غلاف كتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie للكاتب كنوت هامسون من إصدار دار فواصل للنشر
تحميل الكتاب
كتاب

الفرح الأخير | La Dernière Joie

تأليف كنوت هامسون (تأليف) سلمان حرفوش (ترجمة) فواصل للنشر

نبذة عن الرواية

الفرح الأخير هي رواية أدبية نفسية وفلسفية للكاتب النرويجي كنوت هامسون، تأخذ القارئ إلى أعماق النفس البشرية في مواجهة الشيخوخة والوحدة والرغبة في الانعزال. صدرت الرواية عام 1912، وهي الجزء الثالث من ثلاثية «المتجول»، وتتمحور حول شخصية تبحث عن حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن صخب المدينة وضغوط المجتمع، محاولةً العثور على معنى مختلف للفرح والحياة في أحضان الطبيعة. في الفرح الأخير، ينسحب الراوي إلى كوخ في الجبال، ساعيًا إلى الابتعاد عن الناس واستعادة صلته بالطبيعة، لكن العزلة التي اختارها لا تنجح في قطع علاقته بالعالم تمامًا. وسرعان ما تعود العلاقات والمشاعر والرغبات الإنسانية إلى حياته، لتكشف الرواية التناقض بين رغبة الإنسان في الوحدة وحاجته العميقة إلى الآخرين. وتمنح الطبيعة النرويجية الرواية حضورًا أساسيًا؛ فالغابات والجبال والصمت ليست مجرد خلفية للأحداث، بل تتحول إلى مساحة للتأمل في الشيخوخة والزمن والوحدة والوجود والسعادة. ومن خلال هذا التقابل بين الطبيعة والحياة الاجتماعية، يتأمل هامسون ما تبقى للإنسان عندما يشعر بأن العمر يمضي وأن علاقته بالعالم من حوله تتغير. لكن الفرح الأخير لا تقدم العزلة باعتبارها حلًا بسيطًا، بل تكشف عن التناقضات الداخلية التي يعيشها الإنسان عندما يحاول الانفصال عن الآخرين. فالمشاعر لا تختفي بمجرد الابتعاد، والحب والغيرة والحنين والحاجة إلى التواصل تعود لتفرض حضورها، لتصبح الرواية دراسة نفسية دقيقة في الاغتراب والتعلق والإنكار والتصالح مع الذات. وبأسلوب هامسون التأملي، تمتزج الفلسفة بالأدب النفسي، وتتحول تفاصيل الحياة اليومية ومشاهد الطبيعة إلى أسئلة عن معنى السعادة والحرية والوحدة والحياة في مراحلها المتأخرة. لذلك لا تعتمد الرواية على الأحداث وحدها، وإنما على صوت داخلي وتأملات تكشف تدريجيًا تعقيدات الشخصية الإنسانية وعلاقتها بنفسها وبالعالم. إذا كنت تبحث عن رواية نفسية وفلسفية مترجمة، أو عن عمل من الأدب النرويجي الكلاسيكي يتناول الشيخوخة والوحدة والطبيعة والاغتراب والسعادة والعلاقات الإنسانية، فإن الفرح الأخير تقدم تجربة أدبية عميقة تتأمل في معنى الانسحاب من العالم، وفي السؤال الأصعب: هل يمكن للإنسان أن يجد سلامه بعيدًا عن الآخرين، أم أن حاجته إليهم جزء لا ينفصل عن طبيعته؟ اقرأ الفرح الأخير الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
26 تحميل
256 صفحة
13 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
كنوت هامسون

كنوت هامسون يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859 - 19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور.

ينتمي كنوت همسون الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1920، إلى عائلة ريفية فقيرة، وقد عاش طفولة قاسية في رعاية عمه الذي كان ينتمي إلى الحركة التقوية (حركة دينية نشأت في ألمانيا في القرن السابع عشر واكدت على دراسة الكتاب المقدس وعلى الخبرة الدينية الشخصية – المنهل).‏

بعد أن مارس العديد من المهن الوضيعة لكسب قوته، سافر إلى بلاده بسبب المرض الذي أصابه في غربته. بعد شفائه سافر من جديد إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سمحت له هذه الاقامة الثانية بالتعرّف على الحياة الأمريكية في جميع جوانبها. واعتمادا على ذلك أصدر عام 1889 كتابا حمل عنوان «الحياة الثقافية في أمريكا الحديثة» ثم نشر في السنة التالية «1890» مقالا بعنوان: «الحياة اللاواعية للروح» وفي الكتاب المذكور- كما في هذا المقال- هاجم بحدة «المادية الأمريكية الصاخبة».‏

في بلاده ألقى العديد من المحاضرات في العاصمة اوسلو، وفي المدن النرويجية الأخرى حول نفس الموضوع معتبرا «المادية الأمريكية» ضدّ الإنسان وضدّ الطبيعة وأن الديمقراطية في بلاد «العم سام» مزيّفة. وفي محاضرته هاجم كنوت همسون الكاتب النرويجي الكبير ابسن، مندّدا ب «أخلاقيته العرجاء». وكان كنوت همسون يؤمن بأن البشر درجات، وأنهم ليسوا متساوين في الذكاء، لذا كان يقول بأنه ينتمي إلى ما كان يسميه ب « ارستقراطية الحس والذكاء» وفي كتاباته حاول الدفاع عن أفكاره. وقد جاءت لغته موسيقية، متدفقة وقادرة على أن تلتقط حتى التفاصيل الدقيقة.‏

في عام 1890، أصدر كنوت همسون روايته «الجوع» التي حققت له شهرة عالمية واسعة. وفي هذه الرواية يدين «الحضارة المادية» وجميع مظاهرها التي «لوثت الحياة الإنسانية» وجعلتها «غير محتملة». وهذا ما فعله أيضا في جل الروايات التي أصدرها خلال مسيرته الابداعية الطويلة. أثناء الحرب العالمية الثانية، ناصر النازية، واعتبر ان هتلر قادر على أن «يقيم في ألمانيا مجتمعا جديدا، متحررا من كل الأمراض التي جلبتها الحضارة المادية».‏

وقد أصيب كنوت همسون أكثر من مرة بنوبة عصبية حادة، وفي أواخر حياته اشتدت عليه هذه النوبات حتى لم يعد يعي ما يقول وما يفعل.‏

في كتابه: «كنوت همسون، الحالم والغازي» يضيء النرويجي « انغار سلاتن كولو» جوانب جديدة في حياة صاحب رائعة «الجوع» ويشير إلى أن بعض أفراد عائلة هذا الكاتب كانوا مصابين بالعفة والجنون. كما يشير إلى أن السنوات القاسية التي عاشها في طفولته وفي سنوات مراهقته وشبابه، تركت في نفسه جروحا لم تبرأ حتى عندما تقدمت به السن، وحصل على شهرة عالمية كبيرة. وكان شديد الاعجاب بنيتشه وأيضا بالكاتب السويدي ستراندبارغ. في روايته «فيكتوريا» كتب عن الحب حيث يقول: «ولكن ما هو الحب بالضبط؟ هل هو ريح تداعب شجرة الورد؟ لا إنه شلة تسيل في عروقنا وهو موسيقا جهنمية ترقص حتى قلوب الشيوخ وهم على حافة القبر!».‏ يقول «انغارسلاتن كولو» إن كنوت همسون كان فخورا بجذوره الريفية، وكان يتباهى بها أمام الجميع، بل انه حاول في جميع ما كتب أن يبتكر ما كان يسميه ب «الرومانسية الزراعية» المضادة لصخب المدينة الحديثة وللحضارة المادية، وعندما صعد النازيون إلى السلطة في مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، راح كنوت همسون يحثهم على ضرورة حماية النرويج من «الخطر البريطاني» وحين اندلعت الحرب الكونية الثانية، حرّض أهل النرويج على مناصرة النازيين. لذلك لم يتردّد في أن يلتقي بغوبلس وزير الدعاية النازية كما أنه التقى بادولف هتلر. وعندما سقطت النازية، وانهارت الدولة التي أقامتها وانتحر زعيمها: قال كنوت همسون ممّجدا «الفوهر»: «لقد كان مُصلحا استثنائيا ومصيره التاريخي جعله يصطدم بفترة تاريخية اتسمت بعنف لا مثيل له. وهذا العنف هو الذي كان سببا في سقوطه».‏

بعد نهاية الحرب الكونية الثانية، حوكم واودع مصحة الأمراض العقلية، وهناك كتب نصا للدفاع عن نفسه وعن أفكاره حمل عنوان: «على الدروب حيث ينبت العشب».‏

وفي السنوات الأخيرة من حياته، عاش كنوت همسون العزلة، وكان أهل بلاده يتعاملون معه كما لو أنه «خائن للوطن». أما الروايات التي ألفّها فلا تزال إلى حد هذه الساعة تفتن الملايين من القراء في جميع أنحاء العالم.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

كن اول من يقيم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية الفرح الأخير | La Dernière Joie

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

الإقتباسات

لا توجد اقتباسات بعد

شارك جملة أو فكرة أعجبتك من هذا الكتاب عبر تطبيق أبجد.

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «الفرح الأخير | La Dernière Joie» قرأوا أيضاً

روايات نفسية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie هو كنوت هامسون.

نُشر كتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie عام 2023.

يبلغ عدد صفحات كتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie 256 صفحة.

دار النشر لكتاب الفرح الأخير | La Dernière Joie هي فواصل للنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك