يوتوبيا > مراجعات رواية يوتوبيا

مراجعات رواية يوتوبيا

ماذا كان رأي القرّاء برواية يوتوبيا؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

يوتوبيا - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب

يوتوبيا

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    لا أعرف حقاً إن كنتُ قد أعجبت بها أو لا، لم تكن تعنيني بالدرجة الأولى اللغة والأسلوب لفرط ما أصابني من الذهول،

    إن مجرد التفكير في مستقبل كهذا يجعلني أحبس أنفاسي لحظة بلحظة، لقد نجح الكاتب في جعلي أصدقّه حقاً، لا إراديأ تفاعلت مع الأحداث منذُ الوهلة الأولى، دون تفكير كثير وجدتني أناصر أولئك المنبوذين الذي حرموا من كلّ شيء، بل ولاحقوهم ليجعلوا منهم متعةً لهم..

    لا أنكر أنّي كجابر لم أحبّ يوماً القتل والدّماء، لذلك كنت أمسك قلبي وأنا أتمنّى في أعماقي ألاّ ينحدر إلى ذلك المستوى من الغلّ، جابر لم يخيّب ظنّي، لكنّي توّسمت ولو للحظات بعض الإنسانية في ذلك الفتى، وتمنّيت فقط لو أنّه قابل معروف جابر بالشكر والامتنان بدل قتله وقطع يده، ربّما نسيت للحظة أنّ ذلك العالم الذي وجدوا أنفسهم تخلّى عن الإنسانية والآدمية منذّ سمحوا لأنفسهم بقتل أحلام الآخرين..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    منذ مدة لم أقرأ كتابا يخاطب مشاعري..هذه الراويه من جنس الأدب الذي يدق ناقوس الوجدان لصدقه ولذلك اجدني تلعقت بها..تلعقت كثيرا

    ما تكتب عنه ايها الكاتب هو ما نعيش الآن وليس ما سنعيش..دعني اقول ان روايتك تتخالف مع واقعي بصيغة " أفعل"

    لن اورد احداث الروايه فالأبجديون تكفلوا بذلك لكني افتح معها كمثقفه إن جاز لي قول ذلك علاقة فهمي للواقع وفاعليتي فيه بما هو أكثر من القراءه

    ..جابر مثلا مثقف الطبقه الفقيره في الروايه ماذا صنع؟ وبأننا" كتلامذه" لن نركض من يأسنا وراء " الكله واللقمه وهم الجنس" وهو ما يراد بنا ولكن ان نسعى نحو ما هو اكثر من ذلك " حقوقنا مثلا"

    وإن لم نكن كذلك ستضمحل اقطاب الغرافيت والتي بدل من ان تبطأ اشتعالنا لوفرتها ستحرقنا بقلتها قبل ان تحرق الآخرين..

    قرينتي الحبيبه ..وحلم ما بعد الجنس........

    ٢٥/١٠/٢٠١٥

    يوم ممطر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذه العبقرية !

    المدينة الفاضلة التى ابعد ماتكون عن الفضيلة

    حلم الانسان عبر العصور الذي انقلب الى كابوس !

    الرؤيا الكابوسية لمستقبل نسير نحوه بخطى واسعه ومتعجله وكأننا نتعجل النهايه

    كم عانيت وانا اقرؤه :)

    هذا الكتاب يظل يطل بملامحه نحوى بعد مرور اكثر من 5 سنوات على قراءته .. يطل فى كل وجه مسكين اقابله .. فى وجه كل جشع يطل على من وراء شاشة !

    هل هذا هو المصير المحتوم .. هل اعيش لاراه .. هل أورث لابنائي وطنا يري هذه النهاية ..

    سامحك الله يا دكتور احمد .. قد كنت ومازلت استاذي وكاتبى المفضل .. دائما اري فى رؤياك كثير من الحقيقه والفهم للامور .. هل عنيتها حقا عندما كنت تكتب ؟!

    لكم اتمنى ان تكون خاطئا

    نعم.. لم يكن للمصريين مايباع سوى الماضى.. وقد اشتريناه

    من اروع واجمل ما قرأت .. .. للقراءة مره واحده فقط

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إذا كانت "يوتوبيا" أو المدينة الفاضلة هي حالة الكمال التي تعيشها دولة ما، يتحقق فيها العدل والمساواة ويعم الخير والرخاء على كل البشر. فإن هذه الرواية تحكي لنا عكس ذلك تماماً

    الرواية إسقاط على أرض الواقع بنظرة تشاؤمية مبالغ فيها، وصفها المؤلف بالصرخة لإنقاذ الوضع ولفت الانتباه قبل لحظة الانهيار

    اقتباس:- الصورة التي تريانها كانت موجودة منذ البداية لكن بشكل غير واضح، ثم تضخمت شيئاً فشيئاً ... يصير الأغنياء أغنى والفقراء أفقر، ثم تأتي لحظة الانهيار

    كنت سأمنحها نجمتين، لا بأس بها بالمجمل، فكرة جميلة كتبت بطريقة لا تشذ (سهلة أكثر من اللازم) بالطبع هي موجهة لفئة معينة ، ولكنها بصراحة رواية جريئة "في عدة نواحي" ولكني أقصد جُرأتها سياسياً في الوقت التي صدرت به ولهذا منحتها النجمة الثالثة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بالرغم من الوضع الماساوى لمصر حاليا الى انه لن يصل بينا الحال الى ما تناولته الروايه .....فالرواية تناولت وصف غير طبيعى من تحول المصريين الى حيوانات تاكل الكلاب او اهمال الحكومة للوضع لدرجة عدم وجود دولة .... اعتقد انه من الرواية حاول الكاتب وصف الوضع الحالى لمصر وتدرجه اذا استمر بهذا النهج من الغنى الفاحش للاغنياء والفقر المدقع للفقراء سيؤل بنا الى اسوء واسوء ..ووصفه للمصريين اعتقد ليس مقصودا بل تورية عن حال المصريين وجهلهم فى التعامل مع الثورات والحكومات والاحزاب ........ الكاتب هنا بالرغم من العنف الشديد فى وصفه الى انه نبهنى الى نقطة مهمة ..... هو هل سياتى اليوم الذى نسق فيه فى الامريكان والاسرائيلين ولا نسق فى بعضنا كا مصريين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الروايةُ تنتقل بك من دائرةِ صمتك و استسلامك و خضوعك ... لتلقي بك في عالمٍ يمثلُ كل ما تخشاه و تتهربُ من مواجهتهِ ... عالمٌ تتعجبُ أقطابهُ ، كيف كان الأولون يقرؤن لاكتساب الوعى ؟! بينما القراءةُ - في عالمهم - تُتَّخذُ سبيلاً من أجلِ غيابه ... عالم فيه " كلابٌ تأكل كلاباً " بدون استعارةٍ أو مجاز ... عالمٌ أرخصُ متعهِ شهوة ... و ترتكبُ فيه الجرائم بدافعٍ من الملل ...

    إن الرواية كارثية و صادمة بامتياز ...

    واقعية حتى النخاع ...

    و إن كانت لا تخلو من خيال يتحقق ...

    لذا سيُقال لك عنها أنها كنبوءة عراف ...

    حقا ... إنها لنبوءة ...

    و لكن صدقني يا عزيزي حينما أقول لك أنها ليست كأى نبوءة ...

    إنها نبوءة العرَّاب ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية رائعة تحرك لديك مشاعر السخط و النقم كما تحرك فيك الحزن و العطف.

    رغم تحفظى على بعع الألفاظ التى قد لا تجعلها الخيار الأمثل لبعض الأشخاص ، إلا أن د.أحمد خالد توفيق. يبهرنى من جديد بأسلوبه الرائع و الخصب ، يكفى أن الرواية قد تركت فى نفسى طابع السواد الغالب عليها و تركتنى أتسائل فى خوف حقيقى..هل سأكون من الأغيار؟ هل سأعيش على الجانب الآخر من يوتوبيا حيث يأكلون الكلاب؟ حيث لا قيمة للإنسان؟ أم سأعيش فى يوتوبيا، لتنمو فى داخلى هذة السادية و الإحتقار عند راوى القصة؟

    لقد دعم د.توفيق روياته بالأبحاث من أرض الواقع المحبط، لينبهنا أننا نمشى بسرعة البرق نحو هذه النهاية البشعة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من الصعب أن اتحلى بالحيادية وانا أعلق على رواية للعظيم احمد خالد توفيق

    أحمد خالد توفيق قد لا يكون أعظم أديب أو اعظم روائى ولكنه من فتح لى افاق القراءة وفتح لى عوالم كتيرة وعلمنى الكثير

    قرأت يوتوبيا قبل الثورة ويوتوبيا قبل الثورة لها مذاق خاص لا يشعر بيه من قرأها بعد الثورة ( بعد الثورة مذاقها يشبه مذاق الطعام البائت وقرأتها كقراءة الجرائد القديمة )

    أعتبر اليوتيوبيا هو العمل الأدبى الوحيد الذى قرأته يحرض على الثورة بلا أدعاء

    موغله فى الكأبة بعض الشىء....ولكنها فى النهاية اعجبتنى بشدة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    متفهم رأى الناس فى سوداوية الرواية و تحفظهم على الالفاظ .. اللى بيشدهم ناحية عدم الاعجاب بالعمل الفنى العبقرى من وجهة نظرى .. لكن رأىى الشخصى .. فانتازيا سوداوية بنكهة واقعية .. للأسف .. تألمت و بكيت من غير ما اشعر و انا بقرأ النهاية .. منتهى القسوة ان الدنيا تاخد مننا أخر ما تبقى من انسانيتنا بالشكل ده ... تقييمى 5 و ماعنديش تحفظ على الالفاظ و لا الايحاءات لأن الرواية مش جنسية مثلا عشان يستخدمها .. الايحاءات هنا فى صلب القضية .. و ماشفتش فيها مبالغة

    #يوتوبيا ... و كأنى أبصرت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ده من المفترض مصر فى المستقبل!

    هتكون مقسومة لقسمين ... قسم الطبقة العليا للى هيعرفوا يعيشوا!

    دول اللى هم رجال الأعمال و الحرامية و غيرهم

    ده القسم اللى هيلاقى ياكل و يشرب و يتعلم

    عايشين فى قصور!

    و القسم التانى .. الفقراء و حتى الطبقة الوسطى اللى مش هيفضلهم حاجة!

    لا اما يشتغلوا عند الطبقة العليا .. لا اما يسرقوا و ياكلوا فى بعض

    و هيكونوا عايشين فى أماكن .. الأماكن العشوائية مقارنة بيها جنة

    سودواية جدا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    تدور أحداث الرواية في سنة ٢٠٢٣ تحولت فيها بلاد الفراعنة إلى طبقتين إحداهما بالغة الغنى و الثراء تقع بالساحل الشمالي وتسمى يوتيوبيا يحرسها جنود المارينز وأخرى تعيش في العشوائيات يطغى عليها الفقر فيقوم شاب من الطبقة الأولى بتسلي بشخص من الطبقة الثانية من أجل كسر الروتين الحياة

    واعتقد ان مثل هذه الحكايات لا ننتظر حتى لنصل إلى ٢٠٢٣ لنسمع عنها فهي موجودة بشكل طبيعي عند من ذهبت اخلاقهم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جيدة مليئة بالإثارة والمتعة ولكنها ليست رواية عظيمة

    عجبني فيها النظرة التشاؤمية عن المستقبل وأسلوب الكاتب في سرد قصة من وحي توقعات خياله

    علي سبيل المثال هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء .. يتظاهرون بأنهم يأكلون لحما، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم .. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل .. يتظاهرون بأنهم بشر!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لم اكن اتوقع كم السواد فى هذة الرواية

    ارغمت نفسى كثيرا ع استكمالها وفى بداية الامر اعتقدت انها نظرة تشاؤمية مبالغ فيها

    الا انه مع اعادت النظر للوضع الحالى ينتابنى الرعب من مجرد تصور او تخيل انه من الممكن تحقق نبوءة الرواية

    وبافتراض انها نوع من انواع التحفيز السلبى فهى فعلا بمثابة ناقوس الخطر للنظر الى المستقبل والعمل علية

    فى المجمل لم تعجبنى الرواية كثيرا ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يوتوبيا - أحمد خالد توفيق حين يرتدي ثوبا غير ما اعتاد .. هي رواية فارقة في وعي الشعوب ، وأرى أنها اقتربت من استشراف المستقبل حد الإيلام

    وبخاصة حين يفتتح فصولها بقصاصات حقيقية تعطيك الصدمة رويدا

    قبل ثورة 25 يناير كنت أنصح من يسأل عن المستقبل بقراءة هذه الرواية ، أرجو ألا أفعل ذلك مجددا بعد الثورة .. حفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من كثره ماسمعت عنها .. قررت قراءتها

    اعجبنى الاسلوب ..... فهو مبهر

    شدتنى وبشدة .. لم اتركها حتى انتهيت من قراءتها

    فهى تلمس حاله من الواقعيه الشديده ولكن بصوره رمزيه

    تأخدك من فوق برجك العالى لتهوى بك الى متاهات الحياه

    ...

    امتعتنى جدا قراءتها

    ربما النهايه لم تكن محدده

    او كانت مفتوحه للقارئ ..

    ليحدد كلٌ طرقات متاهته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أول رواية لدكتور أحمد خالد توفيق أقرؤها، مشوقه تشدك حتى النهاية، سلسه والأهم من ذلك أنها مؤلمة جداً. واقعية لحد ما تبعاً لما نعيشه أتوقع انتهاء الطبقة الوسطى في كثير من الدول ليس فقط في مصر. اسرائيل تصبح الجارة والصديقة لكنها تبقى ممقوته لدى الفقراء.

    يتحلى الفقراء بالحد الأدنى للأخلاق بينما يتعرى منها تماما الأغنياء.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية تتحدث عن المستقبل بنظرة تشاؤمية كونها كُتبت عام 2008

    تتحدث عن إنقسام مصر لدولتين دولة الاغنياء او يوتوبيا و الفقراء فى احيائهم الفقيرة التى تنعدم فيها سبل الحياة الادمية

    بكل بساطة رواية رائعة جدا ولكن العيب الوحيد عليها هو غلبة الطابع التشاؤمى

    الرواية يمكن وصفها بكلمتين : " صادمة تشاؤمية "

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    انه العراب يا ساده نافذ البصيره ...اخبرنا عن العاصمة الاداريه الجديده قبل ان يفكر فيها احد ,,, اخبرنا عن توحش الفجوه بين الطبقات قبل ان تحدث الثوره ... رحم الله العراب ,,, علمنا كيف نحترم الروايه ,,, وكلم الكتاب كيف يحترمون عقل القارىء ,,, طبت حيا وطابت ذكراك ميتا يا عراب الجيل ,,,,,

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من كثرة العنف و التشائم ارهقتني ... لاحظت كثرة الاعادة لبعض المقاطع مع أنني لم أفهم المغزى منها أز من اعادتها , وكذا لي ملاحظة أخرى في ما يخص النهاية حيث أنها لم تعجبني حقا !!

    غير ذلك ,منذ مدة لم أقرأ كتابا يخاطب مشاعري , رواية أكثر من رائعة , تتم قرأتها في جلسة واحدة و بدون ملل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أشعرتني بالقذارة والتقزز والغثيان والقرف!

    يوتوبيا الخواء الروحي والنفسي والفكري.. والتوحش والشهوانية!

    هذه دستوبيا وليس يوتوبيا...

    أسلوب جيد،، لكن محتوى مقزز جداً وتحاملت على نفسي لأنهيها..

    بعكس ما توقعت تماماً،،،

    أكثر ما أعجبني أبيات شعر الأبنودي..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون