أبي الذي أكره > اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات من كتاب أبي الذي أكره

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أبي الذي أكره أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أبي الذي أكره - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

أبي الذي أكره

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الراحةُ التي تجِدها في قراءة الأدبْ لا تأتِي من كونكَ فَهمت بقدر ما تأتِي مِن كونِك قد فُهِمت.

    ⁠‫جُـورج أُورويـل

    مشاركة من Fatma
  • والبعض يختار ألا يعبأ بالأمر فلا غفران ولا غضب؛ البعض يعتبر الثأر في عدم الاكتراث، ويُعد الانتقام الحقيقي في التجاوز المتجاهل

    مشاركة من Fatma
  • إن الحكم على الآخرين هو أحد وجوه "الكبرياء الزائف"، حتى وإن ظهرت على ألسنتنا سمات التواضع ومضغنا عبارات "كلنا فينا من العيوب"، ولكن لم تزل عقولنا طافحة بالحكم والرفض!

    مشاركة من Fatma
  • ربما الانهماك في حالة وجودية ناقمة تدفعنا نحو عدمية ستهلكنا وتبقى الدنيا دائرة بلا اكتراث والوجود سائر بلا مبالاة لعدميتنا المدمرة للذات.

    مشاركة من antonios nader
  • ‫ والظهور يعني التعري والافتضاح، ويعني احتمال الرفض!

    ‫ الرفض؛ الوحش القاسي الذي طالما طاردنا ونهشنا، ولم يمنحنا هدنة منه سوى الصمت والتواري.

    مشاركة من antonios nader
  • الإدمان ليس في حقيقته سوى محاولة هروب من ذلك (التهديد المركب) لشخص بلا أدوات لمواكبة الضغوط؛ الإدمان بكافة أشكاله: المخدرات، الكحول، الجنس، الإنفاق، العلاقات، الطعام، بل حتى تعاطي الدين نفسه كمحاولة تسكين للقلق المضاعف

    مشاركة من antonios nader
  • دومًا أشعر بأنني لا ألتئم مع الجموع، وكأنه ليس لي مكان بينها كقطعة (بازل) ليست من تلك الأحجية وإنما تم تغليفها خطأً داخل تلك العلبة؛ علبة الوجود

    مشاركة من antonios nader
  • تقول إحداهن:

    ‫ " كنت دايمًا بحس إني مقموصة من العالم، وكأني بقول مش حلعب معاكم لعبة الحياة دي، وقاعدة على جنب ومهمشة نفسي وواخدة على خاطري من الكون كله. كان توجهي في الوجود إني مستنية حد يصالحني".

    مشاركة من Raghda El-Rayes
  • هناك صلات وثيقة بين (الحكم على الآخرين) وبين (الشعور بالذنب)، وهناك رابط خفي بين (الكبر والغرور) وبين (الخزي والجلد الذاتي.(

    ⁠‫بل إن كلًّا منهم هو الوجه الآخر لصاحبه والظل الخفي للقطب الأخر.

    مشاركة من LAH56
  • ودور آخر قد يلعبه بعضنا، (دور المكتفي بذاته) أو (دور القوي الكتوم)، وكأن لسان حاله دائم القول "لا أحتاج منكم أحدًا"، "لا أهتم بأن تكونوا بالجوار"، "لن يرى أحدًا هشاشتي ولن يطلع على ضعفي".

    ⁠‫دور كان أيضًا يسدد احتياجًا وهو الحماية من الألم ويُسَكِّن خوفًا من الحميمية والانكشاف ويخفف مشاعر الخزي والرفض!

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • فكل دورٍ نلعبه قد يمثل لنا منطقة الراحة مسددًا احتياجًا ومسكنًا لخوف ما،

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • ن هؤلاء الأشخاص الذين لا يتخيل أحد أن يفعلوا شيئًا..أحيانًا يفعلون أشياءً لم يستطع أحد أن يتخيلها! 

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • فهناك حاجة نفسية أصيلة لدى كل إنسان في أن (يُرى)، و(يُقدر)، ويُشكر له جهدُه!

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • ثم كبرنا ونحن نحمل تلك الاستجابات غير المفهومة بالنسبة لنا، حتى وإن انتهت الصدمة وارتفعت الإساءة، ولكن يبقى الجسد مدرَّبًا على تلك الاستجابة. لذا نمنح الأمر بُعدًا عقليًّا تخيليًّا، فنظن أنه طالما جسدنا يحمل هذا التأهُّب وتلك الدفاعات الدائمة من الأدرينالين؛ إذن فلابد أن هناك خطرًا قريبًا يحدق بنا أو أن هناك ميقات لانتهاء امتحانٍ ما لا نعرف منهجه وطبيعة أسئلته ولا نجهز له جوابًا!

    مشاركة من Yasmeen Hesham
  • يعترينا هذا الخوف الشاحب، وبين زملاء الدراسة قد يتطفل شعور بالوحشة غير المبررة، وأمام المرآة تتطفل الذكرى كرفض ذاتي لامنطقي! 

    مشاركة من ريم
  • فيوردها هناك على أعتاب علاقة كخوف مرهق، ويستحضرها في الطريق أمام عيون المحملقين كنوع من الضيق مجهول المصدر، وبالمواصلات حين

    مشاركة من ريم
  • نأبى أن نجازف بالتصديق بأن الناس حقًّا جيدون

    مشاركة من ريم
  • صار العالم في عيني مكانًا موحشًا مقفرًا مثيرًا للخوف ينتظر غفلتي لينقضَّ عليَّ لالتهامي".

    ‫* * *

    مشاركة من Hager Mohaimen
  • (إن كانت الفكرة والصوت داخلنا يسعى لعزلنا فهو صوت المرض، مهما بدا لنا أنه يحمل وجه التعافي العطوف)

    مشاركة من Hager Hassan
المؤلف
كل المؤلفون