ذاكرة الجسد

تأليف (تأليف)
في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات... مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا. وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى... كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب. حاصلة على جائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 1998
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 383 صفحة
  • ISBN 13 9789953269108
  • دار نوفل
3.9 794 تقييم
4530 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 99 مراجعة
  • 125 اقتباس
  • 794 تقييم
  • 1889 قرؤوه
  • 1013 سيقرؤونه
  • 266 يقرؤونه
  • 312 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

لقد انتهيت منها و بعد قراه الثلاثية ( الروايات الثلاثه )

و جدت ان هذه افضلهم

- بالنسبه للاسلوب وجدت ان الكاتبه علي قدر عالي من الثقافه و علي داريه بمعظم السير الذاتيه لحياه الشعراء و الرسامين

لديها ثراء بالتعبير البليغه و الاساليب فريده الصياغه و لكني وجدت اسلوبها متكلف جدا كان ممكن ان يكون اجمل اذا كان ابسط

- الكاتبه لها قدره هائله علي تطويع اللغه و استخدام مفردات ثقيله ولكن لم تخدم كثير الروايه نظرا الي ضعف الحبكه الدراميه و ضعف الاحداث

- اما بالنسبه للقصه كنت اتوقع ان تكون قصه عاطفييه بحثه و لكن وجدتها مزيج ما بين تاريخ الثوره و قصه رومانسيه ضعيفه جداا

قصه حب مبنيه علي عده مواقف عاديه و بها بعض التناقضات التي كان لابد ان اقف عندها علي سبيل المثال و ليس الحصر :-

كيف لرجل راي طفله تحبو عند قدميه ان يحبها عندما تكبر و يتمني يشاركها سريرها بل انه (اغتصبها في خياله )

وكيف لرجل يقف ضد القساد و يافع عن القيم و الاخلاق ان يكون هو في الغالب فاسد يشرب الخمر و يزني النساء و كيف خان سي الطاهر هو الذي اعتبره والده الذي علمه الحياه والثوره

و كيف للبطله التي ابنه بطل الثوره و اسم كبير في عالم الشهداء ان ترضي بالزواج من رجل موبوء فاسد

- اري ان الكاتبه اخفقت في رسم الشخصيات ف اتي (خالد ) وهو بطل من ابطال الثوره ضعيف جدا وحيد ويفتقر الي بعض القيم التي ينادي بها

و اتت ( حياه ) فتاه قاسيه تتبرا من احبها و تتزوج من قالت عليه (قدر جاهز )

و ( زياد ) الشاعر الفلسطيني الذي اعتبرت ان الكاتبه تشير به الي القضيه الفلسطينيه الي ان مات و اتنسي و كذلك القضيه

و ( سي ..... ) زوج حياه و التي ترفض ان تصرح ب اسمه لانه يعتبر نكره في حقبه تاريخ الثوره و هو الرجل الفاسد الطامع في السلطة ولو على حساب الآخرين وهو رمز الكيان العسكري الذي يصعد إلى الحكم في كل الثورات

اعتقد ان اهم القضايا التي تناقشها الروايه هو المنتفعين باحداث الشغب و النظام الفاسد الطامع في السلطه و تسليط الضوء علي ذكري ثوره التحرير ( هذا من وجهه نظري المتواضع )

0 يوافقون
اضف تعليق
1

قراءتها كانت عملاً مرهقاً بامتياز ومملاً بارهاق!

ولم اقرأها رغبة في قراءتها، وانما فقط حتى لا يسكتني مريدو أحلام بالعبارة التي اخشى ان تفقد نقدي مصداقيته: "لن تفهمي لأنك لم تقرئيها"

فقرأتها.....

يا الهي!

أن يكون هذا الحشو مثالاً تمتلئ به القتيات اعجاباً وتهيم بكاتبته أمرٌ مرعبٌ حقاً!

لذلك اكتب هذا الـ"ريفيو"... واعتذر مسبقاً ان كانت بعض العبارات جريئة نوعاً ما، وليعلم من يقرأ هذه السطور انني -برغم ذلك- لم اوفِ الكاتبة حقها من حيث "الجرأة"!

