الجلاب > اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجلاب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب

الجلاب

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فالقلبُ الذي نبت بين القبور، وتربّى في أرض الموت، ما كان ليرتجفَ أمام الشيطان ذاته.

    مشاركة من Omnia Abubakr
  • والتمني وحده لا يكفي لتحقيق الأحلام.

    مشاركة من Heba Abdelraheem
  • فالكرامة جلباب ينزعه الفقر عن جسد الفقراء، ويتركهم عرايا بين اللئام.

    مشاركة من تيسير سليمان
  • أشعر بشيء يشبه الحياة.

    مشاركة من Asfor
  • كلماته كانت مثل أجنحة الفراشات، جميلة، لكنها ليست كافية لحمل ثقل خوفي.

    مشاركة من Asfor
  • كلماته كانت مثل أجنحة الفراشات، جميلة، لكنها ليست كافية لحمل ثقل خوفي.

    مشاركة من Asfor
  • كلماته كانت مثل أجنحة الفراشات، جميلة، لكنها ليست كافية لحمل ثقل خوفي.

    مشاركة من Asfor
  • ‫ يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط. أتقلّب في فراشي وحيدة، كزهرة نبتت داخل كهف، تذبل عطشًا في شتاءٍ يفيض بالمطر على الجميع، الكلّ يشرب ويرتوي، وتتسع شقوق أرضي.

    ‫ ما يخفف معاناتي ويمنحني السعادة هو أحلام يقظتي ونومي.

    مشاركة من Asfor
  • كلُّ حيٍّ لا بدّ أن يُدفن بيدِ أقربِ الناس إليه، عقوبةٌ لا تفرِّق بين مذنبٍ وبريء؛ أن يبقى ترابُ القبر عالقًا بكفِّ مَن وارى الحبيبَ الثرى، لا يغسله دمع، ولا يمحوه طولُ الزمن.

    مشاركة من Asfor
  • كلُّ حيٍّ لا بدّ أن يُدفن بيدِ أقربِ الناس إليه، عقوبةٌ لا تفرِّق بين مذنبٍ وبريء؛ أن يبقى ترابُ القبر عالقًا بكفِّ مَن وارى الحبيبَ الثرى، لا يغسله دمع، ولا يمحوه طولُ الزمن.

    مشاركة من Asfor
  • كلُّ حيٍّ لا بدّ أن يُدفن بيدِ أقربِ الناس إليه، عقوبةٌ لا تفرِّق بين مذنبٍ وبريء؛ أن يبقى ترابُ القبر عالقًا بكفِّ مَن وارى الحبيبَ الثرى، لا يغسله دمع، ولا يمحوه طولُ الزمن.

    مشاركة من Asfor
  • وعاءً فارغًا يعبث به ظلٌّ عملاق، كدميةٍ في يد طفلٍ مشاغب؛ لا قدرة لي على خوض مزيدٍ من المعارك، سأرفع رايتي البيضاء فوق ركام روحي، فإن يكن امتحانًا فأنا أُعلن رسوبي؛ فليأخذوا ورقتي وليُخرجوني».

    مشاركة من Asfor
  • وعاءً فارغًا يعبث به ظلٌّ عملاق، كدميةٍ في يد طفلٍ مشاغب؛ لا قدرة لي على خوض مزيدٍ من المعارك، سأرفع رايتي البيضاء فوق ركام روحي، فإن يكن امتحانًا فأنا أُعلن رسوبي؛ فليأخذوا ورقتي وليُخرجوني».

    مشاركة من Asfor
  • أشعر أنني زائدة على الحاجة، فائض لا مكان لتخزينه، ضيف ثقيل في كل مكان، لا تاج لي ولا مملكة. ظننتُ أنّي اعتدتُ الأمر، لكنّني كنتُ مخطئة؛ أدركتُ ذلك مع كل خفقة ألمٍ تضطرب في صدري حين أرى عروسين في حفل زفاف، أو دخول إحداهنّ تُمسِك بيد زوجها وبطنُها ينتفخ أمامها، أو عند سماعي بكاء رضيعٍ يتشبث بأمّه. ومع كل جمعٍ ينفَضّ، وكل زوجةٍ تعود إلى بيت زوجها، أعود أنا إلى بيت أبي… الذي يضيق بي كلّما اشتعلتْ في رأسي شعرةٌ بيضاء جديدة، تزاحم مثيلاتها.

    مشاركة من Asfor
  • إن انكسر إناءٌ مذهَّب في بيت عروس، أو سقط طفلٌ وبكى، تهاوت نظرات الاتهام فوق رأسي، فأنا «العانس»… المحرومة من الزواج، ومن الأطفال، والمذنبة في حق الجميع.

    مشاركة من Asfor
  • ‫ اقتربت من الرضيع الملفوف بإحكام في طبقات ناصعة البياض من الأغطية، لا يظهر منها سوى وجهه الصغير، وعيناه المكحولتان بالكحل العربي اللامع. تمنيت لو أمد يدي وأحمله، أضمه إلى صدري، أستنشق عبير براعمه الندية التي تفوح منه.

    ‫ رفعت زينب رأسها فجأة ورأتني قريبة من صغيرها. توترت ملامحها، أسرعت ترخي طرف ثوبها وتغطي به وجه الطفل، تخفيه عن نظراتي. لم تكن تحتاج إلى أن تقول شيئًا؛ تصرُّفها وحده كان كافيًا ليخبرني بأن تأخُّر حلمي يجعلني خطرًا على أحلام الآخرين.

    مشاركة من Asfor
  • كما تعتاد العين العتمة، يعتادها القلب، فيتوقف عن الارتجاف.

    مشاركة من Asfor
  • كما تعتاد العين العتمة، يعتادها القلب، فيتوقف عن الارتجاف.

    مشاركة من Asfor
  • الموت سيئ، أنا جربته. مؤلم، ويصعب معه التنفس، سيتركونك وحدك، ويغلقونه عليكِ. القبر بارد ومظلم، ليس به نوافذ، لقد بحثت فيه ولم أجد، لو سألتني عنه لأخبرتك. يَمَّه، يَمَّه! زعلان منك يمَّه!

    مشاركة من Asfor
  • أشباح مقابر الزبيدي أقل رهبة من ظلال أرض الموت، وأكثر إنسانية من الأحياء زوار الغرباوي.

    مشاركة من Asfor
المؤلف
كل المؤلفون