ليته علم مبكرًا أن الراحلين يغادرون فجأة دون وداع، فالموت لا يُفرّق بين الذابل من الثمر وبراعم الأمل، يحصدهما معًا في لمح البصر، ثم يمضي كقطارٍ انطلق من المحطة دون صافرة إنذار.
الجلاب
نبذة عن الرواية
تتبدّل حياتها قبيل زفافها إلى عتمةٍ خانقة، بلا سببٍ واضح ولا بارقة أمل في الشفاء. وفي سعيٍ موجع لفهم ما يجري، تعود بنا إلى البدايات، كاشفةً رحلةً مثقلة بالخيبات داخل عالمٍ تُحدَّد فيه القيمة وفق ما تفرضه الأعراف. في قلب الصعيد، بما يحمله من قسوةٍ ومفاجآت، تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات تبحث كلٌّ منها عن خلاصٍ ما. وبين الخوف والفقد والانكسار، تتهاوى الأقنعة، ويتضح أن البراءة ليست كما تبدو. تنفتح الأبواب على عالمٍ غارق في الأسرار، حيث نرى الوجه الآخر للحياة؛ عالمٌ لا تُمنح فيه النجاة، ولا تتحقق فيه الوعود، وتبقى المعاني معلّقة، تائهةً في انتظار إجابة.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 330 صفحة
- [ردمك 13] 9789778243505
- الرواق للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية الجلاب
مشاركة من Dr. Toka Eslam
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Sherehan Attia
رواية جميلة، ومع انها التجربة الأولى للكاتبة إلا انها فأجتني فعلآ.. برشحهالكم علي ضمانتي 💙💙
-
Shaimaa Ezz
من أول صفحة والرواية قدرت تشدني لعالمها بسلاسة. السرد ممتع، الحوار طبيعي، واللغة قريبة من القلب من غير تكلف. العمل بيلمس أجواء الصعيد وبعض المعتقدات المرتبطة بيه بطريقة مشوقة من غير ما يفقد واقعيته أو روحه.
أكثر حاجة استمتعت بيها كانت حالة النوستالجيا الحاضرة في التفاصيل، مع لمسة معاصرة موفقة خلت الأحداث قريبة من القارئ.
المدهش بقى إن دي أول رواية للكاتبة، ومع ذلك مكتوبة بثقة ونضج واضح. ورغم معرفتي الطويلة بيها، اندمجت لدرجة إني نسيت إنها صاحبة الرواية أصلًا!
من غير ما أحرق الأحداث، أقدر أقول إنها رواية مشوقة، وفي نفس الوقت بتفتح باب للتفكير… أرشحها لأي حد نفسه في قراءة مختلفة تاخده لعالم غامض لكنه قريب من واقعنا.
ومستنية الرواية الجاية بقى 👀 ويا رب ما تخلّيناش نستنى ٧ سنين كمان 😄
-
Mayada
في روايتها الجلاب، تأخذنا الكاتبة في رحلة جديدة تجمع بين واقع الصعيد المصري الحيوي وأسراره الخفية، حيث تتنقل الأحداث بين مدينة المنصورة وقرية الزبيدي في قنا.
لوحة فنية نابضة تعكس الوجوه المتعددة للحياة، مليئة بالغموض والتشويق، تجعلك تتقلب بين الضحك والدموع، والأمل واليأس إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يغوص في أعماق النفس البشرية مع لمسات من التراث الشعبي، فهذه الرواية ستأسرك من الصفحة الأولى
تبدأ الحكاية بثلاث شخصيات رئيسية تشكل قلب الرواية حسناء، الفتاة الشابة في العشرينيات التي تعيش حياة تبدو مثالية مع حب أبيها وخطيبها فارس، لكنها تواجه عواصف نفسية غامضة تحول يومياتها إلى كابوس. علاقتها المتوترة مع أمها تضيف طبقة من التعقيد، بينما رحلتها بحثاً عن الشفاء تأخذها إلى عوالم المشايخ والمعابد والدجالين، مما يعري جوانب الإيمان والشك في النفس. ثم هناك صباح، ابنة خالتها الأكبر سناً، التي تعاني من قيود المجتمع التقليدي في القرية، حيث يُنظر إليها كـ"عانس" بسبب تأخر زواجها، فتلجأ إلى الاعتقاد بالسحر والعلاجات الشعبية، مما يفتح أبواباً من الخيبات والصراعات الاجتماعية. أما سيد، البطل الثالث في منتصف العمر، فهو رمز للشقاء المتراكم؛ من فقر الطفولة وفقدان الأم إلى الاغتراب في مجتمع ينبذه، يحلم بالتعليم والحب، ويجد عزاءه في عزف الناي الذي يعبر عن ألمه العميق.
ما يميز الجلاب هو كيفية نسج هذه الحكايات الثلاث معاً في نسيج مترابط، يمزج بين الواقع والغرائب مثل الأضرحة المعابد القديمة، والمولدات الشعبية. الرواية تكشف الوجه الآخر للصعيد ليس فقط العادات والتقاليد، بل الجانب الروحي والنفسي الذي يجمع بين الإيمان والخرافة، الشفاء والألم الشخصيات ليست مسطحة بل هي أرواح حية تتأرجح بين الضعف والقوة، تجعلك تشعر بمعاناتها كأنها خاصة بك.
أسلوب الكتابة سلس ومشوق، يجمع بين الوصف الدقيق للأماكن مثل معبد دندرة أو جبل الشيخ عصران، والغوص في العواطف الداخلية، الرواية لا تتوقف عند السرد؛ بل تثير أسئلة عميقة عن المعاناة الإنسانية، الجهل، الفقر، والقيود الاجتماعية، دون أن تكون مباشرة أو وعظية كمرآة للواقع المصري، خاصة في الصعيد، حيث يتصارع الأمل مع اليأس، والحقيقة مع الوهم.
وفي النهاية، الجلاب رواية تستحق القراءة لكل من يحب الأدب الذي يجمع بين الترفيه والتأمل العميق وتستحق جائزة أدبية فريدة.
❞ فتحت عيني ببطء، عيون مشرعة تخشى الرؤية. الباب لا يزال شاهقًا، كأنه بوابة لعالم آخر، يشع بضوء أحمر قانٍ، يتجسد خلفه كائن عملاق، ساقاه الطويلتان تعبران بخطوات ثقيلة. دقت أجراس عالية في رأسي، حاولت الهرب، لكن جسدي الممدد على الفراش لم يطعني. ❝
#أبجد
#الجلاب
#هدى_سعد
-
Manar Kh
الجلاب
الكاتبة :هدى سعد
دار النشر :الرواق
التقييم :⭐⭐⭐⭐⭐
هل سبق لك أن تحب شخصاً بكل جوارحك وفجأة تجد نفسك كارهاً له ولا تتحمل قربه؟
هل جربت شعور الخوف من النوم لأنك ماإن تنام حتى تتكالب عليك الكوابيس تخنقك، تسرق راحتك وتجثم على صدرك، تسلب أنفاسك حتى أنك لا تستطيع التفرقة بين الحقيقة والخيال.
والأصعب من ذلك أن لاتجد من يصدقك أو يتهمك بالجنون، هنا فقط يظهر الحب الحقيقي الذي يكون خير داعم وسند وبه تتمكن من تجاوز المحن.
الكثير من التشويق والإثارة ستحصل عليها ماإن تبدأ صفحات الرواية حيث تأخذنا بجولة في أرجاء الصعيد نتعرف عن كثب على عاداتهم ،طعامهم، احتفالاتهم ،طقوسهم الجميلة وأيضاً بعض الموروثات الخاطئة كالتمييز بين الإناث والذكور والنظر لمن يفوتها قطار الزواج نظرة خوف وريبة، وزيارة الأضرحة والتبرّك بها أو زيارة الدجّالين لحل مشاكلهم .
لغة السرد والحوار جميلة جداً استمتعت جداً أثناء قراءتي للرواية بها من الحماس والإثارة مايكفي لالتهام صفحاتها بدون ملل تمنيت لو أن النهاية فيها تفصيل أكثر لمصير بعض الشخصيات.
اقتباسات راقت لي:
❞ لم أفهم في تلك السن معنى أن يصير الجسد ورقة تفاوض، وأن تجرؤ أصابعه كان ثمنًا لفقرها، والصمت هو السلاح الوحيد المتبقي لها، فالكرامة جلباب ينزعه الفقر عن جسد الفقراء، ويتركهم عرايا بين اللئام. ❝
❞ ليته علم مبكرًا أن الراحلين يغادرون فجأة دون وداع، فالموت لا يُفرّق بين الذابل من الثمر وبراعم الأمل، يحصدهما معًا في لمح البصر، ثم يمضي كقطارٍ انطلق من المحطة دون صافرة إنذار. ❝
❞ أدركت لاحقًا براعة الحياة في ابتكار ألوان التعاسة. مثل أن تُلقي بك في معركة مع ما تجهله، معركة في الظلام، تحارب فيها وحدك بلا سيف ولا درع، تحارب مقيدًا بالأصفاد، تنزف جراحك في صمت، تموت روحك وتُدفن تحت ركام الألم. وفي الصباح، تصطف في طابور الأحياء، تمثل أنك حي، تسير بتابوتك حبيس جسد شخص مبتسم. ❝
❞ الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. ❝
❞ القوة ليست أن تكوني بلا ألم، بل أن تستمري رغم الألم، أن تري في كل محنة منحة، وفي كل ابتلاء هدية، فلا تُغلقي قلبك أمام هذه النعم. ❝
❞ يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط. ❝
#أبجد
#الجلاب
#هدى_سعد
-
Sandra
رواية الجلاب
الكاتبة هدى سعد
بتاخدك في رحلة لجوه الصعيد المصري بس مش الصعيد اللي متعودين نشوفه في الحكايات العادية هنا بنشوف صعيد مليان أسرار وخرافات وإيمان، وخوف وأوجاع مستخبية تحت وشوش الناس.
الأحداث بتتنقل بين المنصورة وقنا، بين الأضرحة والموالد المعابد القديمة، والدجالين
عالم كامل الناس فيه ساعات بتتعلق بالله بصدق، وساعات تانية بتجري ورا الوهم وهي فاكرة إنه الحل.
الرواية مبنية على 3 شخصيات رئيسية:
حسناء
بنت شابة حياتها مستقرة، مخطوبة وبتتحب… وفجأة تدخل في حالة رعب غريبة، إحساس إن حد بيلاحقها، بيهمس لها، بيلمسها… لا دكاترة فادتها ولا تفسيرات بسيطة. فتدخل رحلة بين مشايخ وأديرة ومشعوذين، لحد ما توصل لحافة الانهيار. قوتها الحقيقية بتظهر لما تلاقي حب صادق ودعم نفسي حقيقي يرجّعها لنفسها.
صباح
ست أكبر من حسناء، المجتمع حاصرها بلقب "عانس". لا تعليم، لا سند، ولا فرصة تختار حياتها. فتقتنع إنها مسحورة، وتروح للدجالين تدور على حل… لتغرق أكتر. قصتها بتوجع لأنها بتمثل ستات كتير اتظلموا باسم العادات.
سيد
راجل عاش الفقر واليُتم والنبذ. نفسه يتعلم ويبقى ليه قيمة، ويحلم بالحب زي أي إنسان. يلاقي نفسه محاصر بمجتمع بيكسر أحلامه واحدة واحدة. يهرب للموسيقى والناي… ولما يتكسر نايه، بتحس إن روحه نفسها اتكسرت. ومن شغله مع السحرة يشوف الجانب المظلم من البشر اللي مستعدة تدفع فلوس علشان تأذي غيرها.
اللي يميز الجلّاب إنها مش مجرد حكايات، دي رواية بتسأل أسئلة كبيرة:
إزاي الخوف بيتولد؟
إزاي الجهل ممكن يتحكم في مصير الناس؟
فين الفرق بين الإيمان الحقيقي والوهم؟
وهل الحب والعلم والفن ممكن ينقذوا الإنسان؟
أسلوبها مشوق وفيه غموض وفيه واقعية بتخبط في القلب، وخلفية صعيدية غنية جدًا بالتفاصيل.
اقتباسات:
سأجرب الموت وأخرج سريعًا قبل عودة عم عيسى. سأكتم نفَسي مثل الميت، ربع الساعة تكفي. نمت على ظهري، أغمضت عيني وسددت أنفي بسبابتي وإبهامي، ووضعت كفي الأخرى على فمي كي أسد كل منافذ الهواء. تماسكت وكنت هادئًا، انتظرت مرور ربع الساعة، ولكن ما هي إلا لحظات مرت، صارعت فيها للحصول على الهواء. ضربت الأرض بقدمي من شدة الاختناق، ثم تركت فمي وأنفي وأنا ألهث!
-
Amira mwafy
رواية الجلاب
للكاتبة/ هدى سعد
الرواية تدخلك عالم مثير مليء بالمشاعر الصادقة التي تعبر عن كل منا بوضوح ودون مراوغة
الحب البريء والرومانسية في قالب أدبي بديع دون ابتذال أو تلزيق
الخوف والوحدة والعلاقة المتوترة بالأسرة
الفقد والفقر والألم والخسران
المجتمع والموروثات والأحكام الجائرة
رواية بديعة استمتعت جدا لأقصى حد بجمالها
أقل تقييم لها خمس نجوم
-
nada
اسم الكاتب/هدي سعد
اسم الرواية/الجلاب
دار النشر/الرواق للنشر والتوزيع
القراءة الكتروني/ابجد
عدد الصفحات/٣٣٠
التصنيف/ اجتماعي نفسي
التقييم/ ⭐⭐⭐⭐
🎀نبذه عن الرواية
رواية الجلاب تحكى عن بيئة صعيد مصرتوجد بها فتاة حيث تتبدل حياة فجأة قبل زفافها إلى حالة من العتمة النفسية والغموض بلا سبب واضح، مما يدفعها إلى رحلة بحث لفهم ما يحدث في عالم تحكمه الأعراف والتقاليد الاجتماعية.
الأحداث تتداخل بين الخيبة، الخوف، الفقد، والانكسار، وتظهر كيف تسقط الأقنعة الاجتماعية لتكشف عن وجوه في الحكاية تتقاطع مصائر ثلاث شخصيات رئيسية كل منهم تحاول الوصول إلى خلاصها بطريقة ما.
🎀 الحبكة
فيها تشويق نفسي أكتر وإحساس القارئ بالاحداث كونه. الشخصيات حقيقية وانت كقاري متعايش معهم ، كل واحدة منهم لها طريقة تفكيرها الخاصة، وده خلاها أقرب للواقع، خصوصًا تفاصيل المجتمع والتقاليد تجعل الشخصيات تتصرف عكس رغبتها.
🎀الشخصيات
الرواية تعتمد على كثرة الشخصيات وتحكي من وجهة نظرها البطلة أساس الأحداث حياتها تنهار فجأة قبل الزفاف.تجبر على مواجهة ماضيها ومجتمعها.
الشخصيات الثانوية
كل شخصية تمثل زاوية اجتماعية نفسية مختلفة
🎀 دلالة العنوان “الجلاب”
العنوان يحمل طابع رمزي الجلاب تعني أنه من الممكن أن يقابل نفس المصير يواجه الصعوبة داخل دوائر اجتماعية
شرارات الاضطراب النفسي التي تدفع الشخصيات لتحطيم أقنعتهم.
🎀 اللغة والأسلوب
اللغة قريبة من القلب، بسيطة وغير معقده
السرد ممتع ويجذب القارئ الحوارات تبدو طبيعية طبقا لعادات وتقاليد الصعيد
🎀 نقاط القوة
تبدو واقعية
القارئ يشعر أن الأحداث يمكن أن تحدث في الصعيد
مفاهيم نفسية عميقة
رغم بساطة اللغة، هناك عمق نفسي للشخصيات؛ مثل الخوف، الضغط الاجتماعي، الفقد، التقاليد.
🎀وجهة نظر قارئ
الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تفتح باب التفكير في الأعراف، الحرية، والهوية يصفها البعض مصنوعة من نفس الواقع ولكن بجرعة تشويق تجعلها ممتعة علي الروايه الاولى للكاتبة ولكن تشعر انك تقرأ العمل الخامس او اكثر بها جرعة تشويق عالية رغم أن تصنيفها غير احساسها
#قارئة_متمردة
#ريفيوهات_علي_قد_المقام
-
Azza
الصراحة ما عجبتنيش القصة نفسها تهت فيها كتير والنهاية نفسها غامضة رغم كل الشخصيات الموجودة في القصة لكن التركيز علي شخصية واحدة هي حسناء طيب والباقى ايه سبب معاناتهم وايه طريقة شفائهم وهل علاج الممسوس بالسحر هو دخول مستشفى الامراض النفسية مش عارفة وبعدين ياريت كانت القصة باللهجة العامية كانت هتبقى مناسبة اكتر لطريقة السرد


















