غلاف كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد للكاتب مصطفى صادق الرافعي من إصدار دار وكالة الصحافة العربية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب تحت راية القرآن للأديب والمفكر المصري مصطفى صادق الرافعي من الكتب الفكرية والأدبية التي تتناول قضايا اللغة العربية والبلاغة والنقد الأدبي، وتدافع عن مكانة القرآن الكريم وأثره في تشكيل الثقافة العربية. ويطرح الكتاب رؤى حول العلاقة بين الذوق والفهم والإنصاف في الحكم على الأعمال الأدبية والأفكار، موضحًا كيف يمكن للتعصب والانحياز أن يؤثرا في النقد وتقييم الآراء. يناقش الكتاب دور القرآن الكريم في الحفاظ على اللغة العربية وثرائها البلاغي، ويعرض قضايا تتصل بالأدب والنقد والهوية الثقافية، مع التأكيد على أهمية الفهم العميق والموضوعية عند إصدار الأحكام. كما يتناول أثر الميول الشخصية والعصبية الفكرية في توجيه النقد، وكيف يمكن للأحكام المسبقة أن تحجب الرؤية المنصفة للنصوص والأفكار. من خلال أسلوبه الأدبي المميز ولغته العربية القوية، يقدم مصطفى صادق الرافعي تأملات في بلاغة القرآن الكريم وفصاحة اللغة العربية والنقد الأدبي، ويدعو إلى قراءة واعية تجمع بين الذوق السليم والفهم الدقيق والإنصاف. ويُبرز الكتاب أهمية القرآن في تشكيل الذائقة الأدبية العربية، ودوره في إثراء الفكر والبيان واللغة. إذا كنت تبحث عن كتب مصطفى صادق الرافعي أو تهتم بقراءة كتب الأدب العربي والبلاغة القرآنية والنقد الأدبي، فإن تحت راية القرآن يقدم تجربة قراءة ثرية تجمع بين الدفاع عن اللغة العربية والتأمل في أثر القرآن الكريم في الأدب والفكر والثقافة. اقرأ كتاب تحت راية القرآن الآن على أبجد، أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

مراجعات

المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد

من هو مؤلف كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

مؤلف كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

نُشر كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد عام 2017.

كم عدد صفحات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

يبلغ عدد صفحات كتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد 340 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد؟

دار النشر لكتاب تحت راية القرآن: المعركة بين القديم والجديد هي وكالة الصحافة العربية.