غلاف كتاب رقصة الوداع ميلان كونديرا، بخلفية سوداء وصورة تمثال ذهبي لرجل يحتضن امرأة في رقصة، مع عنوان الكتاب باللون الذهبي
أبلغوني عند توفره
كتاب

رقصة الوداع

تأليف ميلان كونديرا (تأليف) المركز الثقافي العربي

نبذة عن الرواية

رواية فلسفية تدور أحداثها على مدى خمسة أيام في مدينة عبارة عن مدينة علاجية ينابيع مياه للنسوة العاجزات عن الإنجاب , كل شخصيات الرواية هم أبطال
التصنيف

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.8 (12 تقييم)
239 صفحة
81 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا ولد ميلان كونيدرا في الأول من ابريل للعام 1929 لأبٍ وأمٍ تشيكيين. كان والده، لودفيك كونديرا (1891 - 1971) عالم موسيقا ورئيس جامعة برنو. كتب كونديرا بواكير شعرية أثناء المرحلة الثانوية. بعد الحرب العالمية الثانية عمل كتاجر وكعازف على آلة الجاز قبل أن يتابع دراسته في جامعة تشارلز في براغ حيث درس علم الموسيقا والسينما والأدب وعلم الأخلاق. تخرج في العام 1952 وعمل بعدها أستاذاً مساعداً ثم محاضراً لمادة الأدب العالمي في كلية السينما في أكاديمية براغ للفنون التمثيلية. في أثناء هذه الفترة نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحياتٍ والتحق بقسم التحرير في عدد من المجالات الأدبية. انضم كونديرا إلى الحزب الشيوعي العام 1948 تحدوه الحماسة شأنه شأن العديد من المثقفين التشيكيين آنذاك. في العام 1950 تم فصله من الحزب بسبب نزعاته الفردية لكنه عاد للالتحاق بصفوفه ابتداءً من العام 1956 حتى العام 1970. عمل كونديرا خلال خمسينيات القرن الماضي ككاتب ومترجم مقالات ومؤلف مسرحيات ، ونشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية إلا أنه لم يحظ بالاهتمام إلا مع مجموعته القصصية الأولى (غراميات ضاحكة) 1963. بعد الغزو السوفيتي لتشكوسلافاكيا بتاريخ 21 آب أغسطس 1968 فقد كونديرا وظيفته كمدرس بحكم أنه كان من طليعيي الحركة الراديكالية فيما عرف باسم (ربيع براغ) كما منعت كتبه من التداول في المكتبات وفي كل أنحاء البلاد بشكل كامل العام 1970. في لعام 1975 أصبح كونديرا أستاذاً ضيفاً في جامعة رين في بريتاني، فرنسا. وكردة فعل على روايته (كتاب الضحك والنسيان) 1978 تنم إسقاط الجنسية التشيكية عن كونديرا لكنه حصل على الجنسية الفرنسية في العام 1981. منذ العام 1985 أصر كونديرا على إجراء حوارات مكتوبة فقط ذلك بسبب شعوره أنه تم نقله بشكل مغلوط أحياناً إلى اللغات التي ترجمت إليها أعماله، وهو يقول عن هذه النقطة بالتحديد في أحد الحوارات معه (للأسف، فإن من يقومون بترجمة أعمالنا، إنما يخوننا, إنهم لا يجرؤون على ترجمة غير العادي وغير العام في نصوصنا، وهو ما يشكل جوهر تلك النصوص. إنهم يخشون أن يتهمهم النقاد بسوء الترجمة وليحموا أنفسهم يقومون بتسخيفنا). أولى أعماله التي كتبها باللغة الفرنسية كانت (فن الرواية) 1986 ومن بعدها رواية (الخلود) 1988. وبكون كونديرا محاضراً في مادة علوم اللغة المقارنة في جامعة رين لعدة سنوات، تمكن من توقيع عقد مع دار غاليمار الشهيرة ابتداءً من العام 1978.

تقييمات القرّاء

3.8 12 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية رقصة الوداع

    (12)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    ؛

    ؛

    كلما مررت بفترة عصيبة على المستوى الشخصي، يرافقها التفكير المضطرب والأرق وضغوطات العمل والإجهاد الجسدي والنفسي، أجدني لا شعورياً أميل إلى رفقة #ميلان_كونديرا. هو وحده من يستطيع أن يجتثّني من بقعة الضوضاء تلك، ويزرعني حيث أجد تفسيراً لكل ما يكتنف النفس البشرية من غموض.

    .

    .

    وكعادته يكتب كونديرا للقارئ غير التقليدي، القارئ الذي لا ينزع إلى غربلة العمل الأدبي مع الميل المسبق إلى ترجيح كفة الاستياء دون الإصغاء لهتافات الاستحسان التي تصدر من أفواه النص حين يُعامل ككلٍ متكامل لا حاجة إلى تجزئته وتقسيمه.

    .

    .

    في #رقصة_الوداع يظهر كونديرا "الفيلسوف" كعادته في كافة كتاباته. يقوم بتعرية الحقائق التي نغضّ الطرف عنها طوعاً وكرهاً، ينزعها كجذورٍ تواريها تربة الحياة القاتمة، يحاول أن يلفت انتباهنا إلى ذلك الجزء الغارق في عتمة الذات، ويدفعنا إلى تقبلّه والاعتراف به، إذ نرفض كوننا بشراً إن لم نقم بذلك، وفي الرفض حماقة لا مبرّر لها. لا أحد يجرؤ على فعل ذلك كما يفعل كونديرا.

    .

    .

    المُلفت في هذه الرواية هو أنك ستجد صعوبة في تحديد بطلها. بطولة هذا العمل كانت أشبه بقالب كعك تشاركته جميع الشخصيات على مائدة النص الخلّاب.

    وإلى جانب الحوارات التي يُديرها الكاتب بذكاء بين أبطال الرواية، تقف العبقرية سامقة في حقل الحوارات الذاتية والصراعات الداخلية لكل شخصية على حدة.

    .

    .

    خمسة أيامٍ فقط هي المدة التي تستغرقها أحداث الرواية. خمسة أيام مليئة بالأحداث المشوّقة والقصص التي تسير بتوازٍ نحو مصائر متقاطعة. حبكة محكمة وسرد إنسيابي جميل لا يخلو من رمزية ذكية في بعض المواضع، بعيد كل البعد عن الضياع والتيه الذي قد يُصاب به القارئ لأعمالٍ أخرى مماثلة تفتقد لإبداعٍ لا يقدر على الإتيان به إلا #ميلان_كونديرا .

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اول قراءة لي لميلان كونديرا.. على العموم تجبني اسلوبه وفلسفته. وقد اقتبست عديد الافكار من هذا الكتاب .. لن تكون اخر قراءاتي له

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية رقصة الوداع

فريق أبجد

لايقدر الناس الصباحات فهم يصحون فجأة، على جرس منبه يقطع نومهم

مثل ضربة فأس، ثم يدفعون بأنفسهم فى نشاط صاخب كئيب. قل لى،

ماذا يحدث للناس الذين يبدأون الحياة كل صباح بصدمة إزعاج صغيرة

بشكل ملائم يسمونه جرس المنبه؟ فى كل يوم يصيرون أشد تكييفا مع

العنف، ومعتادين بصورة اقل على البهجة.

Alaa Max

في هذا البلد ، لا يحترم الناس الصباح.إنهم يوقظون أنفسهم بفظاظة بوساطة منبه يقطع نومهم بضربة فأس ويستسلمون في الحال لسرعة مشؤومة.هل باستطاعتك أن تقول لي مايمكن أن يكون عليه نهار يبدأ بهذا الفعل العنيف ؟ ما الذي يمكن أن ينتج عن أناس تنزل بهم منبهاتهم صدمة كهربائية صغيرة يوميا ؟ إنهم يعتادون كل يوم علي العنف وينسون كل يوم ما حفظوه عن السعادة.صدقني صباحات اﻹنسان هي التي تقرر طباعه.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «رقصة الوداع» قرأوا أيضاً

روايات · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب رقصة الوداع

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب رقصة الوداع هو ميلان كونديرا.

نُشر كتاب رقصة الوداع عام 2010.

يبلغ عدد صفحات كتاب رقصة الوداع 239 صفحة.

دار النشر لكتاب رقصة الوداع هي المركز الثقافي العربي.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك