ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء على لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء
التصنيف
عن الطبعة
4.4 731 تقييم
4019 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 207 مراجعة
  • 126 اقتباس
  • 731 تقييم
  • 1189 قرؤوه
  • 1202 سيقرؤونه
  • 268 يقرؤونه
  • 290 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

البدايات هي أول ما لفت انتباهي في روايَتَي رضوى عاشور "ثلاثية غرناطة" و "الطنطورية" هذا وغيره ما جعلني اتحدث عن الروايتين معا في هذه المساحة ؛ ففي الأولى فتاة عارية يراها أبو جعفر الورَّاق تهيم على وجهها تمر من أمامه صامتة حزينة بوجه شاحب ثم تَتَردد فيما بعد أخبار عن غرق الفتاة في نهر شَنِيل ليفسر أبو جعفر الحادثة على أنها إشارة لسقوط غرناطة وتسليمها للقشتاليين فيَصْدُق حدْثُه. وفي الثانية فتى عاري يطرحه شاطىء الطنورة أمام رُقَّية بنت أبي الصادق ليكون الطبيب يحي الذي يتقدم لخطبتها ولكن يتزوجها طبيب آخر هو ابن عمها أمين. ومفتاح دار مريمة في البيازين ومفتاح دار رُقَّية في الطنطورة.

ولعل هنالك سبب آخر ساقني للحديث عن الروايتين في سياق واحد لا أجد بداً من الربط بينهما كون الكاتبة بروايتيها هاتين حلقت فوق سماء الأندلسي الأخير والفلسطيني المتشبث بأرضه بل غاصت في أعماق نفسيهما بين تشعبات الحزن وخلجات الألم ، الألم الذي يمتد من أصل واحد عند كليهما ؛ هو ألم الظلم والتهجير قسرا تحت تهديد السلاح وترك الديار دون جني الثمار ، ترك كل منهما ما ترك للإقطاعيين أو للاستيطانيين.

أجد نفسي مأسورا ومتأثرا بالأحداث أكاد أكون جزءا منها أو شاهدا عليها ملتصقا في احدى الزوايا أرقب ما يحدث تروعني الفظائع والتنكيل أبكي بحرقة فانكمش داخل نفسي تخنقني عبرة ويدمي قلبي جرح غائر قديم قِدم قرون مضت وسنون سلفت آخذة معها إرث إسلامي وفتوحات ومجد عظيم ، مخلفة وراءها ما يجدد ألم هذا القلب وينكأ جرحه.

جعلتني رضوى أتعايش مع الشخصيات على أنها واقعية عاشت في هذا الزمان أو ذاك لا كأنها من محض الخيال ، حين استمع إلى المُهَاهَاة الفلسطينية الآن كأني استمع إليها بصوت النسوة في عرس رقية أو بصوت وصال في عرس حسن.

لم أقرأ لرضوى عاشور (رحمها الله) سوي هاتين الروايتين وفقرات من "أثقل من رضوى" الذي هو على طاولتي الآن مع قهوتي التي لم أرشف منها سوى رشفات وفعل فيها البرد ما فعل ، سأجدد القهوة وأشرع في قراءة الكتاب.

أمين محمد حسين

نوفمبر 2018م

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية #ثلاثية_غرناطة للكاتبة #رضوى_عاشور

لا يوفيها الكلام حقاً ، كل شئ راق لي القصة، الأسلوب ، الكلمات ، التعبير ، التشبيهات و التصوير رائع ! رضوى تجعلك تعيش ما حدث و كأنك تشاهده في دار السيمنا الألوان تقفز في عيني و الموسيقى و الأشخاص و كأنهم حولي ، و اجتمع فيها عناصر عدة الحُب الألم الوجع ـ المرارة الفقد الذكريات ـ الحياة الأمل .. كل معانى الإنسان هنا ، إقرأ ثلاثية غرناطة و ستندهش و تكتسب عدة أصدقاء رواية جباااارة أعدك 🖤

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية جميلة.. تحكي عن بعض الأشخاص المسلمين في غرناطة أثناء دخول القشتاليين لاحتلال الأندلس.. ومنها تعرف السبب الحقيقي الذي أدى إلى سقوط دولة الأندلس.. الجزء الأخير من الرواية ممل جداً ولا فائدة من قراءته.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ثلاثية غرناطة لـرضوى عاشور ارتكزت على ثلاثة فصول: غرناطة، مريمة، فــالرحيل

رواية تجعلك تعايش الحياة اليومية وأبرز معالم وأحداث سقوط الأندلس، ومعاناة الموريسكيين.

تجعلك تضحك، تبتسم... تحزن، تبكي.

أحداث مؤلمة على الناس، عايشوا فيها إجرام القشتاليين ومحاكم التفتيش، والإجبار على التنصير لمن بقي، وتشبثهم وانتظارهم لإخوانهم للنجدة والإنقاذ من بلاد الشرق والمغرب العربي.

ولكن هذه النجدة والإنقاذ لم تأتِ إلى يومنا هذا!! وترسّخ السقوط أكثر فأكثر، وبدأت ملامح الهوية تختفي بين الأجيال المتعاقبة لمسلمي الأندلس، من مظاهر وشعائر الإسلام، إلى اندثار اللغة.

لاحظت هبوطًا في مستوى اللغة عند المقارنة بين البداية والوسط والنهاية، ولكن بالإجمال لغتها متقنة وثريّة.

رحم الله رضوى

1 يوافقون
اضف تعليق
4

رشح لي هذا الكتاب عدة أشخاص، ونويت أن أقرأه منذ ثلاث سنوات، ولا أدري كيف مرّت عليّ السنون لأجدني أقف أمام الكتاب المعروض على أحد الرفوف. طالعته بابتسامة وخُيّل لي أنه يطالعني بعتاب، فاشتريته فوراً دون تردد.

ثلاثية غرناطة، رحلة في عالم الأندلس القديم، تبدأ قُبَيل سقوط آخر حاكم مسلم وتنتهي بعد مائتي عام من الإحتلال.

نجحت رضوى في أن تزرعك في كل شخصية من شخصيات الرواية، تحب ما يحبون، وتفزع معهم مما يحيط بهم ، بل وتشتكي إلى الله كيف يتركهم بهذا الحال. ينفطر قلبك وهم ينتظرون في كل يوم مساعدة لن تأتي، تعرف ذلك كونك كائناً مستقبلياً تعرف غيبهم الذي هو ماضيك. تخشى أن تتحدث معهم بلسان عربي خشية أن تُغتال معهم، لكنك لا تبالي فتصرخ كي ينتبهوا من مكائد تحيط بهم، تحاول أن تخبرهم بمستقبل أسود مُطلِقاً رصاصة الرحمة على أرواحهم المعذبة، لكنك تدرك في انكسار أن عليك أن تحيا معهم في رحلة قراءتك للرواية بألم المتابعة في صمت.

رواية أبدعت فيها الكاتبة لتجعل القارئ يعيش في أجواء الأندلس الحزينة، تفاصيل عديدة لم ينقلها لي التاريخ، فكتب التاريخ لا تنقل المشاعر للأسف.

لا تتردد في أن تقرأ هذه الرواية، فسيفوتك الكثير إن لم تقرأها.

أحمد فؤاد

12 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة