لذا يتخبط هذا الكائن المحروم من أدواته، مع خفقات القلب المرتعد داخله باحثًا عن تسكين لذلك التهديد، أو عن تلاهٍ عنه.. فيبحث عن ذلك في العلاقات حينًا، وفي الانعزال المفرط حينًا، وفي السلطة حينًا، وفي الشهرة حينًا، بل وفي الإدمانات أحيانًا. فالإدمان ليس في حقيقته سوى محاولة هروب من ذلك (التهديد المركب) لشخص بلا أدوات لمواكبة الضغوط؛
أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أبي الذي أكره
اقتباسات
-
مشاركة من طاهر عبدالسلام سيف
-
إننا هنا لا نشفق على الجاني البالغ المسؤول؛ إنما نتعاطف مع الطفل القديم الذي كأنه يومًا، ولم يتلق الرعاية والمحبة التي تمكنه من أن يمنحها يومًا.. نشاهد جرحة الغائر القديم في يده التي تحمل السوط الذي يجرحنا به! نستمع لصرخة موءودة خفية في قلبه وراء صياحه وصراخه ونهره لنا.. حينها لا نتوقف عن احترام ألمنا ولا نعود لتجرع المزيد من الإيذاء، ولكن فقط نتوقف عن أن نقوم بدور القاضي فنحاكم ونحكم ونقضي، نتوقف عن أن يدفعنا الغضب لنُنَصِّب أنفسنا قضاة!
مشاركة من aryam alshammari -
في لحظة ما بعدما يهدأ منا الغضب ونرسم حدودنا ونتحصل على الأمان والحماية ونبدأ في استعادة ذواتنا، نبدأ حينها في التفكير.. (ما الذي تعرض له هذا الشخص ليصير ما هو عليه؟ ما الذي صنع هذا التشويه؟ من الذي حرمه من القدرة على الحب وكيف حدث ذلك؟)، لا نفعل هذا للتعاطف مع الجاني وإنكار الجناية؛ إنما فقط لتفسير ما حدث أيضًا ورؤية ما يخفى من المشهد لتكتمل أركانه.
مشاركة من aryam alshammari -
فُعِل بنا أحيانًا يكون عن عجز لا عن بخل: بمعنى أننا نعم قد حُرِمنا من الحب والتقدير والدفء، ولكن هل كان هذا الحرمان عن بخل؟ بمعنى هل كان من حرمنا قادرًا أصلًا على أن يمنحنا أم أنه كان مُعاقًا عن الحب، شوهته الحياة بشكل جعله غير قادر على منح المحبة الصحية؟
مشاركة من aryam alshammari -
الإنكار، الغضب، الصدام، استعادة الذات، التجاوز)، فيختار أن يرتقي لمرحلة سادسة إضافية وهي الغفران، ولكن عند مرحلة التجاوز يكون الشفاء قد حدث فعليًّا، والتعافي قد أتمَّ سبيله.
مشاركة من aryam alshammari -
نبدأ في التصالح مع ما حدث، لقد حدث ما حدث، واستغرقنا ما يتطلبه الأمر من النواح والحداد على ما فقدناه، وكشفنا المساحات التي تضررت منا في الألم، وأحصينا خسائرنا، وحان وقت المضي قدمًا.. لن نبقى عالقين بعد، ولكي نتحرر لابد أن نمر بتلك الرتوش الأخيرة.
مشاركة من aryam alshammari -
ربما لسنا مسؤولين عن المعطيات الحتمية للوجود الذاتي الذي نحياه بتفصيلاته، ربما لسنا مسؤولين عن جراحنا ولا عن أمراضنا، ولكننا مسؤولون عن تعافينا، وعن سعينا نحو
مشاركة من aryam alshammari -
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
مشاركة من Sarah Eladawy -
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
مشاركة من Sarah Eladawy -
"أبي كان غائبًا.. وهل يمكن للغيبة أن تُعدُّ جُرمًا؟!
لا أُحَمِّله مسؤولية ألمي ولا أعتبره رجلًا مؤذيًا فقط لأنه كان غائبًا دائم السفر بحثًا عن كفالة حياة طيبة لأبنائه.. كان ضيفًا على بيتنا نراه كل عام لما يقل عن الشهر، نرتدي له أحسن الثياب وأحسن الأخلاق، نتزين لأبي كغريب يعبر بحياتنا.. حياتنا التي كان يتم التأكيد دومًا أنها مدينة له بالوجود، كان وجودي بأسره مدينًا لرجل غريب يدعونه أبي!
يقولون إن الأب هو الذي ينادي على الذكر داخل ابنه ويمنحه الفرصة للنمو، وإن وجود الأب وحسن العلاقة به ضرورة تكوينية للذكر الشاب، وعبر المحاكاة والتطابق مع الأب يجد الشاب الناشئ منا ملامح ذكورته ويتمكن من استيعاب دوره وتعريف ذاته.
لذا فغيبة الأب ليست مجرد فقد للمحبة،
مشاركة من نواره -
نصبح للمرة الأولى آمنين داخل جلودنا، وتتشكل لنا هيئةٌ وهويةٌ وهدفٌ!
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com -
ربما حينها سيكون لكل ذلك الألم معنىً ما،
وربما لن نتمنى أنه لم يحدث!
ربما.. كل ما علينا الآن أن نستمر بالإفلات يومًا وراء يوم، ونضرب بأجنحتنا رغم العجز والضعف والخوف.
الراحةُ التي تجِدها في قراءة الأدبْ لا تأتِي من كونكَ فَهمت بقدر ما تأتِي مِن كونِك قد فُهِمت.
جُـورج أُورويـل
مشاركة من zx -
أن نربت على أنفسنا كل صباحٍ قائلين ومتقبلين الشعور بالسخف المصاحب للأمر
(أنا محبوب ومستحق، أنا محميٌّ وآمن.
أنا بخير. أنا على ما يرام تماما كما أنا.
أنا جيد هكذا بحقيقتي.
لا يوجد ما يدعوني للاستتار والتخفي.
أنا مقبول)
كل يوم يمر في التعافي رغم الخوف، تستعيد أجنحتنا فيه سلامتها وقوتها.
بل يقولون إنها تكون أقوى من الأجنحة التي لم تُسلَب يومًا.
مشاركة من zx -
ألا تندهش أن كثيرًا من المتعرضين للإساءات في الصغر يصيرون مبدعين! أو كتابًا أو فنانين (
) ألا تندهش أن كثيرًا منا قد قام بالتحليق في شروده نحو اللـه، أو الفن، أو الإبداع)
تلك هي مساحات التحليق الصغيرة التي احتفظنا به. وذلك ما لم يسع المؤذي سرقته. وذلك ما لم تتمكن الإساءة من دفنه.
مشاركة من zx