كتاب يوتوبيا > مراجعات من يوتوبيا

يوتوبيا - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب
يوتوبيا
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 1

    قبل أن أبدأ بالقراءة كنت قد وضعت تصورا مسبقا أن هذه الرواية ستثير اهتمامي ولن أستطيع مقاومة اتمامها في جلسة واحدة. لكن ما أن بدأت بقراءة الصفحات الأولى منها حتى تغير رأيي تماماً، ومع ذلك استمررت في القراءة على أمل أن يتغير الحال وبهذه الطريقة أنهيت قراءة الرواية قبل قليل.

    الرسالة التي أراد ايصالها من خلال روايته نبيلة وتعبر عن مدى تخوفه من المستقبل الذي ينتظر الشعب المصري إن استمر في العيش على نفس الحال. هل تغير الحال بعد الثورة، فلم يعد لهذا التخوف أي مكان؟ لا أعلم. لكن، أسلوب الكاتب في الإكثار من استخدام الألفاظ البذيئة وكذلك الحشو الجنسي أفقدني القدرة تماما على محاولة القراءة بمتعة. أضف إلى ذلك، استخدامه للأسلوب التقريري لسرد حقائق مرعبة عن واقع المجتمع المصري بين فصول الرواية لم يكن مناسباً؛ حيث شعرت بأنني أشاهد فاصلاً إعلانياً أنساني ما كنت أقرأه.

    للأسف هذه تجربتي الأولى مع هذا المؤلف (كرواية له) لكن لن أدع خيبة أملي تمنعني من قراءة أعماله الأخرى.

    فيما يلي مراجعة مُلخصة لجلسة أبجد الخامسة عشر لمناقشة رواية يوتوبيا:

    بدأ النقاش بالسؤال عن الفكرة التي كونها القراء عن معنى "يوتوبيا" وما التصور المسبق الذي حمله لهم عن مكنونات الرواية. وتبين أن أغلب الحضور كانوا على علم بمعنى "يوتوبيا" كالمدينة الفاضلة التي تتحقق فيها قيم العدالة والمساواة، إلا أن الأبجدية ولاء كان يساورها الفضول عن المعنى المقصود وتوقعت أن يكون اسما لبطلة الرواية، وأن تدور الأحداث حول قصتها.

    كما رأى الأبجدي أحمد أن الكاتب وفق في اختيار العنوان، لأنه أبرز بها التناقض بين التصور المفترض لأحداث القصة من عيشة فاضلة وما احتوته صفحات الرواية من وصف مخيف لوضع مجتمع كارثي.

    وأثار السؤال الثاني -حول رأي الحاضرين في الأسلوب الذي اتبعه الكاتب في وصف طبيعة الحياة داخل يوتوبيا وخارجها، وعن ما إذا كان موفقاً في ايصال رسالته- نقاشاَ محموماً بين القراء، فانقسموا في مداخلاتهم إلى فريقين: الفريق الأول الذي رأى بأن اسهاب الكاتب في التفاصيل الجنسية والإكثار منها إلى جانب كثرة الألفاظ البذيئة لم تكن مناسبة بل مستفزة للغاية، وأن تصويره السوداوي والمتشائم للوضع المجتمعي كان يحمل الكثير من التهويل والمبالغة. كما رأوا أنه كان الأولى به أن يحاول النهوض بالمجتمع من خلال تصويره لمجتمع أفضل وتقديم حلول للمشكلات الحالية.

    أما الفريق الثاني، فقد رأى أن الكاتب قد تفوق في أسلوبه التفصيلي والسوداوي في تسليط الضوء على الوضع المزري الحالي؛ ليدق بذلك ناقوس الخطر لدى السياسيين- الذين برأيهم هم من يتوجب عليهم تقديم الحلول لهذه المشاكل- وما على الكاتب إلا البلاغ.

    أما بالنسبة لتضمين الكاتب لبعض المقتطفات الإخبارية والتقريرية -لعكس حقائق عن وضع المجتمع المصري- فقد وجد البعض أنه كان ضرورياً لإضافة بعد واقعي للمشكلة والتنبيه إلى صحة نظرة الكاتب المستقبلية. بينما وجدت منظمة الجلسة أن الأسلوب المستخدم في التضمين أفقدت الرواية جزءاً من تجانسها وتسلسل أحداثها.

    ومن ثم تساءلت المنظمة في سؤالها الرابع عن رأي الحضور في هذه المقولة للكاتب "عندما تشم رائحة الدخان ولا تنذر من حولك فأنت بشكل ما ساهمت في اشعال الحريق "، حيث اتفق الجميع وبشدة مع هذه المقولة، ومع ذلك رأى الأبجدي عبدالرحمن أن هذه المقولة صعبة التطبيق في الوقت الحالي لأنه -حسب رأيه- أن من عليك ابلاغه بالحريق (أي السلطة المسؤولة) هو الذي ساهم في اشعاله.

    وجاء السؤال الخامس عن "بحسب أحداث الرواية، على الرغم من التضحيات التي قدمها جابر -المثقف الفقير- لارجاع اثنين من أهل يوتوبيا الأغنياء سالمين إلى يوتوبيا، إلا أن مصيره كان القتل على يد أحدهم. هل أراد الكاتب بهذه الطريقة أن يلمح إلى عدم إمكانية تغير الطبقة الغنية واستمرارها في تكبير الفجوة بينها وبين الطبقة الفقيرة حتى يصل المجتمع إلى أسوء درجات الإنحطاط؟"هنا اتفق القراء بأن التغيير يبدأ من داخل الفرد نفسه ومن ثم محاولته لتغيير من حوله، لذا فبرأيهم أن الغني لن يتغير كليا بمجرد أن ساعده أحد الفقراء، و كذلك ينطبق الأمر على الفقراء. ولهذا السبب علّق الأبجدي عبدالرحمن بإن امكانية مساهمة الطبقة الغنية بمساعدة من الطيقة الفقيرة في ايصال المجتمع إلى هذا الحال حقيقي وهو ما حدث في مصر في الأونة الأخيرة.

    وعليه تساءلت المنظمة إن كان نهاية تصور الكاتب المستقبلي والتخيلي مشابهاً للثورة التي قامت في مصر، فكان تعليق الأبجدية نجلاء بأن وجه التشابه هو أن لكل ظلم نهاية، بينما علّق الأبجدي أحمد بأن العوامل المحركة للثورة في الحالتين متشابهة وهي الرغبة في علاج هذه الظروف إلا أنه للأسف في حالة الثورة الفعلية فقد انحرفت عن مسارها وتسبب ذلك في تردي الظروف مرة أخرى.

    وفي آخر الجلسة قدم المشاركون حلولاً للحيلولة دون تردي الوضع المجتمعي لهذا المستوى المخيف، فتفاوتت الحلول بين التركيز على التعليم كوسيلة للنهوض بالأفراد وبين الحلول الإقتصادية كتطبيق الحد الأدنى من الأجور وبين بدء التغيير من الفرد نفسه. بينما رأى الأبجدي أحمد أن مسؤولية الحل مشتركة وتقع على عاتق الحكومة، ولأثرياء، والمثقفين، والأفراد.

    Facebook Twitter Link .
    16 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لربما كان هو العنوان ما جذبني نحو هذه الرواية، وقد كنت أشعر بشيء من الفضل لقراءة رواية عربية تندرج تحت هذا الصنف من الروايات بعد أن قرأت العديد من الروايات الشبيهة في مادة اليوتوبيا التي درستها خلال تقديمي للماجيستير في الكتابة الإبداعية والفكر النقدي في جامعة ساسكس في المملكة المتحدة.

    في الحقيقة فإن "يوتوبيا" هي اسم العالم المثالي الافتراضي الذي خلقه الكاتب الإنجليزي توماس مور عام 1516م، كطريقة غير مباشرة لنقد الأوضاع السيئة التي كانت تعيشها المملكة المتحدة تحت السلطة الكنسية في ذلك الوقت. ومع أنه كان هنالك محاولات سابقة لتخيّل الـ"يوتوبيا" أو المدينة الفاضلة كما عرّفها أفلاطون والفارابي من بعده، إلا أن المادة التي درستها ركّزت على الأدب الغربي وما تلا يوتوبيا مور من روايات يوتوبية مثل "آلة الزمن" لـ"اتش جي ويلز" أو روايات ديستوبية مثل "عالم شجاع جميل" لألدوس هكسلي، "1984" لجورج أورويل (روايتي المفضلة بلا منازع)، و"الطريق" لكورماك مكارثي.

    "يوتوبيا" أحمد خالد توفيق نقلت الحالة الموجودة في رواية مكارثي أكثر من تلك الموجودة في رواية مور، فهي تندرج تحت صنف الديستوبيا لا اليوتوبيا، ولذلك وجدت مفارقة غير متوقعة، ولا أجدها موفقة في اختيار أحمد لعنوان الكتاب. فالرواية، ومع أنها تنطلق من عالم يوتوبي (غير مكتمل) في بدايتها، إلا أن أحداثها تدور بشكل عالم في عالم ديستوبي أبدع توفيق في وصفه.

    الروايات الديستوبية لا تقل أهمية في نقد الواقع من الروايات اليوتوبية، وقد وجدت نفسي أشعر ببعض الآلم وأنا أقرأ وصف توفيق للمشاهد في ذلك العالم القاسي. لقد أبدع توفيق في نقل الحالة الديستوبية لأنه بناها على معطيات موجودة في المجتمع المصري حاليا، فديستوبيا توفيق تقرع ناقوس الخطر لتفاقم الهوة بين القلة الحاكمة في الطبقة الغنية وبقية الشعب الواقع تحت براثن الفقر، ونجاحها نابع من مدى شبهها للواقع وتضخيمها لمشاكل اجتماعية حالية كانتشار الفساد والجريمة والمخدرات وغيرها.

    يقدم توفيق قراءة مستقبلية سوداء لما يمكن أن تئول له الأوضاع مع استمرار تآكل الطبقى الوسطى واختفائها وتحول المجتمع إلى طبقتين تستغل الأولى منها الثانية وتحاول فصل نفسها عنها. ذلك الفصل الطبقي الذي بتنا نراه اليوم واقعا على الأرض في مصر، متجسدا في أحياء غنية وأخرى فقيرة، ومؤخرا مدنا للأغنياء وأخرى للفقراء، يبدو في طريقه إلى تحقيق السوداوية التي يصفها توفيق في هذه الرواية.

    للأسف، فإن غلاف الرواية يوحي على أنها رواية جيب للشباب، لا تحمل الثقل النقدي الذي تقدمه. كذلك فإن لغة الرواية وطريقة سردها تعطيها شعورا استهلاكيا وكأنها قدمت كوجبة طعام سريع تبعدها عن أهميتها الأدبية في نقد الواقع المصري والتنبيه إلى أخطار كبيرة بعد أن تفاقمت الحالة وتسارعت الهوة اتساعا بين الأغنياء والفقراء.

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    شعرت بالألم الذي يضرب بالأعماق الوجدانية والفكرية بسبب الكاتب المختلف أحمد خالد توفيق

    بدأت بها في بدايات صباح اليوم لقد كان عقلي مبنجاً تحت سؤال ماهي يوتوبيا ؟؟ أهي بالفعل سوف نصادفها ؟؟

    ذهبت إلى المدرسة وأنا لم أنتهي من قرأتها فكان السؤال الأخير متصارع بداخلي

    كيف ستكون نهاية يوتوبيا والخطيئة السيئة التي جسدها أحد رجال يوتوبيا وهو علاء

    وظلام الأفكار السوداوية توغرت في يوتوبيا ففي أرضها لايعرفون تمني الأحلام لم يذقوا مرارة الصبرلتحقيقها لكنهم تجردوا من الأنسانية لن تجتاحهم بأن يروا بدواخلهم جمال الحياة ...

    أمر مهُيب مرعب تصور الحياة بهذه الكميةمن الخيـــال المظُلم وطغيان البشر اللاأوادم من تفاصيل الأنسانية

    متجردين من كل شي , إلا من الطغيان والاستبداد

    كُنت مقتنعة تماما مع أن البترول سينتهي ليس خالداً وأخشى كثيرا من المستقبل المجهول الذي صوره لنا الكاتب احمد توفيق

    من بعد ذلك أنتهيت من قرأتها جعلتني أفكر هل سيصبح هناك يوتوبيا في الايام أو في السنوات القادمة ويطغى الأغنياء المتعجرفون والسلطة المستبدة على الفقراء ويحكمون عليهم بالموت والفقر آه , أتمنى أن يستمر السلام في جميع أنحاء العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم .

    شعرت باللحظة الكراهية اللامحدودة حينما قتل علاء المتوحش الانساني جابر الذي لايريد أن الدماء والموت والفقر لأي انســـأن يحمل أكسجين الحيــــاة ....

    أقول لجابر ( أحيانا تكون جريمتك لأنك انســـــــــــــان )

    وللكاتب أحمد توفيق أعجبني جداً استخدام اللغة التلغرافية وهي لغة من رأى كل شيء ولم يعد يدهشة شيء في كتابة يوتوبيا

    والنهايــــــــــــــة أنت من تحددها كانـت مفتوحة بألــم لكل خيال قارئ ,

    أمُر أخيــر للكاتب : عاودني للدهشة من جديد والايمـــان المتجدد بعبقرية الكُتاب المدٌهشين

    الرواية فضيعة هي أكبر بكثير أن يتحدث عنها شخص عادي مثلي تمام أنا ولكن كبـــوح مشاعر وانـــــــصاف للكاتب

    والخمسة جميعها وأكثر لأحمد خالد توفيق .

