شيكاجو - علاء الأسواني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شيكاجو

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
شيكاجو.. هل هى مجرد مدينة على أرض الأحلام أم مكان يعج بالبشر من كل الأجناس المختلفة؟.. أم عالم ملئ بالأحداث السياسية والعاطفية والإجتماعية صبه المؤلف فى قالب هذا الكتاب؟! أياً كانت الإجابة على هذا التساؤل فسنعرفها في رواية الأديب المتميز "علاء الأسوانى" الجديدة ،وكعادته هى ليست مجرد رواية ولكنها حياة مليئة بالبشر.. فتاة تعدت الثلاثين وطارت إلى هذه المدينة.. مثال ونموذج لشباب حياتهم بين الحب والسياسة والغربة.. ورجال يجرفهم الحنين إلى الماضى وأرض الوطن .. وآخرون تشتتوا بين الشرق والغرب فلا استطاعوا الهرب من الشرق ولا نجحوا في الإمتزاج مع الغرب وقيمه، وغيرهم من البشر والحكايات الكثير،كانت منفصلة ومتصلة وعاملها المشترك أنها على أرض واحدة تسمى" شيكاجو" ..إناه رواية كتبها بل أبدعها المؤلف كما أبدع من قبلها " عمارة يعقوبيان" خرجت بمذاق مختلف وطابع فريد مميز لها كسائر أعماله ،ومعها عزيزى القارئ تنساب وسط تيار سطورها لا تملك حيالها إلا القراءة والمتعة والتفكير ثم التصفيق إحتراماً وتقديراً لموهبة حقيقة تعلن عن وجودها وراء هذه الصفحات.
عن الطبعة
3.3 2187 تقييم
5811 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2199 مراجعة
  • 43 اقتباس
  • 2187 تقييم
  • 1563 قرؤوه
  • 1389 سيقرؤونه
  • 321 يقرؤونه
  • 204 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    عندما تجد كاتب مصري يكتب بتلك الجرأة عن الديمقراطية في مصر واستبداد النظام .. ويكتب عن ثورة مطالبة بتنحي الرئيس وعدم توريث اينه الحكم وتشكيل لجنة لوضع دستور جديد للبلاد .. حيث تبدا بعدها البلاد مرحلة جديدة من الديمقراطية الحقيقية ... ارجوك انظر الي تاريخ الكتابة فلو كان بعد 25 يناير 2011 فلا تتعجب مما قرأت

    اما أن تجد كل هذا وأكثر وقد كتب قبل 2007 وعرضت الطبعة الاولي منه في عام 2007 .. هنا يجب ان تتوقف أمام الكاتب والكتاب كثييييييرا

    د.علاء الاسواني في روايته الرائعة -شيكاجو- تنبا بالثورة المصرية وتحدث عنها بكل تفاصيلها منذ اكثر من خمس سنوات .. ونشر ذلك في عز قوة النظام

    كما تنبأ د.علاء الاسواني بالثورة .. تنبأ ايضا بسيطرة الاسلاميين علي الحكم واعجبتني كثيرا جملة

    "ما ينتشر في مصر الان ليس تدينا حقيقيا وانما اكتئاب نفسي جماعي مصحوب باعراض دينيه"

    الرواية بصفة عامة -من وجهة نظري - تسير علي خطين رئسيين يصف حال الشعب المصري من خلال نماذج معبرة عنه .. تصف حالهم في مصر وفي شيكاغو .. ومن خلال هذا العرض نتعرف علي شيكاغو المدينة بعاداتها وتقاليدها وثقافتها وايضا تاريخها

    ستجد في الرواية نماذج للمصريين المناضلين ونماذج لمن ترك مصر وهرب ونجا بنفسه وتمتع بحياة أفضل في مجتمع يمنحه كل شيء

    في الرواية ايضا نماذج عن طبيعة المواطن الامريكي وشكل حياته .. استطيع ان اقول ان الكاتب وصفها بمنتتهي الدقة بكل سلبياتها قبل ايجابياتها

    اتضح من خلال النماذج التي قدمت في الرواية ان موضوع التدين الشكلي وليس التدين الحقيقي يقلق د.علاء الاسواني جدا .. فتجد ذلك اثر عليه في أكثر من موقف في الرواية .. حيث مثلا يقوم البطل بفعل ينهي عنه الدين والاخلاق ثم يتمسك بالنوم علي جنبه الايمن تأسيا بالرسول !!!!!!!

    النهايات كلها كانت رائعة .. تشعر بشيء من العدل في كل نهاية منهم

    في الرواية فصل لم تستطع دموعي ان تصمد امامه .. اتحدث عن الصراع النفسي ل د.كرم دوس هل يجري العملية لاستاذه الذي اضطهده كثيرا وتسبب في خروجه من بلده ام يرفض ذلك .. وفي نهاية الفصل بورة درامية مؤثرة يقرر اجراء العملية متنازلا عن مستحاقاته الشخصية

    كان من ارق واروع ما قرأت

    اسلوب د.علاء في التصوير راااائع .. انت تقرأ وكأنك تعيش الحدث

    بصفة عامة الرواية أكثر من متميزة استفدت منها جدااااا واعتقد اني اكتسبت خبرات في الحياة بصفة عامة من خلال الرواية

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    مشكلتي مع شيكاغو ليست بلغة الكاتب او اسلوبه بل في توازن شخصيات الرواية , هي رواية تدعو الى العنصرية بشكل واضح فما كان يجب على الكاتب حشر ديانة الشخصيات في سياق الرواية فعند تحليل الشخصيات نرى ان الشخصية الافضل في الرواية هي شخصية المسيحي الذي ينفق ماله على خدمة وطن تم طرده منه . و الشخصية الاسوء كانت للمسلم عميل المخابرات . ام الشخصية الثورية فهو مسلم ولكنه يعيش مع كل ما حرم الاسلام فهو عند الكاتب افضل شخصية مسلمة في الرواية و الشخصية الجبانة للدكتور المسلم الذي هرب من بلده ولم يستطيع الهرب من جبنه وقارن بينه وبين زميله الدكتور المسيحي الذي على الاقل كان شجاع و انتحر , و الشخصية المعقدة المكبوتة للفتاه صاحبة الحجاب و الطالب المجتهد وكلاهما مسلم و لا تتغير حياتهما الى الافضل الا بعد الوقوع بالحب و التخلص من تعقيد الاسلام . لذا لم اجد التوازن بين الشخصيات في هذه الرواية وهي نقطة ضعفها الكبرى.

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    شيكاغو ....شيكاغو..... يا شيكاغو سأكون صريحا و موضوعيا في هذه المراجعة و ابدي رايي بكل تفتح ...... شدت انتباهي هذه الرواية من كثرة اللغط الذي دار حولها فانتابني الفضول لقراءتها و لم اندم على هذا القرار التهمت صفحاتها التهاما لم امل و لو للحظة واحدة اكملتها في 8ساعات اسرع كتاب اكمله لاحداثها الفريدة والتي استفزتني و اثارت فضولي فاعجبت بها و شدتني مع ان اغلب الافكار التي طرحها الكاتب مناقضة لقيمي و ارفضها تماما من عنصرية اتجاه الاسلام و تمجيده لحياة الامريكية و الحرية الجنسية و اسهابه في و صف الزنا او ممارسة الحب كما يطلق عليها الكاتب و لكن انا احب ان اغوص و اتعرف على افكار جديدة مناقضة لي شادة فقط لكي اطور تقبلي للطرف الاخر مهما كان مناقضا لي ....لاكون واضحا انا هدفي في القراءة هو اثراع معلوماتي و توسيع مداركي و استكشاف ثقافات مختلفة و افكار متنوعة و التطلع الى جهات نظر جديدة و اكتشاف خبايا النفس البشرية و لا ننسى المتعة و ثم المتعة ...و صراحة استمتعت بهذه الرواية لقد استطاع الكاتب ان يثير في نفسي مشاعر مختلطة و عديدة من المتعة و الفضول و التشويق الى الغضب و الاستياء لاستهزائه بالقيم الاسلامية منها الحجاب و العلاقات الجنسية الشرعية و ربطه السعادة و صفاء الافكار بشرب الخمر و انحيازه للانحلال الاخلاقي و تصويره للشخصية المسلمة انها مليئة بالتناقضات و الصراعات النفسية و النفاق و الحقيقة عكس ذلك فالله سبحانه و تعالى اعطانا هذا الجسد وو ضع فينا الشهوات الجنسية و من حقه ان يامرنا و يدلنا كيف نضعها في اطارها الصحيح و نحقق منها هدفها السامي و هو الحفاظ على النسل البشري و من كرمه جعل فيها لذة و راحة للنفس و جمالا فيجب على كل مخلوق ان يشكره بالامتثال لاوامره فأجسادنا ليست ملكا لنا بل هي امانة فالعاقل تكون له نعمة و للطائش نقمة .......انا لن اخفي حقيقة انني استفدت من هذه الرواية فقد مدتني بمعلومات جديدة و استمتعت بها و انزعجت منها في نفس الوقت فهذا المزيج من المشاعر الذي تحدثه في نفس القارء هو سر جادبيتها ..فتطرقه للاوضاع السيئة في مصر التي هي شبيهة لما يحدث في بلادي و هذا زادني تعلقا و جراته في مهاجمة النظام وذكره لحقائق و وصفه الدقيق و تنويعه في الشخصيات كان شيئ رائع حتى ظننت مرات انهم حقيقيون فقد تاثرت بالاحداث فلن اكذب او اتهرب من حقيقة ان هذه الرواية اثرت في نفسي و اني استمتعت بها فقط لانه كان منحطا و قليل الحياء بشكل غريب و وصفه الدقيق للجنس و اجساد النساء و تلذذه بها حتى يتهيا للقارئ ان الكاتب كتبها و هو يشاهد فيلما اباحيا فالصراحة راحة فيجب ان اعطيه حقه و لأكون منصفا :) .......لقد و جدت صعوبة في تقييم الرواية فلو انظر اليها من الناحية الادبية و التشويق و المتعة فانها تستحق 4 نجوم و و اذا كان التقييم مبني من الناحية الاخلاقية و الدينية و القيم فلن تستحق و لو نجمة واحدة فهذه الرواية كالشخص السيئ الذي ادا نظرت فقط الى ايجابياته ستسطيع ان تكلمه و اذا نظرت فقط لسلبياته ستتحاشاه للابد فكل شيئ يعود الى الطريقة التي تنظر بها للامور بالنسبة لي هذا جانب ايجابي للرواية اننا نستطيع ان نقيمها من زوايا مختلفة و لهذا سأعطيها نجمتين فقط...................و لكن يبقى يدور في ذهني سؤال هل هذا الكاتب محترف و روايته عميقة لدرجة اوهم القارئ بانه ينحاز و يميل للانحلال و لكنه في الحقيقة عكس ذلك و لنفهم هذا علينا ان نتعمق اكثر في التفاصيل ؟؟؟ أو انه شهواني و فكره منحط لدرجة انه يدعو للرذيلة بشكل مباشر و وقح ؟؟؟؟ لن أحصل على الاجابة الا من علاء نفسه فلن احكم عليه الا اذا عرفته .....سلام :)

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1

    لا أعرف ماذا أقول... سمعت كثيراً عن شيكاجو الأسواني .. كانت الآراء متضاربة لكن أغلبها يتقلب مابين وصفها بالعادية و مايشبه الأفلام العارية.. قررت أن أنسى كل هذا وأدخل إلى الرواية بحالة متجردة من القولبة العقلية والعاطفية.. في المائتي صفحة الأول أحستت أن الكاتب ظلم وأنه سيقول الكثير وأن عالم شخصياته الفسيح الذي خلقه لابد وأن يفتح مجالات لاحصر لها من الكشف والرؤية.. بمجرد أن انتقلت إلى النصف الآخر من الرواية حتى أصابتني الصدمة.. الأمر ليس أن الرواية فاشلة أو أن الكاتب تجاري الفكر .. الأمر أنه كان لدينا خامة رائعة فضل صاحبها أن يحولها إلى فيلم عربي ساقط من أفلام المقاولات... إن كل الأحداث التي أتت في النصف الثاني ليست إلا مشاهد متوقعة من أي من متابعي الأفلام العربية المعنونة بالجمهور عايز كده... لقد ظللت حتى آخر لحظة لدي أمل في أن يفيق كاتب ويعود بها إلى أي ثراء فأصر هو على اللاشيء بل وأقل من ذلك.. أتساءل بحق: لم يكون لدى كاتب ما أدوات جيدة جداً ثم يسيء استخدامها ويبتذلها إلى هذا الحد.. بالمناسبة أنا لا أهاجم الرواية من أجل عريها أو خروجها عن آداب المجتمع بلا داعي ولاسبب حقيقي يقنعني من لابدية هذا الابتذال فقط.. أن بالفعل حزينة من أجل مبدع كان يستطيع أن يفعل الكثير لكنه أحجم واختار ألا يفهل شيئا بالمرة بل على العكس أن يترك انطباعاً سلبيا عن طيورنا المصرية المهاجرة ويشوه نجاحاتها حتى النهاية باستثناء واحد فقط في صورة شخص من شخوصه.... حتى صورة المرأة في الرواية كانت لا أسوأ وعلى كافة المستويات... للأسف يغمرني شعور سلبي صعب أن يغادرني لوقت طويل....

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    الكل أو لاشئ .. هذا الكتاب لا يمكنك أن تمنحه تقييما متوسطا .. اما ان تحاكمه أدبيا فتمنحه كل شئ أو تحاكمه أخلاقيا فتسلبه كل ما منحته

    لنحاكمه أخلاقيا أولا ... لم يبلغ انحطاط الكتاب اخلاقيا لدرجة وصفه لعلاقات جنسية كاملة بكامل التفاصيل فحسب .. اذا لهان الأمر ... فقد تطرق الكاتب الى وصف علاقات شاذة وغريبة وأسرف فيها كثيرا بداع وبدون داع .. حتى تشعر انه يتلذذ هو نفسه بذكر ذلك .. لا تستطيع قراءة صفحة واحدة في الكتاب دون ان تهاجمك تلك المعاني .. لا يمكنك قراءة صفحة واحدة بصوت عال امام اخيك او اختك او ابيك او امك فضلا عن ان ترشح الكتاب لهم

    اما أدبيا فالكتاب تحفة روائية .. سلاسة الاسلوب ورشاقة السرد .. لا ملل لا ملل .. التهمت الكتاب التهاما .. اسرع من اي كتاب اخر انتهيت منه .. ساعد في ذلك سهولة الأفكار والحفاظ على التشويق والزخم حتى في أبسط المواقف .. القى الضوء على المجتمع الامريكي والمصري والمصريين في امريكا.. علاء الاسواني موهوب حقا

    موهوب ومنحط

    لن أمنح الكتاب تقييما

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه الرواية أعجبتني وإستمتعت بقرائتها ،فهي مكتوبة بأسلوب سلس وَ واقعي كما أنها مشوقة فما أن يبدأ المرءُ في قراءتها لن يستطيع تركها،أسلوب السرد كان سريعاً والشخصيات كانت مرسومة بدقة ،ومن بين شخصيات الرواية لا بد أن أكون قد أعجبت بشخصية ناجي ذو الحس الثوري ومحب الحضارة العباسية .

    التنقل بين القصص المتعددة والربط بينها أراها نقطة قوة الرواية وأبرز سماتها ،هذا الترابط الإحترافي الذي قام به الأسواني ذكرني بأسلوب المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس صاحب الفيلم الشهير بابل الذي يتبع نفس طريقة السرد في أعماله .

    .كل مرة أكون فيها بصدد قراءة رواية إلا وأجد نفسي أعقد مقارنة بينها وبين فيلم ما أو أسلوب مخرج ما

    .مايعيب الرواية هو اللغة الجريئة التي إستخدمها الكاتب في بعض المقاطع

    في الأخيرة لا محالة في أن شيكاغو لن تكون آخر وقفة لي مع المبدع علاء الأسواني.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تحديث بعد الثورة المصرية في يناير 2011، وبعد المقابلة التليفزيونية التاريخية التي جمعت علاء الأسواني ورئيس وزراء مصر أحمد شفيق الذي أقيل بعد الحلقة بساعات، وبسببها:

    وأنا أفكر في الجرأة الشديدة التي تصرف بها علاء الأسواني أمام أحمد شفيق، لمعت في ذاكرتي - كالبرق - قصة الدكتور محمد صلاح في رواية (شيكاجو) للأسواني. أنا الآن شبه متأكد أن شبح الدكتور محمد صلاح كان يحوم حول روح الأسواني في هذه المقابلة! بمعنى أدق: نجح الأسواني من التخلص من أحد أسوأ كوابيسه. نجح في أن يقول كلمة حق عند سلطان جائر.

    أحمد الديب

    فبراير 2011

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الرواية فيها جرأة سياسيه .. وخصوصاً الحديث عن ثورة متوقعه في عهد المخلوع

    ولكن الألفاظ والمشاهد الجنسيه المقرفه كانت لها مساحه كبيرة في الرواية وهذا شيء انا شخصياً ارفضه رفض تام .. اعتقد بدون هذا الكم الهائل من الإباحيه ستكون افضل وارقي في تعبيراتها

    عموماً لا اعتقد اني سأقيم هذا العمل بالنجوم

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    هي مالها قلبت على فيلم عربي في الآخر كدا ؟!

    ما علينا :D المهم

    الرواية جميلة وجذّابة،جذبتني منذ السطر الأول وشعرت بشخوصها تتحرك أمامي،صادمة في بعضها وصاخبة في آرائها،متحركة وسريعة الأحداث ومتنوعة الشخوص.

    إنها تجربني الأولى مع علاء الأسواني كروائي،فبعد متابعتي لعدة أعوام له في مقالات الصحف وكتب المقالات مثل "لماذا لا يثور المصريون؟" أقرأ له شيكاجو وأتمنى ألا تكون تجربني الأخيرة معه كروائي لأنني أحببت أسلوبه السلس السريع الممتع في السرد وتنوع شخصياته.

    تعجبت جدًا من تصرف محمد صلاح في نهاية الرواية وأتمنى لو ترك لي تفسيرًا لما جرى أمام الرئيس قبل نهايته المأساوية تلك.

    كما وددت لوأعرف كيف ماتت سارة والسيارة التي ألقتها أمام المستشفى تتبع مـَن؟!

    أشفق كثيرًا على دكتور رأفت رغم نفوري منه في بداية الرواية..هذه الرواية مليئة فعلاً وأود لو أعرف المزيد عن تصرف أشخاصها بعد كل تلك المصائب.

    أحببت شخصية دكتور جون جراهام وكرم دوس وناجي وزينب رضوان (ذكرتني بنفسي أيام 25 يناير والحماس الثوري)

    شيماء بلهاء وطارق أحمق مستغل ومتذبذب.

    أشفقت على ويندي ومروة..وكرهت أحمد دنانة للغاية هو وصفوت..سحقـًا لكما وما تتبعونه!

    سارة غبية أيضـًا..(معرفش غاويين يشوهوا صورة السارات في الروايات ليه) :D :D

    رواية جميلة،لم أندم على قراءتها

    ملحوظة مهمة : الرواية صادمة في بعض الأجزاء لذا أنصح بقراءتها لما هم فوق سن الـ18 ويكونوا عاقلين وبيفهموا عشان ما يفضحوناش وسط الأمم :D

    اللهم بلغت .

    قراءة ممتعة :)

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    لا ادرى مهما كانت فكرة الكاتب ما هي الفائدة التي تعود علي القارىء عندما يهبط لتلك المرحلة من الابتذال وقله الحياء هل ليثبت انها الحريه ام انها مفهوم الجرأه الذي اصبح فخرا لصاحبه بعد ان كان عاراً علي صاحبه يوما ..

    لم تضيف لي شيء .. هل جربتمً ان تخاطبوا القرّاء دون ابتذال هل لكم ان تحترموا قرائكم قليلا ..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    لا تعليق على روايه بهذا السوء

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    يستمر علاء الأسواني في التركيز على مثلث السياسة والدين والجنس في روايته "شيكاغو" كما كان الحال في روايته الأولى "عمارة يعقوبيان". تتبع الرواية أيضًا نفس النسق البوليسيّ المشوق في طرح قصص عددٍ من المصريين المقيمين في شيكاغو أو المبتعثين إليها بغرض الدراسة.

    يطرح الأسواني نموذجًا للمصري الذي يحاول التخلي عن مصريّته تمامًا بعد أن حمل الجنسية الأمريكية في شخصية الدكتور "رأفت ثابت"؛ الذي يعيش كما لو أنه ولد في أمريكا فينجب طفلة وحيدة اسمها "سارة" لكن الرجل الشرقيّ بداخله يتمرد حين تقرر سارة العيش مع صديقهاالمدمن كما تريد_ كما هي الحال في أمريكا. نجد في الرواية أيضًا قصة الدكتورة "شيماء" التي تسافر إلى جامعة إلينوي لإكمال الدكتوراة في علم الهيستولوجي. ورغم التزام شيماء الديني إلا أنها تقع في حب زميلها "طارق حسيب" لتنتهي قصتهما في مستشفى للإجهاض!

    كما نجد الشخصية المتسلقة الدنيئة "دنانة" الذي يعمل كجاسوس ضد زملائه لحساب أمن الدولة المصري حتى يُرضي مطامعه الشخصية في أن يصبح من أحد رجالات الدولة الكبار. ولا ننسى أيضًا شخصية الدكتور "كرم دوس" الذي هرب من الإضطهاد ضد الأقباط في مصر ليصبح أمهر جراحيّ القلب في شيكاغو! وأخيرًا هناك شخصية المبتعث الشيوعي "ناجي عبد الصمد" والذي يلفق له أمن الدولة_ بالتعاون مع السي آي إيه الأمريكي_ تهمة التخطيط لنشاط إرهابي في أمريكا، فقط لأنه تظاهر ضد الرئيس المصري الذي قام بزيارة لشيكاغو أثناء تواجده فيها.

    طبعًا تضم الرواية أيضًا عددًا من الشخصيات الأخرى الأمريكية والمصرية والتي تمثل كلٌ منها موضوعًا ما.

    الرواية قد لا تقدم لكَ أدبًا حقيقيًا، لكنها روايةٌ خفيفة ذات نسق مشوّق يُقرأ في عدة ساعات. لو كنت من هواة الأفلام والمسلسلات فهذه الرواية قد كُتبت خصيصًا لك.

    فقدت هذه الرواية نجمتين من تقييمها لأنَّ النهاية كانت لا تحمل أيَّ أملٍ في تغيير الواقع السياسي المصري، حيث أنها أبرزت رغبة المصريين في إيجاد تغيير حقيقي لكن الخوف كان مسيطرًا على القلوب. ربما لو كُتبت هذه الرواية بعد ثورة 25 يناير لكان لنهايتها أن تكون مختلفة!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    مش عارفة اكتب ايه

    اسلوب جيد وبيشد وتعبير واقعى عن مشاعرالمهاجرين تجاه مصر والفساد فى مصر

    ورسم الشخصيات كان عميق

    لكن :((((((

    قمه الانحطاط وقلة الادب موجودين فى الرواية

    مفيش اى اخلاق ولادين ولا احترام

    ابتذال فاق كل الحدود ودمر اى شىء كويس كان ممكن يبقى فى الرواية

    شىء يبعث على الاشمئزاز والقرف

    انا مش عارفة ليه الكتاب المعاصرين بيعملوا كده ليه بيدمروا اعمالهم وبينزلوا بيها للمستوى ده

    دى الروايات المترجمه بقت محترمه عن الروايات العربية

    !!

    حسبى الله ونعم الوكيل

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب يحمل كل معنى الإنحطاط الأخلاقي , لم أجني فائدة من قرأته للأسف ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا أعرف من أين أبدأ !!

    لكن طابع الأفلام الأميريكية غالب على الرواية , من حيث عامل التشويق وطريقة تقسيم الرواية وعرض الشخصيات

    والخوض والتفاصيل بالحديث عن الجنس !

    أستغرب أن الرواية لم تخرج فيلما في هوليوود بعد !!

    لو لم أقرأ اسم الكاتب لقلت أنها رواية مترجمة

    عالجت الرواية الكثير من القيم والمفاهيم العربية والإسلامية عند احتكاكها واختلاطها بحضارة أخرى مختلفة , عن طريق سرد الكاتب لتاريخ الشخصية في مصر قبل السفر و ووضعهاالحالي في مدينة شيكاغو مسرح الأحداث

    يظهر أحيانا الكثير من التناقض في الشخصية حين يستعرض نشأتها في مصر مقارنة بأفعالها بشيكاغو .

    صراحة , يسيء الكاتب كثيرا للشخصية المصرية في هذه الرواية , فلم تظهر شخصية متزنة أبدا حافظت على قيمها و أخلاقها واتزانها , و التناقض الأكبر أن شخصيات تدرس الدكتوراه في الطب _من المفترض_ أن تكون مثقفة أكثر وبوعي أكبر

    ولكن ظهرت بالرواية بطريقة سطحية جدا أبدت غباء الشخصيات أحيانا وأحيانا ضعفها المطلق ورزوحها تحت قيد الشهوة . وقد ظهر الدين في الشخصيات إما مختف تماما أو شكليات أو مظاهر نفاق أو عادات وتقاليد

    ولم تظهر شخصية متوازنة أيضا , لا أدري لماذا الكاتب أراد أن يظهر الواقع قاتم بهذا الشكل !!

    يحسب للكاتب أسلوبه المحكم والبسيط في الرواية وعامل التشويق الذي استغله أحسن استغلال فقط

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    دائما انت مطالب كقارئ انك تتلقى رسالة من العمل اللى بتقرأه

    الرسالة دى بتمثل رقيم وسموك على المعنى المباشر للمكتوب

    اكيد انت مش مطالب انك تختصر العمل فى مشهد (خليع من وجهةنظرك ) او فعل متطرف لشخصيه من شخصياته

    انت مطالب بالسمو حتى على ما يكتب المبدع

    دى الفكرة من النظرة الى هتنظر لها لرائعة الاسوانى (شيكاغو) انك تحترم نظرية الغربة وفعلها الغريب فى النفس الانسانيه وما تحدثه من تغيير على نفوس المغتربين . مطالب بتقدير تعمقه فى التركيز دا .

    ما يراه البعض تطرف فى الوصف للاسوانى فى شرحه لبعض الممارسات لشخصيات الروايه يراه البعض (مثلى ) ضرورى لاتمام الابداع والتعمق المراد من العمل

    لان الممارسات بالصورة دى كانت ضرورة لفهم الابعاد النفسيه لشخصية العمل

    لازم نثنى على شجاعة الاسوانى فى تصويرة للقيادة السياسيه للبلد حين كتابة العمل وشرحه الرائع للتعامل الامنى القذر مع المواطنين

    فى المجمل من وجهة نظرى عمل ممتاز يسجل بامتياز فى ذاكرة الروايه العربيه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لا احد ينكر ابداع علاء الاسوانى وقدراته فى نسخ خيوط تتشابك خلالها الشخصيات والاحداث المنفصلة بصورة تجعلك تظن انك جزء من الاحداث ولربما كنت انت الرابط الوحيد بينها

    شيكاجو .. على الرغم من ان احداثها كلها ندور هناك الا انها ممزوجة بطابع مصرى عجيب , فكل من الشخصيات يحاول ان يندمج مع هذا المجتمع الامريكى ليجد ان ذلك لا يزيد الا من ابراز مصريته اكثر فحسب

    بالطبع كان من الممكن ان يحصل الكتاب على خمس نجمات ولكن تلك الالفاظ والمشاهد التى لايمكن وصفها باقل من الاباحية الشديده والتى افسدت عليّ الكثير من متعتى , فاغلبها كان مقحما بلا اى داع والقليل الذى ربما كُتب لغرض ما كان مبالغ فيه لاقصى الحدود

    ان تثور على نفسك وعلى مجتمعك قد يكون عمل شجاع ولكن تجااوز الخطوط الحمراء لايمت للشجاعه بصله

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لولا بعض التفاصيل التي غاص فيها العظيم في افكاره علاء الاسواني لكان التقييم 5 ... ولولا بعض المشاهد التي اصر ان تصور بالكامل لكان وصل اعجابي بالرواية حد الجنون لأقرأها ثاني وثالث مرة ... فكرة الغربة وترك الوطن للاسباب المختلفة ومن كل الناجحين في مناصبهم والعلماء وارائهم في وطنهم وفكرة عدم التكيف غالبا بين العادات والتقاليد الغربية والشرقية حتي وان حاولوا .. فكرة الدمج بين الافراد وتكوين العلاقات الاجتماعية وغيرها لكن الغوص ف التفاصيل والايحاءات وغيرها من افسد علي قراءة الرواية للاسف

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    استمتعت بقرائتها جدا رغم كثرة الاحداث الجنسية

    و وصف اشخاص و سرد حياتهم كان جيد

    و اتمني الافضل للدكتور علاء

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذا الكتاب قرأته منذ سنة تقريبا و لا يزال قابع فى وجدنى ،وعندما اتذكره اشعر بأن احداثه مرت بحياتى.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • تذكرت مقالاً قرأته من سنوات عن طبيعة غامضة يحملها المصريون تجعل من الصعب التكهن بردود أفعالهم. أكد المقال أن الثورة تندلع دائماً في مصر علي غير توقع، وأن ثمة تفاعلاً يحدث تحت السطح الهادىء للمصريين يجعلهم في اللحظة التي يبدون فيها وكأنهم أذعنوا للظلم ينفجرون بالثورة على نحو مفاجىء.

    مشاركة من المغربية
    2 يوافقون
  • أسلوب علاء الأسواني في هذه الرواية بالذات ركيك جدا و نقلاته في سرد الرواية تفتقر إلى الإنسيابية والرشاقة.

    مشاركة من AHMED GENDI
    1 يوافقون
  • أعمل كثيرًا لدرجة أنني في عطلة نهاية الأسبوع أحس وكأنني طفل في فسحة المدرسة، أود أن أستمتع بأقصى ما أستطيع

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • ومهما بلغت بشاعة المذابح التي يرتكبونها طوال النهار، لم يكن ذلك ليفسد نقاء القداس الذي يقيمونه كل ليلة قبل النوم!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • إن الأحداث في مصر تبعث على التفاؤل.. لقد صحا المصريون وبدءوا يطالبون بحقوقهم.. النظام الفاسد يهتز بشدة، وأعتقد أن أيامه معدودة.

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • الكنيسة واحدة من أكبر الأكاذيب في التاريخ، وقد لعبت في معظم العصور دور المؤسسة التجارية الاستعمارية أكثر من أي شيء أخر!

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • كل الثورات في تاريخ مصر بدأت بتحرك النخبة

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • يحتقر ثقافته ويحملها داخله في نفس الوقت

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • مصر كان لديها أقدم برلمان في الشرق كما أن الأمية لا تتعارض مع تطبيق الديمقراطية بدليل نجاح الديمقراطية في الهند مع وجود الأمية فيها.. لا يحتاج الإنسان إلى شهادة جامعية ليدرك أن حاكمه فاسد أو ظالم، ومن ناحية أخرى فإن القضاء على الأمية يستلزم أن ننتخب نظاماً سياسياً عادلاً وكفؤاً

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • العنصرية هي الاعتقاد بأن الاختلاف في العنصر يؤدي إلى اختلاف السلوك والقدرات

    مشاركة من المغربية
    1 يوافقون
  • لاا

    مشاركة من عبير
    0 يوافقون
  • بالرغم من نبوغها العلمي، تُعاني من جهل كامل بوسائل إغواء الرجال التي تتقنها معظم النساء ويمارسنها ببراعة

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • كان همنجواي أهم روائي في عصره، ولما عجز عن الكتابة انتحر!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الثوابت التي نشأت على تقديسها بدأت تساورها شكوك حولها.. هل سيحاسبنا الله نحن المسلمون بطريقة ويحاسب الأمريكيين بطريقة أخرى؟ هؤلاء الأمريكيون يقترفون الكبائر جميعاً.. يزنون ويمارسون الشذوذ بأنواعه، يلعبون القمار ويحتسون الخمـور.. لكن ربنا سبحانه وتعالى لا يبدو غاضباً عليهم. لأنه بدلا من عقابهم على المعصية منحهم الثروة والعلم والقوة حتى أصبحت أكبر وأقوى دولة في العالم.. لماذا يعاقبنا الله نحن المسلمون عندما نقترف الذنوب في حين يتساهل مع الأمريكيين؟

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • أكتب لأن لديّ ما يجب أن أقوله.. وما يهمني ليس الشهرة، وإنما التقدير.. أن يصل ما أكتبه إلى عدد من الناس، حتى ولو كان قليلاً، فيغير أفكارهم وأحاسيسهم .

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • الرجل الجميل مثل السكر الزايد، بيميع النفس.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • هكذا دون استعداد أو تمهيد، كمن قفز في البحر بملابسه الكاملة وهو لا يعرف السباحة .

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • لا يمكن أن تخدع امرأة في إحساسها بالحب.

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • تذكروا هذا جيدًا: الإحصاء طريقة صادقة لرؤية العالم.. إنه ببساطة علم المنطق عندما يطير بجناحين: الخيال والأرقام!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
  • كان رجال الأمن المصريون في أعماقهم يستشعرون جلال مهمتهم وخطورتها: التأمين الشخصي لسيادة رئيس الجمهورية.. كانوا يحبونه من أعماق قلوبهم، وينطقون اسمه بتبجيل وخشوع؛ فلولا قربهم منه لما نعموا بحياتهم الرغدة ونفوذهم البالغ على أجهزة الدولة!.. لقد ارتبطوا به حتى صار مصيره يحدد مستقبلهم.. لو أصابه مكروه لا قدر الله، لو اغتيل كمن سبقه، فمعنى ذلك ضياعهم التام.. سيحالون إلى الاستيداع، وربما يُحاكمون ويُسجنون إذا انتقلت السلطة إلى أعداء الرئيس.. وما أكثرهم!

    مشاركة من المغربية
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين