غلاف كتاب ضحكات صارخة محمد عفيفي، يظهر بالونات ملونة (أحمر، أصفر، أزرق) تحمل وجوهاً مبتسمة على خلفية سوداء.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

ضحكات صارخة

تأليف محمد عفيفي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يمكن الملاحظة المهمة الوحيدة التي ربما تجدها في هذا الكتاب الخفيف في قراءته ، الثقيل في إسقاطاته ، هو وقوع الكاتب في نفس الثيمات التي بدأها في أول حكاية في الكتاب و عدم استطاعته التخلص منها حتى نهاية الكتاب ، هذا رغم فصل الحكايات بفصول تختلف كل واحدة فيها عن الأخرى. ربما ثيمات ( غلاء الأسعار - اللحوم - المواليد - الزحام - النساء البدينات ) كانت أثرها أكثر عمقًا في الحياة المصرية و في حياة الكاتب حتى تتسرب و تتغلغل إلى كل حكاياه بهذا الشكل الذي ربما تجد نفسك مرة واحدة - رغم الضحك المستمر - تصيح "ألا توجد ثيمات أخرى ؟!" ، هل اقتصرت حياة المصريين كل هذه الفترة في الجمع بين متناقضين و هما القيود الإقتصادية و كثرة عدد المواليد و البدانة أيضًا ؟ ، هذه الإرتباطات المعقدة قد يكون تفسيرها فلسفيًا يحتاج إلى بعض الكتب و بعض الملابس الرسمية و بعض الكاميرات التليفزيونية ، بينما تفسيرها حقيقة لا يحتاج إلا إلى محمد عفيفي و "قفشة" ، ثم ضحكة صارخة ، حقيقية نابعة من القلب. مصر قديما من وجهة نظر كاتب ساخر و الذي يعرض مشاكل العصر من زحام وغلاء الأسعار و سوء الأخلاق أسلوبه ساخر يجعلك تضحك دون مقدمات
التصنيف
عن الطبعة
  • 142 صفحة
  • ISBN 9777327102
  • دار أخبار اليوم

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 7 تقييم
36 مشاركة

اقتباسات من كتاب ضحكات صارخة

يبدو ان نزعة العبث واللامعقول قد بدأت تتطرق الى اخر مكان يتوقعه الانسان , الا وهو النكت التي يتداولها صغار التلاميذ في مراحل الدراسة الاولى .

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ضحكات صارخة

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من غير اى كلام "انا بعشق الراجل دة"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    محمد عفيفى هذا الرجل احبه

    ربما رحل جسدا عن دنيانا لكن كلماته وكتبه ستظل حية للابد

    وللاسف ككثير من الكتاب العظام لم يأخذ ما يستحق من مكانة

    كتاب راااااااائع يجعلك تعيش فى عصر اخر فى زمن اخر

    الجنيه الدهب =97 قرشا

    ويشكو الكاتب ان كيلو اللحمة اصبح بثلاث جنيهات

    ترى لو كان لازال حيا ورأى الكيلو ب60و70 جنيها فماذا كان سيفعل

    رحم الله الرائع محمد عفيفى وجزى الدكتور احمد خالد توفيق كل خير عن تعريفنا بهذا العبقرى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    ـ لطالما قورن عفيفي الساخر بالسعدني الساخر أيضاً، وجماهيرياً كان النجاح حليف الثاني، لكن هذا التنافس لم يمنع السعدني أن يقدر موهبة خصمه فشهد له بالإبداع بل إنه ألمح إلى تفوق صاحبه عليه، وزعم أنه لو كان في بيئة غير مصر لحقق شيئاً مما وصل إليه شو في فرنسا معللاً فشل عفيفي جماهيرياً إلى نخبويته وثقافته العالية التي تقصر عنها ثقافة كثير من القراءة المصريين والعرب! لكني لن أعير عقلي إلى السعدني الذي لم يسلم رغم صراحته من المجاملة الفجة ولو على حساب نفسه وتاريخه، فالمثقف الحقيقي هو الذي يتحدث بلغة وثقافة المجتمع الذي يعيش به.

    ـ الكتاب وضعت مقالاته قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وهي تحكي واقع ومعاناة الشعب المصري المعيشية وقتذاك، لقد قرأت بعض فصوله وتركت فصولاً أخرى لا أرى لها قيمة ولا أجد فيها أية إضافة، وهذا المنهج القرائي الانتقائي أفضل من الإعراض عن قراءة الكتاب.

    ـ الكتاب دون ما توقعته منه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
محمد عفيفي

محمد عفيفي 1922 هو كاتب مصري ساخر، ولد في قرية الزوامل بمحافظة الشرقية بمصر، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1943، ودبلوم الصحافة عام 1945 وتزوج في نفس يوم عيد ميلاده عام 1950 من السيدة اعتدال الصافى وأنجب ثلاثة أبناء.. الدكتور (عادل) طبيب، والمهندس (نبيل)، والأستاذ (علاء) المحامى.. ولقد توفى في يوم 5 ديسمبر 1981 م بعد صراع ساخر مع المرض الخطير !..
وحتى أستطيع أن أوضح لكم من هو (محمد عفيفى) هذا الذي أتحدث عنه.. يكفى أن تقرؤوا معى الآن خبر نعيه الذي كتبه هو بنفسه وأوصى بألا ينشر في صفحة الوفيات بالطريقة العادية التي ينشر بها النعى.. وإنما كخبر خفيف ظريف أشبه بـ (نص كلمة) الشهير، التي يكتبها الكاتب الكبير ـ والساخر أيضا ـ أستاذ (أحمد رجب).. هاكم يا سادة خبر وفاة (محمد عفيفى) الذي قد كتبه بنفسه ـ قبل أن يرحل طبعا !!
- " عزيزى القارئ : يؤسفنى أن أخطرك بشئ قد يحزنك بعض الشئ وذلك بأننى قد توفيت، وأنا طبعا لا أكتب هذه الكلمة بعد الوفاة (دى صعبة شوية) وإنما اكتبها قبل ذلك، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتى، وذلك لإعتقادى بأن الموت شئ خاص لا يستدعى ازعاج الآخرين بإرسال التلغرافات والتزاحم حول مسجد عمر مكرم حيث تقام عادة ليالى العزاء.
وإذا أحزنتك هذه الكلمات، فلا مانع من أن تحزن بعض الشئ، ولكن أرجو ألا تحزن كثيرا. "
وهكذا.. يودع (محمد عفيفى) من أحبوه من القراء والأصدقاء.. ليرسم الابتسامة على شفاههم كما كانت عادته دائما في حياته.. فيجعلها أيضا رسالته بعد مماته.. ولقد تم تنفيذ الوصية.. فلا نعى.. ولا عزاء.. ولا حزن إلا حزن باسم على ذلك الذي عاش يرسم البسمة على الشفاة بأسلوب يعجز عنه أكبر الأدباء الساخرين.. من أشهر أعماله

تائه في لندن
أنوار (مجموعة قصصية)
التفاحة والجمجمة (رواية)
بنت اسمها مرمر (قصة)
فانتازيا فرعونية (رحلات)
شلة الحرافيش (قصة)
سكة سفر (رحلات)
ابتسم من فضلك (سلسلة مقالات)
ابتسم للدنيا
ضحكات عابسة
ضحكات صارخة
للكبار فقط
ترانيم في ظل تمارا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ضحكات صارخة

من هو مؤلف كتاب ضحكات صارخة؟

مؤلف كتاب ضحكات صارخة هو محمد عفيفي.

كم عدد صفحات كتاب ضحكات صارخة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ضحكات صارخة 142 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ضحكات صارخة؟

دار النشر لكتاب ضحكات صارخة هي دار أخبار اليوم.