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    اعتبرها تحولاً جيدًا لأحمد خالد في مجال الكتابة، وإن كانت لم تعجبني جدًا،وفي انتظار روايات أخرى له أكثر تماسكًا وتشويقًا!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    يوتوبيا - بالانجليزي : Utopia - ، من لفظ يوناني οὐ τόπος ( أو توپوس ) معناه " لا مكان " أول من استخدم هذا التعبير هو توماس مور قبل خمس مئة عام تقريباً (1516) كان مور قد ألف كتاب باسم يوتوبيا صور فيه دولة مثالية يتحقق فيها الخير و السعادة للناس وتمحي الشرور و بعدها أصبحت الكلمة تستخدم لوصف كل عمل أدبي أو فلسفي بخصوص المدينة الفاضلة. من أشهر كتب اليوتوبيا كتاب أفلاطون " الجمهورية " ( جمهورية أفلاطون ) ، و " مدينة الرب " ل سانت أوغسطين ، و " مدينة الشمس " ل كامبانلا (1623)، و " اتلنتس الجديدة " ل فرانسيس بيكون (1627 )، و " يوتوبيا حديثه " ل ويلز، ليأتي أخيراً أحمد خالد توفيق في 2008 ليصدر رواية أسمها يوتوبيا تتحدث عن وضع مصر و العالم العربي في 2023

    و أتي أنا لأقرأها في 2015

    1- تجربة القراءة :

    هذه أول رواية أقرأها تتناول موضوع يوتوبيا, و إن كُنت اقتنيت كتاب الجمهورية لأفلاطون لأقرأه هذا الصيف, و لكن شاءت الأقدار أن أبدأ بها ..

    كنت قد بدأت قرأتها في الصباح الباكر و كنت في أشد حالات النعاس و الوسن, بعد ساعتين تقريباً أرحتُ مقلتي الناعستين و يوتوبيا كانت في أحضاني, عندما قرأت أخر سطر شعرت أني أفارق صديق عزيز كما وصف مصطفى محمود العقاد الكتاب الجيد.

    و لا أدري بما أصفها أنا, و لكن شعرت أنني أشاهد فيلماً هوليوودياً و أنا أتصفحها من شدة تشويقها.

    أذكر أنني كل حين أنادي أختي لأقرأ لها شيء أعجبني بالرواية, و خَشت هي أن أقرأها كلها عليها من شدة إعجابي بها فنهرتني قائلة : " لا تحرقين الأحداث علي " .

    أخر رواية كانت أعجبتني و شدتني بهذا الشكل رواية ملائكة و شياطين لدان براون التي قرأتها قبل ثلاث سنين, هي الأخرى أتممتها بوقت قياسي.

    لم أحتر قبلاً في كتابة مراجعة و كيف أبدأ كم احترت الآن.

    2- نقد الرواية : الرواية واقعية جداً و فلسفية و إن شك أي قارئ بواقعيتها و أتهمها بالسوداوية القاتلة "ينحر" أحمد توفيق شكه باليقين في التقارير الموضوعية التي احتوتها روايته " يالا العبقرية "

    لا أدري لم أنزعج بعض مراجعي الرواية من الكلام البذي و حديثه عن الجنس, هو ضروري برواية متطرفة بخيرها و شرها غناها و فقرها, نحن نرى هذا بالواقع الحالي و لم نصل لحال سكان يوتوبيا أو الأغيار المغضوب عليهم, أرجع لأقول "رواية واقعية" أكرهوا و أغضبوا و تحفظوا على واقعكم ليس على المؤلف أو الرواية .

    كتب كافكا عام 1904 إلى صديقه أوسكار بولاك " على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه و تخزه, إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبتَ؟ يا إلهي, كنا سنصبح سعداء حتى لو عندنا كتب, و الكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عن الحاجة أن نكتبها. إننا نحتاج للكتب التي تنزل عليا كالبليّة التي تؤلمنا, كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا, التي تجعلنا نشعر و كأننا قد طًردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس, مثل الانتحار على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا. "

    أظن أن يوتوبيا د.أحمد توفيق خبطتني على جمجمتي كخليجية, و قتلت أحباب القارئ المصري, و هشمت البحر المتجمد في كل عربي, إن كان هناك من أسعدته هذه الرواية فهو إسرائيلي يقرأ يوتوبيا.

    أتفق تماماً أن الطبقة الوسطى في أي مجتمع هي صمام الأمان, ذكرني هذا بمقال لزياد الدريس بعنوان " زمن التشدد و التفسخ " و إن كان يتحدث عن حالة التدين و التحرر و د.أحمد توفيق يناقش الحالة الاقتصادية, أي كان الموضوع.. الطبقة الوسطى هي التي تعطينا الأمل بأن هناك حل و هناك عدالة , أبرز نجاحات الرواية هو "انقراض" هذه الطبقة إن صح التعبير مما أدى إلى انعدام الأمان و انتشار الخوف في أجواء يوتوبيا.

