العمى - جوزيه ساراماجو, علي عبد الأمير صالح
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العمى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب
تتناول الرواية قصة وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هذه المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدي إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش على الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدي ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء.
عن الطبعة
4 286 تقييم
1443 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 88 مراجعة
  • 109 اقتباس
  • 286 تقييم
  • 371 قرؤوه
  • 372 سيقرؤونه
  • 142 يقرؤونه
  • 67 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

لم تعجبني لا افضل هذا النوع من الادب

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية العمى

للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو

عدد الصفحات 379

خيل لنا دائما ان ما يراه الاعمى هو السواد.. لكن ابطال رواية العمى رأوا البياض!!

من الروايات الرائعة التي تشد القارء لها من بدايتها فاحداثها متسارعة وتخطف الانفاس .

لا ادري ما الذي اوحى لجوزيه تفاصيل هذه الرواية وكيف استطاع تصوير الاحداث كما لو انها حصلت في ارض الواقع !

وما اعجبني اكثر هو اثباته من خلال مجريات الرواية ان نذاله الانسان وحيونته وتجبره سيبقى موجود حتى لو اصابنا العمى جميعاً !!

ويتركك تفكر .. ماذا لو..

كل من في الارض اصابهم العمى الا انت؟؟

ان تكون المبصر الوحيد في عالم لا يوجد فيه الا العميان..

الكثير من التشويق في رواية العمى الحائزة على جائزة نوبل للادب عام 1998

كما صدر للرواية فيلم بعنوان Blindness عام 2008

#Aseel_Reviews

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

عمل عظيم..

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل ما قرأت رواية العمى تصف الإنسان عندما يجد فرصة لاقتناص إنسان آخر مثل ما فعل السارق بسيارة الأعمى الأول، و تصف كذلك ما يمكن أن يصبح عليه الإنسان من وحشية وهمجية إن لم يتقيد بضوابط تحد من همجيته مثل ما فعل الجنود بالعميان عندما أدخلوهم تلك البناية وكذلك ما فعله العميان ببعضهم البعض عندما أرادو السيطرة على الآخرين... كل هذا يجعل من الإنسان حيوانا رغم أن له عقلا ولا يوجد ضابط يستطيع أن يوجهه إلا الدين الذي يرسم له الطريق فكما يظهر في الرواية أن القوم متحضرون من الناحية المادية ولكنهم عندما أحسوا بالخطر و بانفلات زمام الأمور أصبحوا كالحيوانات... كل هذا بغض النظر على أنهم عميان...

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين