يمرّ العمر، وحقائب الأمنيات ما زالت مكدّسة على رصيف المحطة، بانتظار نداءٍ لن يجيء، ورحلةٍ لن يُعلن عنها قَط أتقلّب في فراشي وحيدة، كزهرة نبتت داخل كهف، تذبل عطشًا في شتاءٍ يفيض بالمطر على الجميع، الكلّ يشرب ويرتوي، وتتسع شقوق
الجلاب > اقتباسات من رواية الجلاب > اقتباس
مشاركة من Rehab saleh
، من كتاب
