حديث الجنود

تأليف (تأليف)
مفتاح الثورة كلمة، وتصنع النصر كلمة: (العدو من أمامكم والبحر من ورائكم)، وأول الرسالة كلمة: (اقرأ). وأول الرحمة كلمة: (كوني برداً وسلاماً)، وأعظم العذاب كلمة: (اخسؤوا فيها ولا تُكلّمون)، وأشدّ الحسرة كلمة: (سلام عليك.. سلامٌ لا لقاءَ بعده)، وتهوي بالعالين الراتعين في نعيمهم كلمة: (اهبطوا منها جميعاً)، وتُطيح بالأصنام كلمة: (إني لأرى رؤوساً قد أينعت)، وتفكّ أسر العاني كلمة: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، وتنفذ كالسهم إلى الروح كلمة: (أشدّ عليهم من وقع النبل)، وتصنع الوجود من العدم كلمة: (كن فيكون)، إنها الكلمة، وإنها الثورة، وإنها نحن نشكّل حروفها على وهج الحق فيولّي الباطل، وعلى فيء العدل فينحسر الظلم!!
عن الطبعة
4.2 98 تقييم
673 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 22 مراجعة
  • 70 اقتباس
  • 98 تقييم
  • 188 قرؤوه
  • 185 سيقرؤونه
  • 65 يقرؤونه
  • 37 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

بصراحة، احترت في تقييمها...

في البداية، كنت سعيدة جداً بالأجواء الأردنية الاربداوية الأخاذة التي نقلنا اليها الكاتب... وفكرت: لماذا لا يكتب الكثيرون عن حكايات الأردنيين بطريقة تنقلنا لتلك الحقبة من الزمن فنتعمق في تفاصيل حياة ناسنا وأهلنا كما تشربنا حيوات الناس في مصر وغيرها على ايدي كتابها؟

ثم حين تقدمت بالرواية بدأت اشعر بالملل لكثرة ما قطع الكاتب الأحداث من أجل الاستغراق في التأملات... وراودني عدة مرات شعور بأن الرواية يمكن ان تقسم الى كتابين مكتملي العناصر تماماً: رواية "حديث الجنود"، وكتاب آخر "تأمّلات حول حديث الجنود".

وحين اقتربت الرواية من نهايتها شدتني وفاجأتني وصعقتني، ليس الرواية نفسها وانما الأحداث التي تناولتها! واستغربت كثيراً عدم معرفتي باي شيء عن "احداث جامعة اليرموك" في حياتي رغم قربي من الحركة الطلابية اثناء دراستي الجامعية!

بالمجمل، اعطيها ثلاث نجمات...

الا انني احتاج من قرأ سواها من أعمال أيمن العتوم ان يخبرني: هل من عادته الاستغراق في التأملات في جميع رواياته؟

اظن ان معرفة جواب هذا السؤال سيخبرني ان كنت سأقرأ له مرة أخرى أم لا!

1 يوافقون
6 تعليقات
0

نصيحة .. اقرأوها وعيشوا مع ثورة الطلاب .. مع مطالبتهم لحقوقهم .. مع تضحيتهم ..

عيشوا الظلم والعذاب والقتل الذي تعرضوا له لمجرد أن قالوا كلمة حق ..

من أجمل ما قرأت

0 يوافقون
اضف تعليق
0

جذذ

0 يوافقون
اضف تعليق
3

"ايمن العثوم" يعرفنا على جزء من التاريخ الثوري للمملكة الاردنية. من خلال انتفاضة طلابة جامعة اليرموك ضد الظلم الدي طالهم من ادارة الجامعة واستبدادها بهم عبر رفع اسهم التيجيل و التداريب الصيفية.. رواية محترمة الا ان ما يعاب على الكاتب هو المبالغة في الحشو وتمطيط الاحداث بلا داعي. الشي الذي يخلف مللا للقارئ. وحقيقة ازعجني هذا الامر وفكرت اكثر من مرة لتاجيل الاستمرار في قرلءتها لوقت اخر. قبل ان اقاوم تلك الرغبة واتمها. وهي ثاني قراءة للكاتب بعد "يا صاحبي السجن

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كنت مشغولة أرثي الواقع الذي نعيشه حتى وقعت الرواية بين يديّ فلم أعد أعرف أأبكي حاضرنا المجحف أم ماضينا الأكثر إجحافاً..

و بتّ أوقن أن الظلم الذي يتعشش في ديارنا ليس وليد لحظة لكنه وليد سنوات..سنوات بدأت بوأد كل صوت يعلو فوق صوت الظلم - كما حدث في الرواية - حتى انتهى بشعوب تذبح و لا تستطيع أن تقول "لا"..لأن سنوات من القمع خلقت شعوباً جبانة

لم يكن يكفيني همّ الأمة الذي أراه واقعاً حتى أتت الرواية و رمت على صدري همّ سنوات من الإجحاف و الظلم

النهاية مؤلمة..مؤلمة جداً..

كأننا لم نوجد..الحياة صنعت هذا بنا جميعاً..جميعاً..

0 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين