‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية > اقتباسات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية

اقتباسات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية

اقتباسات ومقتطفات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية - ياسين غالب
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بدأتُ أفهم معنى أن يُعاد تشكيل الإنسان بالقوة، لا بالعنف المباشر دائمًا، بل بالتكرار. تكرار الطلب، تكرار النصيحة، تكرار التحذير. حتى تصير المقاومة مرهقة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • كلمة «مهجّرون» كانت تُقال وكأنها تهمة قديمة لا تسقط بالتقادم.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • البدايات التي تستدير على نفسها كل مرة. لم تستقبلني كندا بالأسئلة، بل بالبرد. لم يكن بردًا قاسيًا كما تخيّلوه، بل بردًا محايدًا، لا يعاديك ولا يواسيك.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • النضج يحدث هكذا… بلا شهود، وغالبًا في أماكن ضيقة لا تتسع لفرحنا أو حزننا.

    مشاركة من Halah Sabry
  • ‫ الرحيل… ذلك الانسحاب الصامت من صفحة لم تكتب، لم يكن مشهدًا بطوليًّا. لا موسيقى أو وداع طويل. كان أشبه بانسحابٍ صامت من صفحةٍ لم تُكتب.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ظلالنا تنتهي كصور بالأسود والأبيض في الوثائق. لم يكن التاريخ حاضرًا في المخيّم على هيئة تواريخ أو كتب، بل كان يسكن الأجساد…

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ــ كنتُ لاجئة، نعم. لكنني كنت أحمل وطنًا كاملًا في ذاكرتي… وذاكرتي كانت آخر ما تبقّى لي.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • جماعيًّا. نغترب ونأكل ونخاف معًا، لكن كل واحد كان وحيدًا في رأسه. كنت أعدّ الأيام لا لأعرف متى أخرج، بل لأتأكد أن الزمن ما زال يعمل.

    مشاركة من Abdallah Ayoub
  • كانت الذاكرة تعود على هيئة تفاصيل صغيرة؛ رائحة الممرات في دائرة الأمن، البلاط البارد، صوت المفاتيح، ووجوه رجال الأمن بلا أسماء. شهرٌ كامل قضيناه هناك، شهرٌ خارج الزمن.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ‫ المدينة لا تحب التفاصيل… تحب الجموع فقط.

    مشاركة من Abdallah Ayoub
  • حين تتقدم في العمر، تدرك أن الصور القديمة لا تُخزّن الذكريات، بل تُخزّن الأرواح.

    مشاركة من Aya Ahmed
  • هل تعلم أن الذاكر سجادة الفارسية، كلما مرّ عليها يوم تألقت وتعتقت وزاد قدرها.

    مشاركة من Zainab_alhaitham
  • لم أكن أعرف أن الأبواب تحتفظ بالذاكرة، وأنها حين تُفتح مرة، تظل مفتوحة داخلنا إلى الأبد.

    مشاركة من Halah Sabry
  • ليس بالخبز وحده يحيا المهاجر.

    ‫ الحب في المدن البعيدة يشبه الخبز الساخن لمهاجر متشرد بلا نقود، يتنفس عبيره من بعيد ولا يطوله. يحفظ شكله ورائحته، لكن لا تلمسه كفاه الباردتان، لأنه يعرف أنه ليس له.

    مشاركة من Aya Ahmed
  • ليس بالخبز وحده يحيا المهاجر.

    ‫ الحب في المدن البعيدة يشبه الخبز الساخن لمهاجر متشرد بلا نقود، يتنفس عبيره من بعيد ولا يطوله. يحفظ شكله ورائحته، لكن لا تلمسه كفاه الباردتان، لأنه يعرف أنه ليس له.

    مشاركة من Aya Ahmed
  • ليس بالخبز وحده يحيا المهاجر.

    ‫ الحب في المدن البعيدة يشبه الخبز الساخن لمهاجر متشرد بلا نقود، يتنفس عبيره من بعيد ولا يطوله. يحفظ شكله ورائحته، لكن لا تلمسه كفاه الباردتان، لأنه يعرف أنه ليس له.

    مشاركة من Aya Ahmed
  • ليس بالخبز وحده يحيا المهاجر.

    ‫ الحب في المدن البعيدة يشبه الخبز الساخن لمهاجر متشرد بلا نقود، يتنفس عبيره من بعيد ولا يطوله. يحفظ شكله ورائحته، لكن لا تلمسه كفاه الباردتان، لأنه يعرف أنه ليس له.

    مشاركة من Aya Ahmed
  • يد صغيرة على المقبض، وقلب أضعف من أن يعرف ما يفعل. لم يكن يريد الشر، ولم يعرف أن الأبواب تقود إلى عوالم لا رجعة منها، وأن بعض الخطوات حين تُؤخذ لا تعود.

    مشاركة من Halah Sabry
  • مقارنة غير موفّقة. لم نكن لاجئين في إيران، كنا مُبعدين بالقوة، مرحّلين بلا ذنب. ثم أضافت، وكأنها تكتشف المفارقة للمرة الأولى:

    ‫ نحن الآن عراقيون وإيرانيون معًا. نحمل نقيضين لعدوّين في جسد واحد.

    مشاركة من Abdallah Ayoub
  • ‫ يبدو لي أننا نجونا من قاتل لا يُرى بالعين المجردة، ولا يستعجل بالمباغتة، قاتل بطيء وبارد، هذا القاتل هو الزمن.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam