشكل. أن تصب تلك (المُونة الطريَّة) صبًّا عشوائيًّا ثم
مشاركة من zx