إن تكديس العادات صورة خاصة من نيّات التنفيذ. فبدلًا من ربط العادة الجديدة بوقت ومكان محدّدين، أنت تربطها بعادة حالية.
العادات الذرية | Atomic Habits > اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات
-
مشاركة من Muhammad Arafa
-
إن اتْباع كل عملية شراء بعملية أخرى له اسم، وهو: تأثير ديدرو.
مشاركة من Muhammad Arafa -
امنح عاداتك وقتًا ومكانًا محدّدين في هذا العالم. فالهدف هو أن تجعل الوقت والمكان واضحين تمامًا، لدرجة أنه بقليل من التكرار ستحصل على دفعة للقيام بالأمر الصحيح وفي الوقت الصحيح
مشاركة من Muhammad Arafa -
غير أن الإشارتين الأهم قاطبة هما الزمن والمكان. وتعمل نية التنفيذ على استغلال قوة هاتين الإشارتين.
مشاركة من Muhammad Arafa -
راقب أفكارك وأفعالك من دون أن تصدر عليها أحكامًا أو تنتقدها داخليًّا. لا تلومن نفسك على أخطائك، ولا تمتدح نفسك على نجاحاتك.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن الصورة القصوى للتحفيز الداخلي تتحقّق حين تصير العادة جزءًا من هويتك. فالقول بأنك «تريد» شيئًا ما، يختلف تمامًا عن القول بأنك من نوعية الأشخاص التي تؤمن بهذا الشيء.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن الصورة القصوى للتحفيز الداخلي تتحقّق حين تصير العادة جزءًا من هويتك. فالقول بأنك «تريد» شيئًا ما، يختلف تمامًا عن القول بأنك من نوعية الأشخاص التي تؤمن بهذا الشيء.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن الصورة القصوى للتحفيز الداخلي تتحقّق حين تصير العادة جزءًا من هويتك. فالقول بأنك «تريد» شيئًا ما، يختلف تمامًا عن القول بأنك من نوعية الأشخاص التي تؤمن بهذا الشيء.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن الصورة القصوى للتحفيز الداخلي تتحقّق حين تصير العادة جزءًا من هويتك. فالقول بأنك «تريد» شيئًا ما، يختلف تمامًا عن القول بأنك من نوعية الأشخاص التي تؤمن بهذا الشيء.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن الصورة القصوى للتحفيز الداخلي تتحقّق حين تصير العادة جزءًا من هويتك. فالقول بأنك «تريد» شيئًا ما، يختلف تمامًا عن القول بأنك من نوعية الأشخاص التي تؤمن بهذا الشيء.
مشاركة من Muhammad Arafa -
النتائج هي ما تحصل عليه، والعمليات فهي ما تفعله، أما الهوية فهي ما تؤمن به
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن النتائج التي تحقّقها ما هي إلا مقياس متأخر لعاداتك.
مشاركة من Muhammad Arafa -
إن كل عادة لا تجلب لك نتائج وحسب، وإنما تعلّمك أيضًا شيئًا أكثر أهمية: أن تثق بنفسك.
مشاركة من Marwa fathy -
العالم الخارجي لا يرى إلا الحوادث المؤثّرة، ولا يرى ما سبقها من أفعال. غير أنك تعلم أن العمل الذي قمت به منذ وقت طويل - حين بدا أنك لم تكن تحقّق أي تقدم - هو العمل الذي جعل النجاح ممكنًا اليوم.
مشاركة من Marwa fathy -
❞ «حين يصير المعيار هدفًا، فإنه لا يصير معيارًا جيدًا» ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ ليس الخطأ الأول هو ما يُدَمّرك، بل سلسلة الأخطاء المتكرّرة التي تتبعه. فالانقطاع مرة حدث عارض، لكن الانقطاع مرتين يعد بداية لعادة جديدة. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ ففي مرحلة ما، يتطلّب النجاح في كل مجال تقريبًا منك أن تتجاهل مكافأة فورية لصالح مكافأة أخرى مؤجلة. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ وهذا تحديدًا ما بيّنته الأبحاث. فالأشخاص الذين يجيدون تأجيل الإشباع درجاتهم الدراسية أعلى، ومعدلات وقوعهم في الإدمان أقل، واحتمالات إصابتهم بالسمنة أدنى، واستجابتهم للتوتر أفضل ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ وكما كتب الرياضي والفيلسوف ألفريد نورث وايتهيد فإن «الحضارة تتقدّم عن طريق التوسّع في العمليات التي نستطيع تأديتها من دون التفكير فيها». ❝
مشاركة من Norhan Mahran