العمى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
رواية تختصر قضايا كثيرة في مجتمعاتنا البشرية تحت عنوان : "العمى". يصاب رجل فيها بالعمى ولكنه عمى من نوع أخر حيث يرى الشخص الأشياء باللون الأبيض وسرعان ما انتقل العمى للمجتمع بأكمله بإستثناء إمرأة واحدة لم تصب لسبب غير معروف فتعيش معاناة تقول لنفسها: ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى" وذلك لأنها قادرة على رؤية كل ما يحدث من طغيان وسرقة ونهب وأعمال مخلة يقوم بها الأخرون للحصول على لقمة العيش وترى الإستبداد والديكتاتورية الذي يفرضها البعض ليعانوا منها الكثير. رواية رائعة تعرض الواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا ولكن بطريقة رمزية حيث ترمز إلى العمى الفكري وهو الجهل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 379 صفحة
  • ISBN 284305540
  • دار المدى
4.1 247 تقييم
1080 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 78 مراجعة
  • 102 اقتباس
  • 247 تقييم
  • 289 قرؤوه
  • 233 سيقرؤونه
  • 66 يقرؤونه
  • 65 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رواية إفتراضية تتحدث عن وباء إفتراضي هو العمى الأبيض الذي يصيب جميع سكان البلاد بإستثناء إمراة واحدة. والسؤال هو لماذا هذا العمى أبيض وليس أسود كما هو شائع ؟

هل يمكن إعتبار هذا العمى ببياضه بمثابة ثورة بيضاء او انتفاضة على الواقع المزري ،هم برفضوا البقاء تحت نير الظلامية والمستقبل الأسود القاتم ويتوقوا الى صفحة بيضاء من حياتهم ملؤها الأمل والنقاء والأبيض بهذا المعنى هو التخلص من النقيض وإشارة الى ولادة ثانية أو بداية جديدة للناس بعد كل ما تعرضوا له من مهانة وذُل قبل إستعادة بصرهم وبصيرتهم مجددا ليبدأوا حياة خالية من أي مظهر من مظاهر القهر والإستبداد؟..فالعمى ليس فقدان البصر بقدر ما هو فقدان البصيرة والرؤية، والإستسلام لكل ما هو مفروض من تدابير وإجراءات وأساليب عيش صعبة ، المعنى الحقيقي لكلمة العمى هو إنعدام أبسط مقومات العيش الكريم من ماء، كهرباء، طعام، طبابة، فرص عمل وغيرها .

تبدأ الرواية بفقدان شخص بصره، تصيبه حالة العمى الأبيض والتي بدأت عدواها تنتقل للأخرين، وإذا إعتبرنا ان هذه الحالة هي محاولة إعتراض او أنتفاضة على ما هو قائم نستطيع أن نفهم الإجراء البديهي من قبل الحكومة التي لجأت مباشرة الى ما يشبه الإعتقال الجماعي لهولاء المنتفضين (العميان) وأيضاً من تتوقع ان ينضم إليهم او تنتقل إليه هذه العدوى بما يشبه الإعتقال على الشبهة.

رواية ليست غريبة عنَّا فهي تلامس حياتنا، تدور أحداثها في مكان أو مدينة وختى في بلد لا يحمل اسما ً، حتى شخوصها أشير إليهم بألقابهم وأوصافهم،الطبيب، زوجة الطبيب، الكهل ذو العين المعصوبة، الفتاة ذات النظارات السوداء،الطفل،العجوز ما يجعلها تحدث في كل زمان ومكان، وإذا ما حاولنا إجراء بعض الإسقاطات نسجل الآتي :

1-ألسنا عميانا عندما نقبل ان تمارس علينا شتى أنواع القهر والحرمان.

2- ألم نوضع في المحجر كما وضع العميان، ولكن محجر الطائفية والمذهبية والمناطقية وصرنا عن قصد او غير قصد ننصاع دون أن نناقش لما يمليه علينا صاحب الشأن كن خلال مكبرات الصوت والمهرجانات الخطابية.

3- أليست مطلق حكومة أو السلطة في تخبطها بإدارة الشأن العام وعدم قدرتها على إجتراح الحلول الممكنة والمناسبة للأزمات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية والبيئية، ألا ينطبق عليها ما ورد في الرواية على لسان أحد العميان " لا أعتقد أن هنالك حكومة وإن وجدت فسوف تكون حكومة من العميان تحاول أن تحكم العميان، أي بكلمة أخرى إنه عدم يحاول تنظيم العدم."

4- إنعدام الأمن وترنح النظام العام ألا يفسح المجال أمام الغوغائيين والإنتهازيين حتى لو كانوا ينتمون الى البيئة او الطبقة الإجتماعية ذاتها، يكفي ان يكونوا أنتهازيين وأصحاب مصالح ضيقة حتى يمارسوا على شركائهم في المجتمع ما مارسه العميان السفاحين مع بقية أقرانهم. لقد تمت المتاجرة بلقمة العيش التي هي حق مكتسب لكل فرد مقابل مصادرة مدخراته وإنتهاك الحرمات في أبشع انواع الإبتزاز المعنوي والجسدي. فحين تعم الفوضى ويختفي أي أثر للنظام، تصبح الغاية تبرر الوسيلة وتطفو الغريزة . وعندما ينقاد الإنسان لغرائزه يصبح أعمى، وإن لم يكن العمى بالمفهوم الحسي، بل العمى الفكري والأخلاقي، كما تقول زوجة الطبيب : "لا أعتقد أننا عمينا بل أعتقد أننا عميان يرون، بشرأً عمياناً، يستطيعون أن يروا لكنهم لا يرون".

5-أليست النفايات التي ملأت الشوارع والمنازل كما جاء في الرواية هي نفسها أزمة النفايات التى نعاني منها ولم نعرف لها حلاَ. أليست حالة الشوارع تزداد سوءاَ والقاذورات خلال ساعات العتمة تأتي وكأنها من الخارج، ألا يأتون ليلا ليفرغوا شاحناتهم المحملة بالنفايات على مختلف أنواعها؟

6- الجانب الديني، في رمزيته تمثل في أحدى الكنائس حيث وضعت على أعين القديسين عصابة، في إشارة ربما الى ان الإله الذي يرى هذا العمى في البشرية ويرى الفساد والظلم والمظلومين في الأرض، دون أن يحرك ساكنا، هل يجب ان يبقى مبصراً او ان كل هذه الفظائع والإرتكابات التي يندى لها الجبين حتى الإله ربما يخجل من أن يراها. وهذا ما أشير إليه في الرواية " ما دام العميان لا يستطيعون رؤية الصور، يجب ألا تكون الصور قادرة على رؤية العميان بالمقابل".

من جهة أخرى وبالرغم من كل هذه المعاناة يبقي الوازع الدين مسيطرا على البعض من العميان وبفطرتهم أبدوا حزنهم وإستنكارهم لمن قام بهذا الفعل الشنيع وإنتهك المقدس وتغطية أعين التماثيل.من فعل ذلك فقد إقترف أسوأ تدنيس للمقدسات إنه الإنسان الأكثر تطرفا يدخل إلي هنا ليعلن أن الله الكلي القدرة ليس جديرا بأن يرى.

7- عندما يرفض البعض مقاومة السفاحين العميان خوفا من الموت بإطلاقات نارية عشوائية من مسدس العصابة الوحيد، و يطلب من غيره فعل المقاومة لكي يحل الأزمة هو منتهى السلبية والخنوع.

امام حالة العمى التى إستفحلت، بقيت زوجة الطبيب مبصرة، لتكون الشاهد على ما توؤل إليه الأمور عندما ترى الاستبداد والاستغلال والسرقة والزنى. والقوي يأكل الضعيف. والنساء تضطر الى الإذعان لأصحاب السلطة للحصول على لقمة عيشهن وعيش أزواجهنّ. والمساكين على حافة الطريق، مصابون بأمراض شتى. كل هذا الفساد في المجتمع والناس لا تحرك ساكناَ يؤكد مقولتها "لا أعتقد أننا أصبنا بالعمى، بل نحن عميان من البداية. حتى لو كنا نرى.. لم نكن حقا نرى فالأعمى السيء ليس ذاك الذي لا يرى، وانما الذي لا يريد أن يرى.

بالرغم من المناخ المأساوي للرواية إلا انه لا بد من توصيف بعض شخصياتها،فزوجة الطبيب لم تتركه عندما أصيب بالعمى وتظاهرت بالعمى للبقاء بجانبه، وبالرغم من احتفاظها ببصرها لم تمارس الإستعلاء والإبتزاز لشركائها في المحجر بل كانت الدليل والمرشد لهم، إحتفظت بإنسانيتها وإحترمت الموتى منهم بإصرارهاعلى دفنهم بالطريقة اللائقة، إنتقمت لنفسها ولزميلاتها بقتل زعيم السفاحين المغتصبين. أضف الى هذا رفقها بالحيوان وعطفها على كلب الدموع.

أما صاحبة النظارة السوداء، فلا ندري ماهية الظروف التي جعلتها مومساً، ولكن تعلقها بأسرتها وسعيها لمعرفة مصير والديها دليل على ان في داخلها شيء من الطيبة تجلت أيضا في إحتضانها للطفل الأحول كبديل عن أمه، وعندما شعرت ان الاعمى اللص يحاول التحرش بها انتفضت لكرامتها ورفسته رفسة أودت بحياته.

بإختصار إن رواية العمى هي للمُبصرين فقط.

إقتباسات من الرواية :

" ماذا تعني الدموع عندما يفقد العالم كل المعاني"

" إن أصحاب القلوب القاسية لهم أحزانهم أيضا"

"الزمن هو الذي يحكم.. الزمن هو المقامر الآخر قبالتنا على الجانب الآخر من الطاولة وفي يده كل أوراق اللعب وعلينا نحن أن نحرر الأوراق الرابحة في هذه الحياة"

"ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى"

"كما أن العادة لا تصنع كاهناً .. فان الصولجان لا يصنع الملك وهذه حقيقة يجب ألاّ ننساها ابدأ"

"المرض الأكثر منطقاَ في العالم،أعينٌ عمياء تنقل العمى إلى الأعين المبصرة"

"ما أكلناه مسروق من أفواه الآخرين، وإن كنا سلبناهم الكثير فنحن مسوؤلون عن موتهم إننا قتلة بطريقة أو بأخرى."

هناك لحظات لا خيار للمرء فيها سوى ركوب المخاطرة.

الصوت هو بصر من لا يستطيع الرؤية

عندما يبدأ شخص ما بتنازلات صغيرة، فإن الحياة تفقد كل معناها في النهاية.

" حين يجن الجميع فإن إحتفاظك بعقلك يصير أقسى أشكال الإنتحار .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من الروايات الفريدة من نوعها واعتقد أنك سوف تجد صعوبة في ان تخبرنا عن رواية تشابهها في الفكرة والحبكة ...

1 يوافقون
اضف تعليق
4

بمهارة فائقة يخلق سارماغو في قارئه عالماً من التشويش والاضطراب كما روايته. إنه يحاول أن يجعل عملية القراءة أكثر صعوبة، تداخل بين السرد والحوار بطريقة صعبة، ليجعل القارئ يعيش نفس تجربة شخصياته المصابة بالعمى.

منذ البداية يضع سارماغو قارئه في قلب الحدث دون تمهيد. تتوقف سيارة أمام شارة مرور حمراء، لكن سائقها يبدأ ليرى العالم أبيض تماماً، وعندما تفتح شارة المرور، لا يستطيع الرجل التحرك، لأنه لا يرى شيئاً أمامه، ويدخل الشارع بحلقة من التساؤل وردود أفعال متباينة، لقد أصبح أعمى فجأةً. يتبرع أحد الأشخاص بإيصال الرجل إلى المنزل، فيقود السيارة، وعندما يوصله إلى المنزل، ونتيجة اضطراب الرجل الأعمى، ينسى مفاتيح سيارته مع الرجل الذي أوصله، فيسرق الأخير السيارة وينطلق. تتوالى الأحداث ضمن هذه الصورة، انتقال حالة من العمى الحليبي المباشر كفيروس بين الأشخاص .. اللص، العاهرة، الطفل، طبيب العيون. ونتيجة اتساع وسرعة هائلة لعدوى العمى، يبدأ الحجر على المصابين بمشفى مجانين فارغ لحماية ما تبقى، إنه قرار سيادي لنظام دولة.

الشخص الوحيد الذي لا يُصاب بهذا المرض السريع، هي زوجة الطبيب التي تمثل دور العمياء للبقاء مع زوجها، وفي ذلك المكان المنعزل، فإنها الوحيدة التي تبقى مبصرة.

تتحول تدريجياً البلاد إلى حالة من العمى الكلي والفوضى العميقة. عميان ينتفضون ليتحرروا من لعنة القمع على مستواهم البشري المفرط بإنسانيته. وفي النهاية يستعيد الجميع أبصارهم تدريجياً، لينهي سارماغو روايته بجملته : (لا أعتقد أننا عمينا، بل أعتقد أننا عميان، عميان يرون، بشرٌ عميان يستطيعون أن يروا، لكنهم لا يرون).

بإيجاز يمكن تلخيص العمل العبقري على هذا النحو، وبرغم الرمزية العالية التي استخدمها سارماغو، وما تحتويه من جانب بشري ونفسي، فإني سأحاول نقاش مسألة لم يتطرق لها سارماغو بشكل مباشر في روايته، وهي كيف يتحول الإنسان إلى حشرة بنظر القانون لمجرد تحول طبيعته من حالة إلى حالة.

السؤال المخفي الذي أرتاد كل سطر بالرواية من خلال الأحداث، وهو ما يضرب رأس القارئ، بعيداً عن إنسانية الشخصيات ورغبتهم بإيجاد طريقة تأقلمية مع حالاتهم الجديدة، هو كيف تعامل القانون الاجتماعي والسياسي مع حالة العمى من منظور حماية النظام لنفسه ضد الاجتياح المفيرس ؟.

العزل، هو جوهر الرواية الذي يُجابه بتغير بنية ما داخل مجتمع، إنه إقصاء من نوع مخيف تحت بند تشريحي للحفاظ على الأمن ضد الفوضى التي يمكن أن تجتاح الجميع. إدخالهم في بنية مكانية وتركهم لمصيرهم القائم على معرفة مكان دون ان يبصروه. يُصوّر سارماغو من خلال سلوك الشخوص العميان مع زوجة الطبيب المبصرة، كيف يتعاملون مع بعضهم، وتحويل المجتمع الصغير إلى نوع من التوحّش للسيطرة على إمكانية الحياة المتقوقع في عميه.

في أحد المشاهد الاكثر إيلاماً، يركز سارماغو على تصور السعي للمعلبات والطعام بين بعضهم، وكيف يتحول فئة من العميان عن طريق السلاح إلى مسيطرين ومستغلين للجنس مع النساء وتقديم الطعام مقابل أشياء يمكن أن تباع. في ذلك المشهد، وفي الجانب الخفي من القانون، هناك قانون اجتماعي أصغر داخل المشفى، مقابل قانون أكبر يتوجب فيه حماية الإنسان، لكنه يقف متفرجاً، لحماية نفسه من انتشار العدوى.

فهل يمكن وصف ذلك النظام بالعادل حقاً ؟.

إن النظام بقانونه الأساسي أباح عزل الإنسان بطريقة مؤلمة وقمعيّة. فليس المهم ما يمكن تداركه، أو إيجاد حلول بقدر ما هو تقزيم الفرد بانتقاله إلى حالة غير طبيعية.

القانون يحمي الإنسان في الحالة الصحيّة، لكنه سيتحول إلى وحش يبتلع الجميع في الحالة غير السوية. تلك عبارة سارماغو ببعدها السياسي المخفي.

بعد انتشار الفوضى وفراغ المدينة، يهرب مجموعة من العميان بقيادة الزوجة المبصرة، وتبدأ عملية استعادة البصر تدريجياً. لكن أين اختفى النظام والقانون مرة جديدة. لا يأتي سارماغو على أي ذكر لهم، لكن تجربة العمى وبعد ذلك الفوضى، هي السؤال العميق الذي أشاد به الكاتب. لقد سقط النظام والقانون الذي حوّل الإنسان إلى حشرة لا قيمة لها، وهو السبب في استعادة البصر.

إن رواية سارماغو بكل أبعادها الرمزية هي باب مختلف لإعادة النظر في فهم القانون الذي يحكم الناس، القانون الذي لن تُعرف حقيقته إلا في حالة الشدِّة. لا وجود لنظام أو قانون يمكن أن يعامل الإنسان إلا كحشرة مقيتة عندما يشعر بتهديد نفسه، أداة قمع متمرسة ومفترسة، تُسقط أي بند إنساني في سبيل بقاءها.

يمكن القول أن تلك التجربة الروائية قدّمت منظوراً جديداً في فهم العالم ليس لفن الرواية فحسب، بل لفهم العالم الذي نعيش به، إن كان بأسلوب سارماغو المباشر بمنحاه الإنساني كشخوص أو الأسئلة المخفية حول القانون والنظام الذي يحكم الناس.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية رائعة تلفت نظرك الى النعم التي تتمتع بها كمسلمات ولاتشعر بقيماها الا حين فقدها

0 يوافقون
اضف تعليق
3

3.5

بدأت القصة برجل يفقد بصره عند إشارة المرور فجأة وكان عماه أبيض على خلاف العادة وبانتقاله وذهابه للطبيب اكتشفوا فيما بعد أنه عمى معدي وفقد الجميع بصرهم بالتدريج ومن خشيتهم حجزوا كل المصابين في مصحة للمجانين وعزلوهم تماما عن العالم الخارجي وأصبحوا في عالم آخر جديد، تساعدهم المرأة الوحيدة التي لم تفقد بصرها وترى العديد من الأشياء حتى تتمنى لو أنها أيضاً عمياء، تسبب العمى في أن يصبح الإنسان شيئا آخر غيره أقرب للحيوان في معيشته وكأنهم بفقدهم لبصرهم فقدوا أي صفة يملكونها تمد للإنسانية بصلة!

تشعر أن المدينة انقلبت غابة ولم يعودوا هم من كانوا سابقا، إلا مجموعتنا التي تحتوي على سبعة أشخاص من مختلف الأعمار تساعدهم زوجة الطبيب وتصف لهم الواقع المزري الذي وصلوا إليه، فما نهاية هذا العمى؟

..

وصف الكاتب كل شيء كأنه يعلم بما يشعر الشخص الأعمى وتعمق في ذلك ليصلك الإحساس، تميزت الرواية بعدم ذكر أي اسم لأي شخصية ظهرت وكان ردهم ما الفرق فكلنا عميان.

أكثر شيء مزعج هو عدم وجود فواصل والأحداث مستمرة وكأنها يومياتهم فلا تستطيع أن تقف عند نقطة معينة.

.

.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 379 صفحة
  • ISBN 284305540
  • دار المدى