الجلاب > اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجلاب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب

الجلاب

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ليته علم مبكرًا أن الراحلين يغادرون فجأة دون وداع، فالموت لا يُفرّق بين الذابل من الثمر وبراعم الأمل، يحصدهما معًا في لمح البصر، ثم يمضي كقطارٍ انطلق من المحطة دون صافرة إنذار.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «إلى مَن خذلتهم الحياة، وعرت هشاشتهم، وما زالوا يتشبثون بحافة الهاوية رغم الألم، إلى الأرواح المعذبة التي تفتش عن بصيص نور في دهاليز العتمة، وتنسج الأمل بخيوط الرجاء».

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «إلى النساء اللاتي ضاق بهن العمر وسجنتهن الأحكام الجائرة، إلى الفتيات اللاتي صُودر حقهن في الحلم. إلى ضعفي الذي ساقني إلى أبواب الشيطان، وقوتي التي خارت قبل عبور جسر النجاة».

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «الألم الصامت هو أقسى أنواع العذاب؛ لأنه لا يجد مَن يسمعه»

    مشاركة من aya
  • المرة الأولى التي يُقبِّلني فيها، ويقترب مني لهذه المسافة، كأنني أشعر بحبه! أكنت تدخر احتوائي بين ذراعيك لحملي ودفني في القبر

    مشاركة من aya
  • كيف لهذا الجسد المتصلب كشجرة عجوز أن يمنحني الود؟!

    مشاركة من aya
  • كيف لفتاة كانت تتقافز بين زهور الحقل كفراشة في قنا، أن تفرط في حياتها هكذا؟! تُرى، هل اتخذت قرارها بمنتهى القوة؟! أم بمنتهى الضعف؟!

    مشاركة من aya
  • «بابا، أنا جميلة؟». «أجمل من كل البنات». «عيني ليست زرقاء مثلك». «بادليني، لأنني كلما رأيت عيون الغزلان العسلية، اشتهيت العسل اللذيذ، سآكلك.. هم هم».

    مشاركة من aya
  • أرفع راية الهزيمة في لحظات غضبها

    مشاركة من aya
  • أرفع راية الهزيمة في لحظات غضبها

    مشاركة من aya
  • كيف يفتخرون بأغاني المروءة والشهامة التي تصنع من الرجل الصعيدي أسطورة، لكنه لا يتردد في تحطيم كبرياء امرأة إذا غضب، من دون أن يطرف له رمش؟! كيف يمكن لصائغ بارع يدرك قيمة اللؤلؤة، أن يكون هو السبب في انطفاء بريقها؟!

    مشاركة من aya
  • كيف لرجل يعشق الأرض ويقدسها، أن يجتث زهورها ويدهسها بقدميه؟!

    مشاركة من aya
  • نكست رأسي ولذت بالصمت، فقد اعتدت الشدة والجفاء، ألفت غلظة السجان، وصلابة الجندي في أثناء تفقُّده أسراه، ربما تظن أنها تحميني من العالم، ولم تدرك أنها العالم الذي أخشاه.

    مشاركة من aya
  • يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط أتقلّب في فراشي وحيدة، كزهرة نبتت داخل كهف، تذبل عطشًا في شتاءٍ يفيض بالمطر على الجميع، الكلّ يشرب ويرتوي، وتتسع شقوق

    مشاركة من Rehab saleh
  • ‫ - القوة ليست أن تكوني بلا ألم، بل أن تستمري رغم الألم، أن تري في كل محنة منحة، وفي كل ابتلاء هدية، فلا تُغلقي قلبك أمام هذه النعم.

    مشاركة من Rehab saleh
  • أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن جبناء، لا نملك القوة لضرب الجدار بمعول قوي.

    مشاركة من Rehab saleh
  • «كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة».

    مشاركة من Rehab saleh
  • تحركت أصابعي ببطء فوق ثقوب الناي، تلامس جراح روحي، ينساب مع أنفاسي أنين شجيّ، يحمل عناء الأيام ويروي حنيني. أغمضت عيني فأطلت أمي من نافذة الذكريات.

    مشاركة من Rehab saleh
  • -مَن خاف سلم يا ولدي. ومَن يمشِ جانب الحيط عمره ما يقع.

    ‫ أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن

    مشاركة من Beero Fouad
  • لم أفهم في تلك السن معنى أن يصير الجسد ورقة تفاوض، وأن تجرؤ أصابعه كان ثمنًا لفقرها، والصمت هو السلاح الوحيد المتبقي لها، فالكرامة جلباب ينزعه الفقر عن جسد الفقراء، ويتركهم عرايا بين اللئام.

    مشاركة من Mahmoud Ahz
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون