غلاف كتاب الباب المفتوح عبد الرحمن منيف بلون أبيض، عليه عنوان الكتاب بالأحمر واسم المؤلف بالأسود، مع رسم توضيحي تجريدي بألوان زرقاء وخضراء وبنية في الزاوية اليمنى العليا.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

الباب المفتوح

تأليف عبد الرحمن منيف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

عندما اجتزت الزقاق بسرعة، واقتربت من بيت جدي، وجدت الباب مفتوحاً، اشتدت دقات قلبي وانتابني شعور أن جدتي تقف عند الباب، وإذا لم تكون هناك فلا بد أنها تنتظر في الغرفة الوسطى، سوف تهجم عليّ، سأشم في صدرها وثيابها رائحة الطفولة والأشجار الخضراء، رائحة الأرض.. اجتزت الباب، درت على الغرفة، وجدت غرفة خالي على حالها، بنظافتها وصورها لكن شيئاً واحداً أثارني وخلّف فيّ حزناً لا أعرف له تفسيراً، كان الغبار على الفراش والطاولة. وقبل أن أنتهي من جولتي جاءت أكثر من جارة من جارات جدتي، ومن خلال العيون التي سبقت الكلمات، أحسست أن كل شيء قد انتهى. في نهاية الزقاق توقفت ونظرت إلى الخلف، كان الباب لا يزال مفتوحاً، كأنه ينتظر قدوم أحد
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 14 تقييم
73 مشاركة

اقتباسات من كتاب الباب المفتوح

ألا تعرفين غير الحزن جسرًا لِ محبيتي؟

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الباب المفتوح

    14

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في جلسة واحدة انهيت هذا الكتاب

    قصص المنيف لمن قرئها بعمق تحمل خلف كلماتها شيء آخر تجبرك على التفكير

    القصص التالية تأملت فيها كثيرا

    الباب المفتوح، كلمة حلوة ، رفيق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    طبعاً أنا الأول ^_^

    إنها المراجعة الأولى !!

    رغم أنني سأتحدث عن كتاب ليس لي ولا يحق لي أن أتحدث عنه وأضع عنواناً لا يمسه بصله !!

    إلا أنني آثرت ذلك لكي تبقى الذكرى مخلدة في بيتي ومحراب الهدوء خاصتي (أبجد) الذي أجد نفسي بين حروفه وأهله أكثر من أي شيء آخر !!

    احترت كثيراً بماذا أبدأ فهذه كتب ما قرأتها إلا قبل فترة .. وهي ليست كافية أن تجعلني أراجعها بتلك الشمولية والمصداقية فيما لو فعلت ذلك إثر قراءتها فوراً !! إلا أنني وقعتُ حين وقعتْ عيني على هذا الكتاب أو المجموعة القصصية (الباب المفتوح )

    ( لم أشأ أن أتطلع كثيراً إلى الوجوه . كنت أحمل تحت إبطي هدية صغيرة , أردت أن أتركها لجدتي كذكرى أخيرة , كان ينتابني شعور أني لن أراها بعد هذه المرة . فإذا رجعت من سفرتي المجنونة ستكون قد رحلت عن الدنيا . لقد كبرت جدتي كثيرا في السنين الأخيرة . وأصبحت تكبر كل يوم , مشيتها ثقيلة متعبة , التغضنات في وجهها مثل خطوط فدان يحرث أرضاً هشة , حتى العصا التي كانت تستعملها في الماضي غواية , تحولت إلى رجل ثالثة لا تفارقها أبداً )

    لم أعهد تصويراً ملائماً مصوراً محاكياً لملمس يدها ووجها وروحها لجدتي _كل الجدات _ كهذا التصوير الذي أفحمني به الدكتور فما وجدت نفسي إلا به بادئة !!

    فعلاً تعتبر المجموعة القصصية هذه التي كتب عنها الدكتور منيف في كتابه هذا والذي سماه ( الكتاب المفتوح ) على اسم القصة السادسة بين أحد عشر قصة وردت .. أي تجدها حلقة الوصل في الكتاب .. الباب الذي يفصل الغرفة عما خارجها (القصص الخمسة الأولى ) وداخلها

    (القصص الخمسة الثانية )  وهي أجملهن !

    تعتبر ذات طابع بسيط وربما يصل إلى السذاجة !

    حيث السرد المتوقع نهايته غالباً ! والسلاسة وعدم التكلف أبداً مما يشعرك هذا بأنه لا يوجد حبكه .. لا يوجد نهاية مؤثرة ترحل بكَ إلى الذي لم يخطر ببالك ..

    ليست خالبة .. مختلفة .. كلا

    ولا أعلم لكنني متأكدة أنه كان متعمداً هذا وليس سببه أن هذا الكتاب أول تجاربه في الكتابة ..

    ففيه تجد الدكتور منيف متعمقاً في الواقع الصادم بشكل عام .. والاجتماعي خصوصاً الذي لا يمكن أن يصل إلى قلوب الجميع غالباً إلا حين يُكتب بهذه الطريقة ! وكأنه يقول أنا أكتب للأمي هنا قبل المثقف القارئ

    لذلك حاول الكاتب أن يجسد المواقف محسوسةً أمامنا بأسلوبه البسيط وبالاسترسال الذي تحتويه القصص أن يجسد مشاهداً عايشها هو نفسه أو أنت !

    وفعلاً إنك تجد ذلك بدءاً باستخدامه أسماء الأشخاص القروية الريفية ك (صويلح .. إبن فوزان .. سعد .. هذال .. ) المصدقة للقصص والأكثر ملائمةً لها ووقعاً في نفس المتلقي وليس انتهاءً بأنه يحدث أن تفكر أن هذا الشخص في القصة هو أنتَ أو جاركَ أو قريبكَ لما فيها ( القصة ) من ملامح بؤسٍ مطبوعة على وجوه الكثيرين منا ! وأن تشتم رائحة التراب الذي يحط هذا الكاتب عليه وأن تُخدش يدك من الرياح التي كانت تضرب بالباب المفتوح فتؤدي إلى أن جعلته يرقص ألماً !!

    وهذا لا يدل إلا على تعمقه وإدراكه وإحساسه بالمشهد المأساوي الذى كان فيه ..

    فمثلاً أن يثبت لك في قصة ( صويلح ) كيف أن الحرية تؤخذ ولا تعطى من أحد وكيف أنه رغم كل ما تعرض له ظلّ متمسكاً بحريته ورغبته وحاجته وملكيته .. وغيرها

    فأن يقول مثلاً :

    _ من حرضك ؟

    _ لا أحد .. هل يجب أن يحرضني أحد أخذوا أرضي ، وليس عندي الآن شيء ، و تريدني أن أغلق فمي مثل حمار و أسكت ؟

    نرى ذلكَ كثيراً َ!!

    المبدأ هنا هو من أعطي لأبسط الحروف أجلها ! ولقد اعتمد منيف على مبادئ سامية غافية !

    وكيف أنه تطرق لقصة جدته التي تنتظر الذي لن يأتي أبداً ..

    كل كل ذلك و أمثلة كثيرة لا يسعني أن أطرحها هنا .. تُبدي جمالاً خفياً مغموساً بإحدى سيمفونيات الحزن والبؤس في هذا الواقع !!

    هذا رأيي ومراجعتي المتواضعة أتمنى أن أعرف رأيكم بها ^_^

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف 1933 ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة اكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.
من مؤلفاته الروائية:
الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
قصة حب مجوسية - 1974
شرق المتوسط - 1975
النهايات- 1977
حين تركنا الجسر - 1979
سباق المسافات الطويلة - 1979
عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا - 1982
مدن الملح خماسية روائية (1984-1989)
التيه
الأخدود
تقاسيم الليل والنهار
المنبت
بادية الظلمات
الآن..هنا (أو شرق المتوسط مرة أخرى) - 1991
أرض السواد ثلاثية- 1999
أم النذور - 2005.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الباب المفتوح

من هو مؤلف كتاب الباب المفتوح؟

مؤلف كتاب الباب المفتوح هو عبد الرحمن منيف.

في أي عام نُشر كتاب الباب المفتوح؟

نُشر كتاب الباب المفتوح عام 2006.

كم عدد صفحات كتاب الباب المفتوح؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الباب المفتوح 206 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الباب المفتوح؟

دار النشر لكتاب الباب المفتوح هي المؤسسة العربية للدراسات والنشر.