أربطة - دومينيكو ستارنونه, أماني فوزي حبشي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أربطة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"«جائزة ذا بريدج للكتاب» لأفضل رواية 2015 قائمة أفضل كتب العام – «الصنداي تايمز» قائمة أفضل كتب العام – «كيركوس رفيو» قائمة كتب العام المتميزة – «النيويورك تايمز» «إنجاز غير عادي» - «الصنداي تايمز» ««أربطة» تشبه الأحاجي؛ رواية معمارية، مبنية بدهاء» - «النيويوركر» «دراسة بارعة عن مرور الزمن» - «ناشنال بوست» «حكاية مُحكمة عن مجزرة منزلية» - الملحق الأدبي لـ«التايمز» نبذة: تعرَّضت علاقة «فاندا» و«ألدو» الزوجية، على غرار كثير من العلاقات المماثلة، للمِحن، والتآكل، وثقل الروتين. وعلى الرغم من ذلك فإنها استمرت سليمة - كما قد يبدو للوهلة الأولى. لكن شرخًا ظهر منذ زمن بعيد، ومع مرور الوقت أصبحت العلاقة تشبه إناء متشققًا قد يتحطم من أقل لمسة. وربما تحطم بالفعل، حتى إن لم يعترف أحد بذلك. «أربطة» رواية أخاذة وصادمة عن الحب، والعائلة، والنتائج الحتمية لأفعالنا. ترجمتها أماني فوزي حبشي ببراعة وسلاسة، لتكون أول أعمال «دومينيكو ستارنونه» - أحد أهم كُتَّاب إيطاليا اليوم - التي تُنشر بالعربية. عن المؤلف: «دومينيكو ستارنونه» كاتب وسيناريست وصحفي إيطالي من مواليد نابولي 1943. عمل في التعليم، ثم اتجه إلى الصحافة، الثقافية والساخرة، وساهم بانتظام في أهم الصحف اليومية والأسبوعية الإيطالية، منها: «لونيتا»، و«لا ريبوبليكا»، و«إيل كورييره ديلا سيرا». احترف أيضًا، بدءًا من 1993، الكتابة السينمائية والتلفزيونية. أصدر أكثر من عشرين عملًا أدبيًّا، ما بين الروايات والمجموعات القصصية، ومسرحية واحدة، لاقت كلها نجاحًا جماهيريًّا ونقديًّا كبيرًا. تصدرت رواياته قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في إيطاليا والعالم، وحصد جوائز أدبية عديدة، منها: «جائزة نابولي»، و«جائزة كامبيللو»، و«جائزة ستريجا» المرموقة. عن المترجمة: أماني فوزي حبشي من مواليد القاهرة، 1968. حصلت على ماجستير في الترجمة، ودكتوراه في الأدب الإيطالي، من كلية الألسن جامعة عين شمس. حصلت على الجائزة الوطنية الإيطالية للترجمة عام 2003 لإسهاماتها في نشر الثقافة الإيطالية. وشاركت بعدد من المقالات والأبحاث الخاصة بالثقافة الإيطالية والترجمة، التي نُشرت في مختلف الصحف والمجلات المصرية. وأسهمت في تأسيس صفحة «المقهى الثقافي الإيطالي» عام 2017، وهي صفحة تعمل كببليوجرافيا للأعمال المُترجمة من اللغة الإيطالية إلى اللغة العربية. ترجمت لدار الكرمة رائعة «نتاليا جينزبورج»: «أصوات المساء». ومن أهم ترجماتها الأخرى: «بندول فوكو» لـ«أومبرتو إيكو»، و«ثلاثية أسلافنا: الفسكونت المشطور، البارون ساكن الأشجار، وفارس بلا وجود» لـ«إيتالو كالفينو»، و«بلا دماء» لـ«أليساندرو باريكو»، و«اذهب حيث يقودك قلبك» و«صوت منفرد» لـ«سوزانا تامارو»."
4.1 16 تقييم
96 مشاركة

اقتباسات من رواية أربطة

"كان الألم موجوداً دائماً، لم ينتهِ قط.."

مشاركة من Mohamed Khaled
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أربطة

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ليس كل رباط محكم بطريقة مميزة مختلفة يكون جميلاً فبعض الأربطة بالرغم من تميزها وتفردها تكون مشوهة ولايمكن تجميلها.

    حكاية بسيطة ومكررة لإسرة انحلت روابطها بسبب انجراف الزواج وراء نزوته بعد زواج دام اثنى عشر عاماً ليترك ندوباً على افراد الاسرة العمر كله، نرى الحكاية هنا من منظور الزوجة والزوج والأبناء كيف ممكن لنزوة تشوه افراد الأسرة أجمعين فالأم تصرخ في هذه الرواية بطريقة آلمتني كثيراً فهي انسانه لها مشاعر وكيان قبل ان تكون زوجة وأم تركها زوجها الذي عاش حياة غير مستقرة بالأساس مع والديه فجأة و بكل بساطة بدون اي مراعاة لها ولأبنائهم ولوضعهم تركهم بدون مال بعد ان كان المعيل الوحيد لهم لتعاني الزوجة طيلة حياتها الحرمان من ابسط الاحتياجات لكي توفر وتكنز المال لأبناءها خوفاً من الحاجة بالرغم من عودة الأب لحياتهم من جديد بحال ميسور. بينما الأب بالرغم من عودته بعد محاولات مستميته من زوجته يعود لهم بالظاهر فقط لكن العبث يظل يلازم حياته للأبد خارج وداخل المنزل والأبناء لم يتمكنوا من الاستقرار في حياتهم وتكوين أسرة بالرغم من بلوغهم الخمسين ومنتصف الأربعينات ظل شبح نزوة الأب ندبة في حياتهم للأبد ولعلهم بنبش المكان بالنهاية وتلفه يعيدون ترتيب الأمور من جديد ولو بعد مرور كل هذا الوقت.

    انصح بها لكل مقبل على الزواج ولكل زوج وزوجة حياتهم مستقرة او على وشك الانهيار اقراؤها لتعرفوا تبعات الحياة الزوجية على كل افراد الأسرة💔.

    .

    .

    .

    .

    .

    .

    19-01-2021

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    إنه ذلك النوع الغريب من الروايات، ما إن تنتهي الرواية حتى تنصدم "لااا جد خلصت" ستسفر عبر الأربطة لتنظر كما ينظر كُل واحد ولتشعر كما يشعرون تماماً، الغريب بالأمر أن الأدوار تتبدل الضحية جلاد هنا، وضحيةٌ هناك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم أستطع فهم أنك قد تُعجب بأخرى. كنت مقتنعة بأنني، إذا كنت قد أعجبتك مرة، فسأظل موضع إعجابك إلى الأبد. اعتقدت أن المشاعر الحقيقية لا تتغير، خصوصاً عندما نرتبط بالزواج. قلت لنفسي أن هذا ممكن أن يحدث، ولكن فقط للأشخاص السطحيين، وهو ليس كذلك! "

    انا خائف، أنا أخشى المصير الذي وصل إليه من قبلي الكثير، وأنا أكثر الأكثرين، وأقرب الأقربين لتلك الهاوية. أعلم نهايتي من هنا، لكن ربما أتمهل في الوصول إليها، ربما ينتشلني الله من ضياعها حينها.

    تلك الرواية بشكل عام، موجهة إليك عندما تنثني ركبتيك وينحني ظهرك للأمام بعض الشيء، عندما تجلس أمام المرأة فتجد للمرة الأولى بعض الشعيرات البيضاء الصغيرة تتوغل في شعرك الأسود كبعض النجوم في ليلة بلا قمر، تلك الرواية تخاطبك وأنت في منحنى عمرك الشاهق، بعدما كان لديك الكثير لتعيشه، أصبحت اليوم لديك الأقل لتحياه تسارع الزمن وهو يهزمك في كل ليلة، بينك وبين المنية خطوات وطريق أنت لا تعلم متى سينتهي، لكنك على يقين إنه أقرب من أي وقت مضى، تلك الرواية هي إليك عندما تصعد إلى منزلك في الطابق الثاني مستغرقاً عشرة دقائق، بعدما كنت تصعد الدرجات المتعاقبة في غضون نصف دقيقة من الزمن، عندما تدرك أنك بالفعل تشيخ، أنك أصبحت رجل كهل أو أصبحتِ امرأة بلا حائض، انتهت فترة خصوبتها وأصبحت في عداد اليائسات حتى حين.

    ’’الأربطة الوحيدة التي وضع والدانا لها اعتبارا هي تلك التي عذب بها كل منهما الآخر طوال حياته.’’

    تلك الفترة الكئيبة التي ستمر بيها لتدرك مدى التحول القاسي الذي تتعرض له في حياتك، سيكون ذلك الكتاب صاحبك الوفي، وصديقك الذي يحملك ليجعلك تفكر في كل ما مضى ولا سيما حياتك الزوجية.

    كل من يقرأ هذا الكتاب يخشى على ماضيه، وربما يشفق عليه، حقيقة مخيفة للجميع، وهناك من هو مقبل على حياته الزوجية فيخشى المصير، وهناك تلك المرأة الثلاثينية الكامنة في منتصف حياتها الزوجية وأصبحت تخشى علامات تغير زوجها المؤدية جميعاً للخيانة بلا شك.

    لكن أنا؟ أنا لا أرى الماضي ولا الزوجة الحالية في تلك الرواية، أنا أرى مستقبلي المجبور عليه المحمل إليه طوعاً وكرهاً، أرى المستقبل والنهايه كيقين الموت الأبدي، ستصل إليه مهما فعلت، وكأنني أشعر بأن فشلي في حياتي الزوجية، ورغبتي في التمرد والحرية والوحدة والبقاء خفيف المسؤوليات أمر سأحبذه حتى لا أجد من يعرف أين أو أمتى توقف قلبي وأنا اشاهد التلفاز قبل أن أتم عامي الثامن والخمسين بقليل، سيجدوني ميتاً، شاحب الوجه منقطع االنفس منذ دقائق، وربما ساعات، أو ايام وحينها سيقولون رحمه الله عاش وحيداً ومات شريداً، ظالماً لكل من حوله. فمن سيذكر شخصاً أراد الموت وهو على مشارف الحياة؟

    تلك الحقيقة تصيبني الأن بالغثيان، أراها جالية كالشفق، وتتملكني بالكامل، فهي تثقل على قلبي،كحجر من جهنم أحمله على كاهلي، يا الله لماذا خلقتني عصفوراً يعشق الترحال ولا يمكث في عشٍ إلا سويعات الليل؟

    ’’ كان خطأه الحقيقي انه لم ينجح في أن يرفضنا تماما ، كان خطأه انه بمجرد ان تتصرف بطريقة تجرح فيها بعمق ، بحيث تقتل ، او على كل حال تحطم الى الابد حيوات ادميين اخرين ، لا يجب مطلقا ان تعود الى الخلف ، لا ابد ان تتحمل مسؤولية جريمتك ، حتى النهاية ’’

    أولادي القادمين، أبنتي الغالية وأبني البكري، لو أراد الله لكم أن تشاركوني تلك الحياة، سامحوني من مهدكم إلى لحدكم، أنا من جاء بكم إلى ذلك العالم المخادع، لقد كنتم ضحية أب لن يعيش في جلبابكم ابداً، لن يتحمل مسؤوليتكم مدى الحياة ربما؟ التخيل فقط التخيل في مسئوليات زوجتي وأبنائي من الأن، يخنقني، ويضيق بروحي، ويجعلني أتسائل إذن من هو صاحب ذلك النظام؟ لماذا على أن أتزوج ولا أفترق عنهما إلى موتي؟ لماذا أعيش كما يعيش الخمسة مليار الأخرين من العالم المنتهي صلاحيته؟ لو خالفت أنا تلك القاعدة فمن يكترث بي؟، لن تتوقف الأرض عن دورانها أو تتشقق السماء لأجلى، فأنا ذرة - لا فائدة منها - في عالم مزدحم بالجزيئات حتى عنان السماء. أنا ذرة إن رحلت ذات يوم، لن يختل لأجلى مجرى الحياة اليومي ولن تتوقف الشمس لأجل أحد.

    لذلك أبنائي الأعزاء، لن أقدم إليكم الكثير، وأسألكم بأمكم فهي خير وأبقى مني، وأسألكم بالدين والتوحيد لعل تشفعوا لي يوم القيامة، تجنبوا الفلسفة ولا تتعمقوا في القراءة فهي سم في فنجان من العسل الأبيض، أبنتي لا تتزوجي قبل عامك الثالث والعشرين، قد أزورك في فرحك كرجل غريب، ولن تقدميني إلى أهل زوجك على أنك من نطفة أنا وضعتها في رحم أمك على كل حال، إلا إنني أحبك، لكن لن أستطيع ابدا أن اصاحب امرأة وأبن وابنة إلى يوم القيامة، هذا بالنسبة لي جحيم ربما أدفع ثمنه في الحياة الفانية، وفي يوم الخلود أيضاً. أبني الغالي، إياك والنساء والمال، فهم فتنة إذا أقترفت منهم رشقة في أول حياتك، لن تشبع منهما مهما بلغت.

    ’’ أردت أن أثبت لنفسي أنني على الرغم من أنني أعدت بناء الزواج القديم، وعدت إلى العائلة، ووضعت الخاتم في إصبعي، فإنني مازلت حراً، ولم تعد لدي قيود حقيقية ’’

    برغم كل تلك الشتات التي أحمله، أدعو الله أن يلهمني حبهم، أن يلهمني حباً يجعلني لا أتركهم ابداً، يلهمني حب يجعلني لا أخون ولا أرحل عنهم، فأنا لا أحب الآفلين، اللهم الهمني صبراً لأبقى حتى لا أفقد الدافع الأخير للبقاء حياً، أو البقاء مع الأخرين، لو كانت تلك الشخصية والنزعة المتمردة التي وضعتها في داخلي هي عذاب على بعض أخطائي الدنيوية، فأسألك أن تعوضني بالأستقرار في نهاية المطاف. في جنة الخلد. في جنة الأنبياء والشهداء والصالحين، فمن أنا منهم؟ فهل تتقبلني عندك يا الله؟

    أنا لا أخاف أن أُخان، أنا أخاف أن أخون أكثر من مرة، أنا أخشى أن أموت خائناً لكل شيء، وعندما أنظر إلى المرأة في عامي السابع والخمسين وهو الأخير، أقول ليتني كنت نطفة لم تصل إلى مقصدها، ليتني كنت شعاع من الضوء في السديم الخالي، ليتني كنت نجمة لم يصل نورها إلى الأرض، ليتني لم أفعل كل ما فعلته وأندم في يومٍ لا يعرف الإنسان فيه سبيلاً للندم، ولا محاولة إلى الرجوع. لقد كان، وأنت اليوم من المنسيين إلى الأبد.

    "كم أنت طيب. كم أنتم جميعًا طيبون مع النساء. لديكم ثلاثة أهداف عظيمة في الحياة: نكاحنا، حمايتنا، وإيذاؤنا"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "كان الألم موجوداً دائماً، لم ينتهِ قط.."

    إذا كُنت تعتقد أنك ستقرأ رواية من الأدب الإيطالي ترتكز على وصف الأمكنة والأزمنة الإيطالية فهذه الرواية ليست كذلك.. هذه الرواية إيطالية المنشأ، ولكن أحداثها يُمكن أن تحدُث في أي بلد.

    هذه الرواية تتحدث عن الأربطة..

    ليست أربطة الحذاء الموجودة بالغُلاف بالطبع ولكنها مُجرد إستعارة.. ولكن أربطة العلاقات..

    فأبطال الرواية الأربعة ربطتهم علاقة أسرية..

    فلدينا "فاندا" و"آلدو" وابنائهم "ساندرو" و"آنا"..

    "فاندا" و"آلدو" هم زوجان تزوجا عن حُب –هذا ما كانا يعتقدانه- وبعد فترة من الزمن يُصاب "آلدو" بفتور من العلاقة.. يُريد شابة يعيش معها يستعيد معها شبابه وإبداعه.. وكانت تلك الشابة "ليديا".. التي سُرعان ما فرقت بين الزوج وأسرته.

    ولكن "فاندا" لم تتقبل ذلك أبداً.. وفي أروع أجزاء الرواية وأكثرهم ماسأةً وحُزناً.. تكتب "فاندا" رسائل لـ"آلدو" تستعطفه وتُحاول تليين قلبه تارة وتسبه وتكون حانقة عليه تارة أخرى.. غير مُصدقة أنه تركها.. ترك عائلته.. لأن ما كان يدور في خُلدها أنها علاقة ستسمر إلى الأبد.. ثم ننتقل فجأة إلى بعد تلك الأحداث بأعوام كثيرة ومن أعين وسرد "آلدو".. لنجد أن "فاندا" و"آلدو" أصبحا معاً مرة أخرى.. ليسرد لنا الكاتب كيف تم ذلك بطريقة البازل وبناء العمارة.. هو فقط بنى الدور الأول ثم الدور قبل الأخير فجأة وبدأ يبني باقي الأدوار.. ولكن دون أن تقع العمارة.. وذلك كان سحر سرد "دومينيكو ستارنونه".. فلن تشعر بأي خلل زمني في الأحداث.. لنختم بالجزء أو بالكتاب الثالث لنرى الأحداث هذه المرة بأعين وسرد "ساندرو" و"آنا".. وكيف شوهت ودمرت علاقة آبائهم تفكيرهم وأفعالهم.. ولكنها آثرت فيهم.. وأصبحا يُشبهان إلى حد كبير نسخة أسوأ من والديهما.. ويكفي ذلك القرار العبثي الذي آتخذاه ليكون دليلاً على ذلك.

    تسرد رواية "أربطة" تاريخ علاقة زوجين كانا يعتقدان أنهما سيكونا معاً إلى الأبد.. ولكن تقلبات الحياة وتغير أولويات الأربطة التي يُريد المرء ربط نفسه بها كانا سبباً لإفساد العلاقة بل وإفساد البذرة الصالحة التي أنتجتها علاقتهم –وأقصد بذلك أولادهم-، فعلى الرغم من عدد صفحات الرواية القليل -200 صفحة- ولكن تمكن الكاتب من إيصال تاريخ تلك العلاقة تفصيلياً بسرد دقيق وفي نفس الوقت ليس مُطولاً.. تلك العلاقة التي دُمرت لأن الزوج لا يؤمن بالحُب الأبدي وأنه لا بُد أن يكون حراً دائماً.. ويكون له حرية اختيار ترك أسرته حتى دون أن يُعاتبه أحد! حتى زوجته!.. يهجرها ويهجر أولاده ويعيش مع شابة حسناء صغيرة السن.. ومن أجل ماذا؟ من أجل الإبداع! أي إبداع يُكلف هذا الثمن يا "آلدو"؟ وكيف يُمكن إعتبار ترك الأسرة والهرب حُرية؟ أين حق أولادك عليك؟ ومسئوليتك.. بالطبع هذه أهم كلمة.. فهو كما ترى لا يعلم معنى المسئولية أبداً.

    أعجبني تمسك "فاندا" بزوجها حتى النهاية.. رغم أني كُنت أتمنى أن تتجاوزه.. أو أن يجدا حلاً أكثر سعادة لكلا الطرفين.. لكن ذلك لم يحدث.. لأن هذه هي الماسأة! يعيشا معاً من أجل الأولاد.. وبعدما رحل الأولاد.. من أجل الضرورة! وأنه لا شيء أخر مُمكناً.

    ختاماً..

    حتى لا أسهب في تفاصيل الرواية..

    نجح "دومينيكو ستارنونه" في جذب إنتباهي طوال أحداث الرواية.. وإيصال أفكاره بوضوح ضمن قصة عن أسرة تحطمت بسبب أنانية الأب.. وتهربه من مسئولياته.. أثارت الرواية بداخلي الكثير من الأفكار.. ذكرت بعضها وبعضها أغفلته وسأحتفظ به لنفسي..

    يُنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ‫ إن أبوينا مدينان لنا بتعويض، من أجل كل الأضرار التي سبباها لعقلنا ولمشاعرنا 😢

    ❞ ‫ لقد تعلمتُ شيئًا واحدًا فقط من والدينا: أننا يجب ألَّا ننجب الأطفال ❝

    جمل موجعة قوى صح ولك أن تتخيل لما تطلع من أطفال وتفضل فى ذهنهم لحد الكبر ... اه على الوجع بجد...

    👆🏻👆🏻

    هتقابل فى الرواية ديه ٤ أوجه للحقيقة .... كلا يرى القصة من منظوره الخاص ويصدر الأحكام على الآخر من وجهة نظره ... فالأب يشعر بالروتين والملل اتجاه زوجته التى اتضح له بعد الزواج أنها ليست بالجمال الكافى له ، يرى تسلطها عليه وإحكامها الشديد على البيت وتربية الأولاد، لا يتحمل المسؤولية ... يريد أن يظل طليق وحر ويبحث عن الحب فى غير محله ، فى شابة تصغره ، يعيد معاها حياة العازب مما يؤدى إلى ترك عائلته لسنين والمغامرة مع الحبيبة الجديدة...

    الزوجة ترى زوجها طائش ، عديم المسؤولية ، لا يقوم بواجباته تجاه أولاده ، أنانى لا يهتم غير بعمله ونفسه فقط لا غير ...

    الأولاد وتشتتهم بين مشاكل أبويهم وتأثير هذه الخلافات فى نشأتهم وما أدت إليه فى الكبر ... فالابن يمسك العصا من النصف يحاول كشف مبررات لأفعالهم ويحاول إخفاء عيوبهم لأخته وتحليل تصرفاتهم لكن لا يمنع من أن هذه المشاكل كان لها رد فعل فى حياته العائلية اللاحقة بعضها سلبى وبعضها كان ايجابى ...

    الإبنة على النقيض تماما فهى لا ترى إلا الوجه القبيح من أبويها ولا تجد لهم أى مبررات وتكن لهم الكثير من الحقد والغل ...

    حتى بعد رجوع الأب ومحاولة استعادة حياته مع أولاده وزوجته لم تسر الأمور كما تخيلوها ... فبعد عمرا طويل اكتشفوا أن والدهم لم يستطع أن يتخلى عن حبيبته حتى فى ذاكرته فهو عائش معاهم جسد بلا روح ،وذاكرة مليئة بصور للحبيبة فكان الرباط الذى ربط به نفسه ضيقا لحد الإختناق 👇🏻👇🏻

    "الأربطة الوحيدة التي وضع والدانا لها اعتبارًا هي تلك التي عذب بها كل منهما الآخر طوال حياته ‎.‎ "

    فلم يستطيعا أن يغيروا حياتهم وإرجاعها للبدايات واستمروا فى الرباط الذى يحكمه الروتين الحياتي..

    👇🏻👇🏻

    إما يغير المرء خطوته ويعثر مجددًا على فرحة البدايات، وإما أن يحكم على نفسه بالاعتيادية الأكثر كآبة...

    الرواية مؤثرة وواقعية ، أحداثها بتحصل ليومنا هذا تناولها الكاتب بطريقة سلسة والترجمة كانت موفقة جدااا وبالرغم من أن فكرة الرواية لست بالجديدة إلا أنك ستجد ما يأسرك ويؤثر فيك عند قراءتها ...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة .. مكتوبة بذكاء

    عرض لثلاث وجهات نظر مختلفة، وعلاقات ملتبسة ومرتبكة بين رجل وزوجته، بعد أن دخلت في حياتهم فتاة حبيبة

    تبدو مشكلة الرواية مألوفة ومعروفة، وإن بقي غريبًا بالنسبة لي أنه حتى أفكار الانفصال عن الزوجة وعلاقة الرجل بالأبناء موجودة في المجتمع الغربي بنفس تعقيدها في مجتمعاتنا العربية، لكن التميز جاء في طريقة العرض، وأصوات كلاً من الزوج وزوجته وأبناءه ، وجاء العرض أيضًا بطريقة شيقة تجعلك لا تترك الرواية حتى تنتهي منها

    رواية جميلة، وجاءت الترجمة سلسلة ومتقنة

    أرشحها بقوة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هشاشة الاربطة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق