‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية > اقتباسات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية

اقتباسات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية

اقتباسات ومقتطفات من رواية ‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

‎كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية - ياسين غالب
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • الهوية ليست ما يُكتب في الوثائق، ولا ما يُفرض بالقانون. الهوية هي ما يتبقى فيك رغم كل محاولات التغيير

    مشاركة من Achaimaa Adel
  • حين تتقدم في العمر، تدرك أن الصور القديمة لا تُخزّن الذكريات، بل تُخزّن الأرواح.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • قال دون أن يلتفت إليّ: «من يرحل، ما يرجع كما كان».

    ‫ ــ لكن… هي لم تودّعني.

    ‫ ــ الحياة مليانة ناس ما يقولون وداعًا. تعلّم كيف تودّعهم بصمتك.

    ‫ كانت تلك أول مرّة أشعر بأنني أفقد شيئًا دون أن يكسره أو يسرقه أحد.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • قال دون أن يلتفت إليّ: «من يرحل، ما يرجع كما كان».

    ‫ ــ لكن… هي لم تودّعني.

    ‫ ــ الحياة مليانة ناس ما يقولون وداعًا. تعلّم كيف تودّعهم بصمتك.

    ‫ كانت تلك أول مرّة أشعر بأنني أفقد شيئًا دون أن يكسره أو يسرقه أحد.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • قال دون أن يلتفت إليّ: «من يرحل، ما يرجع كما كان».

    ‫ ــ لكن… هي لم تودّعني.

    ‫ ــ الحياة مليانة ناس ما يقولون وداعًا. تعلّم كيف تودّعهم بصمتك.

    ‫ كانت تلك أول مرّة أشعر بأنني أفقد شيئًا دون أن يكسره أو يسرقه أحد.

    مشاركة من Suzan AlZoubi
  • الإنسان يتعلّم كيف يعيش، لكنه لا يتعلّم كيف ينتمي.

    مشاركة من Achaimaa Adel
  • ‫ ــ الحياة مليانة ناس ما يقولون وداعًا. تعلّم كيف تودّعهم بصمتك.

    ‫ كانت تلك أول مرّة أشعر بأنني أفقد شيئًا دون أن يكسره أو يسرقه أحد.

    مشاركة من Achaimaa Adel
  • المدن القديمة تتظاهر بالموت لتنجو من قاتليها، لكنها لا تموت أبدًا.

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • تحوّل المنزل إلى فضاء حسّي. طارت العصافير وارتدّت عند النافذة

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • «إن لم أعد أنتمي إلى المكان الذي خرجتُ منه، فكيف سأنتمي إلى المكان الذي سأصل إليه؟»

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المفردات نفسها وكأنها حكاية معدة سلفًا، أو أن كاتبًا ما قرر كل هذا، المنفى، الجغرافيا المتحركة والتاريخ والمشاعر المتيبسة على ورق وثائق وصور بالأسود والأبيض

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المفردات نفسها وكأنها حكاية معدة سلفًا، أو أن كاتبًا ما قرر كل هذا، المنفى، الجغرافيا المتحركة والتاريخ والمشاعر المتيبسة على ورق وثائق وصور بالأسود والأبيض

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المفردات نفسها وكأنها حكاية معدة سلفًا، أو أن كاتبًا ما قرر كل هذا، المنفى، الجغرافيا المتحركة والتاريخ والمشاعر المتيبسة على ورق وثائق وصور بالأسود والأبيض

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المفردات نفسها وكأنها حكاية معدة سلفًا، أو أن كاتبًا ما قرر كل هذا، المنفى، الجغرافيا المتحركة والتاريخ والمشاعر المتيبسة على ورق وثائق وصور بالأسود والأبيض

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المفردات نفسها وكأنها حكاية معدة سلفًا، أو أن كاتبًا ما قرر كل هذا، المنفى، الجغرافيا المتحركة والتاريخ والمشاعر المتيبسة على ورق وثائق وصور بالأسود والأبيض

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • «التاريخ رمية رصاصة، إذا أطلقت لن تعود ـ سيتغير كل شيء بعدها».

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • الاغتراب الحقيقي ليس أن تعيش بعيدًا، بل أن تعيش ولا تجد من يسألك: كيف نجوت؟ ضربة حظ أم ضربة سوء حظ؟

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • الغربة الطويلة لا تطردك من المكان فقط، بل من نفسك القديمة. تصير شخصين: واحدٌ يتقن البقاء، وآخر يحنّ بصمت.

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • القلوب سواقي تتصل بالطيبة وحسن العشرة والذكرى بحلوها ومرها.

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • القلوب سواقي تتصل بالطيبة وحسن العشرة والذكرى بحلوها ومرها.

    مشاركة من Sara Mahmoud