غلاف كتاب وردة اليازجي مي زيادة تظهر فيه صورة للمؤلفة وخلفية فاتحة مع أغصان مزهرة باللون البنفسجي.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

وَرْدَةُ اليَازجِي

تأليف مي زيادة (تأليف)

نبذة عن الكتاب

وردة اليازجي هي أديبة لبنانية، اشتهرت بكتاباتها الأدبية والشعرية، فقدمت لونًا مميزًا من الأدب والشعر، وكانت لها الريادة في النهضة الأدبية النسائية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وقد أظهرت وردة اليازجي نبوغًا فكريًّا منذ الصبا، حيث قرأت الأدب على أبيها الشيخ ناصيف اليازجي، كما نظمت الشعر، وكان أكثر شعرها في المراثي، وقد تجمع لها ديوان صغير بعنوان حديقة الورد، وقد حاولت الآنسة مي زيادة في هذا العمل أن تبرز القيمة الأدبية والشعرية لوردة اليازجي، حيث قدمت مي عملًا نقديًّا متميزًا وفريدًا، تابعت من خلاله الأديبة والشاعرة وردة اليازجي في حياتها وفكرها وشعرها.
4 18 تقييم
305 مشاركة

اقتباسات من كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي

المرأة اليوم تستطيع أن تعمل وتؤثر في جميع الجوانب. تعمل بتذكية العاطفة الوطنية في أبناء الوطن ببث الشهامة والنبل في نفوس رجاله، في تعزيز كيانهِ المعنوي بالحرص على مصالحهِ الجزئية، بالسهر على مهود أطفالهِ، بتكييف النفوس الغضَّة من فتيانهِ، بترقية لغتهِ، بنشر فكرهِ، بتمجيد البليغ من أقلامه، بترويج صناعتهِ وفنهِ ومنسوجاته، بالاقتصاد، وإحكام وضع الأشياء في مكانها. تؤثر بإنعاش روح الوطن، بتقدير تاريخه، بالثقة في مستقبله، بعبادةِ شاراتهِ وأعلامهِ! ♥

مشاركة من Isr
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي

    18

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    .

    لا أنكرُ أنني أحبُّ السير الذاتية، وأركز معها جداً، وبالذات إن كانت السيرة لكاتبة امرأة، صاحبة سيرة من نوع خاص.. إلا أنني أعترف أن انجذابي لهذا الكتاب تماماً يشبه انجذابي لكتاب باحثة البادية، بدافع الغيرة.. ممَ، ولمَ... أعتقد أن هذه أسرار تخصني وحدي :)

    على مر التاريخ كانت المرأة - غالباً - عدواً للمرأة بدافع فطري لا علاقة له باكتظاظ النفس بالشوائب النفسية والأخلاقية، لكن الإناث الجميلات كمي زيادة ونازك الملائكة وبعضُ الأخريات، كنَّ ينظرن لنظيرتهن الناجحة فعلاً نظرة موضوعية تنصفهنّ، بل يفتخرن بالمتميزات منهن، ويعتلين معاً عروش العطاء والتميز في زمنٍ تعالت فيه أصوات الرجال محاولين إسكات المرأة المبدعة تارة، ومتهمينها تارة، فمن عائشة التيمورية، لباحثة البادية، لوردة اليازجي. كل أولئك وغيرهن ممن كان المجتمع يتهمهنّ بأنهن يطلبن من الرجال أن يكتبوا لهنّ (كمثال عادي على الاتهامات).

    أعتقد أن المرأة لم تكن أبداً بحاجة للدفاع عن نفسها لأنها ليست متهمة في الأساس، لأن المجتمع ظالماً كان ولم يزل كذلك. يعشق كرات الإشاعات المتدحرجة بين الألسنة المسنونة على طرف حذاء بالٍ.

    هذا ما حاولت فعله الأديبة الكبيرة (مي زيادة) في كتاب وردة اليازجي، الذي سردت فيه شيئاً من سيرة الشاعرة الجميلة وردة اليازجي ابنة ناصيف اليازجي، والتي كانت - كما بدا وتأكد - أفصح وأكثر بلاغة وأعظم حنكة وأقوى حجة من إخوتها الذكور الذين عرفهم المجتمع كرجال مهمين، وكانت (الكريمة مي زيادة) تشيد بالكريمة وردة اليازجي في حفل نسائي خاص بنصّ ما احتواه الكتاب.

    ولم أمر مروراً سريعا بالكثير مما قالته عنها ميّ زيادة، كنجمةٍ جميلة تشير بطرف عينها لنجمة أخرى لا تقل عنها جمالاً. بينما - ولا أنكر - مررت بالكثير مرور الكرام لأنني قرأت الكثير مثله سابقاً، وقد لفت انتباهي أن الوردة بنت ناصيف اليازجي تسمي ديوانها الكبير (حديقة الورد) الديوان الرقيق كقلب صاحبته، والذي جهزته مبدئياً ثم كانت تزيد عليه كل فترة، كلما صنعت درّة شعرية جديدة أضافتها إليه، وقسمته برقة أيضاً إلى عدة ألوان يتنقل بينها القارئ ولا يزال يشم رائحة الورد كلما قرأ وردة جديدة، بين وردة الحب السامية، ووردة الأنوثة الحالمة، ووردات الصداقة الزاهية، ووردات التقدير النادية، ووردات الطموح العالية، ولم يخل الديوان بالفعل من وردات الحزن القاسية!

    حتى أنني اقتبست الكثير منه لأحتفظ به لنفسي. فأتصفحه متى أحسست بالشوق لدفقات من النقاء الدافق والحب غير المشروط، فتلك ميزة الشاعرة في الكتابة وميزة مي أيضاً في الوصف على الرغم من أن بعض الشعر كما وصفته مي: متواضع وبسيط (أو ساذج على حد تعبيرها). لكنه شاعري يخبئ بين أسماله المتواضعة قلب شاعرة نابض بالحياة والأمل والعطاء والجود.

    لم يكن هذا الكتاب أول لقاء لي مع مي زيادة ولن يكون الأخير، لكنه المميز بالتأكيد لأنه كالسماء مرصعٌ بالكثير من الأنجم الجذابة!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مي زيادة

مي زيادة 1886 مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات، وكان لها ديوان باللغة الفرنسية. ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886. ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.

وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, و أحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية و أول أعمالها بالفرنسية اسمها أزاهير حلم ظهرت عام 1911 و كانت توقع باسم ايزس كوبيا, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها: (باحثة البادية) (1920), (كلمات وإشارات) (1922), (المساواة) (1923), (ظلمات وأشعة) (1923), ( بين الجزر والمد ) ( 1924), و(الصحائف) (1924). وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت مي إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 17 تشرين أول (أكتوبر) 1941.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي

من هو مؤلف كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي؟

مؤلف كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي هو مي زيادة.

في أي عام نُشر كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي؟

نُشر كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي عام 2012.

كم عدد صفحات كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي؟

يبلغ عدد صفحات كتاب وَرْدَةُ اليَازجِي 61 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب وَرْدَةُ اليَازجِي؟

دار النشر لكتاب وَرْدَةُ اليَازجِي هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.