أولاً... فالكتاب يضيع بين الرواية، والخاطرة، والفلسفة... احداث الرواية باهتة... كنت اظن انني ساقرأ "قصة حبّ"... لكنني لم اجد قصة! رجل التقى بامرأة بضع مرات وتبادل معها بعض العبارات فغرق في قصة عشق وهمية بدأت وانتهت في عقله... كلام كثيييييييييير عن انطباعاته وتاملاته... الكثير الكثيييييير من الدراما التي صنعها بينه وبين نفسه... قصة عربية شرق اوسطية تتكرر حتى الملل: رجل يضعف امام امرأة، ثم يلقي كل اللوم عليها لرخاوته

أما الفلسفة فهي ملويّة ليّاً لتناسب مقاماتها في الرواية... متكلّفة حد الصداع... غير تلقائية... مصاغة بلغة مفرطة البلاغة... الصور ليست في مكانها... التشبيهات مبالغ بها... المجازات تكاد تجعلك تسمع عقل المؤلفة يلهث من التعب!

من أراد ان يقرأ الفلسفة فليتوجه الى كتب الفلسفة الحقيقية... ومن اراد ان يستمتع بفصاحة العربية فليقتح كتاباً للرافعي او للمنفلوطي... ومن اراد قراءة قصص الغرام والانتقام فليتناول روايات عبير ويشبع نفسه قصص حب، واحدة وراء الأخرى

أما ان يتظاهر احدهم ان رواية كـ"ذاكرة الجسد" تجمع من صنوف المعرفة والثقافة والأدب الكثير، فاعذروني حين اقول: دعكم من وهم الروايات التي تشبه النسكافيه 3 في 1! فهذه الروايات تصنع مثقفين لا يجيدون سوى نشر الاقتباسات المصورة من صفحات "رواياتهم المفضلة" -غالباً تعد على الاصابع- او صياغة فكرة براقة تصلح لتحديث حالة على "تويتر".... ليس اكثر...

ثانياً... ان اقتنع بفكرة مفادها ان من الطبيعي ان يغرم ابن الخمسين بفتاة تصلح لتكون بعمر صغرى بناته لو كان تزوّج لهو ضربٌ من الجنون... الرجل يحمل طفلة رضيعة يقبلها ويعطف عليها... ثم يعشقها اذا كبرت؟

هذه فكرة لو جاءت بها هوليوود في سياق فيلم لهاجمناها لانها "تهدم قيمنا المجتمعية وتدس السم في عقولنا"

ولو جاء بها عالم دين ليقول بصحة زواج خمسيني من عشرينية لهاجمناه بدعوى الرجعية واتهمناه ومن مثله بتقزيم المرأة وتقييدها والانتقاص منها

لكن حين تجيء بها أحلام مستغانمي في سياق رواية حب، فعلينا ان نسبل العيون ونذبل الجفون ونذوب وجداً ونذرف الدموع على ذلك المحب الحزين، ونستميت دفاعاً عن هذا الأدب!

ثالثاً: هذا التكرار المقيت لمفهوم "الشهوة" وزجّه في كل مكان، وفي كل فكرة، وفي كل مبدأ، وفي كل تشبيه، امرٌ مقرف تماماً! أمرٌ جعلني ارغب بالقاء الرواية جانباً عدة مرات لأنني اكتفيت من هذه التصويرات المقرفة! فكل ما حول بطل الرواية يشتهي كل شيء... ولا يرى ذلك الرجل شيئاً الا من منظور اشتهائه لمحبوبته... لقد مسخت المؤلفة حتى الوطن بزجه في هذا المفهوم! فكل نصر او هزيمة صورته الكاتبة من وجهة نظر "الرجولة الهرمونية"... شيء مقرف!

رابعاً: التعدي الصارخ على ماهو مقدس ومهاب لايحتمل! هل من الطبيعي ان يستمر رجل يحب امرأة ما "باغتصابها في خياله"؟ حتى اثناء مراسم زفافها الى سواه؟ اليس للزواج قدسية حتى بيننا وبين انفسنا؟ هل هذا ما يعلمه الأدب للناس؟ ايها الرجل... ان من كمال حبك لتلك المرأة ان تستمر في تخيلها بين يديك حتى لو تزوّجت! أهذا ما نريد تعليمه للخلق؟ اهكذا "يرتقي" الأدب بالناس؟

خامساً: ما اعرفه هو أن الادب الراقي يفترض به ان يعزز القيم الخيّرة في الناس ويصوّر القيم الشريرة بصورة قاتمة... لكنني وجدت هنا العكس! فهنا البطل يتعلم كيف يستصغر ذنوبه حين يقارنها بذنوب الناس... ويعتبر تبريره لعلاقاته الغرامية الماجنة مع النساء الباريسيات بانهن نساء غير متزوجات وبأنه لا ينتزع زوجة من بين يدي زوجها ضرباً من المثالية... يكفي ان نجعله مشاركاً في الثورة فاقداً لذراعه فيها، ومحتقراً للقساد السياسي والمالي فيها حتى نجعله بطلاً... او حتى "نبيّاً"... على فكرة... البطولة السياسية ليست هي الفضيلة! والفضيلة لا تتجزأ! والـ"بطل" السياسي غير الفاسد الذي يبرر لنفسه انحرافاته خارج السياسة هو فقط رجل بذمة لم يدفع له احد لقاءها ثمناً كافياً! انها مسألة وقت حتى يقابل المشتري السخيّ بما فيه الكفاية!

ليقرأ "ذاكرة الجسد" ومثيلاتها من أراد ان يقرأ... وليعجب بها... ولكن في مكانها الحقيقي: الأدب التجاري، أو أدب الاثارة. فقط.

خامساً: تقديم هذه الرواية -ومثيلاتها- كأيقونة من قبل النساء اللواتي يكافحن من اجل حقوقهن ضربٌ من السخرية اللاذعة المذاق! فقط كون الكاتبة تكتب بجرأة وتطرق ابواباً لم يطرقها احد قبلها لا يجعلها حقوقية نسائية... هذه الرواية كتبت وصيغت بعقلية مستعبدة تماماً لمجتمع ذكوري بحت! هذا الكتاب هو الف قيد لأي امرأة تبحث عن التحرر من أغلال المجتمعات القمعية الذكورية! الكتاب يدور في فكرة "المرأة الجسد"... يطوف الكتاب بكل الابعاد الغنية التي يتمدد في فضائها كيان المرأة الحقيقي، ويعيدها ليختزلها في "الجسد"!

سادساً: الحب جميل، وعذب. لكن عمر الانسان ثمين. وكما يقولون "العمر مش بعزقة". الحب المستحيل اسطورة حمقاء صنع منها الفاشلون واجهة يختبؤون خلفها من عجزهم وهزائمهم النفسية، او يبررون فيها لانفسهم نياحتهم عليها، او يصنعون منها هالة تصبغهم بشيء من الحزن الجذاب. لكنها حمقٌ صرف. قصص الحب تفشل وهذا شيء عادي. وخيبة الأمل لا تقتل احداً. والحزن لا يحول انساناً الى حطام. والذين نحبهم ولا يحبوننا او يتزوجون غيرنا ليسو اشراراً ولا منحطين. ولا انتهازيين. لامعنى لأن يتعلق البطل بحبال الهواء مع صبية في عمر بناته حاولت مراراً ان تخبره انها لا تريد ان ترتبط به ويستمر في تخيل نفسه يمارس مجونه معها، ثم يكيل لها الاتهامات لانها تزوجت بآخر قد يوقر لها حياة اكثر راحة. كفانا تبريراً للجري وراء علاقات لن تنجح، وكفانا تزييناً لنواحنا على انفسنا!

لكل ذلك، لا أرى في "ذاكرة الجسد" ما يستحق الهالة التي اكتسبتها.

ولكل ذلك، اقول لكل مريدات أحلام مستغانمي: "ارجوكِ... ثم ارجوكِ... ثم ارجوكِ... اذا كان كل رصيدك من القراءة والثقافة روايات احلام مستغانمي، فلا تدّعي حب القراءة. ولا تلبسي ثوب الثقافة. ولا تتظاهري بالبطولة. كوني محددة، قولي: أنا احب قراءة روايات احلام مستغانمي، وانا لست مثقفة، وانما رصيدي من الثقافة هو روايات احلام مستغانمي، وانا لست بطلة، انا فقط احب ان اسوق اقتباسات من روايات احلام مستغانمي قد لا تتناسب الا مع السياق المقتطع"

وهذه نهاية تجربتي مع احلام مستغانمي ورواياتها!

1 يوافقون
اضف تعليق
0

اسلوب ادبي فريد جدا

مزج بين الحب و الفن و الوطنية و الغربة و انتقال بين الاحداث دون اي ثغرات

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذه سطور من الرواية

(لم يكن قلبي مشغول بسواك ولم تكن تلك الكلمات من فرط احساس فاض من حنين قلبي بل كان شعور استثنائياً فوق العادة ... اتذكرين ذلك اليوم الذي منحتك فيه اسما مستعاراً من خيالاتي مازلت اناديك به حتى الأن اسمك الطفولي الذي يحبو على لساني كلما لفظته عدتي بي الى الماضي )

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية عظيمة لكاتبة تألقت في سماء الأدب العربي المعاصر

عن الجزائر وثورتها العظيمة عن بلد المليون شهيد

عن المعذبين والشهداء والجرحى

عن الحب والتضحية في سبيله في أسلوب أدبي

رفيع جدا

عبد المجيد

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين