ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء.
4.4 823 تقييم
5020 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 228 مراجعة
  • 147 اقتباس
  • 823 تقييم
  • 1435 قرؤوه
  • 1640 سيقرؤونه
  • 398 يقرؤونه
  • 291 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

قرأتها في عام 2014 كانت اول قراءاتي عن الأندلس ❤

عشت فيها وكأنني منهم شعرت بالانتماء تجاههم

كأنني جزء من العائلة .. احزن لحزنهم واتألم للفراق

شعرت بحرقة قلوبهم كأنها قلوبنا 💔

رواية ليست برائعة بل عظيمه

2 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الزميلة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مهما قيل ومهما سيقال كل الكلمات لا تكفي لتقييم رواية السيدة رضوى أبدعت الكاتبة في سرد الأحداث وإيصال المشاعر التي انتابت أهل غرناطة آخر حصون المسلمين في الأندلس لما دخل عليهم الصليبيون وآخذوا آخر قلاعهم، أجادت في وصف تفاصيل حياتهم وما عانوه من بطش المسيحيين بهم وإكراههم على ترك دينيهم والذي جعلهم يفرون هربا إلى الضفة الآخرى من البحر فرارا بجلدهم ودينهم

0 يوافقون
اضف تعليق
0

عملٌ أدبٌ مُمتاز بكل المقاييس، إبداع ما بعده إبداع، عملٌ يُدرسُ حقيقة.

روايةٌ مُمتعة، مُشوقة، تأسرُ القلوبَ بحروفها وكلماتها وشخصياتها.

وهي تتكون من ثلاثة أجزاء يكملُ كلُ جزءٍ منه الآخر وهي:

1_ غِرناطة.

2_ مَرْيَمَة.

3_ الرحيل.

تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، وتبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 وهو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها (أبو عبدُ الله محمد الصغير) آخرُ ملوكِ غرناطة عن ملكه لملوك القشتالة؛ وتنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرارِ ترحيلُ المسلمينَ حينما يكتشفُ أنَّ الموتَ في الرحيلِ عن الأندلسِ وليسَ في البقاءِ.

الأجزاء الثلاث التي جُمعت في (ثلاثية غرناطة).

رواية تشعرك بالخجل، بالعار، لما وصل إليه ضعف المسلمين، محرومين من التحدث بالعربية، محرومين من إقامة الصلاة، قراءة التنزيل الحكيم، صومُ رمضان، والاحتفال بعيدي المسلمين.

مجبورين على اعتنقاء المسيحية، مذلولين أينما اتجهوا، لا حياة كريمة ولا ذرة إنسانية. وترحيل مِنْ أرضٍ إلى أرضٍ و سلبُ ممتلكاتهم عنوة؛ المصائب تتوالى، مصيبة أكبر من قبلها، و أكثرُ ألمًا ووجعًا وحزنًا واضطهادًا.

تأخذك الرواية بسحر لغتها وعباراتها ووصفها لتعيش في الأندلس. تعيشُ مع أحدهم و هو يواجه محكمة من محاكم التفتيش، ثم يلقى في زنزانة ثم يقاد ليحرق أمام العامة.

لماذا؟ لأنه يحملُ كتبًا عربيةً أو خالفَ تعاليمَ الكنيسةَ!

الرواية يقشعرُ لها القلبُ قبل البدنِ.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اه علي الاندلس واه علي غرناطة، بقدر حزني عي انتهاء الرواية كان الحزن نفسه عند قرائة الرواية. احداث وسرد رائع يجعل الشخص غير قادر ع اتمام الرواية في وقت قصير

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين