غلاف كتاب أصل التفاوت بين الناس للكاتب جان جاك روسو من إصدار دار مسار للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أصل التفاوت بين الناس

تأليف جان جاك روسو (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب أصل التفاوت بين الناس للفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو من أبرز كتب الفلسفة الاجتماعية والفكر السياسي، ومن الأعمال الكلاسيكية التي ناقشت نشأة التفاوت الاجتماعي وأسبابه وعلاقته بطبيعة الإنسان والمجتمع. نُشر الكتاب عام 1755، ويبحث في الأسس التي أدت إلى ظهور الفوارق بين الناس في الحقوق والمعاملات، وفي التحولات التي طرأت على الإنسان مع نشوء المجتمع. ينطلق روسو في أصل التفاوت بين الناس من تصوره للحالة الطبيعية للإنسان، موضحًا أنه لا يفترض وجود هذه الحالة تاريخيًا على نحو فعلي، وإنما يستحضرها لفهم الإنسان قبل تعقيدات الحياة الاجتماعية. ويقارن بين الإنسان الطبيعي والمجتمع الذي نشأ لاحقًا، متناولًا أثر الحياة الاجتماعية في احتياجات الإنسان وعلاقاته بالآخرين. ويناقش الكتاب أسباب التفاوت بين أفراد المجتمع في الحقوق والمعاملات، ويربط روسو فساد المجتمع بغياب المساواة وما ينشأ عنه من صراعات ومصالح وفوارق اجتماعية. كما يتناول العلاقة بين الطبيعة والمجتمع، ومفهوم المساواة، وتحولات الإنسان من البساطة الطبيعية إلى الحياة الاجتماعية المنظمة. ويُعد أصل التفاوت بين الناس عملًا مهمًا لفهم أفكار جان جاك روسو في الفلسفة السياسية والفلسفة الاجتماعية، كما يمثل مدخلًا لفهم عدد من الأفكار التي طورها لاحقًا في كتابه الشهير العقد الاجتماعي، ولا سيما ما يتعلق بالمساواة والحقوق وتنظيم المجتمع. إذا كنت تبحث عن كتاب في الفلسفة الاجتماعية أو عن كتاب يناقش التفاوت الاجتماعي والمساواة وطبيعة الإنسان والمجتمع، فإن أصل التفاوت بين الناس يقدم نصًا فلسفيًا أساسيًا لفهم رؤية جان جاك روسو للإنسان ونشأة المجتمع وأسباب التفاوت بين أفراده. اقرأ أصل التفاوت بين الناس الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
10 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أصل التفاوت بين الناس

مراجعات

المؤلف
جان جاك روسو

جان جاك روسو 1712 وُلد روسو في مدينة جنيف بسويسرا في 28 يونيو 1712. وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي، توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة. كانت الموسيقى تستهويه دوماً، وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.

وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة، واتَّصل فيها بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م.

قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان: "بحث في منشأ وأسس عدم المساواة" (1755م)، هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة. وكتابه "هلويز الجديد" (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه. وفي كتابه "العقد الاجتماعي" (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين. وفي روايته الطويلة "إميل" (1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل. وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا. ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا. فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة، إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية. وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا. واستنادًا إلى ما يراه روسو، فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول. ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة. وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.

تتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تعكس محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جان جاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م). كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى والمسرحية الغنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م). وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.

توفي روسو في الثاني من يوليو 1778

(1712- 1778): من أعظم كتّاب اللغة الفرنسية ومن أعلام الفلسفة السياسية الحقوقية، ساعدت فلسفته في تشكيل الأحداث، التي أدّت إلى قيام الثورة الفرنسية. من مؤلفاته: خطاب في أصل التفاوت وفي أسسه بين البشر (1755) صادر عن المنظمة العربية للترجمة (2009)، الاعترافات (1782).

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أصل التفاوت بين الناس

من هو مؤلف كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

مؤلف كتاب أصل التفاوت بين الناس هو جان جاك روسو.

في أي عام نُشر كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

نُشر كتاب أصل التفاوت بين الناس عام 2021.

كم عدد صفحات كتاب أصل التفاوت بين الناس؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أصل التفاوت بين الناس 144 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أصل التفاوت بين الناس؟

دار النشر لكتاب أصل التفاوت بين الناس هي مسار للنشر والتوزيع.