الجلاب > اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات من رواية الجلاب

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجلاب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الجلاب - هدى سعد
تحميل الكتاب

الجلاب

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • جلست بجوار هبة وفاطمة وعبير وأسماء في حلقة الشيخ عبد العظيم، الذي أقبل علينا بخطوات هادئة، وابتسامته الودود تسبق حديثه، تتحرك أصابعه بروية على حبات مسبحته الخشبية. كلما رأيته بوجهه الوضاء، غمرت قلبي السكينة. لا أعلم من أين يأتي نور وجهه؟! هل هو انعكاس ضوء النهار من النوافذ الزجاجية؟ أم أنه ينبع من ابتسامته الحانية المرسومة أعلى لحيته البيضاء؟ ليته يعلمها لأمي، فهي لا تعرف كيف تبتسم.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • واجهتنا مشكلة في تكوين الفريق، إذ كنا أربعة فقط. رفض سليم أن نطلق على أنفسنا «المنبوذون الأربعة»، وأصر أننا نحتاج إلى فتاة. اقترح ضم فرحانة، بنت عم جميل الحلاق، فتاة في عمرنا لا تغادر البيت، يقولون إنها (منغولية). قرر سليم أن تلعب دور لوزة، الفتاة ذات الغرة القصيرة والضفيرتين في كتيبات المغامرين، وأمرنا أن نبقي انضمامها سرًّا من دون أن نخبرها. وافقنا جميعًا، فكيف نعترض على كلام قائدنا! وأما عن «زنجر»، فقد كان اختيارنا سهلًا؛ فالمقابر مليئة بالكلاب. وهكذا، اكتمل فريقنا، «المنبوذون الخمسة»، غرباء يبحثون عن عالمٍ يتقبلهم.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ‫ مددتُ يدي قليلًا لأربّت على كتفه، لكنني ترددتُ، ربما من رهبة الموقف، أو خوفًا من أن أكون شاهدًا على ندمه الذي جاء متأخرًا، وتركه يتأرجح بين الحسرة والتمني، يذرف دموعًا فوق تراب القبر، لن تُنبت زرعًا أو تمنحه صكّ غفران. ليته علم مبكرًا أن الراحلين يغادرون فجأة دون وداع، فالموت لا يُفرّق بين الذابل من الثمر وبراعم الأمل، يحصدهما معًا في لمح البصر، ثم يمضي كقطارٍ انطلق من المحطة دون صافرة إنذار.

    ‫ احتضنت كيس الرحمة وعدت مسرعًا نحو البيت، حصيلتي اليوم برتقالتان وثلاث قطع من الشُّريك، سأعطي لأمي برتقالة وقطعة شُريك، والباقي لبكر، أتمنى أن يوافق.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • «الألم الصامت هو أقسى أنواع العذاب؛ لأنه لا يجد مَن يسمعه»

    مشاركة من aya
  • المرة الأولى التي يُقبِّلني فيها، ويقترب مني لهذه المسافة، كأنني أشعر بحبه! أكنت تدخر احتوائي بين ذراعيك لحملي ودفني في القبر

    مشاركة من aya
  • كيف لهذا الجسد المتصلب كشجرة عجوز أن يمنحني الود؟!

    مشاركة من aya
  • كيف لفتاة كانت تتقافز بين زهور الحقل كفراشة في قنا، أن تفرط في حياتها هكذا؟! تُرى، هل اتخذت قرارها بمنتهى القوة؟! أم بمنتهى الضعف؟!

    مشاركة من aya
  • «بابا، أنا جميلة؟». «أجمل من كل البنات». «عيني ليست زرقاء مثلك». «بادليني، لأنني كلما رأيت عيون الغزلان العسلية، اشتهيت العسل اللذيذ، سآكلك.. هم هم».

    مشاركة من aya
  • أرفع راية الهزيمة في لحظات غضبها

    مشاركة من aya
  • أرفع راية الهزيمة في لحظات غضبها

    مشاركة من aya
  • كيف يفتخرون بأغاني المروءة والشهامة التي تصنع من الرجل الصعيدي أسطورة، لكنه لا يتردد في تحطيم كبرياء امرأة إذا غضب، من دون أن يطرف له رمش؟! كيف يمكن لصائغ بارع يدرك قيمة اللؤلؤة، أن يكون هو السبب في انطفاء بريقها؟!

    مشاركة من aya
  • كيف لرجل يعشق الأرض ويقدسها، أن يجتث زهورها ويدهسها بقدميه؟!

    مشاركة من aya
  • نكست رأسي ولذت بالصمت، فقد اعتدت الشدة والجفاء، ألفت غلظة السجان، وصلابة الجندي في أثناء تفقُّده أسراه، ربما تظن أنها تحميني من العالم، ولم تدرك أنها العالم الذي أخشاه.

    مشاركة من aya
  • يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط أتقلّب في فراشي وحيدة، كزهرة نبتت داخل كهف، تذبل عطشًا في شتاءٍ يفيض بالمطر على الجميع، الكلّ يشرب ويرتوي، وتتسع شقوق

    مشاركة من Rehab saleh
  • ‫ - القوة ليست أن تكوني بلا ألم، بل أن تستمري رغم الألم، أن تري في كل محنة منحة، وفي كل ابتلاء هدية، فلا تُغلقي قلبك أمام هذه النعم.

    مشاركة من Rehab saleh
  • أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن جبناء، لا نملك القوة لضرب الجدار بمعول قوي.

    مشاركة من Rehab saleh
  • «كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة».

    مشاركة من Rehab saleh
  • تحركت أصابعي ببطء فوق ثقوب الناي، تلامس جراح روحي، ينساب مع أنفاسي أنين شجيّ، يحمل عناء الأيام ويروي حنيني. أغمضت عيني فأطلت أمي من نافذة الذكريات.

    مشاركة من Rehab saleh
  • -مَن خاف سلم يا ولدي. ومَن يمشِ جانب الحيط عمره ما يقع.

    ‫ أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن

    مشاركة من Beero Fouad
  • لم أفهم في تلك السن معنى أن يصير الجسد ورقة تفاوض، وأن تجرؤ أصابعه كان ثمنًا لفقرها، والصمت هو السلاح الوحيد المتبقي لها، فالكرامة جلباب ينزعه الفقر عن جسد الفقراء، ويتركهم عرايا بين اللئام.

    مشاركة من Mahmoud Ahz
المؤلف
كل المؤلفون