    أتفق مع بعض الأبجديين الذين ذكروا أن يوتوبيا تندرج تحت صنف الديستوبيا لا اليوتوبيا .

    فلا أرى أي مثالية في يوتوبيا, حتى بالنسبة لعلاء الذي لم يكن راضياً تمام الرضا عن حياته .

    ربما أختار الكاتب هذا الاسم لأنه يشد الانتباه أكثر و قد يربطه بعض القراء بقراءات سابقة تتناول نفس الموضوع و التي ذكرتها في مقدمة المراجعة, أظنه كاسم نجح من ناحية تسويقية و إن كنت أظن أنه لا يحتاج إلى التسويق و الدعاية.

    شعرت أنه ظلم المثقف الثري بأن جرده من كل المبادئ و القيم و نسبها للمثقف الفقير, لم يضع في الحسبان أحمد توفيق أن الكتب التي قرأها علاء أو أي كان أسمه تصنع الفرق و تزرع الإنسانية في أي كائن !! جعلها كأي فعل أخر يقوم به من تعاطي المخدرات و ممارسة الجنس و قد ذكر أن علاء قرأ كل الكتب حسب وصفه عندما بلغ السادسة عشر !!

    معقولة و لا أي كتاب من هذه الكتب أكسبه القليل من القيم و الإنسانية, ولو نظرنا عبر التاريخ لرأينا خلاف ذلك كثير من الأرستقراطيين عبر الزمن كانوا ذي قيم و مفكرين و غيروا العالم, من بينهم أفلاطون الذي كان تحدث عن يوتوبيا "حقيقة " هو الأخر .

    لمن ركز كثيراً على سوداوية الرواية, عليه أن يركز على نهايتها المفتوحة و كأن الكاتب يرمي الكرة في ملعبنا و يقول حددوا أنتم النهاية, هذا هو الأمل الذي تريدونه -يالا العبقرية مجدداً-

    رواية بكل بساطة تجعل أختك التي تجاورك تنظر لك مدهوشةً في كل مرة تقلب صفحة و تردد " الله عليك يا عبقري, أحبك "

    3- الشكل الخارجي :

    الغلاف سيء جداً و كأنه بوستر فيلم خليجي- أتوقع وصلت الفكرة- , تمنيت لو أنني أصمم غلاف يُنصف الرواية كرد لجميل هذا الكتاب الذي متعني بعبقريته, لا أدعي إنني مصممة رائعة لهذا الحد و لكن أستطيع تصميم أفضل من هذا ذو الجمجمة !!

    ختاماً, ربما أكون بالغت في مراجعتي هذه و لكنني شخصية متطرفة بطبيعتي و أحب الكتب التي تحفز هذا التطرف سواءً بحب أو كره , و حمداً لله أن هذه الرواية حفزت الحب عندي, اشتقت لهذه المشاعر اتجاه الكتب, يا جماعة أقول لكم احتضنتها أثناء نومي من شدة حبي .

    سواءً كنت محقة أو مخطئة و لكن كل الذي أتمناه هو عندما أصبح كاتبة إن شاء الله – قولوا يارب- أن يشعر قارئ كتبي بنفس المشاعر الصادقة التي شعرت بها .

    4- التقييم :

    خمسة نجوم بكل حب لهذه العبقرية الفذة.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    9 تعليقات
  • 3

    لو كتب الدكتور أحمد خزعبلات لما تمكنت الا أن أعجب بها! أمتلك عقدة تقدير تجاه الرجل وما يكتب وهذا ما يؤثر على تقييمي المتواضع على هامته!

    أما وقد قلت هذا، فإنني لم أجد الرواية على سوداويتها مشبعة لآمالي العظام في كتابات الدكتور.

    شعرت بأني أقرأ مقالات وافكار مستقبلية، لم أتلذذ بالسخرية العتيدة في كتاباته والثقافة العامة، لست أدري ان كان هذا متعمدا ليخدم المتن المطلوب أم انها محاولة من الدكتور لتجريب وتذليل أسلوب جديد في الكتابة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    رواية صغيرة حجما عظيمة قدرا

    مراجعة الرواية على قناتي عاليوتيوب هاتترفع النهارده ان شاء الله

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رواية شديدة السودوية المفروض أن تكون فانتازيا أو خيالية و لكن الفاجعة أنها واقعية بشكل مريع و مخيف

    ذلك الإيحاء القاتم بمستقبل مصر بها زاد تأثيرة بشدة مقتطفات الأخبار و الجرائد الموجودة

    لو أستخمت إسلوب د.أحمد لأصف إحساسى بعد قراءتها سأقول "أننى شعرت بأن دملا سخيفا قد نمى بداخل سلامى النفسى إذا تركته لحاله يؤلم و إذا حالولت التخلص منه يزداد إيلاما"

    أو ببساطة -و من غير فذلكة -الرواية صنعت شرخا فى جدار أمانى النفسىرى

    أما من الناحية الأدبية الرواية جميلة بحق الإسلوب شيق و متماسك

    ربما لم يعجبنى تركه لفتى يوتوبيا دون إسما أرى أنه يقصد بهذا التعميم و أنا و الحق يقال أرفض التعميم و أرى أن هناك

    دائما بعض الخيرين فى أكثر المجتمعات فسقا و قسوة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    2023 يبدو تاريخ قريبا جدا.. عقلي يرفض استيعاب الافكار..انتهيت منه للتو ..لن اكتب عن اسلوبه او اي شئ..

    ساكتب عن غضبي.. عن خوفي..ربما..

    اشعر ان هذا ما يحدث الآن ..اعرف اننا لا نختلف عن اغيار اليوتوبيا سوي ف التفاصيل ..

    رغم كل شئ.. لا اشعر ان مصرنا تتجه لهذا المصير..لقد قمنا بالفعل بحركتنا..ثورنا .. و طالبنا بالتغيير ..هدمنا راس اليوتوبيا ..

    اليس هذا كافيا ..؟؟

    لا تعجبني سودوياته .. ربما لاني دائما لدي امل

    (و بي امل يأتي و يذهب و لكن لن اودعه )"محمود درويش "

    و انا اقتنع به ليس فقط امل و لكن ايمانا ب

    "ادخلوا مصر انشاء الله آمينيين)

    انا اؤمن بذلك

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    اسف علي اني هكتب بالعاميه

    1_روايه جميله جدا واسلوب احمد خالد توفيق جميل جدا ويشجعك علي انك تكمل روايه بتشوف فيها احداث حقيقي دلوقتي موجود علي الارض واحداث اخر احنا ف طريق لها وهتبقا واقع روايه نظره علي المستقبل ومؤلمه جدا في بعض الاحداث

    2_ روايه تحكي عن مصير العرب القاده وانهم لم يعدو كما كانوا فما قبل ستري حقيقه كل شئ نظره الغني الفقير ونظره الفقير الغني

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تضع الرواية تنبأ بالثورة ، خطوة مهمة لأحمد خالد لإنتقاله لكتابة الرواية بعيداً عن أدب الشباب والنشئة الذى حصر كتاباته فيه ، أراها رواية جيدة وأن كانت سوداوية ، لم يعجبني تقسيم الرواية ، وتحديد اسم الرواي من البداية ، الذي جعلني أتوقع نهايتها بسقوط الفريسة للصياد مبكراً .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية شيقة مليئة يستطيع الكاتب نقلك بسلاسة بين عالمين متناقضين بسلاسة.. عالمين امل ان لا يكونا واقعا بأحد الأيام ولكن ابداع الكاتب يشعرك بخوف وألم وحزن لأن شيئا منهما موجود ونعيشه والقادم اسوأ.

    الخاتمة ليست بمستوى الرواية..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    طبعا المبدع أحمد خالد توفيق كالعادة متألق رغم كأبة الكتاب بس الكتاب رائع

    أفتكر اني لما جيت اشتريه اللي بتبيع الكتب قالتلي لو بتعاني من الأكتئاب انصحك متقرهوش.وخلصته فقعده واحدة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب بسيط وتمرين جيد لحداث حالة عقلية مستقبليه للقارىء مبنى على التخمين كعادة الكاتب سهل ممتع

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ما اقبح ان تستتر الشهوانية بالادب

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    في سعينا للمدينة الفاضلة لم نعد نحلم بها أصبحت كابوساَ ..

    وها قد تجاوزت ال20 صفحة من ال 96 صفحة , وأنا أقول لنفسي : هل هكذا يكتب أحمد خالد توفيق ؟ لعلكم لا تفقهون من أين لكم ن تساووه بالنجوم !!! ولا زال عقلي في أنتقاده إلى أن بدأت في كتابة الأقتباس تلو الآخر , لم أتمكن من تركها حتى النهاية وفي جلسة واحدة , وهكذا يجب ان تتجرعها في رشفة واحدة لتنتشي بها كما فعلت .

    يوتوبيا رواية صدرت عام 2008 , لكن أحداثها تدور عام 2023 في مصر التي أنقسمت إلى عالمين لا ثالث لهما , عالم يوتوبيا البراق , الجنة ,الأبيض , الثراء أرض يوجد بها كل شئ مادي ملموس ,كل الرغبات متوفرة وبوفرة .

    العالم الآخر الأغيار إنه النصف الأسود , القاع , الفقر وهناك عليك ان ترغب في كل شئ فلن تجده وإن تحصلت على شئ فلكي تعش يوم بائس جديد .

    تقييمي للرواية :

    * مالها :-

    - لن نستطيع تركها إلا بعد الأنتهاء منها .

    - تذكرك ببعض الروائع العالمية فلن تنسى موضوعها وبعض تفاصيلها , بعض القراء تذكرهم ب1984 لجورج اوريل , عن نفسي ذكرتني بالمسخ لكافكا ولا أعرف السبب !.

    - الحس الساخر للكاتب وبعض الفلسفات التي ترسم إبتسامة على محياك عند قراءتها , كقوله " أفضل الغشاشين طراً هو من يغش المخدرات هذا رجل قديس يعمل لمصلحة الناس في رأيي .. إنه مصلح إجتماعي ينعم بالمال !".

    - فكرة التذكار عبقرية , مرعبة ومقرفة لكنها لا تنسى أبداً , وهي ان هؤلاء اليوتيوبيون جربوا جميع وسائل التشويق الإ الشئ الأكثر إثارة وجموح من وجهة نظرهم وهو أن يصطادوا فريسة من الأغيار لمطاردته وبعد قتله ينتزعون جزء من جسده الذراع في الغالب كتذكار يتباهون به امام أقرانهم.

    - توقيت كتابتها به من الشجاعة ما به .

    - تدعيم الرواية بإحصاءات حقيقية بمثابة جرس إنذار فعال .

    ماعليها :-

    - قصيرة ينقصها التعمق أكثر في بعض الشخصيات والأحداث وكانها كتبت على عجل

    - هذه الرائحة الاشتراكية (بمعناها السلبي ) الفجة أظنها قد أزعجت شريحة من القراء . الأغنياء هنا هم الشر المطلق .

    - الأغيار (الفقراء) أفرغهم أيضاً من كل القيم هم فقط إما جياع او مسطولين , لصوص أو قواد.

    - القطبين الرئيسيين في الرواية جابر وعلاء كلاهما نهم للقراءة و(مثقف ) لكنه عندما أختار أن يكون أحدهم صاحب المبادئ الوحيد في هذا العالم المقيت أختاره من الفقراء ونفى عن الطرف الآخر هذا الحق .

    - إدخال اسرائيل وامريكا , الهاجس العربي والشماعة التي مللناها والوجه الىخر لتبرير ضعفنا ,لن ينتج عنه اي فكر استناري .

    - المراءة في هذه الرواية لا تمثل إلا الجسد وهذا شئ مهين , فهي إما مشروع اغتصاب او مغتصبة , وإما تبيع جسدها طوعاً ولهواً أو استرزاقاً.

    واخيراً

    .. لست نادمة على خوض غمارها أبداً , تركت في نفسي ذاك الشعور بالسعادة الذي يعرفه قراء الروايات جيداً عند الانتهاء من القراءة , هذه تجربتي الاولى مع أحمد خالد توفيق ولن تكون الأخيرة , تعمدت عدم ذكر الاحداث لرغبتي في تشويقكم لعيش هذه التجربة .

    وشكري الدائم ل نادي النواة لهواة القراءة

    ميسون صالح

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    حسنا...انها تلك الحبكة الخالدة

    يوتوبيا vs ديستوبيا

    لم استطيع منع نفسى ان اوصفه بانها "رواية تايوانى" ليست اصليه...نسخة مصرية عن 1984 جورج اورويل ,451 فهرنهايت رواية راي برادبوري, نحن ل زمابتين, عالم رائع جديد دوس هيسكلى...نسخة ممصره تجبرك فى كل صفحة ان تقارنها بتلك الروائع الادبية الخالدة التى تتناول نفس الموضوع و الحبكة

    و فى تلك المقارنة -الظالمة- تفقتر يوتوبيا خالد توفيق الى عنصر الشيوع الانسانى...فهى ليست قصة تروى للبشرية ولا تليق سوى ان يكون احداثها مصر, كل هذا الحديث عن وضع اسرائيل الجديد فى ذاك العصر ,عن وضع سياسى راهن و احيانا ضيق الافق فى محلية...و هو ليس عيبا لكن خالد توفيق نفسه من وضع روايته فى تلك المقارنه للاسف على الاقل باختيار الاسم

    لا انكر انى التهمتها فى جلسة واحدة 4 ساعات , دخلت فى اجوائها و اعجبنى تفاصيلها ...لكنها شديدة القصر 190 صفحة لم تمنحنى جرعة كافية من الدراما و الاحداث...وددت لو طالت و خاصة قرب النهايه التى جاءت مسرعه بلا سبب

    كما انى اعجبت بتشابه افكار الصياد و الضحية كأنها مرايا لا يفرق شحم على الاول و ريش على الثانى

    الفكرة رائعة وودت لو لم ي"يسطحها" خالد توفيق بتلك الطريقة و ان صيغت بيد درامى بارع لوصلت الى 400 صفحة من المتعة الادبية لكنها تحولت الى روايه مصرية مختصره

    اعتذر طبعا لاصدقائى من عشقوا العمل...ربما يكون جزء من خيبة املى هو توقعاتى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تأخرت كثيرا ف قراءة تلك الرواية وكنت كلما نويت قراءتها اجدنى اتجنبها ربما بسبب سوء الطبعة الالكترونية وربما بسبب ان آوانها كان لم يحن بعد .. وهكذا بدون مقدمات قررت قراءتها .. وبعد انتهائى منها تيقنت من إنه إذا كنت قرأتها قبل الثورة لكنت اعجبت بها اكثر من الآن

    تدور الرواية حول يوتوبيا الجزيرة او المستعمرة المنعزلة التى كونها الاغنياء فى محاولة منهم للهروب من الفقراء ومشاكلهم وهمومهم ، يوتوبيا الجزيرة المحاطة بالاسلاك الكهربية ودوريات الحراسة والهليوكوبتر لتقتنص اى فرد من الخارج يحاول اقتحام تلك الجزيرة !

    الرواية مقسمة بين جزء الصياد وجزء الفريسة ليتكررا ع مدار صفحات الرواية ، الصياد هو احد افراد جزيرة يوتوبيا الذى يقرر المغامرة مع صديقته إلى ارض الفقراء والعشوائيات للحصول ع تذكار من هناك عن طريق قتل احد افراد تلك الارض والرجوع للجزيرة بجزء منه

    اما الفريسة فهو احد الفقراء ويدعى جابر والذى قرر مساعدة الصياد وصديقته للعودة للجزيرة سالمين وعدم قتلهما لينال جزاؤه ف الآخر ع يد الصياد !

    الرواية اشبه بدق ناقوس الخطر من ان مصر ستؤل إلى ذلك الوضع الذى تم توضيحه ف الرواية سواء كان ذلك عاجلا ام آجلا

    اعجبتنى الفكرة كثيرا ولكن اشعر ان احمد خالد توفيق كان يمكنه توظيفها ادبيا بشكل اكثر براعة من ذلك .. كذلك اشعر ان الرواية كانت ف حاجة إلى مزيد من الاحداث والصفحات

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قرات لاحمد خالد على فترات لم تستهوينى الروايات التى كتبها عن ادب الخيال .

    الرواية تحول حقيقى فى اسلوب " احمد خالد توفيق" اعتقد انه استطاع جذب جمهور جديد من القراء الذين لا تستهويهم روايات فى مجال ادب الخيال .

    ولكن اعيب على الرواية هى النهاية المفزعة .

    الرواية فعلا هى تنبؤ بالثورة بكل المقاييس .. ولكن للاسف عند التفكير فى حال المجتمع المصرى تجد ان الرواية تجسده وان كان " احمد خالد توفيق" لم يستطيع الابتعاد عن الادب الذى يجيده ادب الخيال فاطلق الخيال فى الرواية ايضا وخلطه بالواقع فظهر تهويل للواقع ولكن ليس بالابتعاد عنه .

    لآ انكر حبى للحبكة الدرامية للرواية ولا انكر انى احببت خيال " احمد خالد توفيق" فى هذه الرواية .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    2023 يبدو تاريخ قريبا جدا.. عقلي يرفض استيعاب الافكار..انتهيت منه للتو ..لن اكتب عن اسلوبه او اي شئ..

    ساكتب عن غضبي.. عن خوفي..ربما..

    اشعر ان هذا ما يحدث الآن ..اعرف اننا لا نختلف عن اغيار اليوتوبيا سوي ف التفاصيل ..

    رغم كل شئ.. لا اشعر ان مصرنا تتجه لهذا المصير..لقد قمنا بالفعل بحركتنا..ثورنا .. و طالبنا بالتغيير ..هدمنا راس اليوتوبيا ..

    اليس هذا كافيا ..؟؟

    لا تعجبني سودوياته .. ربما لاني دائما لدي امل

    (و بي امل يأتي و يذهب و لكن لن اودعه )"محمود درويش "

    و انا اقتنع به ليس فقط امل و لكن ايمانا ب

    "ادخلوا مصر انشاء الله آمينيين)

    انا اؤمن بذلك”

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1 2 3 4 5 6 ... 41
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين